المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنا / أهرول عبثاً .. إلى متى ؟ !!


فواز بن عبدالله
04-23-2009, 03:42 AM
،
لي وحدي ..

وبلا قيود ..

قد يصل بي الأمر إلى ممارسة كل شيء ..

أول الأسئلة :

من يتعاطى .......... ؟



بالعامي .. بالفصيح ..
أحتاج لي هنا ..


يا آل /

آل من أنتم ؟!!!


Rose7747،

فواز بن عبدالله
04-23-2009, 03:46 AM
،
يوم الأربعاء ..

الساعة 9 ص


كاد الأمر إن يصل إلى عراك دامي ..

كنّا مواصلين .. وفرغنا تلك الشحنة ببعض

عادي ..

كل سنة لنا جولة ..

المضحك بالأمر ..

أنه طلب نموذج النقل الداخلي ..
والنقل باقي عليه أسبوعين ويبدأ ..

" ن "

يا شينك ...
Rose7747،

فواز بن عبدالله
04-23-2009, 03:48 AM
،
العنوان :

( شخبط شخابيط ) ،،

أدواتي :

" دنهل "
نوع من الدخان رغم أنه يسبب أمراض القلب وتصلب الشرايين

" باريو "
مشروب خالي من الكحول .. ليته كان .. خالي من كل شيء إلا ...

عالمي بسيط جداً .. سأكون بقمة البساطة هنا !!

" صراحة مع الذات "
من النادر أن يكون الإنسان صريحاً مع نفسه قبل الآخرين ..


شخبطة /

دائماً نزايد ونكابر على واقع يعيشه " بعض ٌ " منا ..
ولا أدري هل أنا منهم أم لا ؟!!!

ومضة :
لو تم إلغاء عضوية جميع الـ " حواء " في أحد المنتديات ..
هل يستمر الـ " آدم " في التواجد والطرح والقراءة والرد ؟!!


قبل فترة بأحد المنتديات ..
قامت " عضة " أقصد " عضوة " بمراسلتي بشكل عادي من قبلها ..
لكن مع صفاتي الحفراوية .. الذكورية .. والتي اعتبرها مسيطرة على كل شيء في شخصيتي ونفسيتي ..
أخذتُ الأمر بشكل " اعتباطي " إلى مسار " الإعجاب " ...


هروب :
دائماً تسألني زوجتي ..
أنت تكتب قصائد عن البعد والهجر وألم الفراق ..
وأنا عندك في البيت !!!

لماذا ؟

جوابي كما هو معتاد :

حالة شعورية أعيشها .. أو حالة شخص آخر أتعايشها ..
لكن الحب الأول والأخير لك يا عيوني !!

" آدم " لا يستغني عن الكذب ... !!

نحن نعيش قصص كثيرة من رسم خيالاتنا ..

ففي أحد الأيام وصل بي الحال إلى :
تخيّل إحدى الفتيات تصرخ .. بعد أن قامت عصابة باختطافها ..
ولم يكن في الطريق إلا أنا ..
رميت ما كان بيدي .. وهرولت مسرعاً .. وقمت بنزع قميصي .. وبرزت العضلات .. وكانت نظراتي حادة جداً .. رغم أن شعري الأشقر الناعم سقط على عيناي .. لكن كانت حدة النظرات واضحة جداً !!

رميت بنفسي في وسط العصابة .. وقمت بالتعارك معهم ..
حتى أنقذت الفتاة .. وأنا أعاني قليلاً من الإصابات ..
هذه الإصابات دفعت بالفتاة للإصرار على أن تأخذني إلى منزلها لتقوم بتطهير تلك الجروح في وجهي نتيجة إنقاذي لها ..
حيث كانت تسكن بمنزل راقي فأجلستني بجانب الموقد .. وأتت ببعض القطن ووضعت قليلاً منه في وعاء .. و أضافت له الماء .. وقامت بمداواة جراحي النازفة ..
لم تفترق عينانا أبداً ..
مددت يدي وأمسكت بيدها ..

....

ما عاد أقدر أكمل المشهد .. أخاف أجيب العيد !!

المهم :

هل تدفعنا حواء للكتابة ؟
هل تدفعنا حواء للرد ؟
هل تدفعنا حواء للعيش بالخيال ؟


ببساطة :
لو مُنِعَ دخول حواء أحد المنتديات هل يستمر " آدم " ؟


بالنسبة لي :
لا أتوقع الاستمرار ..

المرجلة والعلوم الغانمة وخوة الطيبين ...
منتشرة بواقعي ، ما احتاجها بالنت !!!


التوقيع /
مجرد .. شخبط شخابيط &&

،

فواز بن عبدالله
04-23-2009, 03:59 AM
لا تهز عذوق قلبـي يـا غريـب=ما بقى في نخلة الخافـق رطَـبْ
لو فتحته ينبـض بآخـر .. حبيـب=كان .. لكن / ما هي بنبضة طرَبْ

.=.
.=.
.=.


ما هقيت " بيوم " ينهيها مغيب=لين صحت لآخر أيامي .. غـرَبْ
النتيجة .. جرح .. ما ظنه يطيـب=مع قــصايد .. كلها لوم .. وعتَبْ




،
مجرد نفس /

Rose7747،

فواز بن عبدالله
04-23-2009, 04:45 PM
،
هل أصبحت الفضيلة ..
خارج أسوار المدينة !

تبهرك أضواء تلك المدينة ..
تحاول الاندفاع للدخول من بوابتها الضيقة ..

لكنك ستفاجأ أن أول ما تقرأه على بوابتها :
دع الفضيلة .. وتفضل !!

انتبه !
قد يدس السم بالعسل
ظاهريا الآخر يحب الآخر لكن بالخفاء لا تحوي صدورهم إلا مشاعر الكره
لا تغرك العبارات المنمقة ففيها الكثير من التورية
سيستفزونك كثيراً ..
بينهم حروب خفية .. فلا تكن : الضحية ..
العُهْر لا حدود له ..
قد يبيع الصديق صديقه من أجل ... فتاة
التحرر ذريعة لإظهار الحقيقة ..

أرض ٌ بلا أدب ... يا أدب

نصيحة .. كن خارج أسوارها

،

فواز بن عبدالله
04-24-2009, 03:00 AM
،

كل حفراوي
يأكل القشطة مع رشة سكر أو عسل
والبيض المقلي .. أو مع الطماطم " الشكشوكة "
ويشرب " حليب بوني " مع الشاهي
كفطور صباحي ...

إذا جميعنا نتشابه كأولاد الفلبينية ..

لماذا نحاول أن نظهر بصورة مختلفة ؟!!

،

فواز بن عبدالله
04-24-2009, 07:16 PM
،
بربكم .. هل الغيرة طريقُ الكره ؟

تميلح /
في الثالث ثانوي " أدبي " .. عُلِقَ اسمي الأول على الفصل باختبارات الشهر الأول ..
كان في الفصل أحد الملتزمين " دينياً " وكانت بيني وبينه مودة وتقدير ..
وتقارب في الاهتمامات إلا الالتزام فقد كان هناك بعض الفرق بيننا .. لصالحه طبعاً ..
كنتُ صاحب المركز الأول وكان صاحب المركز الثاني ..
كأنَّ هذه التراتبية كانت الشرارة الأولى لنار إلى أن افترقنا وهي مشتعلة ..
ما يضحك في الأمر أن ردة فعله الأولى كانت بجملة لم أفهم هل تصلح للسياق أم لا ؟!!
" غدرت فيني " .. ولا أعلم وربي كيف كان الغدر مني !!

