المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المداخل والمخارج عند الشعراء الشعبيين


عبدالله بن مستور الحارثي
07-05-2009, 07:06 PM
اتسعت في الآونة الأخيرة ظاهرة المداخل والمخارج للقصائد حين يوطئ الشعراء لنصوصهم ويختمونها بمقطوعات نثرية أو شعرية

عندما تقرأ مثل هذه النصوص تشعر بالملل لدرجة الغثيان وربما تقلب الصفحة أو تغلق المتصفح قبل أن تصل إلى ما يريد الشاعر أن تصل إليه هذا إذا كان عنده ما يريدك أن تصل إليه !

ربما يرى البعض أن هذه التقنية موجودة عند شعراء الفصحى وفي الأداب الأخرى فلا يضير الشعبي إن اقتبس من نور أخيه الفصيح ومن غيره ولكن المضحك أن شعراء المداخل والمخارج الشعبيين يقدمون لنصوصهم بمقدمات نثرية أو مقطوعات شعرية فصيحة أحياناً ولا يحدث العكس !


الأسئلة على هذه الظاهرة كثيرة أولها هل من مبرر لهذه
التقنية ؟

وهل تخدم النص ؟

وهل يؤمن بها كل من يمارسها أم أنها تقليعة والسلام ؟

وهل و هل وهل .... كثيرة هي الهلًَات

في محاولة للإجابة على السؤال الأول واترك باقي الأسئلة لأصحاب الفن نفسه من باب الإنصاف

أقول أن الأمر لا يتعدى أحد احتمالين

الأول أن هذه المداخل والمخارج إنما هي للطوارئ حيث يُسدد بها صاحبها ما يراه من نقص في نصه الرئيس وهذا وأن كان ليس فيه تبريرا البتة إلا أن فيه شيء من الإيجابية وهو إحساس الشاعر أو الشاعرة بالمسؤولية تجاه ما كتب .

أما الثاني فهو حُب الاستعراض عند البعض وإظهار التمكن في اللعب على أكثر من لون وفي أكثر من اتجاه في وقتٍ واحد وهذا نوعٌ من الشبق الشعري الذي لا طائل منه .

بقي أن أقول أنه للأمانة فالأسماء النسائية هي الأقرب إلى إجادة هذه التقنية بمعنى أن يدخل القارئ في جو الموضوع منذ البداية ويصل ولو بنسبة إلى ما تريد الشاعرة في النهاية ولا أريد أن أورد أمثلةً إيجابية على ذلك حتى لا يكون من باب العدل إيراد أمثلة على الجانب الأخر وحتى لا أُتهم بالترصد أو التسلق أو التملق .

وفي الختام ما سطرته هنا مجرد وجهة نظر تحتمل النقيضين

Rose7747

قصيدة الورد
07-05-2009, 09:40 PM
أخي عبدالله ...

من وجهة نظري أنا كـ قارئه للشعر ومتابعه له لاحظت أنتشار هذه الظاهرة مؤخراً خصوصاً عند الشعرااء الشباب والأقلام النسائية على وجه الخصوص ...

فأصبحت القصيدة مقسمة لثلاث محاور ,, مدخل \ قصيدة \ مخرج

ولاأخفيك أن من يجيد هذه اللعبة قليل .. فعندما يبدأ الشاعر بمدخل طويل ينسيني حين القراءة أنه مجرد مدخل وأكتشف حين ينتهي أنه بداية... ثم تأتي القصيدة وفكري وخيالي لازال "بالمدخل " حينها يكون مدخلي أنا على القصيدة بارداً وأقل حماساً عند دخولي الأول ... ثم لاأكاد أتعمق بها حتى أصطدم بالمخرج الذي يأتي هو الأخر طويلاً مملاً ...

هنا القارئ يشعر بالتشتت أولاً ثم الملل ...

وثانياً لعبة المدخل والمخرج تكون سرقت شيء من جمال القصيدة وهي أساس الموضوع...

وحينها قد ينقلب السحر على الساحر أي بمعنى أن الشاعر الذي يتبع هذا الأسلوب وهو يتوقع أن يشار له بقمة الأبداع قد يكون هو من قتل أبداعه بيديه ... للأسباب التي ذكرت سابقاً

وهذا لا يعني أنني لم أقرأ للبعض حبكات خفيفه وجميله


كانت هذه وجهة نظري ولأهل الأختصاص ...رؤيه



ودي ووردي
Rose7747

نواف التركي
07-05-2009, 10:55 PM
لا أرى بأس إن كان المدخل والمخرج مقتضب ويشير إلى حالة النص

