طلال أباجريد
10-17-2010, 11:27 AM
.
.
.
.
في عدد سابق من ملف مقامات قرأت مقال الإستاذ نافع التيمان بعنوان " الكثافة الشعرية والدربن دربن " وسأكون حسن النية أكثر من الإستاذ نافع فيمن هم معنيون بالموضوع بشكل عام , سأقول أن أصحاب الكثافة الشعرية والمفردات النقدية الجديدة التي يتغنى بها أصحابها في لقاءاتهم المسموعة والمقروءة والتي ليس لها أصل في النقد العربي وبما أنني مؤمن بأن الإنسان مازال في طور الإكتشاف والتجديد في هذه الحياة علي جميع الأصعدة أن هؤلاء الأساتذة قد إكتشفوا أشياء لم يصل إليها غيرهم قبلهم فكان لهم شرف السبق وميزة الأولوية فيحق لهم أن يتغنوا بما إكتشفوا , ولكن السؤال هنا أليس من المفترض علي صاحب الإكتشاف أن ينشر إكتشافة ويعمل من أجلة الدورات والمحاضرات , علي الأقل أن يؤلف كتاباً يشرح به ما وصل إليه وكيف وصل , أو مقالاً أدبياً إن لم يسعفه عصر السرعة علي تأليف الكتاب, يوضح لنا نحن الغافلين هذا الإنجاز الخطير, فالكثافة دخلت في كل شيء في حياتنا, فالكثافة السكانية لها من المؤلفات والمقالات ما يجعلها واضحة الأسباب والنتائج, وكثافة الاقتصاد في بلدٍ ما أيضاً قرأنا عنها ما يشرحها من مكتشفيها حتى أن ( الشامبو ) أصبحت كلمة كثافة مقترنة به علي الدوام, فقط هي الكثافة الشعرية حين سمعتها أول مرة لم أعرف هل هي ميزة في القصيدة أم مثلب ؟؟
عزيزي الناقد أياً كانت كثافتك عفواً ثقافتك , أنا لست ضد التجديد في اللغة أو إصطناع مصطلح يوضح جماليات الشعر أو إنتقاده ولكن اليس من الأولى بك أن توضح لنا ماهية هذه الكثافة وكيف أجعل قصيدتي كثيفةً شديدةً اللمعان خالية من التقصف خصوصاً وأنك أفردت مدرسة للشعر الشعبي وتعليمه وأتيت بجميع الكثيفين لكي يحاضروا به وسهلت الدروب علي طالبي العلم الشعبي لينهلوا بكثافة من منهل هؤلاء الكثيفين نقداً, الموضوع أبسط بكثير ولا يحتاج من وجهة نظري أي تكاليف هو موضوع صغير في أحدى زوايا تلك المنتديات الأدبية التي أصابت الإنترنت بالتخمة الشعرية ( حقوق الكلمة محفوظة ) لكي تصل بفكرك الكثيف النير الي عقولنا وتبين لنا الطريق السليم للوصول الي جزيرة كنز الكثافة فلا نفاجئ بها حين تقولها لنا فلا نعلم هل أصبنا أم أصبحنا من القوم الخاسرين.
مع تمنياتي لجميع الإخوة الشعراء بقصائد كثيفة شديدة اللمعان خالية من التقصف مستقبلاً.
نشر في جريدة الصباح ملف مقامات يوم الجمعه 15 - 10 - 2010
.
.
.
في عدد سابق من ملف مقامات قرأت مقال الإستاذ نافع التيمان بعنوان " الكثافة الشعرية والدربن دربن " وسأكون حسن النية أكثر من الإستاذ نافع فيمن هم معنيون بالموضوع بشكل عام , سأقول أن أصحاب الكثافة الشعرية والمفردات النقدية الجديدة التي يتغنى بها أصحابها في لقاءاتهم المسموعة والمقروءة والتي ليس لها أصل في النقد العربي وبما أنني مؤمن بأن الإنسان مازال في طور الإكتشاف والتجديد في هذه الحياة علي جميع الأصعدة أن هؤلاء الأساتذة قد إكتشفوا أشياء لم يصل إليها غيرهم قبلهم فكان لهم شرف السبق وميزة الأولوية فيحق لهم أن يتغنوا بما إكتشفوا , ولكن السؤال هنا أليس من المفترض علي صاحب الإكتشاف أن ينشر إكتشافة ويعمل من أجلة الدورات والمحاضرات , علي الأقل أن يؤلف كتاباً يشرح به ما وصل إليه وكيف وصل , أو مقالاً أدبياً إن لم يسعفه عصر السرعة علي تأليف الكتاب, يوضح لنا نحن الغافلين هذا الإنجاز الخطير, فالكثافة دخلت في كل شيء في حياتنا, فالكثافة السكانية لها من المؤلفات والمقالات ما يجعلها واضحة الأسباب والنتائج, وكثافة الاقتصاد في بلدٍ ما أيضاً قرأنا عنها ما يشرحها من مكتشفيها حتى أن ( الشامبو ) أصبحت كلمة كثافة مقترنة به علي الدوام, فقط هي الكثافة الشعرية حين سمعتها أول مرة لم أعرف هل هي ميزة في القصيدة أم مثلب ؟؟
عزيزي الناقد أياً كانت كثافتك عفواً ثقافتك , أنا لست ضد التجديد في اللغة أو إصطناع مصطلح يوضح جماليات الشعر أو إنتقاده ولكن اليس من الأولى بك أن توضح لنا ماهية هذه الكثافة وكيف أجعل قصيدتي كثيفةً شديدةً اللمعان خالية من التقصف خصوصاً وأنك أفردت مدرسة للشعر الشعبي وتعليمه وأتيت بجميع الكثيفين لكي يحاضروا به وسهلت الدروب علي طالبي العلم الشعبي لينهلوا بكثافة من منهل هؤلاء الكثيفين نقداً, الموضوع أبسط بكثير ولا يحتاج من وجهة نظري أي تكاليف هو موضوع صغير في أحدى زوايا تلك المنتديات الأدبية التي أصابت الإنترنت بالتخمة الشعرية ( حقوق الكلمة محفوظة ) لكي تصل بفكرك الكثيف النير الي عقولنا وتبين لنا الطريق السليم للوصول الي جزيرة كنز الكثافة فلا نفاجئ بها حين تقولها لنا فلا نعلم هل أصبنا أم أصبحنا من القوم الخاسرين.
مع تمنياتي لجميع الإخوة الشعراء بقصائد كثيفة شديدة اللمعان خالية من التقصف مستقبلاً.
نشر في جريدة الصباح ملف مقامات يوم الجمعه 15 - 10 - 2010