هاجس /
حالكم غريب يا آل أدب .. فبعد فترة بسيطة من تواجدي بينكم ..
اكتشفت ما يلي :
يندر أن يكون فيكم من يحب الآخر ..
يندر أن يكون فيكم من يثق بالآخر ..

لا تلوموني على صراحتي .. فصراحتي والحديدة هي كل ما أملك

لكن صدقوني :
حال ساحتكمـ يرثى لها !!!

،

فواز بن عبدالله
04-24-2009, 07:29 PM
،
أنا الأقوى .. أنا الأفضل ..

شأن عائلي /
ولدي " عبود " وصل إلى مرحلة من النرجسية دفعته للظن بأنه الأقوى من بين أقرانه
حتى أنها أغوته ليتعالى على أبيه ويحاول فرض سطوته الذكورية على المنزل ..
فكما نعلم أن الذكور في المنزل لم ، ولن .. يستغنوا عن الغريزة ..
التي تؤسس لأن المكان لا يحتمل أكثر من ذكر ..


من الأقوى شاعرية ؟

من الأحق في الإجابة على مثل هذا السؤال ..
هل هو الشاعر نفسه .. أم الناقد .. أم المتلقي ؟!!

كل شاعر يظن نفسه ذكر الساحة
وكل ناقد يذكّر من يوافق أهوائه وذوقه ومعاييره
وكل متلقي يختار ذكر أمة الشعر لأسبابه الخاصة ..

بيني وبينكم ..
في بعض الأحيان يصل بي الغرور إلى الظن بأن أبو تمام في قبره تحرقه نار الغيرة فقط
إن لم يرحمه ربي !!

غطرسة بلا حدود :
يا شعراء الـ " أنا " ..
وغريزة الذكر الأوحد ما زالت مسيطرة مع أنها تلقي بكثير منكم
إلى الدرك الأسفل من الساحة ..


،

فواز بن عبدالله
04-27-2009, 05:51 AM
،
كعادتها .. تشعر بصداعٍ شديد ..
من تلك السهرة التي أنهكت جسدها النحيل ..
كعادتها .. أفاقت .. لتندم .. على كل شيء في تلك الليلة ..
كعادتها .. تتأكد أن يومها كأمسها .. كغدها !!
حتى أنها لم تردد أمنيتها الصباحية : [ ليتني لم أخلق ]
عندما تستعيد شريط طفولتها .. قليل هو الضوء الذي يلوح لعينها .. فذكرياتها مؤلمة ..
لا تتذكر من لحظات السعادة إلا الحياة الأسرية الطبيعية قبل أن تصل إلى سن الثامنة .. وبعدها كأن المآسي أصبحت الروتين الممل ..
حتى أنه لم يخطر أن تسأل نفسها : من الضحية ومن الجاني ؟!!
كغيرها من الأطفال كان الأجمل في نظرها والديها .. كانت تظن أن حياتها هي الأسعد على الإطلاق رغم أن حياتها تشبه الكثير من حياة الأسر ..
يتوقف شريط الذكريات الجميلة بنظرها إلى تلك اللحظة التي سكن فيها الحي الجار الجديد [ سعد ] ..
كأن بنزوله نزول الظلام على تلك اللمحات الضوئية السعيدة ..
كلما تتذكر تلك الليلة التي أقام فيها والدها وليمة ترحيباً بالجار الجديد ودخوله أول مرة إلى منزلهم عرفت أن بخطواته الأولى .. أولى خطوات الألم والانهيار ..
وهي في خضم الذكرى وإذا بجرس هاتفها المتنقل يؤشر بصمت

اتصــال /
.... / ألو
.... / هلا بك فيصل
فيصل / صباح الخير شروق
شروق .. رغم أنه أسم فيه دعوة للحياة إلا أنها لم تأخذ من المعنى إلا الحروف الدالة عليه !!!
شروق / هلا بك قلبي ..
فيصل / هلا بك يا أجمل وأرق إنسانة .. بصراحة البارح أنت ِ قمر .. حتى أن الشباب مهلوسين فيك
لم يعد هذا الخطاب يدغدغ مشاعرها .. فقد تعودت عليه .. مع كل اتصال يردها ..
شروق / يرحم والديك كأنهم ما شافوا خير ..
فيصل / أي والله ما شافوا خير .. أصلا اللي ما شافك ما شاف خير ..
شروق / أحبك
يا لهذه الكلمة التي لم تفارق لسانها .. حتى أنها ظنت أنها قالتها لكل شباب العالم ..
فيصل / أموت فيك .. قلبي أنا حبيت أصبح عليك قبل ما أبدأ يومي والحين طالع لدوامي وبيننا اتصال ..!!
شروق / أوك قلبو
فيصل / أموااااااااااااااح
شروق / أموااااااااااااااح

فرحت بهذه المكالمة .. لا لشيء إلا أنها كانت النافذة الوحيدة لخروجها من نفق الذكريات المظلم ..



،،،،
رغم فرحها بتلك المكالمة التي أزاحت عنها قليلاً ثقل الذكريات .. لكنها عادت لليلة الأمس وقلبت كل ما حصل فيها .. فلم تجد فيها إلا ما يجعلها بنظر نفسها قبل الآخرين ...... [ لا شيء ]
تلك الـ [ لا شيء ] التي وضعتها لنفسها عادت بها لتلك اللحظات التي دخل فيها الجار [ سعد ] منزلهم الهادئ بناءً على دعوة أبيها له ليرحب بنزول هذا الجار الجديد ..
أبو شروق كان رجلاً كبيراً في السن .. تزوج بحدود الثامنة والأربعين من العمر من أمها ذات العشرين سنة .. فقد تأخر بالزواج لانشغاله بتجارته ليضع نفسه في مجتمع .. أما أمها فالطمع دفع بأبيها أن يزوجها لرجل يكبرها بالسن بما يقارب ثمانية عشر عاماً .. رغم هذا الفارق في السن فقد كانت حياتهما هادئة تقريباً .. قد يشوبها بعض البرود .. وقد يصل الأمر في بعض الأيام لتأدية الحقوق فقط ..
تتذكر تلك اللحظة التي تهادى فيها جسمها الصغير لمجلس أبيها وفيه الجيران يتوسطهم [ سعد ] .. دعاها أباها ليداعبها قليلاً فهي ابنته الوحيدة ولأجلها ومن أجلها قد ينسى العالم من حوله .. بعد أن قبلها دفع بها للجار الجديد ليعرف بها .. ويوضح له مدى امتلاك تلك الصغيرة لقلبه وأنها كل ما يملك من الدنيا ..
احتضن سعد الفتاة الصغيرة وكان حنوناً جداً .. وقبلها .. ومد يده لجيبه ليخرج محفظته .. عندها حاول أبيها منعه .. لكن أقسم [ سعد ] أن يقدم لها مبلغاً من المال .. كعادة المجتمع في ذاك الوقت .. أخرج سعد مبلغاً من المال ووضعه في يد الصغيرة .. التي لم تتعود على أخذ المال من أبيها لأنه كان يمنع كل من كان بتقديم شيئاً لها .. بعدها اندفعت الفتاة مسرعة لأمها وكأنها تزف لها بشرى حصولها على المبلغ من عمها [ سعد ] ..
كانت أمها منشغلة في الإشراف على وليمة العزيمة .. لكن لم يمنع هذا شروق من إخبارها بما حدث من ذلك الرجل .. عندما لفتت انتباه أمها واسترسلت بالحديث سألتها أمها عن شكل الجار الجديد ..
كان جواب شروق بسيطاً جداً حيث قالت : .. أصغر من بابا ..
،،،،

عندما أجابت شروق أمها .. بأنه أصغر من بابا .. انتهى ذلك الحديث ..
وبعد أن أنفض من كان بالوليمة .. توجه أبو شروق إلى داخل منزله ليقضي بعض الوقت مع أسرته .. وقد يكون في تلك السهرة التي لن تتجاوز الحادية عشرة مساءً بعض الحديث الغير عاطفي فمعظم الأحاديث تتعلق بالتجارة التي هي خارج أسوار العاطفة .. فأبو شروق يقضي معظم نهاره بإدارة شؤونه التجارية فيكون التعب قد أخذ منه نصيبه مع حلول المساء فيبدأ التفكير في جدوله ليوم الغد ..
كانت أم شروق تفتقد للكثير في زواجها .. كأن حياتها انتهت منذ اليوم الأول من زواجها .. فهي تشعر بعدم التجانس بينها وبين زوجها لفارق السن و فارق الاهتمامات .. لكن رغم هذا لم تظهر بيومٍ من الأيام أي علامة من علامات التذمر فكأنها قد رضت بالنصيب ..