المهم أن يعي الشاعر أن المدخل هو التفعيلة وأن تكون التفعيلة مشتقة من تفعيلة النص العامودي
حتى يكون الدخول للنص بنفس التناغم للجرس الموسيقي وهذا ما يجهله الكثير للأسف فيأتي بتفعيلة لا تتناغم أبداً مع تفعيلة النص العامودي فتكون نشاز لا يستساغ وتخرجك من جوّ النص عندما تفاجأ بتغير الموسيقى , وهو إحساس داخلي يربك القارئ , فيكون بين امرين , إما أن يترك النص العامودي ولا يقرأه لأنه خرج من السياق الموسيقي الأول ولن يستطيع الدخول مجدداً لجرس موسيقي لا يمت للأول بصلة , أو أن يكمل قرائتة للنص ولكن كـ قراءة خالية من الموسيقى ومتجردة من الإحساس بوقع الجرس الموسيقي المهم جداً لإدخال القارئ بنفس ترنيمة الشاعر قراءةً وروحاً .

عبدالله بن مستور الحارثي
07-07-2009, 10:17 AM
اختي قصيدة الورد
سرني حضورك
إذن تؤيدين ما ذهبت إليه
شكراً لرأيك

ذياب العسكر
07-10-2009, 11:08 AM
عبدالله بن مستور الحارثي ..

-
-

جميل أن تكون قد لاحظت هذه الظّاهرة ، وربّما الكثير لم ينتبهوا إليها كظاهرة حاليّة في شعرنا الشّعبيّ , وأنا واحد منهم ، وهيّ ليست بجديدة على الشّعر الشّعبيّ ، وليست أقدم منْ وجودها بالشّعر الفصيح ، ولكن أستاذيّ الكريم لو نرجع إلى الشّعر عموما ، فعلى أيّام الشّعر الجاهليّ كانوا الشّعراء يتشابهون في قصائدهم من حيث التّغنّيّ على الأطلال ، و وصف الخمرة و النّساء ، وكذلك العنصريّة وأمجاد القبيلة ، وكلّ مايتعلّق بحياة الصّحراء ، وهذا كصبغة شعريّة عمّت شعراء تلك الحقبة ، وبفارق كبير حين جاءت حقبة شعراء الدّولة الإسلاميّة وماتتشابه به صبغة قصائدهم منْ الرّسالة الإسلاميّة ، وبعد ذلك فيما جاءت به تباعاً حقبة شعراء الخلافات الإسلاميّة ، وأبرزها الدّولة العباسيّة حين كانت الصبغة الّتي تطغى على قصائد شعرائها هو الدّخول بالغزليّات الشّعريّة لأيّ غرض شعريّ آخر، وبالماضي القريب والّذي لا يزال بعض شعرائه يعاصروننّا ، هيّ حقبة شعراء ماتسمّى بالمدرسة : الحداثيّة ومثيلاتها منْ المدارس الشّعريّة الأخرى التي جدّد اصحابها على القصيدة التقليديّة بجميع أنواعها ..

وللعودة إلى الموضوع الرئيس : فنحن أبناء جيل واحد ، ومنْ الطّبيعيّ جدّاً أنْ يوجد بيننّا تشابه منْ ناحية الصّبغة أو الصّياغة الشّعريّة ، وحتّى روح المفردة والثّقافة ، و ليس هناك فرق في نوعيّة شعر رجاليّة أو نوعيّة شعر نسائيّة ، فجميعه شعر ، وذلك لأنّ الموهبة واحدة ، والإختلاف فقط بالجنس ، واشياء لا تكاد تذكر بالنّسبة لوقتنا الحاليّ ، فكم منْ شاعر سمعنا أنّه يكتب قصائد تحت إسم نسائيّ مستعار ، أو شاعر يكتب لشاعرة ما ، ونال قبول الكثير على أنّه شعر نسائيّ ، وبغض النّظر عنْ صحّة المعلومة منْ عدمها ، إلّا أنّ هذا لاينفيّ هذه الحقيقة ، وربّما يكون هناك العكس ، كشاعرة نالت القبول أيضا وتحت مسمّى شاعر .. فنحن في عالم متراميّ الأطراف كعالم الصّحافة المقرؤة والشّبكة العنكبوتيّة ، ويهمنا الشّعر الجميل ..

وهنا لما تقدّمت أنت به منْ بعض تساؤلات ، وأجوبتيّ منْ وجهة نظريّ الشّخصيّة البسيطة :


وهل تخدم النص ؟



لو لم تخدم النّص ثق تماما أنّ الشّاعر ليس بحاجة إليها ، ولايكون ذلك إلّا بعد أنْ يكون متقن تماما لما يكتب ، هذا إذا كان يكتب عنْ خبرة ودراية تامة بماهيّة هذه الطّريقة الشّعريّة ، أو تكون كتابته لها كتجربة ليتعرف بها على هذه الصّياغة الشّعريّة ، وليس ملام في حال كانت لهذا القصد ، أقول لايلام إذا لم يأتيّ بها بالشّكل الصّحيح ، لأنّه أراد أنْ تكون تجربة ، فإن وجد بها مايريده ، حتما سيتعلّمها ويكتبها بإتقان .. فكلّ شاعر يعيّ مادته الشّعريّة وقدرته الكتابيّة ، يعرف مايخدم النّص وما لا يخدمه ..



