مشاهدة النسخة كاملة : أرشيف مقالاتي ..!
حماد الحربي
04-23-2010, 09:22 PM
السلام عليكم ..
شيئا من شتاتي ..ومقالاتي الصحفية ..المتناثرة هنا وهناك
من القديم ....والجديد
:)
حماد الحربي
04-23-2010, 09:25 PM
النصر وخليله و(ذهنية) التمرد
* لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نلوم ونعاتب الحكم خليل جلال على ما قام به من تجاوزات قانونية صريحة في ذهاب الديربي، على اعتبار أنه وقع ضحية لثقافة مجتمع بأكمله، ومن الصعب أن نطالبه في ليله وضحاها من إزالة ترسبات عقله الباطن القائم على رفض تطبيق النظام، والسعى دائما للتمرد على اللوائح والقوانين، وعدم وضع أدنى الاعتبارات لها، فهذه مشكلة أزلية و(ذهنية) مسيطرة على العقول وتقف بكل قوة أمام الفكر الإصلاحي المتطلع لبناء مجتمعات مدنية حديثة.
خليل جلال حضر يوم الثلاثاء وهو متشربا للثقافة الاجتماعية السائدة التي تتعاطف دائما مع الضعيف متى ما حصل القوي على كفايته حتى لو كان ذلك على حساب تطبيق النظام، وهذا بلاشك يعد تمردا صريحا على القوانين وعدم مراعاة لها.
أطلق جلال صافرة البداية وهو يعلم تماما أن الكفة تميل لصالح الهلال، فقد انطلت عليه الأحاديث الصحافية التي تؤكد نقص النصر وغياب (9) من لاعبيه، رغم أن الحقيقة تقول أن الغياب الفعلي لا يمكن أن يتجاوز ثلاثة لاعبين، جميعهم لا يساوون شيئا أمام غياب الثنائي الأزرق الدعيع وخالد عزيز، أما البقية فالغياب تلبسهم منذ فترات طويلة حتى أن بعضهم أقحم اسم ( محمد عيد) وهو المصاب الذي لم يلعب للنصر إلا نصف شوط.
هذه (الذهنية) التي سيطرت على جلال هي التي جعلته يتخبط ولا يفرق بين الأكواع والأبواع...وهي التي جعلته يصدق أحاديث صديقه حسين عبدالغني عن الفريدي ويعتبر نقاش الأخير معه تعديا على شخصيته وكيانه، ويغض النظر عن لكمة القرني للعابد، وخشونة عباس..إلخ.
وبالتالي لا يمكن تحت وطأة وتأثير هذه الرواسب العقلية أن ينجح أي حكم سعودي في قيادة مباريات الديربي...فإذا كان خليل جلال وهو الحكم الأبرز لا يستطيع أن يتخلص من (ذهنياته) المتمردة والحنونة قبل كل مباراة ..لن يتجاوز تحكيمنا أبد الدهر منافسات الدرجة الثانية ودوري المناطق...فحكامنا يحتاجون قبل تأهيلهم البدني واللياقي، إلا تأهيل ذهني وإزالة الرواسب الاجتماعية التي تسيطر على عقولهم، فكم حكم قاد مباراة للهلال وفكرة أن ( الهلال فريق حكام) تعشعش في عقله وتتلبسه من رأسه إلى أخمص قدمه ..؟ !، رغم أن الحقائق والأرقام والشواهد والإثباتات والقرائن تؤكد بما يدع مجالا للشك أن (الهلال هو أكثر فريق سعودي تعرض للظلم داخليا وخارجيا)..وهذا كله لم يكن له أن يحدث لولا سيطرة هذه الصور الذهنية في عقول حكامنا منذ وقت طويل واستسلامهم لنظرات شعبية يتداولها الجمهور غير الواعي، والمتعصب، ولنا في واقعة جلال الأخيرة وما قلبها الدليل القاطع على أن المفاهيم الخاطئة والترسبات المهترئة لدى الحكام هي من تتحكم بنتائج المباريات المحلية وأحداثها عقودا من الزمن منذ أيام الشنار والجعيد ومحمد فودة وسعد ربيعة والشريف والبشري وعمر الشقير والمهنا وأبراهيم العمر والعقيلي والمرداسي والكثيري وليس انتهاءً بـخليل جلال.