وبينما شروق في عالم الذكريات وإذا بجرس الهاتف يرن ...

شروق / هلا قلبو


.
.
،،،،

يا الله يا قلب شروق .. لمن تكون .. فقد وهبتك لجميع شباب الأرض !!

فيصل / هلا بأغلا إنسانة .. قلبو .. اليوم فيه طلعة وجلسة على كيف كيفك شرايك ؟
شروق / حرام عليك البارح كنا سوا مع شلتك اللي بصراحة مقرفة كفاني قرف البارح !!
فيصل / حسبي الله عليهم فضحوني البارح .. كأنهم ما شافوا بنت أبد !!
لكن قلبي اليوم غير .. اليوم مجموعة رايقة وبعدين ما حنا كثير بس ثلاثة
شروق / ما أدري عنك والله ..
فيصل / خلاص قلبي كلموني الشباب وقلت لهم خلاص ..
شروق / قلبي طيب أجلها بعدين ..
فيصل / ترضين الشباب يقولون عني [ ما عندك ] أحد وكلمتي تصير كلمتين .. وبعدين قلبي فيهم واحد دفيع .. الألف عنده مثل الريال عند غيره .. تقدرين تسحبين فيه .. تراه مخفة ..
شروق / يا حليله .. الله يكثر نوعيته .. خلاص قلبو على الساعة 9 نفس المكان اللي أخذتني منه البارح ..
فيصل / لا صعبة نفس المكان اللي أخذتك منه البارح .. أخاف لفتنا الانتباه البارح .. خصوصا مع لبس البارح تلفتين انتباه الأعمى !!
شروق / طيب شلون ..؟
فيصل / قلبو شرايك تروحين للمستشفى ومناك آخذك بشكل عادي .. بس خلي لبسك بكيس معك والبسي شي عادي !!
شروق / تبيني أطلع وانا لابسه عادي .. مستحيييييييييل !!
فيصل / للظروف أحكام قلبو وخلي لبسك معك بكيس وإذا جينا الشقة البسي اللي يريحك .. حتى لو ما تبين تلبسين شي عادي هههههه
شروق / طيب قلبو .. على شانك بس ..!!
فيصل / خلاص قلبو بأروح أعلمهم وأثبت لهم إني صاحب قول وفعل
شروق / أحلا يا قول وفعل ..
فيصل / ههههه أوك قلبو باي ألحين
شروق / باي روحي ..

بعد إغلاقها السماعة .. شعرت بأنها سلعة رخيصة جداً .. حتى أنها شعرت أن فيصل يتعامل معها كـ "مومس" فمتى ما شاء دعا على تلك الوليمة أراذل الناس ليتعاملوا معها على أنها قطعة لحم بيضاء ..
كأنها شعرت بما يقوله فيصل عنها في هذه اللحظة ..
وفعلا صدق إحساسها فهذا هو فيصل يتحدث لمجموعته بشكل مقرف ..
تلك المجموعة التي تعودت دائماً على تبادل الفرائس ..
حتى أن الحديث بينهم تلك اللحظة .. كان محوره التفاضل بين من فريسته هي الأجمل والأكثر متعة لهم ..
لكن فيصل دائماً يشغلهم بحديثه عن شروق .. عن لبسها وعن رقصها وعن جسدها وعن جنونها .. وشهوانيتها .. وكيف أنها تحبه بشكل جنوني وهي على استعداد تام لأن تفعل له ما يشاء بدون أدنى تفكير بالعواقب ..
،،،،

عادت شروق بعد إنهاء المكالمة .. لتفكر بلحظتها فقررت أن تعد لها إفطاراً يسند بعضا من هذا الجسد الذي أهلكه الزمن والظروف .. لكن تلك الذكريات لم تنتهي رغم الانقطاع المتكرر .. فكأن القدر حكم عليها أن تكون حبيسة الذكرى المؤلمة .. تذكرت أمها وحالها .. وكيف أن الزمن ألقى بها على شاطئ الحزن والوحدة فرغم أنها متزوجة من رجل صالح إلا أنها لم تشعر به كزوج .. بل رجل له حقوق يريدها وعليه حقوق يؤديها .. رجل ٌ أجبرته الحياة المادية على الركض بلا توقف .. مما دفعه لفقد المشاعر التي تريدها حواء من آدم .. حتى شعرت أم شروق بأنها على ذمة رجل فقط .. لم تشعر بيومٍ أنها عاشقة أو معشوقة بل كانت حياتهما مسمى [ زوج و زوجة ] ..
لم تلم شروق بيومٍ من الأيام " أمها " على ما أقدمت عليه .. لاحقاً .. بل لامت القدر الذي بعث بالجار الجديد [ سعد ] ..

[ سعد ] رجلٌ لم يعرف مثله ذاك الحي الذي يقبع فيه منزل شروق .. فكان يختلف عن كل الرجال .. بتعامله مع زوجته .. فقد كان الجميع يتحدث في ذاك الوقت عن تعامله فينقسم الناس إلى فريقين :
فريق الرجال والذين ينتقدونه بشدة !!
وفريق النساء اللاتي ينظرن له بنظرة إعجاب !!
فقد كان سعد يخرج بزوجته للحدائق العامة .. وكان يظهر المودة بتعامله .. حيث لا يمانع بحمل ولده عند خروجهم من المنزل أو في الأسواق أو في الأماكن العامة .. حتى أنه لا يخجل من مناداتها بعمري في بعض الأحيان وقد يتصادف خروجهم وهو يخاطبها بـ / عمري مع خروج أحد الجيران أو بتواجد أطفال الحي وهم يلعبون !!
مما دفع النساء في الحي كله على تناقل ما يفعله [ سعد ] مع زوجته والتحسر على الحالة التي يعشنها مع أزواج يفتقدون للكثير من اللياقة في التعامل مع الزوجات .. حتى أن بعض الزوجات تمنت لو أنها كانت زوجة سعد أو زوجة لأخيه عسى أن يكون مثله بالتعامل .. فمع جفاء الأزواج تكون حياة الزوجات قائمة على التمني ..
حتى أن نزول سعد دفع أم شروق كغيرها من النساء إلى الحديث والتمني .. لكن أم شروق كانت تشعر بهذا الألم على مدا السنين التي قضتها كزوجة.. مع هذه الذكريات تصل [ شروق ] لقمة الألم فقد جرفتها الذكريات لتلك اللحظة التي خرج فيه أخو سعد من السجن ..
كان لسعد أخ يدعى [ راشد ] عمره بحدود الثلاثين سنة .. قبض عليه في تهمة تزوير وقضى في السجن ما يقارب الثلاث سنين .. لم يكن متزوجاً لانغماسه في العلاقات النسائية .. والسفر .. واللهو .. رغم أنه يشغل منصباً لا بأس به لكن دفعته هذه النزوات لأن يخطئ خطأً فادحاً دفعه لأن يزور بعض المعاملات الرسمية من أجل أن يوفر لنفسه المادة التي تخوله بقضاء وطره من الملذات التي كانت شغل حياته ...

