محمد الضويحي
01-09-2011, 01:58 PM
http://hibapress.com/images/712011-bee00.jpg
ــــ [ السودانيون يصوتون على قسمة السودان ] ـــــ
أكتب هذا المقال وعلى عجالة ومن رؤيتي الخاصة التي قد يحكيها أي فرد من الشارع العام العربي
حزين جداً حتى لمبدأ أن يطرح التصويت على قسمة السودان البلد العربي ذو التوجه الإسلامي الراديكالي
( البشير ) رضخ لهول الضغوط الأمريكية على بلده قليل الحيلة أمام المطالبه السابقة بطلب إعتقاله
والذي أصدره الغرب ضده في وقت وقف رؤساء العرب كلهم في صمت مقذع وهذا أمر متوقع وليس بغريب
خصوصاً إن علمنا أن رئيس دولة عربية شنق في عيد الأضحى امام أعينهم ولم ينطقوا ببنت شفه سوى
القذافي الذي خرج في أحد القمم بتصريح يتندر على حال الرؤساء وحاله وأن أحدهم ربما يكون الثاني بعد
صدام حسين الرئيس العراقي المخول والمخلوع بغير إذن دولي سوى أن أمريكا وحلفائها أرادوا ذلك دون أي
إعتبار ولا أختيار للسادة الرؤساء العرب بل خرسوا وسيخرسون وهم ينظرون لبلد عربي مليئ بالخيرات النفطية
والزراعية والحيوانية يقسّم أمام أعينهم وهم ينظرون ببلادة يرثون حالهم البائس الضعيف ..
السؤال هل مقولة ( أكلت يوم اكل الثور الأبيض ) تعود لنا بشكل آخر فبعد صدام والآن سودان البشير ترى
لمن سيأتي الدور من بعدهم .. وكلنا نعلم أن مشروع تقسيم المملكة السعودية سبق وطرح على طاولات صناع
القرار الأمريكي ( الكونجرس )
وهل سيمر تقسيم السودان مرور الكرام وكيف سيكون ثقل ظلاله علينا كشعوب تصمت على صمت ملوكها
دون أن يكون لها رفض صريح وبطرع مشروعة وغاضبة .. أتساءل وبمرارة أين علماء المسلمين من هذا
وأين كتابنا وأين شعراءنا وأين مثقفينا .. وأيننا نحن من هذه الوصمة ..
سؤال يجب أن نطرحه علينا وعلى الجميع لنعيد قبل أن يعيد التأريخ نفسه !!
ــــ [ السودانيون يصوتون على قسمة السودان ] ـــــ
أكتب هذا المقال وعلى عجالة ومن رؤيتي الخاصة التي قد يحكيها أي فرد من الشارع العام العربي
حزين جداً حتى لمبدأ أن يطرح التصويت على قسمة السودان البلد العربي ذو التوجه الإسلامي الراديكالي
( البشير ) رضخ لهول الضغوط الأمريكية على بلده قليل الحيلة أمام المطالبه السابقة بطلب إعتقاله
والذي أصدره الغرب ضده في وقت وقف رؤساء العرب كلهم في صمت مقذع وهذا أمر متوقع وليس بغريب
خصوصاً إن علمنا أن رئيس دولة عربية شنق في عيد الأضحى امام أعينهم ولم ينطقوا ببنت شفه سوى
القذافي الذي خرج في أحد القمم بتصريح يتندر على حال الرؤساء وحاله وأن أحدهم ربما يكون الثاني بعد
صدام حسين الرئيس العراقي المخول والمخلوع بغير إذن دولي سوى أن أمريكا وحلفائها أرادوا ذلك دون أي
إعتبار ولا أختيار للسادة الرؤساء العرب بل خرسوا وسيخرسون وهم ينظرون لبلد عربي مليئ بالخيرات النفطية
والزراعية والحيوانية يقسّم أمام أعينهم وهم ينظرون ببلادة يرثون حالهم البائس الضعيف ..
السؤال هل مقولة ( أكلت يوم اكل الثور الأبيض ) تعود لنا بشكل آخر فبعد صدام والآن سودان البشير ترى
لمن سيأتي الدور من بعدهم .. وكلنا نعلم أن مشروع تقسيم المملكة السعودية سبق وطرح على طاولات صناع
القرار الأمريكي ( الكونجرس )
وهل سيمر تقسيم السودان مرور الكرام وكيف سيكون ثقل ظلاله علينا كشعوب تصمت على صمت ملوكها
دون أن يكون لها رفض صريح وبطرع مشروعة وغاضبة .. أتساءل وبمرارة أين علماء المسلمين من هذا
وأين كتابنا وأين شعراءنا وأين مثقفينا .. وأيننا نحن من هذه الوصمة ..
سؤال يجب أن نطرحه علينا وعلى الجميع لنعيد قبل أن يعيد التأريخ نفسه !!