نشر اليوم الجمعة 23 / 4/ 2010 في صحيفة شمس
http://www.shms.com.sa/viewer/viewer.php
عبدالله عشيوي
04-30-2010, 02:06 AM
سأكون بالقرب يابو نايف .. فأنت احد المبدعين
لكـ
Rose7747
حماد الحربي
04-30-2010, 03:46 PM
سأكون بالقرب يابو نايف .. فأنت احد المبدعين
لكـ
rose7747
على راسي والله يا عبدالله ..
اقترابك..هو تتويج لي
الورد ..أنت منبعه
:)
حماد الحربي
04-30-2010, 04:00 PM
من يعلق جرس التغيير ؟
تحتاج رياضتنا لإعادة هيكلة وصياغة جديدة تتوافق مع التوجهات التنموية لهذه البلاد ..سواء على المستوى الإداري أو الفني وحتى الإعلامي ..نحتاج لكفاءات شابة من شأنها الانطلاق نحو بناء رياضة عصرية بفكر جديد وخلاب يتلاءم مع ما وصلت إليه هذه البلاد من سمعة عالمية على الأصعدة كافة ...وقبل ذلك نحتاج إلى الوعي الكامل بضرورة التغيير والبحث عن الجديد..فالوسط الرياضي يكاد يكون منغلقا على ذاته..ويتمحور حول شخصيات ثابتة ليس لديها روح الاستمرارية والنفس الطويل في التعاطي مع المتغيرات العصرية، مللنا منها وهي تخرج علينا بمناسبة أو من غير مناسبة..وتتشدق بمفاهيم أكل عليها الدهر وشرب ...نحن بحاجة إلى رجال مرحلة يعيشونها بكل تفاصيلها ويضعونا دائما على مشارف الحقيقة..من غير عناء ولا تكلف..عقود من الزمن وشخصياتنا الرياضية لم تتغير ..تتكرر علينا في جميع المناسبات..حتى مدربونا الوطنيون مللنا طرقهم وخططهم التدريبية..فالمدرب الفلاني إن غاب لفترة معينة ..فإنه حتما سيظهر من جديد قائد فنيا لأحد المنتخبات الوطنية على الرغم أن فترة غيابه قضاها حكما في منافسات الحواري أو الاستراحات ..فعودته للواجهة من جديد لا تعني تطوره وحصوله على أرقى الدورات...فقط شاهدوا الفئات السنية لمنتخباتنا تجدون أنها تائهة على المستوى الفني ..فالفكر الذي يقودها ..هو ذاته الذي لم يقدم موهبة واحدة مميزة للكرة السعودية طوال تاريخها..
نريد من قياداتنا الرياضية أن تستشعر قيمة التغيير حتى ولو بشكل جزئي ..الأهم هو تتغير هذه الأسماء والشخصيات التي لم تعد تملك الجديد المفيد لرياضتنا ..
حتى نقاشاتنا الرياضية سئمناها ..فإعلامنا لا يزال غير قادرا على استيعاب أخطاء الحكام ..وأصبح يصدرها مع نهاية كل مباراة ..وكل همه هو أن يحظى بإعجاب المتلقي ..ناسيا أو متناسيا أن المتلقي لم يعد مثلما كان ..فقد أصبح أكثر وعيا من رواد الإعلام نفسه ..ولم يعد يعنيه ماذا يقول محمد فودة عن أخطاء الحكم ..فثقافته وإطلاعه تغنيانه عن وجهات نظر أهل القانون أنفسهم ..!
نريد فقط أن نتغير ..لتصبح رياضتنا أكثر رقيا ، ومجالا خصبا للإبداع وأهله...فقط ..من سيعلق الجرس ؟!