،،،،
،

فواز بن عبدالله
04-27-2009, 05:55 AM
،
ظن [ سعد ] أنَّ السنين الثلاث التي قضاها راشد في السجن كفيله بدفعه للابتعاد عن تلك الطرق التي أضاع فيها سنيناً من عمره .. استقبل أخيه في منزله خصوصاً أن راشد لم يؤسس لحياته فقد أضاع كل رواتبه في الملذات واللهو والسفر .. مع استقبال سعد لأخيه راشد أقام احتفالاً ودعا له الجيران ليشاركوه فرحته .. على مضض تقبّل الجيران الدعوة .. وما دفعهم لقبلوها إلا التقدير الذي يحملونه بقلوبهم لسعد .. اجتمع الجيران وهنئوا راشد على خروجه من السجن .. وبعد أن دار الحديث بينهم عبّر راشد بلغة تحمل شعور الندم عن فعله الذي أدخله السجن وعن حياته السابقة واعداً أخيه وبشهادة الجيران على تغيير تلك الحياة .. فقد فهم الدرس جيداً وثمن السنين التي قضاها بالسجن كان باهظاً .. بعد انقضاء الاحتفال عاد كل واحدٍ كل واحدٍ منهم لأسرته ،، ومنذ دخول أبو شروق منزله تطرق مع زوجته للحديث عن الاحتفال الذي أقامه سعد لأخيه وحجم الوليمة .. وبعض الحديث التي دارت بتلك الجلسة ، ومن ضمن أطراف الحديث تطرق أبو شروق للحديث عن ( راشد ) وأسباب دخوله للسجن وعن ندمه الشديد .. لكن أبو شروق رغم نبرة الندم والوعد الذي قطعه راشد على نفسه أما أخيه والآخرين بتغيير حياته لم يشعر براحة تجاه هذا الرجل .. ولم يصدق مجمل حديثه عن التغيير .. لكن " أم شروق " شعرت بشيء غريب يداعب نفسها لأول مرة خصوصاً أنها من ضمن الجارات التي تمنن أن يكن زوجات لأخ سعد عسى أن يكون مثله بتعامله مع زوجته .. مرّت الأيام تلو الأيام واستمر حديث الجارات عن روعة تصرف سعد مع زوجته وكان الحديث يتطرق قليلاً لأخيه ( راشد ) .. وقد تصل الجرأة بالجارات للحديث عن هذا أمام زوجة [ سعد ] .. لكن في بعض الحديث نبرة استغراب من كون راشد الأخ الشقيق لسعد مع هذا الفرق الكبير بين الأخوين .. وقد صرحن أكثر من مرّة بعدم الارتياح لوجوده في الحي لتاريخه الأخلاقي السيئ.. لكن أم شروق تشعر بنفس الشعور الغريب الذي شعرت به عند حديث أبو شروق عن راشد .. فرغم عدم راحة الجميع تجاه راشد إلا أنها تشعر بقليل من الراحة كل ما تطرق الحديث عن هذا المنبوذ عند الجميع في الحي ..
،،،،
آآآآآآآآهـ .. هذه الآه لازمت شروق كل ما أخذها عالم الذكريات إلى تلك الرحلة المؤلمة .. ولم تجد أحداً ينقذها من هذه الذكريات إلا : الارتماء على فراشها لمحاولة النوم على أمل الخلاص من هذا الشعور المؤلم لذكرياتٍ قاتلة .. لكن ! حتى في نومها تراودها الأحلام المزعجة خصوصاً ذاك الحلم القبيح والذي لازمها كل ليلة في منامها .. كم تكره ذاك الحلم الذي ينقل لها أحداث ذاك الصباح الذي التقت فيه عينا راشد وأمها أمام منزلها وهي تقوم بتوصيل ابنتها لباص المدرسة الذي يتوقف بالجهة المقابلة من الشارع .. حيث أنها لم تنسَ تلك النظرات المتبادلة بينهما فرغم صغر سنها لم تشعر بتلك النظرات طبيعية .. بل استغربت أنّ أمها أطالت النظر في تلك اللحظة .. واستمرت النظرات لأيام .. وأيام .. وفي أحد هذه الأيام قام راشد بإلقاء ورقة أمام منزلهم ، وبعد أن أوصلتها أمها للباص راقبت شروق أمها مع النافذة وهي تحث الخُطى مسرعة لتناول الورقة من الأرض وتدخل المنزل .. لم تعرف شروق مضمون الورقة ليومها هذا لكنّها تعرف أن تلك الورقة بداية النهاية !!!



،،،،

كانت هذه الورقة لشروق باب ألم ٍ وحسرة ، بينما هي لأمها باب للتغيير فقد تغيرت الكثير من تصرفاتها .. ومن هذه التغيّرات السهر لأوقات متأخرة من الليل وقد يصل السهر بها إلى لحظات الصباح التي توصل فيها شروق لباص المدرسة .. راقبت شروق راشد كل يوم يقف عند باب بيتهم وكذلك راقبت النظرات الطويلة من أمها لراشد .. حتى أن الأمر وصل لتبادل الابتسامات بينهما .. استمر هذا الحال لأيام وأيام .. حتى جاء ذلك اليوم الذي وصلت فيه شروق لمنزلها بعد يوم دراسي .. فإذا بالكثير من سيارات الشرطة والكثير من الناس أمام منزلهم .. حاولت شروق الاندفاع بين الحشود للوصول لأمها ، لكن هناك من منعها ، حاولت المقاومة لكنها لم تستطع !! فّإذا بأحد الجيران يصرخ بالرجل الذي منعها : إنها ابنتهم الوحيدة ..
بعدها رأت بعيون الجميع نظرة لا تعبر إلا عن الشفقة والعطف .. وترديد :
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
لم تفهم من تلك النظرة وتلك العبارة إلا التعبير عن واقع مؤلم .. وأمر ٍ جلل ... فقدت شروق الشعور بعالمها المحيط ، ولم يتردد على لسانها إلا جملة ً واحدة : أريدُ أمي !!!!!
بانغماسها بهذه الذكريات .. كانت شروق تبكي .. حتى أن دموعها هي السبيل الوحيد لإفاقتها من هذه الكوابيس سواء أكنت نائمة أم يقظة !!
انحرفت شروق بنظرها للساعة فإذا هي تشير إلى السابعة مساءً .. وتذكرت موعدها مع فيصل .. فقامت لتجهيز نفسها لذاك اللقاء رغم أنها تعرف بأنها ستكون معهم مجرد سلعة رخيصة جداً .. جداً ..


