المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرشيف / أبعد من حريّة الصحافة " هموم مواطن "


فواز بن عبدالله
05-21-2010, 11:28 PM
&


* أرشيف لسلسلة " أبعد من حريّة الصحافة "
في زاوية [ هموم مواطن ]

،
،


كلنا يعلم ما يحمله العمود الصحفي ( المقال ) من قابلية لدى كل أطيّاف القراء
و بالأخص العمود الذي يكفل الحديث عن هموم المواطن و يخاطب المسؤول
مباشرةً ، رغم أنَّ مساحة الحريّة المتاحة لتلك الأعمدة ضيّقة .. و جدّاً ..!ً
فتجد تناولها للقضايا ضمن خط مرسوم ، و نادراً ما تجد من يتجاوز ..!

لذلك دعونا نخلق مساحة شبيهة بالعمود الصحفي ..
لكن بجرعة أكبر من الحريّة ..!

سأكون أولكم ..

ولكن لي طلبات بسيطة و ليست شروط تتمثل في :

* التـقـيّد بالشـكـل الطـبيعي للعمود الصحفي الذي تعودنا عليه في صحفنا اليومية .
* الحديث لا يكون إلا عن هم المواطن و مستجدات الحياة التي تمس المواطن مباشرةً .
* تـرك فسـحة زمنيّة أقلـها ( 24 ) ساعة بين الأعمدة حتى لا نخلق جو من التضارب .

ملاحظة :
سيشارك في كتابة هذه الزاوية كل من يرغب
من كتاب موفـن ..

و لكم من روحي كل الود و التقدير ..


محبكم /

فواز ..
Rose7747

فواز بن عبدالله
05-21-2010, 11:29 PM
- 1 -

قضيّة آداب سياحيّة..!



لأننا شــعب إمكانــياته المــاديّة محدودة
تعــودنا على قــطع المســافات القــريبة
للتــرويح عن أنفــسنا بجــولات قصيرة
ســياحيّة لبــلدان مجــاورة نتــبنى معها
نــفــس المــبادئ و القــيّـم و المــصيــر
المــشترك . المصـيبة أنْ قرْب المسافة
الفاصــلة لم يــخــلــق أجــواء وديّة مع
الآخــر ! فتــجــدنا بين َ بين نرزح تحت
ضغــوط الهوى السياسي فأحيان نجدنا
المقــدريّن و أحــيان نجـدنا المستهدفين
بذنــب و بغير ذنــب ! هنا لا أنــكر كم
الأخــطاء التي يــقع بها الواحد منّا لكنّا
نتــشكل بحــسب تشــكيل الأرض التي
نــطأها لكن مشكــلتنا العظـمى بالجسم
المــرن الذي لا يلزم الثـبات على هيئة
واحــدة ! في الآونــة الأخــيرة تعـودنا
على الخــبر الذي مــضــمــونه القبض
عــلى ســيّاح ســعوديــين في قــضــيّة
آداب رغــم أنّــه و فــي فــترة ســابــقة
نــادراً ما نــســمــع مــثل هــذه الأخبار
بــل عــلى العــكــس مــن ذلك للــسائح
الســعودي و الخــليــجي بشــكل ٍ عــام
تقــديــر منــقــطع النــظــير و لا يعــكّر
أجــواء رحــلته الســياحــيّة إلا لحظات
التفــكــير بضــعف الميزانية المرصودة
للرحــلة ! و الخــوف مــن الوقــوع في
قــضــيّة تُقْــحَمُ فيــها ســفارة الوطن ..!
المشــكلة الآن تضــاعــفــت مع هــذين
المــصــدريــن للــخــوف فــمـن ناحــية
المــيــزانــيــة المــرصــودة تضــاعف
الهــم خــوفــاً مــن الــوقــوع فــي يــد
أجــهــزة الأمــن التي كانــت مــعــطلّة
ســابــقــاً عـن تــأديــة أي دور تــجــاه
السـائح الخليجي و الآن تـوســع دورها
لتكــون بعــبــع لكــل السوّاح فالكــثيــر
من الأخبار تـتردد هنا و هناك بأن هذه
الأجــهــزة بدأت تــلفق التهم للمـواطـن
و تبدأ باستنــزافه ماديّاً لحدود الصـــفر
الأخــير و قابــل هذا التعــدي ضــعـف
في الممثل الرسمي للوطن " السـفارة "
حيث أنّ حــضـورها و تأثيرها أصـبح
شبه معدوم في الفـترة الأخيرة و تقريباً
تبرأت من المـواطن ولا يتمــثل دورها
إلا في استلام التقرير النهائي للــقضيّة
و تصــديــره لــوزارة الخــارجية التي
بــدورهــا تــتــبع الإجــراء الرســمي
و مــا هــــذا الإجــراء الــرســمـي إلاّ
المســمار الأخــير في نعــش الســائح
المســكــين الذي سيطــبــع في إدبارته
سابــقة تمــس الشــرف و هــذا كــفيلٌ
بـــالــقــــضــــاء عــلــيــه تــمــامــاً ..!
نــعم .. نعتــرف بالخطأ الفردي للسائح
لكن نعــلمُ جــميعاً ما تضــمره النفوس
فــي تلــك البلــدان و قد يــذهب الكثــير
ضــحــيّة التقــلــبات السياسية و يكتمل
مشــهد الظــلم بالإجـراء الرسمي الذي
يــســتــقــبــل بــه المــواطن الــمظـلوم
فهل القاعدة الشرعيّة : " درء المفسدة
مقــدم على جلب المصلحة " مبدأ مؤثر
في هذا السياق فلماذا لا نُمْنَع نهائياً من
السفر لتلك البــلدان التي لا تفتأ بيعَ كل
الــقـــيــم لأجــل " المــصــاري " ..؟!

