فواز بن عبدالله
05-27-2009, 02:48 PM
،
،
،
،
،
،
أتذكرون حفلات المدارس الختامية ..؟
كنّا نسترق الأنظار من خلف الستار ..
لنبحث في الملامح .. عن ملامح نأنس بها !!
كانت الرجفة هي الشيء الوحيد الذي يجعلنا نتشابه ..
دعوني أخذكم بعيداً في هذه الذكرى
التي دائماً أحاول الهروب منها ،،
المكان /
مدرسة ابن سيرين الابتدائية .
الزمان /
خارج حدود الزمان ( تاريخ غير محدد ) .
المناسبة /
حفل دراسي تجمُّعي ولا أدري ماهيته الحقيقة .
الحضور /
غرباء وبعض الأُنْس .
الدور الذي لعبته /
شجرة .
لن أنسى ذلك الدور الذي أتقنته فعلاً ..
كنتُ مجرد شجرة .. وقفت بالزاوية .. لأشكل جسمي وأعضائي لكي أشبهها فقط .. لم يكن الدور يحوي على حركة ولا صوت مجرد شجرة واقفة
الكل كان يتحرك الكل كان يتنفس الكل كان يتحدث إلا أنا لم يكن لي إلاّ أن/
أتنفس ..
السكون الذي لعبته أتاح لي الفرصة لأسبح في بحر الحضور ..
اختلفت الوجوه .. تفاوتت الأعمار .. والمستويات الثقافية والفكرية ..
لكن كان جامعهم شيئاً واحداً وهو :
الاندماج التام مع هؤلاء الأطفال الذين يعيثون إفساداً على المسرح
كنتُ أسمع الضحكات والصفقات .. والتصفير من الصف الأخير ..
أتوقع في تلك الليلة لم يشعر أحدٌ بوجودي .. لكني شعرت بوجود الكل ..
مشهد خارج النطاق .. لحضور إحدى القاعات /
شماغ
ثوب
عطر
سبحة
وقلوب غائبة !!!
دعوني أختم على غير العادة .. بسؤال /
س/ ما رأيكم بجمهور الأمسيات الشعرية ؟
فعلاً /
لم أكن هنا !!!!!!
Rose7747
،
،
،
،
،
،
أتذكرون حفلات المدارس الختامية ..؟
كنّا نسترق الأنظار من خلف الستار ..
لنبحث في الملامح .. عن ملامح نأنس بها !!
كانت الرجفة هي الشيء الوحيد الذي يجعلنا نتشابه ..
دعوني أخذكم بعيداً في هذه الذكرى
التي دائماً أحاول الهروب منها ،،
المكان /
مدرسة ابن سيرين الابتدائية .
الزمان /
خارج حدود الزمان ( تاريخ غير محدد ) .
المناسبة /
حفل دراسي تجمُّعي ولا أدري ماهيته الحقيقة .
الحضور /
غرباء وبعض الأُنْس .
الدور الذي لعبته /
شجرة .
لن أنسى ذلك الدور الذي أتقنته فعلاً ..
كنتُ مجرد شجرة .. وقفت بالزاوية .. لأشكل جسمي وأعضائي لكي أشبهها فقط .. لم يكن الدور يحوي على حركة ولا صوت مجرد شجرة واقفة
الكل كان يتحرك الكل كان يتنفس الكل كان يتحدث إلا أنا لم يكن لي إلاّ أن/
أتنفس ..
السكون الذي لعبته أتاح لي الفرصة لأسبح في بحر الحضور ..
اختلفت الوجوه .. تفاوتت الأعمار .. والمستويات الثقافية والفكرية ..
لكن كان جامعهم شيئاً واحداً وهو :
الاندماج التام مع هؤلاء الأطفال الذين يعيثون إفساداً على المسرح
كنتُ أسمع الضحكات والصفقات .. والتصفير من الصف الأخير ..
أتوقع في تلك الليلة لم يشعر أحدٌ بوجودي .. لكني شعرت بوجود الكل ..
مشهد خارج النطاق .. لحضور إحدى القاعات /
شماغ
ثوب
عطر
سبحة
وقلوب غائبة !!!
دعوني أختم على غير العادة .. بسؤال /
س/ ما رأيكم بجمهور الأمسيات الشعرية ؟
فعلاً /
لم أكن هنا !!!!!!
Rose7747
،