،،،،

لم يكن لقاء شروق مع فيصل أو غيره إلا سبيلاً لها للخروج من وحدتها وذكرياتها المؤلمة .. كأن الزمن رسم لها طريقاً واحداً بعد موت والديها ..
قامت شروق بفتح دولابها لاختيار ما ستلبسه لذلك اللقاء .. فإذا بعينها تقع على الصندوق الذي حاولت كثيراً التخلص منه لكنها لم تستطع .. لأن فيه ما تبقى من ذكريات أسرتها .. فتحت شروق الصندوق ووقع نظرها على الصورة الوحيدة القديمة والتي تجمعها بأسرتها ..
فصرخت : بـ آآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ ،،، ليت أبي لم يقتل أمي ..
لم تلقي باللوم على أبيها .. ولا على أبيها بل كان الحقد والغضب ينصب على راشد الذي كان السبب بإقدام أبيها على قتل أمها وقتله .. عندما وجدهما في يوم ٍ من الأيام في غرفة النوم .. آآآآآآآه ،، من ذلك اليوم الأسود الذي شعر فيه أبيها بالتعب وقرر العودة إلى للمنزل على غير عادته .. وعند أول خطواته داخلاً المنزل ، سمع الضحكات تندفع من غرفة نومه ، اقترب بهدوء .. فإذا بصوت زوجته ومعها رجل في غرفة النوم .. لم يحتمل الموقف !! توجه بسيارته وأحضر سلاحه .. وأقتحم غرفة النوم .. وبلا أدنى شعور أو تردد أو كلمة .. قام بإفراغ جميع طلقات المسدس في جسد زوجته وراشد ..
تتذكر ذاك اليوم الأسود وتذرف الدموع بغزارة ..
ضمت شروق تلك الصورة بقوة .. فقد انقلب عالمها بعد تلك الحادثة فقدت الشعور بما حولها بفقدانها لأسرتها ..
حتى مع انتقالها لمنزل عمّها .. لم تشعر شروق بالأمان .. فكانت غريبة بذلك المنزل رغم كمية الحب والعطف التي وجدته من عمها .. حتى بعد زواجها والذي انتقمت به من نفسها قبل العالم بأول من تقدّم لخطبتها .. وكانت تتوقع ألا يخطبها أحد .. فوافقت بدون تردد على ذاك الرجل الذي لا تعرفه ولا يعرفه عمها .. فرغم نصح عمها بالتريث ليسأل عن الرجل !! لكن / أيقنت بقرارة نفسها بأنه لا يصلح كزوج ودليلها على ذاك تقدمه لها .. وهي ابنة قاتل .. وابنة : [ ...... ]
لكن مع انعدام خيارتها وافقت بلا تردد ..
وانتقلت لمنزل زوجها .. وكأن انتقالها تكملة لقسوة الزمن ،،


،،،،



،

فواز بن عبدالله
04-27-2009, 05:56 AM
،
هذا الزواج أغضب عمها منها .. ولكنها أصرت عليه وخرجت عن طوع عمها .. حتى كسبت قطيعته لها .. لكنها حاولت الخروج بأي وسيلة من الذكرى التي ترتبط بعمها فكل ما نظرت له رأت فيه أبيها الذي أودع السجن وحكم عليه لسنين طويلة .. ومات بعد فترة قصير قضاها في السجن .. لأنه لم يحتمل ذاك الواقع ولم يشفَ غليله بقتل زوجته وعشيقها ..
حتى أن شروق لم تتزوج كباقي الفتيات بل جاء زوجها بمأذون النكاح واثنين من الشهود وبحضور عمها وبعد انتهاء مراسم عقد النكاح خرجت بحقيبة ملابسها مع زوجها .. آملة بحياة جديدة تنسيها لو القليل من ماضيها الحزين .. لكنّها لم تجد في ذلك الزواج إلا رجلاًً مدمناً على شرب الكحول .. كثير السهر .. والسفر .. لم تعرف له أهل ولا أقارب .. لم تعرف له إلا شلته التي ينادمهم بالشراب .. وتعاطي المخدرات .. والسهر مع الفتيات .. حتى وصل به الأمر إلى إحضار الجميع إلى منزلها فتنام على صوت المجون والفسق ورائحة المشروب والمخدر .. حتى ألقي القبض عليه بيومٍ من الأيام في أحد الاستراحات ومعه كمية من المخدرات فأودع السجن .. فعاشت وحيدة في منزل زوجها والذي يقضي فترة حكمه في السجن .. ورفضت كل محاولات عمّها بالرجوع إلى منزله .. وأصرت على البقاء في منزل زوجها لحين خروجه من السجن ..
فمع بقاءها وحيدة .. كان أحد أصدقاءه يتردد على المنزل بحجة قضاء حوائجها .. بينما هو بالحقيقة يتربص بها لأنه رأى فيها فتاة سهلة المنال خصوصاً بعد ما سمعه عن قصة والديها و ما حدث من اعتقال زوجها ..
فعلاً لم تقاوم [ شروق ] ذلك الرجل بل استسلمت سريعاً له .. واستمرت علاقتهما .. بل تعدا الأمر ذلك إلى الكثير .. الكثير من الرجال الذين ارتبطت معهم بعلاقات آثمة .. إلى أن وصل بها الأمر إلى فيصل والذي لم يكتفِ من أخذ ما يشاء منها بل وصل به الحال إلى أن يدعو كل أصدقاءه ليشاركوه الاستمتاع بجسد [ شروق ] ..


،،،،

ليلة .. ليلتان .. ليال .. وأكثر ،، وشروق ليست إلا جسداً يلهو به ِ من يشاء من الرجال .. لم تكن النشوة بعلاقاتها إلا شعورها بأنها تنتقم من الزمن الذي ألقى بها إلى أرض الحزن والألم .. كانت ترتمي بأحضانهم بلا وعي .. حتى أنها شعرت بأنَّ أصواتهم واحدة وكلماتهم تتشابه .. وأجسادهم لا فرق بينها ، كانت أحاسيسها متبلدة فلم تشعر بحرارة أجسادهم ، وتدافع أنفاسهم ..
بعد أن توشحت بالحزن الذي يسربل جلبابها .. محاولة ً إخفاء ما يعري جسدها الذي يعرف تفاصيله الكثير من الرجال .. تثاقلت خطاها وهي تتوجه لباب المنزل الذي تركه لها زوجها فكأنها تشعر بأنها لن تعود له أُخرى !!
أوقفت سيارة الأجرة و طلبت منه الذهاب بها إلى المستشفى والذي كان بدوره أرض ُ الميعاد مع فيصل لقضاء ليلة أخرى كغيرها من الليالي ..
مدت بصرها مع نافذة سيارة الأجرة .. وذهبت روحها لتعيش حزن الذكرى .. وألم الماضي .. لم تفق من هذا الفَقْد إلا على صوت السائق يخبرها بوصولها للمكان الذي أشارت إليه ، لحظتها تمنت أنه ذهب بها لمكان آخر .. غير هذا المكان .. لكنها بعد أن دفعت الأجرة .. رمت بنفسها متثاقلة خارج السيارة وبلا شعور .. كانت الخُطى ثقيلة كعادتها كل ليلة !! عندما عبرت بوابة المستشفى .. شعرت بشيء لم تشعر به من قبل !!
استشعرت الراحة للبياض الذي انتشر في جنبات المستشفى ! حتى أنّه خيّل لها أنها لم ترَ هذا اللون من قبل ، فكل حياتها بالألوان القاتمة يكسوها السواد !!.. وفجأة ،،
إذا بهاتفها النقّال .. يرن /
شروق / هلا .. قلبو
فيصل / هلا حياتي .. وصلتي ؟
شروق / إيه .. وينك ؟
فيصل / أنا قدام المستشفى أنتظرك .. بسرعة !
شروق / أوك ،،

همّت بالخروج .. لكنّها لم تنبته !!!

