فواز بن عبدالله
06-01-2009, 08:27 PM
،
ومضة /
فتح الأبواب لا يحتاج إلى جهد يذكر ..
لكن إغلاقها قد يصل لدرجة .. المستحيل ،،
فلسفة واقع /
قد نكون نحن مجتمع القبيلة .. من نمارس التحقير أو التصغير للآخرين بشكل مستمر .. فمتى ما تشكل المجتمع الصغير من " قبيلة " واحدة بدأت طقوس
" التصغير والتحقير "
تظهر على السطح .. للقبائل الأخرى ..
حتى وإن كان الاجتماع خليط من هذا و ذاك ..سنعود للتقسيم " القديم " ..
( بدو وحضر )
فطقوسنا لابد من ممارستها !!
يعني الله لا يعوق بشر ..
الأمر منتهي ولا جدال !!
التعمد و الغباء /
كثير من البشر تصدر عنهم تصرفات " وقحة " قبيحة تندرج تحت مسارين هما :
* العَمْد ..
* و الخطأ الذي أسميته تجاوزاً بالغباء ..
أما قُبْح وقاحة العمد :
فأساسه الخبث في النفس البشرية للتعالي على الآخرين أو محاولة إيذائهم لشعور نفسي داخلي بالنقص أمام الآخر ..
أما قُبْح وقاحة الغباء :
وهو داء مستشري فينا وأساسه الموروث الشعبي القبيح والثقافة الفردية السخيفة
وهي تصرفات دافعها الثقة العمياء بالنفس التي بلا شعور تدفعنا لاحتقار الآخرين
أو توهمنا بالظن أن مبدأ " يا أرض اتهدي ما عليك قدي " أسس للواحد منّا ..
وهذا النوع من الوقاحة ليس بالضرورة أن يكون الهدف منه إيذاء الآخرين بقدر ما هو ممارسة لإثبات وتأسيس مبدأ : " أنا الأعلى "
الشعر .. وإيذاء العمد والغباء /
عندما نريد الحديث عن الإيذاء في الشعر لحصرنا ذلك في غرضين هما :
المديح والهجاء ..
الهجاء / إيذاء الآخر لأنه آخر :
قد يدفعك " الغضب " لأن تهمش الآخر وتتعمد إيذاءه كرد فعل قد يفتح لك أفاق الظلم والتعدي
وهذا يندرج تحت مبدأ /
وقاحة العمد ..
لأنك تعمدت إيذاء الآخر حتى لو كان ذلك " رد " فعل لتصرف صدر منه جعلك تستشيط غيضاً !!
المدح / إيذاء الآخر لأجل الآخر :
قد يدفعك المدح لأن تهمش الآخرين أو تسلبهم حقوقهم برفع درجات نفسك أو ممدوحك لمستويات لا استحقاق بها ..
وهذا يندرج تحت مبدأ /
وقاحة الغباء ..
لأنك لم تتعمد إيذاء الآخرين لكن تصرفك الغبي جعلك تحقرهم أو تصغرهم بدون وعي !!
شواهد من الماضي /
-1-
إذا غضبت عليكم بنو تميمٍ
حسبت الناس كلهم غضابا
-2-
فغض الطرف أنك من نمير
فلا كعباً بلغت ولا كلابا
اسقطوه كيفما شئتم على واقع الشعر الشعبي ..
توقيع /
حديث لمجرد الحديث !!!
سامحوني ،،
Rose7747
،
ومضة /
فتح الأبواب لا يحتاج إلى جهد يذكر ..
لكن إغلاقها قد يصل لدرجة .. المستحيل ،،
فلسفة واقع /
قد نكون نحن مجتمع القبيلة .. من نمارس التحقير أو التصغير للآخرين بشكل مستمر .. فمتى ما تشكل المجتمع الصغير من " قبيلة " واحدة بدأت طقوس
" التصغير والتحقير "
تظهر على السطح .. للقبائل الأخرى ..
حتى وإن كان الاجتماع خليط من هذا و ذاك ..سنعود للتقسيم " القديم " ..
( بدو وحضر )
فطقوسنا لابد من ممارستها !!
يعني الله لا يعوق بشر ..
الأمر منتهي ولا جدال !!
التعمد و الغباء /
كثير من البشر تصدر عنهم تصرفات " وقحة " قبيحة تندرج تحت مسارين هما :
* العَمْد ..
* و الخطأ الذي أسميته تجاوزاً بالغباء ..
أما قُبْح وقاحة العمد :
فأساسه الخبث في النفس البشرية للتعالي على الآخرين أو محاولة إيذائهم لشعور نفسي داخلي بالنقص أمام الآخر ..
أما قُبْح وقاحة الغباء :
وهو داء مستشري فينا وأساسه الموروث الشعبي القبيح والثقافة الفردية السخيفة
وهي تصرفات دافعها الثقة العمياء بالنفس التي بلا شعور تدفعنا لاحتقار الآخرين
أو توهمنا بالظن أن مبدأ " يا أرض اتهدي ما عليك قدي " أسس للواحد منّا ..
وهذا النوع من الوقاحة ليس بالضرورة أن يكون الهدف منه إيذاء الآخرين بقدر ما هو ممارسة لإثبات وتأسيس مبدأ : " أنا الأعلى "
الشعر .. وإيذاء العمد والغباء /
عندما نريد الحديث عن الإيذاء في الشعر لحصرنا ذلك في غرضين هما :
المديح والهجاء ..
الهجاء / إيذاء الآخر لأنه آخر :
قد يدفعك " الغضب " لأن تهمش الآخر وتتعمد إيذاءه كرد فعل قد يفتح لك أفاق الظلم والتعدي
وهذا يندرج تحت مبدأ /
وقاحة العمد ..
لأنك تعمدت إيذاء الآخر حتى لو كان ذلك " رد " فعل لتصرف صدر منه جعلك تستشيط غيضاً !!
المدح / إيذاء الآخر لأجل الآخر :
قد يدفعك المدح لأن تهمش الآخرين أو تسلبهم حقوقهم برفع درجات نفسك أو ممدوحك لمستويات لا استحقاق بها ..
وهذا يندرج تحت مبدأ /
وقاحة الغباء ..
لأنك لم تتعمد إيذاء الآخرين لكن تصرفك الغبي جعلك تحقرهم أو تصغرهم بدون وعي !!
شواهد من الماضي /
-1-
إذا غضبت عليكم بنو تميمٍ
حسبت الناس كلهم غضابا
-2-
فغض الطرف أنك من نمير
فلا كعباً بلغت ولا كلابا
اسقطوه كيفما شئتم على واقع الشعر الشعبي ..
توقيع /
حديث لمجرد الحديث !!!
سامحوني ،،
Rose7747
،