وهل يؤمن بها كل من يمارسها أم أنها تقليعة والسلام ؟

لو لم يؤمن بها ، لا أظنّه يمارسها عبثا أو تخبّطاً ، فكيف لشاعر أنْ يكتب وينشر شيئا هو على علم تام أنّه سيكون هباءً منثورً ، وصعب كذلك على شاعر حقيقيّ أنْ يكون بما يتوافق مع المثل الشّعبيّ : مع الخيل يا شقرا .. !! .. ولا أنفيّ وجوده ..





الأول أن هذه المداخل والمخارج إنما هي للطوارئ حيث يُسدد بها صاحبها ما يراه من نقص في نصه الرئيس وهذا وأن كان ليس فيه تبريرا البتة إلا أن فيه شيء من الإيجابية وهو إحساس الشاعر أو الشاعرة بالمسؤولية تجاه ما كتب .

طالما أنّ الشّاعر إستطاع أنْ يكتب العديد منْ القصائد الشّعريّة دون حاجة لمثل هذه الّتي أسميتها طوارىء ، فلا يعنيّ أنّه إذا كتب بعض قصائد لها مدخل ومخرج على الشّعر الحرّ شعبيّا كان أو فصيحا يكون غير قادر على إكمال القصيدة الأساسيّة منفردة ، ولايضع هذا المدخل وذاك المخرج لسدّ نقص أو تغطية نشاز بالقصيدة العموديّة الأساسيّة.. ومنْ جانب آخر ، ربّما يكون المدخل والمخرج هما الأساس ، وتكون القصيدة هيّ الدّخيل الّذي جاء في منتصف نصّ حرّ أو بما تسمّى تفعيلة .. !!


أما الثاني فهو حُب الاستعراض عند البعض وإظهار التمكن في اللعب على أكثر من لون وفي أكثر من اتجاه في وقتٍ واحد وهذا نوعٌ من الشبق الشعري الذي لا طائل منه .

وأمر الإستعراض وإظهار التّمكّن ليس شيئا معابا في عالم الشّعر عموما ، فهذا دليل على نضوج شاعريّة ، وعمل إيجابيّ أنْ يكون هناك تنافس نزيه وشريف مالم يكن به تعدّي على أحد ، فما الضّير في أنْ يستمتع المتلقّي ويستفيد الشّاعر الآخر منْ قراءة قصيدة بها إستعراض خبرة وقدرة وتمكّن شاعرها الّذي كتبها .. ؟!! .. وتقول : ( الشّبق الشّعريّ ) ، فمن الطّبيعيّ أنْ يكون هناك حاجة لإشباع هذا الشّبق ، ولو لم يكن شيئا جميلا لما كان هناك رغبة للإشباع .. !!



بقي أن أقول أنه للأمانة فالأسماء النسائية هي الأقرب إلى إجادة هذه التقنية بمعنى أن يدخل القارئ في جو الموضوع منذ البداية ويصل ولو بنسبة إلى ما تريد الشاعرة في النهاية ولا أريد أن أورد أمثلةً إيجابية على ذلك حتى لا يكون من باب العدل إيراد أمثلة على الجانب الأخر وحتى لا أُتهم بالترصد أو التسلق أو التملق .

لا أعارضك في هذا القول لأنّه وجهة نظرك الخاصة .. ولكن الإجادة لهذا النّوع من الكتابات الشّعريّة أو غيرها من الكتابات ، ليست خصوصيّة لجنس دون آخر ، فكما قلت قبل قليل أنّ موهبة الشّعر ليست حكراً على جنس دون آخر ، وهذا يعني أنّ أنواع الشّعر ليست تعني جنس دون آخر ، لأنّه شعر وليس طباع أو صفات ومكمّلات ..
الشّقّ الآخر : لن يتمّ إتهامك أو غيرك بالتّرصّد أو التّسلّق والتّملّق إذا كنت تريد أنْ تقدّم وجهة نظرك وفكرك بما هو مباح ، ومتاح للجميع ، فنحن هنا للبحث عنْ الإستزادة ، ومحاولة لتقديم مالدينا إذا كنّا نثق أنّ مالدينا سيعود بالفائدة لمن يريدها أو حتّى إلينا ، والمكان منبر مفتوح لمن لديه موضوع أو فكر أو وجهة نظر ، فنحن نلتقيّ لنرتقيّ ، وإختلاف الفكر والرّأي لايعني الخلافات الشّخصيّة ، بقدر مانريد أنْ نعود بالفائدة المرجوة فيما بيننّا ، وبمثل هذا النّقاش الحرّ الذي يدور حول مادة أدبيّة تهمّ شريحة كبيرة منْ المتلقّين ، ونحن أيضا كمتلقين نريد مثل هذه المواضيع والنّقاشات المثمرة لنستزيد ونستمتع بما يطرح ..
وها أنت تقول :