،،،،

بعد مكالمة فيصل الذي بانتهائها بدأت رحلة " شروق " في استمرارية الغوص في ليل ٍ عاشته كثيراً بلا شعور .. وبلا إدراك .. !!
حتى أنها تفقد الشعور بمحيطها منذ الإشارة الأولى لبدء ما اعتادت عليه ولا تفيق منه إلا صباحاً .. منهكة ، آثمة ..
همّت بالخروج لكنها لم تنتبه .. لمقاعد الاستراحة .. فتعثرت قدمها .. وسقطت في استراحة الرجال المقابلة لبوابة الخروج .. فّإذا بذاك الرجال المتقدم بالسن يهب لمد يد المساعدة .. كانت تشعر بألم السقطة والذي كشف عن ساقها الدامية .. كان الألم يشل حركتها .. حتى أنها لم تنظر لذاك الرجل لأنها ترى الرجال كلهم بلا فرق !!
و فجأة .... يذوب سمعها بكلمة .. لم تسمعها منذ زمن بعيد .. قالها ذاك الرجل :
بسم الله عليك يا [ بنتي ] ..

يا [ بنتي ] تلك الحروف التي نست أنها ترمز لمعنى !!
حتى أنها فقدت الشعور بألم السقطة .. غابت خارج حدود الزمان والمكان .. رفعت بصرها لتنظر لتلك الملامح التي قد تجد فيها فرق ٌ عن بقية الرجال .. بعد أن مرَّ زمنٌ طويل وفيه يعني اقتراب الرجل منها .. بوادر لممارسة لحظات جنسية .. قد يستلذ بها الرجل لكنّها لا تشعر إلا بنهايتها المقرفة .. حين يغرقها النتن بصرخة تعبّر عن قضاء وطره منها ..

رفعت عينيها وأول مصافحةٍ لبصرها كانت يد ترتجف من الخوف على تلك الفتاة التي سقطت لا يداً ترتجف لملامسة جزءٍ من جسدها العاري ..
رفعت بصرها وكانت المصافحة الثانية لجسد رجل ٍ يغطيه ثوبه الأبيض حتى خيّل لها أنها لم ترَ ثوباً أبيض .. فعادتها أن ترى الصدر عاري قد يغطيه بعض الشعر ..
رفعت بصرها لوجه ذاك الرجل .. فإذا بالهدوء يغشى تلك الملامح التي لم تعتادها بملامح من عرفتهم من رجال الليالي الضائعة من عمرها ..
حتى أن عيني الرجل لم تلتق ِ بعينيها .. رغم أنها تمنّت أن ينظر لها .. فكانت معتادة أن تشيح بنظرها عن تلك الوجوه لكي تهرب من حقيقة مآربهم !!!

امسك بيدها .. محاولاً أن يساعدها على الوقوف .. لكنها لم تستطع الوقوف .. لا بسبب تلك السقطة .. بل لأنها لم تشأ أن تنتهي تلك اللحظات التي لم تشعر بها سابقاً .. تمنّت أن يتوقف الزمان هنا !!

قالت له /
وربك ساعدني !!

لم تقصد مساعدتها على الوقوف .. بل طلبت مساعدته من تلك الحياة البائسة ...
فهذه اللحظات أعادتها لزمن ٍ بعيد ..

عكّر صفاء هذا المكان صوت هاتفها .. أيقنت أنه : فيصل !!
فقد تأخرت بالخروج له .. وتعلم أنه يريد استعجالها ليغرقها في مستنقع الرذيلة التي اعتادت على الغرق به سواء أكان معه أو مع غيره ممن مرّوا بحياتها !!

حاولت الرد .. على المكالمة ..
لكن جمال هذه اللحظات جعلها تضغط على الزر !!
لم يكن إلا زرَّ إغلاق الهاتف ..
كأنها بإغلاقه قررت غلق تلك الصفحات من حياتها البائسة الغاية في القبح ..

استمرت بعدها بتكرار جملة واحدة على مسامع ذاك الرجل :
بربك ساعدني ،
بربك ساعدني ،
بربك ساعدني ،
بربك ساعدني ،

ومع كل جملة تنطق بها كان يكرر على مسامعها جملة تريحها كثيراً :
استهدي بالله يا بنتي !!!!

عندما وقفت على قدميها بمساعدة ذاك الرجل الذي فتح لها باب النور .. استدارت لتغير طريقها .. ولأول مرة ، تحثُّ الخُطى مسرعة .. للباب الآخر الذي يمثّل لها باب الحياة .. خرجت مع الباب الآخر ..
لعالمٍ آخر ..

عادت شروق لكنف عمها ..
لتطوي كثيراً من الماضي الآثم ..
مؤمنة بقرار نفسها :
أن الظروف مهما تكالبت لا تشكل حياة الإنسان ..
بل هو يشكلها .. ويختار ما يشاء من الطرق ..



ها هي شروق /
تستودعكم الله ..،

فواز بن عبدالله
05-02-2009, 03:45 AM
،
أحاول الكتابة !!

لكن :

لم أستطع ..


،

فواز بن عبدالله
05-07-2009, 04:58 AM
،
تعالوا ..
نَتَأدْلَج في حدود المعقول ..



أتذكرون وجبة الإفطار قبل 15 سنة ؟
حليب بوني .. قشطة التاج التي رش عليها قليلاً من السكر
وجبنة لابشكري .. والفول المدمس .. وخبز التنور

هل تغيرت مكونات وجبة الإفطار ؟ !!!

أجزم أنَّ كل واحد منكم تناول هذه الوجبة وأتوقع أن الجميع ما زال يتعامل مع نفس المكونات ..

إذاً لماذا نحاول أن نغيّر من واقعنا ونظهر بصورة مختلفة ؟!!

تعاطينا مع حزن المرافئ ..
ونحن لم نعرف المرفأ أبداً ..
أشجانا صوت الناي ..
رغم أن الوسيلة هي " الريل بلير " ..
سافرنا عبر الشرفة .. ونحن نمثل تاريخ " الدكة " *
حاولنا الوقوف على الأطلال .. لكن لم نعرف طريقة الوقوف

ومضة سريعة :

ما هي حقيقة " الحداثة " ؟!!

فريق يقول :
حداثة الفكرة والصورة !!

فريق يقول :
حداثة اللفظ والتركيب !!

فريق يقول :
الحداثة أن تشعل سيجار كوبي وتتناول القهوة على طاولة حزينة

أصدقكم القول :

لا أدري ما الحداثة ؟!!!

هل الحداثة أن ..
أشاطر المرفأ حزنه ..
أن أبكي لصوت الناي ..
أن أقف على الشرفة كل صباح .. ؟


لكن الغريب هو تعامل الشاعر بحسب محيطه ..
حتى أنه خيّل لي أن الشاعر هو الحرباء البشرية ..

في شرفتنا يا " البدو" ( الدكة ) لا نستشعر
شجن الناي ولا نتصوّر المرفأ الحزين ..
ولا نسافر لآخر حدود الشرفة !!

بل أن روّاد الحداثة هم الذين يعودون لفكرة /
" الإنسان ابن بيئته "
وتجدهم يونون
ويتلون قلوبهم
ويتوجدون بيا وجد قلبي

إذا هل الحداثة " فشخرة " .. فقط ؟!!

خاتمة كل شيء /
هيّا بنا نتأدلج بحدود المعقول !!!









،

فواز بن عبدالله
05-09-2009, 01:33 AM
،
عندما يكون الوصل .. جرح ..
فما حاجتنا به ؟!!



http://www4.0zz0.com/2009/04/28/04/534577075.jpg (http://www.0zz0.com)

بعضي هنا :

http://alainmp3.com/up/images/suheoug16pp82xb5sszl.rm

خربــشة :



صدري نبض خافقه فـي غايـب ٍ واحـد=وقلوب غيري تفيض الحـب وتـزوده
يا كثر نبض الغلا وإحساسنا بايد=وقلوبنا بالبشر .. يا صاح محسودة
:=:
إن ضاق صدر الورق من حرفي الشارد=أجهدت روحي ( وكل ٍ ) عارف حدوده
يا كن ذنبي صـلاه .. وخافقـي عابـد=يركع .. ويطري عناه بلحظـة سجـوده


Rose7747
،

فواز بن عبدالله
05-09-2009, 04:16 PM
،
مجرد صـــوت /


http://www.d56d.net//./extension/rm.gif (http://www.d56d.net//uploads/files/d56dneteef34b1c92.rm)
،

فواز بن عبدالله
05-12-2009, 09:44 PM
،

قبل ما أكتب ..
خلوني أحكي عن مشكلتي الآن :

عندي بكيت دخان .. وولاعة ..
الولاعة من اليوم ما تولع معي ..
لي تقريباً ثلث ساعة أحاول فيها تشتغل ..
لما اشتغلت ..
لقيت البكيت فاضي ..

