المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى .. رجل .. صديق .. طفل


مؤيد الغريبي
05-03-2010, 09:00 AM
الإهداء : من ذاتي إلى ذاتي ..!!!

.
.
.
إقترب وثبّت مرفقيك على خشبة الإكتشاف ،ولنطرق مرتين ليُفتح نور نتسلل عبره ..عبرك!
وأطبِق شفتيّ عقلك ..كعادتي سأتكفل في إنفاق الكلام ببذخ ..

أنت طفل غفى قبل ألف عام على أرجوحة طرفاها سنين ضوئية تزيّن أُذنا مجرة درب التبانة
وجدتُه أثناء تصادم حلمين في مفترق بحث
أنت تبحث عن صحوة !
أنا أبحث عن أمنية !

عالم حُلمك لايُعنى بالأعمدة والممرات والبيوت
طرقاتك مبعثرة بأناقة متمرد متمرس ،جبالك إسفنجية مملوءة حبر ،تبتعد وتعود إليها راكضاً ليمتلأ جسدك شعر
فتسير وتتدحرج على أراضيك البيضاء راسماً خرائط بلا حدود !
أشجارك مطاطية تمارس عليها القفز لتأكل من ثمار السماء ..وتزداد جوعاً !

وخيولك من خيوط الفضة صهيلها نسمات صيف ، وغُبارها طلعْ .
وماأعجب أيامك !
استأصلت الزمن ،وجعلت الأيام هوامش كتاب ،تغلقه فيضحك ليلٌ مشرق !
تفتحه يمد النهار لسانه مرتدياً زياً تنكرياً معتم .

أريكتك شلالات قرمزية ولكنك وحيد ، وفي ابتسامتك نداءات بحث بعبث

-من خلف شجرة الفضاء اختبأت أراقبك ، ولأجلك اقتربت أيقظتك ! نيشان استقبالك على صدر غبطتي عَلِق -


طفلين نسير في ثياب النضج ، ولطولها المفرط نتعثر
نلتقي كل ليل تحت مظلة النيازك ..تحكي لي عن البشر وأصباغهم الملونة ،وكيف اكتشفت أن أرواحهم لونٌ واحد
تحكمهم نزوات ،وفضائل مبطنة الخطايا ،وأنك لم تحفل كثيراً بقوانينهم .

أراك ...
ترتدي معطف التمرد في خلوة تمردهم الأجوف ، تلّف تبغ المحافظة في حضرة مجونهم المؤرشف
تكتب بلاحروف أو أسطر ، نقاطك إما حجارة من سجيل تلتهم القبح ، أوفلٌ تزين جبين الطهر
تقرأ بصوت نظراتك ..تطرق أصابع الضجر على طاولة لقاءاتهم ..وأنك لاتضحك لهم كثيراً رغم ضحكك الدائم عليهم
وهم خلفك جمرٌ بواطن أكفهم من كثرة التصفيق إعجاباً بك ، رغم جهلهم بك .

أراك ...
رجل التعجب الأول !
والأخير !
رجلٌ لم يخلق وحده بعجَل حتى كلماته تنافسه العجلة فتسقط أحرف وتضيع أخرى نتيجة تنافسها في تشكيل فلسفة ، ورغم إقتلاع أسنان كلماته إلا أنها تُنطق بأحرف صحيحة
رجل في طياته مئات السنين وفي مكتبة أضلعه مجلدات الإنس والأُنس
رجل يجيد في إحضار ظله في أي إتجاه يريد ، وأحياناً كثيرة يرسل ظله نيابة عنه لمن لايريد

أمسك بقنديل.. غازه عِطر ، وأسألك ؟!
هل ستكبر وتشبههم : ( ؟!
تجاوبني :
خُلقت طفل نسيه الكبر أثناء عبوره ممر العمر ،إختبأ تحت درجٌ طاهر عندما كان يلعب مع صغارٍ أشقياء
لعبة الإختفاء .


تحيّة ,

Rose7747

محمد الضويحي
05-03-2010, 09:26 AM
مؤيد :ــ للغة في كنف حرفك ألقاً يستحق أن نقف لأجله ..
شكرا لك

هند الفهيد
05-03-2010, 03:54 PM
/



وليتنا قد قبعنا هناك
في أقصى زاويةٍ للعمر
نستظلّ أحاديث صبانا
ونفحة أماني ٍ لم تمسك بها الرياح لتطلقها للنسمات فتتحقّق
وآآه .. تفاحة ٌ من حلمٍ جذبتها أرضية الواقع فانكفأ مصباح الشغف وسال وقوده
وكم مرّة ٍ سُئِلنا بلهفة وماذا ستكون إذ تكبر..؟
فيشتعل ضوء التّوق في مياسم فرحنا
نحلّق معلنين التمرد والأمنيات
إلى أبعد /أبعد
وفي غفلةٍ منّا تمسك تلابيبنا شِباك القلق / القمع فنسقط
وليتنا لم نخرج وبقينا هناك مختبئين حتى لانكبر..
ليتنا



الكريم مؤيد
أهرقت حبر آلامي والدمع
ماأروع إحساسك
كل التقدير يافاضل



/

زينب الشهري
05-03-2010, 08:18 PM
::

كم أنا سعيدة أن وجدت بعضي هنا

لغة راقية وصور جميلة متقنة ومختارة بعناية فائقة

بالتأكيد .. ذاتك أحق بهكذا إهداء

!!

مؤيد الغريبي
05-09-2010, 10:51 AM
محمد الضويحي .. يا إنسان ..
.. لأجلك أقتات على الحيتان لأستخرج الدر والمرجان ..

محبتي ,

مؤيد الغريبي
05-09-2010, 10:52 AM
وليتنا قد قبعنا هناك
في أقصى زاويةٍ للعمر
نستظلّ أحاديث صبانا
ونفحة أماني ٍ لم تمسك بها الرياح لتطلقها للنسمات فتتحقّق
وآآه .. تفاحة ٌ من حلمٍ جذبتها أرضية الواقع فانكفأ مصباح الشغف وسال وقوده
وكم مرّة ٍ سُئِلنا بلهفة وماذا ستكون إذ تكبر..؟
فيشتعل ضوء التّوق في مياسم فرحنا
نحلّق معلنين التمرد والأمنيات
إلى أبعد /أبعد
وفي غفلةٍ منّا تمسك تلابيبنا شِباك القلق / القمع فنسقط
وليتنا لم نخرج وبقينا هناك مختبئين حتى لانكبر..
ليتنا


وليتكِ لم تتوقفي عن الحديث .

.
.

أماسي ..
مثلكِ قادر على ان يجابه الحياة .. أنا واثق من ذلك

تقديري سيدتي

مؤيد الغريبي
05-09-2010, 10:54 AM
زينب ..
البعض من البشر يحمل روح صفصافه تهدي كل شي جميل للبشر ..


انا ايضاً سعيد لوجودك بعضك هنا .