فؤاد الزهيري
05-14-2010, 09:05 PM
(آهات وشجون )
دونت قافيتي من نزف آهاتي
الحزن ريشتها والحبر أنَّاتي
للبحر تلهمني خلجات ذاكرتي
والوزن تُنشده أوتار خيباتي
بصحبتي روحي ,في خافقي ألمي
أعانق البوح في شطئآن أبياتي
فأمتطي الشعرمعراجاً يحلِّقُ بي
ميمماً تهتدي للسحب رحلاتي
فأدفن الهمَّ قلباً للغيوم ومن
بياض ملبسها كفَّنْتُ مأساتي
لكي أعود خفيف الروح من نكدٍ
أحسو بأشجاني أفواه ليلاتي
فأُشْعِلَتْ ظلمات الليل من أرقي
وأذْبِلَتْ كمداً أزهارَ بسماتي
رسمت لي حلماً في قلب أمنيتي
فكنت أقرأهُ في كلَّ خلواتي
ألفتُ صحبته أغرقته قُبَلاً
فصار لي ظِلاً كوجه ومرآتي
هَرِِمْتُ من ظمإٍ للشوق أرقبه
يئستُ منتظراً للغائب الآتي
عَلِّي أعانقه ما دام يعشقني
كم كنتُ أعشقه في كل ساعاتي
أعيش في وطني بالتيْهِ مغترباً
أحيا بلا أملٍ بحثاً عن الذاتِ
هذا نعم قدري ألقاه في زمنٍ
ما دام يغصبهُ زُرَّاع ويلاتي
,,,,,,,,,,,,
نظرتُ في وطني والدمع يغرقه
تهمي بأعينه مزناً غزيراتِ
نادى أيا ولدي والله لستُ أنا
ما كنت في زمنٍ أرض المعاناتِ
أنا التي أحوي التأريخ في حِقَبِي
والدهر يعرفني مهدَ الحضاراتِ
لا تأسَ يا ولدي فالليل مُرتحلُ
والصبح يولد من أرحام ظلماتي
كُنْ شامخاً جبلاً يُخْشى بعزته
ومؤمناً بطلاً لم يُحْنِهِ عاتي
فانِْشدْ بقافية الأحرار أغنيةً
صافِحْ بأحرفها أهلَ البطولاتِ
أيْقِظْ بنغمتها للشعب خيبته
أوْقـِدْ بها همماً تأبى المذلاَّتِ
فاصنعْ بأحرفها للحُرِّ عُدته
واحمل بصهوتها أُسْداً مُغِيراتِ
وافضح بها صوراً من زيفِ أقنعةٍ
لا تخش يا بطلي بطش الزعاماتِ
فليرحلوا عني عُصات أُمِهمُ
فما جنيتُ بهم غير الحماقاتِ
وليعلو ناصيتي مَنْ فيه منفعةٌ
فالمخلصون بهم أُلقى كراماتي
وصنِّعوا مجداً يعلو بقادته
نحو العلا يسمو فكراً وغاياتِ
هناكَ حينئذٍ تدنو القطوف لكم
والفجر يلبسكم ثوبَ البشاراتِ
فؤاد الزهيري22/3/2010م
دونت قافيتي من نزف آهاتي
الحزن ريشتها والحبر أنَّاتي
للبحر تلهمني خلجات ذاكرتي
والوزن تُنشده أوتار خيباتي
بصحبتي روحي ,في خافقي ألمي
أعانق البوح في شطئآن أبياتي
فأمتطي الشعرمعراجاً يحلِّقُ بي
ميمماً تهتدي للسحب رحلاتي
فأدفن الهمَّ قلباً للغيوم ومن
بياض ملبسها كفَّنْتُ مأساتي
لكي أعود خفيف الروح من نكدٍ
أحسو بأشجاني أفواه ليلاتي
فأُشْعِلَتْ ظلمات الليل من أرقي
وأذْبِلَتْ كمداً أزهارَ بسماتي
رسمت لي حلماً في قلب أمنيتي
فكنت أقرأهُ في كلَّ خلواتي
ألفتُ صحبته أغرقته قُبَلاً
فصار لي ظِلاً كوجه ومرآتي
هَرِِمْتُ من ظمإٍ للشوق أرقبه
يئستُ منتظراً للغائب الآتي
عَلِّي أعانقه ما دام يعشقني
كم كنتُ أعشقه في كل ساعاتي
أعيش في وطني بالتيْهِ مغترباً
أحيا بلا أملٍ بحثاً عن الذاتِ
هذا نعم قدري ألقاه في زمنٍ
ما دام يغصبهُ زُرَّاع ويلاتي
,,,,,,,,,,,,
نظرتُ في وطني والدمع يغرقه
تهمي بأعينه مزناً غزيراتِ
نادى أيا ولدي والله لستُ أنا
ما كنت في زمنٍ أرض المعاناتِ
أنا التي أحوي التأريخ في حِقَبِي
والدهر يعرفني مهدَ الحضاراتِ
لا تأسَ يا ولدي فالليل مُرتحلُ
والصبح يولد من أرحام ظلماتي
كُنْ شامخاً جبلاً يُخْشى بعزته
ومؤمناً بطلاً لم يُحْنِهِ عاتي
فانِْشدْ بقافية الأحرار أغنيةً
صافِحْ بأحرفها أهلَ البطولاتِ
أيْقِظْ بنغمتها للشعب خيبته
أوْقـِدْ بها همماً تأبى المذلاَّتِ
فاصنعْ بأحرفها للحُرِّ عُدته
واحمل بصهوتها أُسْداً مُغِيراتِ
وافضح بها صوراً من زيفِ أقنعةٍ
لا تخش يا بطلي بطش الزعاماتِ
فليرحلوا عني عُصات أُمِهمُ
فما جنيتُ بهم غير الحماقاتِ
وليعلو ناصيتي مَنْ فيه منفعةٌ
فالمخلصون بهم أُلقى كراماتي
وصنِّعوا مجداً يعلو بقادته
نحو العلا يسمو فكراً وغاياتِ
هناكَ حينئذٍ تدنو القطوف لكم
والفجر يلبسكم ثوبَ البشاراتِ
فؤاد الزهيري22/3/2010م