وأنا إذا ما دخنت ..
أفقد السيطرة على فوضويتي .. واندفاعي !!

المهـــم /

وأنا أتصفح بعض الزوايا الأدبية ..
اكتشفت أن كل شيء يشبه كل شيء !!
نفس الأسماء .. نفس الأفكار .. نفس النَّفْس ..





بصراحة /
أنتم مجرد أشباه ..
الاختلاف بينكم إن وجد لا يذكر ...



يا حي أبوكم !!
أساميكم بكل مكان ...

لماذا هذا الركض في كل الزواايا ؟؟؟ ...

يا أخي /
ببساطة خل لك مكان أو مكانين ..

دع الضوء يبحث عنك ..
بدل أن يتعبك الركض خلف الأضواء وهي فعلاً تبتعد عنك !!!!




،

فواز بن عبدالله
05-15-2009, 09:01 AM
،
إهــداء لمثيرتي هذا الصباح /

صــــوتيــة /

http://www.alamuae.com/up/uptemp/وتهدر37956855886237.rm


،



يا خفوقي .. بس !! تكفى / لا تثور =لا تـوّن .. ولا تحـــن .. ولا تهـــدر
لا يهزك شي من ريــــح الشعـــور =أحفظ .. أحفظ .. ما بقى لك من قدر
كان هزّك نورها .. فالنــــار .. نور=وأنت موتك "عز" و المدفن صـدر
لا تطيح إن كنت في صبحك جسور=لا تشمِّت فيك .. من ( وجهه ) ودر
لا يغرك .. لو لعــبت العشـــق دور=القمر مرّة هلال وليلــتك هذي بدر
يا كثر " طعن " المحبـــة بالصدور=و يا كثر ما قلـــــــت للطاعن : غدر
يا خفوقي .. بس !! تكفى لا تــــثور=لا تـوّن .. ولا تحـــن .. ولا تهـــدر



،

فواز بن عبدالله
05-15-2009, 09:28 AM
،
المعذرة على الكتابة بتحرر ..
لكن / أعذب الشعر أكذبه !!


يا مرشد وش بقى خلف الحنايا ؟=أشوف القـــلب يفضح لي خفايا !
ســـــريت لدار خلّي و احتريته !=وطــال البـعد من حــلو الثـــنايا .
أمانه كان شـــفته .. في طريقك !=توصل حالتي .. شعر ، وحكايا ،
تراه: إن كان عن وصله توخر !=-ترى ( فواز ) في حوض المنايا
عطيته من غرام الروح وأقفى !=كأنه خاف من بعـض العطــايا !
طلـبته رشفة ٍ من حــــلو ريقه !=تهــــدي شي من زايــــد عنايا !




أشوى إني وقفت و إلا كان خربت بقوة ..
مفروض أقطع علاقتي مع كل الشعراء ..

هل الشاعر .. يماثل نافخ الكير << ما أبي أقول : صديق السوء !!!
،

فواز بن عبدالله
05-15-2009, 09:33 AM
،
،

خذوه .. فغلوه ,, يا آلـ / السُلْطَة " السَلَطَة " !!!

لا يخفى على الجميع .. حادثة المواطن الحفراوي الذي تم إيداعه توقيف الشرطة لمدة خمسة أيام
بتهمة " التطاول على المسؤولين " ومن ثمَّ أطلق سراحه ..


& التهمة التي وجهت له " على حد علمي " :

التطاول على أصحاب الجلالة .. مدراء الدوائر الحكومية .. من خلال ما يقدمه في المنتديات ..

** استغرب في بعض الأحيان اللبس في ماهية " مدير إدارة " !!

ما هو تعريف إدارة حكومية ؟

الإدارة الحكومية منشأة لخدمة المواطن ورعاية شؤونه وتقديم الخدمات المكلفة بها .. و يقدم هذه الخدمات مجموعة من البشر يتوزعون على المهام بمراتب مختلفة .. هذه المراتب ذات شأن داخلي للموظفين لا علاقة للمواطن بها ..


إذا بالنسبة للمواطن :
الكل في الإدارة الحكومية /
مجرد موظف .. لخدمة المواطن .. من البواب إلى صاحب الجلالة المدير ..

% فنستشف هنا أن " مدير الإدارة الحكومية " هو :
مجرد موظف تم تكليفه بمهمته لخدمة المواطن إذا هو / " خادم "
والسلطة الممنوحة له ليست إلا درجة وظيفية يتعامل بناءً عليها مع الموظفين ليست مدعاة ليتعالى على المواطن أو تكون سبباً في منحه " قدسية " أو حصانة
فبما أنه مواطن من حق المواطن أن :
يسأل
ويحاسب
ويكتب
ويطالب !!

& نظرة عامة لحال الإدارات الحكومية في حفر الباطن :

حال حفر الباطن بشكل عام يرثى لها ...
من كل النواحي الخدمية ..
الصحية .. البلدية .. الأمنية .. الخ !!

من السبب ؟

مثال بسيط :

مشروع التصريف ميزانية المرحلة الأولى " 90 " مليون ريال ..
فقط لبناء " صبة أسمنتية .. وحاجز حديدي " على مسافة " 10 " كم

هل يعقل هذا ؟!!

لماذا يسلب المواطن حق السؤال ...

أين ذهبت الـ 90 مليون ريال ؟!!!

اسمحوا لي بهذه العبارة الصريحة والتي قد تلقي بالسجن :

موظفين حفر الباطن بشكل عام بين /
" حرامي " وشيطان " أخرس " << ولن أشرح هذه العبارة

على فكرة :
إذا سجنوني ترى ما عندي واسطة .. دبروني !!!!!


& سؤال واضح :
هل سمعتم يا آل حفر الباطن .. بتحويل مدير للتحقيق بتهمة التقصير فقط !!
لاحظوا لم أتطرق إلى " الاختلاس " وغيره من التهم

بالنسبة لي أنا لم أسمع بيوم .. تحويل موظف إلى التحقيق بأي تهمة ٍ كانت ..
بصراحة : أتوقع أن النزاهة هي السمة الملازمة للموظفين في حفر الباطن ...

مع هذه النزاهة .. لماذا لم نتطور ؟!!!


خاتمة :

سلبتونا كل شيء ... لكن لن تسلبونا السؤال .. والاستفسار ..
حتى لو فتح لنا معتقل " غوانتنامو "
يا مـــ ..... أبو غريب !!!


التوقيع :

للي يبي يسجني :
فواز بن عبدالله المطيري ،

فواز بن عبدالله
05-15-2009, 09:39 AM
،
غلطة أبوي ما تزوج انجليزية
وإلا كان فهمت وش يقول هذا ..

لكن حبيته ..

http://www.ozq8.com/song-10358.ram (http://www.ozq8.com/song-10358.ram)

من خلال الإحساس فقط " حبيت " الأغنية ..
،

فواز بن عبدالله
05-31-2009, 01:32 AM
هل يشعر غيري بالـ ( الغربة ) ؟

فواز بن عبدالله
05-31-2009, 01:33 AM
،

حقيقة /

مهما حاولت إخفاء
الـ / " الغياب " و الــ / " شوق "
أصرخ :
أشتقت !!!