وفي الختام ما سطرته هنا مجرد وجهة نظر تحتمل النقيضين

وجميعنا كذلك نسطّر وجهات نظر تحتمل النّقيضين ، وهذه ظاهرة إيجابيّة ..
ولك منّيّ جزيل الشّكر يا : عبدالله الحارثي ، و الشّكر موصول للجميع ..و لكم جلّ الإعتذار على هذه الإطالة فالموضوع يستحق المزيد منْ النّقاش ، وفي إنتظار المزيد ..

-
-

مَعَ الْمَوَدّة وَ التّقْدِيْر ..

-
-

محمد الضويحي
07-10-2009, 06:58 PM
الفاضل : عبدالله ـــ

المدخل / والمخرج : بزعمي أنها حالة تعبر عن نفسية الشاعر أثناء شروعه في
كتابة مايريده من فكرة والتي قد تمتد لأيام من الهم الشعري الذي يحمله ..
لذا كتب بيت هنا وهناك فجمعها كلها في متصفح واحد وهي مكملة لنفس
فكرة النص الأصلي .. المهم أن يكون المدخل والمخرج يصب في صالح
الفكرة أوتمهيد لها أو تعطي إضاءة من زوايا أخر

والأهم أن يكون الأمر مقنع للمتلقي .. وأن تكتب بشكل يخدم النص ولا
يربكه ,, كل التقدير

سعد الغامدي
07-10-2009, 07:55 PM
عبدالله

اليوم قرأت قصيدة كان شاعرها قد أحاطها بمدخل عبارة عن أبيات ومخرج أبيات أخرى
ولاأخفيك بأنه سبب لي الإرتباك ..

لأن نصه الأساسي لم يكن بقوّة الأبيات المكتوبة كمقدمة له
ولأن المدخل كان لاينقصه إلاّ بيتين ويصبح عدد الأبيات للمدخل والنص الرئيسي متساوي

جميل أن نضيف بيت أو بيتين تعبّر عن شيء ما في النص الرئيسي
ولكن البعض لم ينجح في الكتابة بهذه الطريقة

وبالرغم من أن النص الذي قرأته اليوم كانت مقدمته جميلة

إلاّ إني فضلت الخروج بدون رد فأنا لن أضيف رد على المقدمة وأترك النص الرئيسي .


شكراً عبدالله



.

عبدالله بن مستور الحارثي
07-12-2009, 12:07 PM
لا أرى بأس إن كان المدخل والمخرج مقتضب ويشير إلى حالة النص

المهم أن يعي الشاعر أن المدخل هو التفعيلة وأن تكون التفعيلة مشتقة من تفعيلة النص العامودي
حتى يكون الدخول للنص بنفس التناغم للجرس الموسيقي وهذا ما يجهله الكثير للأسف فيأتي بتفعيلة لا تتناغم أبداً مع تفعيلة النص العامودي فتكون نشاز لا يستساغ وتخرجك من جوّ النص عندما تفاجأ بتغير الموسيقى , وهو إحساس داخلي يربك القارئ , فيكون بين امرين , إما أن يترك النص العامودي ولا يقرأه لأنه خرج من السياق الموسيقي الأول ولن يستطيع الدخول مجدداً لجرس موسيقي لا يمت للأول بصلة , أو أن يكمل قرائتة للنص ولكن كـ قراءة خالية من الموسيقى ومتجردة من الإحساس بوقع الجرس الموسيقي المهم جداً لإدخال القارئ بنفس ترنيمة الشاعر قراءةً وروحاً .

القدير نواف التركي
إضافة مهمة
مسألة التناغم في الجرس الموسيقي مسألة يجهلها الكثير من الشعراء
وهنا بيت القصيد أيها القدير

سرني حضور الجميل

سالم التميمي
07-14-2009, 05:00 PM
.
.
.

أستاذي الفاضل عبدالله

لو سألتني فسأجيبك بكل صراحه :

هذه المداخل والمخارج هي نتاج أحد أمرين :

- إما أنها ترف ٌ أدبي عند البعض تلقاه الآخرون بالقبول فقلَّدوه .

- وإما أنها دعائم ( خرسانيه ) تدعم النص لتهالكه وضعفه لعدم قدرة من صاغه

على الدخول والخروج السليم للفكرة ومنها .

ولستُ أعلم لِـمَ تُـذكِّـرني هذه المداخل والمخارج باليرابيع التي تهوى العيش بين

النافقاء والقاصعاء .

تحياتي لقلبك .Rose7747