عادل الظفيري
01-18-2009, 03:17 PM
عذرا وجهة نظر شخصيه
(( كلمة تحليل هي جمع لما سيذكر لذا أيقن أنها الحقيقه ))
الفرق بين النقد والقراءه ومدى إستيعاب المتلقي
حينما ( أتحنط ) أمام التلفاز بإنتظار برنامج أدبي يختص بالنقد وأكون متلهفا على سماع فلسفة هذا الضيف الناقد وفي بداية الحوار يبدأ المعد للبرنامج بتمجيد هذا الناقد او الكاتب وتكثيف أسئلة لاتمت للنقد بصله . مثال على ذلك هل يعجبك الشاعر فلان الفلاني فيجيب الناقد ( بسلامته ماعمري سمعت عنه ) ويسأل عن شاعر آخر فيكون الرد شديد الحده بأن شاعريته ضعيفة فتأتي رسائل الجمهور أسفل الشاشه بين مؤيدة ومضاده دون إستدراك أن ماسمعوه من الأستاذ الناقد والمعد ليس إلا (إنتقاد )لشخصيات ليس أكثر ...! ذهب اللقاء إلى قصيدة الشاعر الفلاني وهو مشهور ليس إعلاميا فقط بل يعتبر في نظر الكثير من الجمهور سواء الواعي أو الغير مستوعب بأن هذا الشاعر هو فطحل شاعريه دون منازع فيرد الناقد على المعد هذا الشاعر ليس إلا ظاهرة ستهفو بعد فتره ويتكرر السؤال عن آخر ويكون الجواب بنفس النمط ....؟.؟
من هنا بدأت أتصفح إحدى المجلات بعد إهمالي لهذا اللقاء الذي لايقل برودة عن الشاي الذي تركته أمامي متابعا هذا اللقاء ’ فأتفاجأ بهذا الناقد قد أوجد (قراءة ) تفسيريه لقصيدة شاعر باحثا عن كل صورة وفكرة جميلة بها كأنه يقول للقارئ أنت جاهل فأنظر ماذا إكتشفت في بواطن هذه القصيده من جماليات لايدركها عقلك الفارغ أيها القارئ لذلك أوجدت هذه القراءة كي تعلم بأنني برفسور تحليل ..؟
توقفت فترة من الوقت لأستدرك مارأيت وماقرأت ومدى إستيعاب الجمهور لمايحدث بالساحه فحزنت لما إكتشفت ..!
أولا – حدث خلاف لازال قائما بيني وبين الكثير من الكتاب حول إيجاد الفرق بين النقد والقراءه للقصيده أضف إلى ذلك الإنتقاد ,.
فبعد بحثي الشخصي عن الخلل وجدت أن مفهوم القراءه مختلف جذريا عن النقد بمامعناه أن عمل قراءة للقصيده هو البحث عن جماليات القصيده وحلحلة رموزها الخفية بعد إكتشافها بأنها نادرة من حيث الفكرة والصور مما يستدعي الكاتب أن يعمل لها قراءة خاصه كإعجاب بها وليس لإثبات الشخصيه كناقدنا السابق.كما قرأت ((ينقسم باحثو القراءة فكريا إلى فريقين: الفريق الذي يعنى بفك أجزاء الكلمة المكتوبة والفريق الذي يعنى بمواضيع شاملة ومرتبطة أكثر بفهم النص. الوضع الأفضل هو الجمع بين الطريقتين بحيث تكمل الواحدة الأخرى. عمليا تبدو كل من الطريقتين كأنها مشروع قائم بذاته له أهداف ومجالات بحث مختلفة عن الطريقة الأخرى. فعملية فك أجزاء الكلمة تتم عادة, بأساليب مرتبطة بمعرفة كلمة واحدة منفردة. عملية الفهم تتم أساسا بطرق عقلية متطورة من الإستنتاج والربط ومكونات المجال الذي يحدد معنى الكلمة أو الجملة أو الفقرة. عملية فك أجزاء الكلمة تتم بسهولة خلال تجارب جامدة أكثر مما هي عليه عملية الفهم والإستنتاج والربط ))
ثانيا- (النقد ) معناه نقد القصيده عبر إيجاد كل خلل فيها سواء الوزن أو القافيه أو عدم تراكب المعنى أو ضعف القصيدة معنى وصورة وفكره مما يجعلها لقمة سهلة التناول للباحثين عن الثغرات في القصيده وهم النقاد .
ثاثا – ( الإنتقاد ) وهو إنتقاد الشخص أو القصيده أو أي شئ قد يخرج عن المسار الحقيقي له .
إلى هنا أجد أن وجهة نظري صحيحة نسبيا مما حدا الجهة الأخرى لإنتقادي . فالذي ذكرته مسبقا هو فرق واضح بين المسميات فكيف الناقد يعتبر نفسه ناقدا وكاتبا وقارئا إذا لم يجد هذه الفروقات ؟ ومن الطبيعي أن نحارب من قبل أقلام النقاد مادمنا نخالفهم الرأي ..
إنتقاد كما قال الشافعي:
تعمدني بنصحك في انفراد
وجنبني النصيحة في جماعة
فان النصح بين الناس نوع
من التقريع لا ارضى استماعه
وان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع اذا لم تعط طاعة
أخيرا إكتشفت أن الكثير لايفرق بين القصيدة والعصيده والقلم والألم ولابد من ذكر شامل لما ذكرت سابقا بمعنى( تحليل ) ليستدرك القارئ الأمر ويعرف أن كلمة تحليل هي نقد وقراءه : خلل وجمال
عفوا أيها القراء تقبلوها بصدر رحب فربما أكون مخطئا فألتمسوا لي العذر دون إنتقاد لشخصي .وقد تستجد أشياء مستقبلا فللموضوع بقيه...!!!