الصـــوتـــية /

http://alainmp3.com/up/images/wfaioxfpr91n0h0bz4x2.rm


حروف الشوق /

مبطي ملينا الليل " حب " وغناوي= وأشياء ما تذكر على مســمع الناس
أحلام حلوة .. شمعتين .. وهــقاوي = و قلوب يملاها الغلا نبض بإحساس
غبتي / وصار اللـــيل من جد خاوي= حزن ٍ يفجر داخـــلي ألف هـوجاس
وينك ؟ ذبحــني من غلاك الرجاوي = اشتقت لو إني مع الخــــلق لا باس
يمكن هقيــت إني على البعد / قاوي= لكـــن وربي أزفر الشـــوق بأنفاس
ليت الغلا وسط القلوب متساوي = لكن ( غلانا )يفــــرقه شوق و قـياس
خاويت من ليله على الرجم عاوي = شفته نديم ونصفق الكاس / بالكاس
نسمر ، ونجمك لآخر الليل ضاوي = وأشوف عينه ترخي الطرف بإعماس
أمشي / أدور لي نديمٍ .. يخاوي= و أرجع و شوق الروح بالروح مدراس
مشتاق / وغيابك على القلب ناوي = هو الشجر يستانس العطف بالفاس?
تدرين وش آخــر ؟ حروف الخــلاوي=غبتي / وأنا أكتب " يرحم الله " نبراس


التوقيع /
إهداء لمن يشعر بها !!
Rose7747
،

فواز بن عبدالله
06-25-2009, 07:59 PM
( الفاضي و مديرة المدرسة ) ..

في ظهر يوم ٍ صيفي حار
وقف يرقب !!

ففراغاته كل حياته .. حتى أنه يبحث عن وقت فراغ .. ليقضي به وقت فراغه !!

وقف كالعادة على رأس " العاير " يرقب الداخل والخارج من بوابة الحارة .. فلم يعرف نفسه إلا مراقباً حتى ظن أنه وريث المَرْقَبُ الذي يقضي البدو عليه أوقات الشوق للغائب .. لكن هو لا ينتظر إلا المجهول ..


وإذا بتلك السيارة الفارهة تمر من أمامه ولمح تلك العيون التي خطفته بنظرة سريعة ..
سأل نفسه /
من هذه يا ترى ؟
تتبعت عيونه السيارة حتى توقفت أمام منزل " مديرة المدرسة " المطلقة .. والتي استأجرت الدور الثاني في أحد المنازل قبل شهر تقريباً ..
لم يحدد ماهية شعوره .. لكنّه عرف أنه شعور ٍ غير عادي ..
جر خطاه إلى المنزل فكأنه تشبع من تلك اللمحة الخاطفة ..
دخل مع باب المنزل وعلى غير عادته لم يتوجه إلى " الداخل " بل رأساً إلى غرفته وأغلق الباب ..

//

سبح في بحر الأحلام
بين الموجة والموجة ..

نسيَّ مخزون الآلام ..
وعاث في أرض الآتي :
طمعاً فيها ..
أخذ .. القلب يناجيها ،،
يرسم قلباً بالأوراق ..
وخطاً تكتبه الأشواق ،،
سافر مع تلك الأحداق ..
لأرض الحب بلا رجعة !!
لا أحزان َ
ولا دمعة ،،

سبح في بحر الأحلام
بين الموجة والموجة ..

كتب في أحد الأسطر
آت ٍ
يبقى
ولا يُنْسَى
فأرضُ الحب هي المرسى
أخذت أحلامه .. تتلو
نشيد الحب من الأعماق ..
بلحن النبض يرددها ..

سبح في بحر الأحلام
بين الموجة والموجة ..

//

بعدها قام صاحبنا مسرعاً ، لم يستطع البقاء حبيس َ المكان والزمان .. قرر الوقوف في زاوية تسمح له برؤية منزلها
عسى أن يرى لمحاً لتلك العيون التي سحرته ..
مرت الدقائق
تلو الدقائق
والدقائق
والدقائق ..
لكنّه لم يمل الانتظار .. فدقائق الانتظار بأمل .. عالمٌ آخر مع تلك الدقائق التي قضاها " هكذا " لا شيء فيها غير الترقب للمجهول

ماذا ؟

هناك حركة على الشباك .. انتظر قليلاً ليتأكد ..
رأى يداً تتحرك ..
تلوح له !!!

كاد أن يقع من هول الموقف
لم يصدق !!!
لم شتاته .. جمع قواه .. حثَّ الخطى .. اقترب .. واقترب ..

حتى أنه لم يصدق ما يراه ..

نفس العيون واللمحة .. زادت معها تلويحه ..

اقترب حتى وقف أمام الباب .. لا يدري أيُّ الأبواب سَيُفْتَح له ..
سمع حركة خلف الباب .. خاف .. توتر ..
فإذا بظرف ٍ مختوم ..
يقع أمامه ..
سابق نفسه ليأخذها .. ليقرأها ..
عسى أن تحمل ما يكفيه .. لهذا اليوم من الكلمات ..
قام بفتح " المختوم " \
فكانت قصاصة ورق .. ومعها صورة ،،
أما الورقة ففيها :

I love you


//

عاش الحب بلا وطن ٍ
سافر معه إلى المنفى
فأرض الوطن بلا حب ٍ
كانت للقلب هي : المنفى !!

//

أما الصورة فكانت :

صورة الخادمة المنزلية ...


هل عاش تلك الأحلام مع خادمة المنزل ؟!!!



أتدرون ماذا فعل ؟


لا أدري !!

فواز بن عبدالله
06-25-2009, 08:02 PM
( لا تعطين سرّك ولد )

قمت هذا اليوم بفتح ( إيميل ) قديم .. ولا أحب فتح أبوابه ..
وجدت ( إنسانـ ) ممن سكنوا في الذاكرة .. ولهم المودة والتقدير ..

تطرقت إلى نصيحة لا أدري لماذا خطرت في بالي ..
سأصيغها بصياغة أخرى أبسط /

( لا تعطين .. سرّك ولد )


النصيحة سابقاً .. كانت /

( لا تعطي سرك حرمه )

لما يُعْرَف عن " النساء " من قرق مع شاي الضحى .. وأحاديث بلا وعي
لأن الضحى تحوّل تركيبة الشاي إلى نوع من أنواع المسكرات التي تفقد الإنسان وعيه
لما قبل الظهر ..

لكن في هذه الفترة ..

مبدأ " التفاخر .. واستعراض القوة "
دفع بالشب بدخول نوبة " غيبوبة " يفقد فيها التركيز ليهذي بكل شيء !!!

فهو يتحدث عن كل التفاصيل .. بلا تحديد لماهية هذه التفاصيل كل شيء ..
لأنه لا يرضي غروره ولا يثبت للآخر أنه " واااااااااااااو " إلا بالحديث عن
( فلانة .. و .. فلانة )

بكل أنواع الحديث ..
حتى لو كان الحديث خارج نطاق .. المباح !!!!


فلذلك .. أعود وأكرر /
( في هذا الزمن لا تعطين سرّك ولد ) << ولد = لظروف الزمان والمكان
فتأكدي أنك ( مفضوحة ) بكل بساطة وبلا أدني تفكير من قبله بأنه قد يتسبب بأذى لتلك الفتاة !!



كلامي هنا .. مجرد خربشة عادية
وقد يكون السواد الأعظم فيها " وهم " ..



كونوا بخير ..