................ كتبه / فواز بن عبدالله





،

فواز بن عبدالله
05-21-2010, 11:30 PM
- 2 -

متى يغمرهم السيّل ..؟!




" الحـــق ينتـــصـر في الأخـــيــر ..! "
لا أدري ســـبب إردافي علامة التعـجـب
للأثر الذي نصـــصته بين قوسين رغـم
أنّ الســـياق السليم يجبرني على وضع
عـــلامة التعجـــب خارج حدود عــلامة
التنصيـــص لحفظ الحــق الأدبي بالشكل
الحقـــيقي بدون مـــؤثراتي الخاصة ..!
حقــيقـة أنا أشكـــك في مضـــمون الأثر
لأنّ الواقــع الذي نعـــيشه الآن لا يـــدل
على انتـــصار الحـــقّ أبداً لا مــن قريب
ولا من بعـــيد فنـــشوة النـــصر حـــكراً
على مـــمثـــلي الشـــر فقط ..! فـفي كل
تجـــاوزاتهم يغـــنـمون ولا يـــجـــدون
من يــحاســـبهم و يعاقـــبهم حـــتى ولو
بالحد الأدنى من العقوبة المستحقة ..!
ها هـــم من تسبـــبوا في كـــوارث راح
ضحـــيتها آلاف - إن أخـذنا بأثر الموت
على الميّت و أسرته – و شـــكّلت لجان
و اللـــجان بدأت تحقـــيقاتها و نســـمع
الأخـــبار هنا و هناك ولا نجزم بحقيقة
المســـموع فنحن لم نـــجد في طيّات كل
الأخـــبار تهمة مباشرة لأحدهم و اقتصر
الأمر على الاستجواب و إطلاق السراح
بالكـــفالة المشـروطة بالمنع من السفر
أيعـــقل كل هـــذه الفـــترة و لم تتوصل
التحقيـقات لمتهم واحد يقتص منه ..؟!
في ليـــلة البارحـــة و في حديث جــميل
للرائع محمد الرطيان لفت انتباهي إشارته
إلى أن أقـوى كاتب سعودي جـرّد الحقائق
هو : المـــطر ..! فهل نحـــتاج إلى أكـثر
من مـــطـــر يمـــثـّــل القوة في السلطة
التشريعية والتنفيذية حتى نؤمن بالأثر /
" الحق ينتـــصر في الأخير " ؟! رددوا
معي كثيراً : مـــطر .. مطر .. مـــطر ..
مطـــر ..! يبدو أننا بحـــاجة لأكثر من
مديـــنة تغـــرق حتى نشاهد في الأخير
مـــتهم يعاقـــب حقيقة و يتحمل عاقبة
فـــعــــلـــه و يـــدفـــع الـــثـــمـــن ..!


.................... كتبه / فواز بن عبدالله

فواز بن عبدالله
06-09-2010, 06:48 PM
،




[ هموم مواطن ..! ]



بعنوان /


في الصيف ضيعت الكهرباء !



كـــــلنا نـــــعــــلم ما يـــــمــــثـله الكــــهــــرباء
من أهــــمـــــيـــــة وأولــــويـــــة فــي حــــياة
المجــــتـــــمعـــــات خـــــصــــوصاً في فــــصل
الـــــصــــيـــــف وتــــزايــــد الـــــحــــاجــة لـه
ومشــــاكـل انقـــــطــــاع الكـــــهـــرباء مـــــع
دخـــــول وقـــــت الصــــيف باتـــت معــــضـلة
و مشـكـــــلة حقـيقية يعـــاني منها المواطنون
كـــــل ســــنة .! هـــــل تزايد الحــاجة والطلب
وارتفـــاع الأحـــــمال عـــذراً مقبولاً وحــــلاً
مـــــناســــباً للــــوزارة بان تفـــصل الكهرباء
فـــــي أشــــد أيـــــام الـــــحــــــــر ولســاعات
طــــويلة .! هـــــذه الظــــروف تــــتـــــزامـــن
مـــــع حقـــــيقة أن الـــــشركة لا تـمــــلك من
احتـــــياطــيات التوليد ما يساعدها على تحمل
العبء الكهربائي وتوزيـعه في وقت الـــذروة،
و مـــــع شــــكــــاوى المـــــواطــــنين حــــول
الانقــــطاعـــــات المتـــــكــــررة والفـــجــائية
والخســـــائر الاقتـــصـــــادية التي يتـــــكبدها
المواطـــــنون وأصــحاب المشــــروعات بات
لزاماً الحــــديث عن خــطــط مناسبة لمواكبة
تزايد الطـــــلب وبناء محــطات توليد جــــديدة
وحـــــل المشـكـــــلة بطريقة عاجلة فالمجتمع
أصــــبح يدرك أكــــثر من أي وقــــــت مـــضى
أهــــميـــة الكــهرباء وعــــظم الحــــاجة لـها ..
وقديـماً قــيل ( فــي الصــــيف ضـيــعـت اللبن )
والآن نـــــردد بــــأســــى كـــــل صــــــيــــف :
( فـــي الصــيــف ضــــيـــعــــت الكــهــرباء ! )



........................................ كتبه / أماني العتيبي




،