كونوا بخير
(( كلمة تحليل هي جمع لما سيذكر لذا أيقن أنها الحقيقه ))
الفرق بين النقد والقراءه ومدى إستيعاب المتلقي
حينما ( أتحنط ) أمام التلفاز بإنتظار برنامج أدبي يختص بالنقد وأكون متلهفا على سماع فلسفة هذا الضيف الناقد وفي بداية الحوار يبدأ المعد للبرنامج بتمجيد هذا الناقد او الكاتب وتكثيف أسئلة لاتمت للنقد بصله . مثال على ذلك هل يعجبك الشاعر فلان الفلاني فيجيب الناقد ( بسلامته ماعمري سمعت عنه ) ويسأل عن شاعر آخر فيكون الرد شديد الحده بأن شاعريته ضعيفة فتأتي رسائل الجمهور أسفل الشاشه بين مؤيدة ومضاده دون إستدراك أن ماسمعوه من الأستاذ الناقد والمعد ليس إلا (إنتقاد )لشخصيات ليس أكثر ...! ذهب اللقاء إلى قصيدة الشاعر الفلاني وهو مشهور ليس إعلاميا فقط بل يعتبر في نظر الكثير من الجمهور سواء الواعي أو الغير مستوعب بأن هذا الشاعر هو فطحل شاعريه دون منازع فيرد الناقد على المعد هذا الشاعر ليس إلا ظاهرة ستهفو بعد فتره ويتكرر السؤال عن آخر ويكون الجواب بنفس النمط ....؟.؟
من هنا بدأت أتصفح إحدى المجلات بعد إهمالي لهذا اللقاء الذي لايقل برودة عن الشاي الذي تركته أمامي متابعا هذا اللقاء ’ فأتفاجأ بهذا الناقد قد أوجد (قراءة ) تفسيريه لقصيدة شاعر باحثا عن كل صورة وفكرة جميلة بها كأنه يقول للقارئ أنت جاهل فأنظر ماذا إكتشفت في بواطن هذه القصيده من جماليات لايدركها عقلك الفارغ أيها القارئ لذلك أوجدت هذه القراءة كي تعلم بأنني برفسور تحليل ..؟
توقفت فترة من الوقت لأستدرك مارأيت وماقرأت ومدى إستيعاب الجمهور لمايحدث بالساحه فحزنت لما إكتشفت ..!
أولا – حدث خلاف لازال قائما بيني وبين الكثير من الكتاب حول إيجاد الفرق بين النقد والقراءه للقصيده أضف إلى ذلك الإنتقاد ,.
فبعد بحثي الشخصي عن الخلل وجدت أن مفهوم القراءه مختلف جذريا عن النقد بمامعناه أن عمل قراءة للقصيده هو البحث عن جماليات القصيده وحلحلة رموزها الخفية بعد إكتشافها بأنها نادرة من حيث الفكرة والصور مما يستدعي الكاتب أن يعمل لها قراءة خاصه كإعجاب بها وليس لإثبات الشخصيه كناقدنا السابق.كما قرأت ((ينقسم باحثو القراءة فكريا إلى فريقين: الفريق الذي يعنى بفك أجزاء الكلمة المكتوبة والفريق الذي يعنى بمواضيع شاملة ومرتبطة أكثر بفهم النص. الوضع الأفضل هو الجمع بين الطريقتين بحيث تكمل الواحدة الأخرى. عمليا تبدو كل من الطريقتين كأنها مشروع قائم بذاته له أهداف ومجالات بحث مختلفة عن الطريقة الأخرى. فعملية فك أجزاء الكلمة تتم عادة, بأساليب مرتبطة بمعرفة كلمة واحدة منفردة. عملية الفهم تتم أساسا بطرق عقلية متطورة من الإستنتاج والربط ومكونات المجال الذي يحدد معنى الكلمة أو الجملة أو الفقرة. عملية فك أجزاء الكلمة تتم بسهولة خلال تجارب جامدة أكثر مما هي عليه عملية الفهم والإستنتاج والربط ))
ثانيا- (النقد ) معناه نقد القصيده عبر إيجاد كل خلل فيها سواء الوزن أو القافيه أو عدم تراكب المعنى أو ضعف القصيدة معنى وصورة وفكره مما يجعلها لقمة سهلة التناول للباحثين عن الثغرات في القصيده وهم النقاد .
ثاثا – ( الإنتقاد ) وهو إنتقاد الشخص أو القصيده أو أي شئ قد يخرج عن المسار الحقيقي له .
إلى هنا أجد أن وجهة نظري صحيحة نسبيا مما حدا الجهة الأخرى لإنتقادي . فالذي ذكرته مسبقا هو فرق واضح بين المسميات فكيف الناقد يعتبر نفسه ناقدا وكاتبا وقارئا إذا لم يجد هذه الفروقات ؟ ومن الطبيعي أن نحارب من قبل أقلام النقاد مادمنا نخالفهم الرأي ..
إنتقاد كما قال الشافعي:
تعمدني بنصحك في انفراد
وجنبني النصيحة في جماعة
فان النصح بين الناس نوع
من التقريع لا ارضى استماعه
وان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع اذا لم تعط طاعة
أخيرا إكتشفت أن الكثير لايفرق بين القصيدة والعصيده والقلم والألم ولابد من ذكر شامل لما ذكرت سابقا بمعنى( تحليل ) ليستدرك القارئ الأمر ويعرف أن كلمة تحليل هي نقد وقراءه : خلل وجمال
عفوا أيها القراء تقبلوها بصدر رحب فربما أكون مخطئا فألتمسوا لي العذر دون إنتقاد لشخصي .وقد تستجد أشياء مستقبلا فللموضوع بقيه...!!!
كونوا بخير