Hal7rbi_media@hotmail.com
نشر في صحيفة شمس اليوم الجمعة 30 /4/2009
http://shms.pressera.com/html/story.php?id=96107
هند الفهيد
05-01-2010, 03:37 PM
/
للآن عن الرياضة / والرياضة لاأتابعها
ننتظر الجديد
وسأبقى متابعة
كلّ الاحترام والتحايا أخي حماد
/
حماد الحربي
05-08-2010, 01:46 AM
لم نعد نميز..!
في مياديننا الرياضية لدينا معاناة وأزمة حقيقية، ومشكلة رهيبة في فهم ماهية الموهبة الكروية ومدلولاتها وقيمتها الفنية، وبالإمكان توسيع الدائرة أكبر وأعم من ذلك ..لتطال الخلل الكبير في الوقوف على معايير ومقاييس النجومية الحقيقية.
ثمة خلل واضح في نظرتنا تجاه اللاعب الموهبة في عالم كرة القدم على وجه التحديد...إذ أصبحنا نعاني في إيجاد فروق للتمايز بين اللاعب الموهوب ونقيضه، ويكفيكم التدقيق في أحاديثنا لتكتشفوا أن إيماءات الإعجاب وإشارات البنان تذهب إلى من لا يستحق من اللاعبين الذين لا يملكون أبسط أدوات الإبداع والتميز...
ولعل تشكيلة المنتخب السعودي الأول التي أعلنت أخيرا، كشفت هذا الواقع المرير الذي ألقى بظلاله على مستوى الأخضر في السنوات الأخيرة وأصبح يهدد بكل قوة سمعته وكيانه بين بقية المنتخبات الآسيوية، فالتشكيلة التي ضمت 32 لاعبا حفلت بالاختيارات الغريبة وغير المتوقعة على اعتبار أن هناك أسماء لا يمكن لأي متابع أن يضعها في تشكيلة منتخب تقع عليه آمال وتطلعات الملايين ومطالب بتحسين صورته السيئة التي ظهر بها في تصفيات كأس العالم.
وفي واقع الحال نحن مقبلين على مرحلة خطيرة في تاريخ منتخبنا، مرحلة لم نعد نميز فيها اللاعب المناسب لتمثيل منتخب الوطن من عدمه، حيث أصبح جميع اللاعبين مهيأين بأي لحظة للدخول لتشكيلة الأخضر حتى وهم يقضون موسمهم الرياضي في غرفة العلاج أو على دكة الاحتياط، والشواهد على ذلك كثيرة من الأسماء التي ضمتها التشكيلة، بدءا بهزازي والسعران وريشاني والزيلعي وريان بلال والغنام وحسن خيرات وشيعان، وليس انتهاءً بالقرني والنمري ومسعد، فالأخير مثلا لازالت جماهير ناديه تطالب بإبعاده وإقصائه عن القلعة وحملته نسبه كبيرة من تردي نتائج الفريق، ولم يستطع الحصول على ثقة جماهير فريقه وهو القائد، فكيف به الحصول على ثقة وطن بأكمله، والحال ينطبق تماما على الكثيرين غيره ممن فاجأتنا بهم هذه القائمة.
وما دام الوضع وصل لهذا الحال ..لن أستغرب أبدا لو رأيت نامي وعبيد الشمراني يلعبون أساسين في كأس آسيا..فقد سبقهم إلى ذلك من هو أسوأ..! مع كامل الأحترام والتقدير لذواتهم..!
نشر في شمس عدد اليوم الجمعة 7/5/2010
حماد الحربي
05-15-2010, 10:10 PM
أنقذوا «ياسر».. من أغلال «جيرتس»
دائما ما نغيّب لغة المنطق في المشاهد الفرائحية، ونحجّم صوت العقل، ونبرر لهذا الإقصاء بالقول: «من حقنا أن نفرح»، وفي البيت الأزرق يفترض أن يكون المسؤولون أكثر وعيا في التعامل مع هذه اللحظات التي ربما تفقدهم حلمهم الذي طال انتظاره، ففي خضم هذه الأفراح عليهم أن يبحثوا بصمت عن تصورات مستقبلية تقترب من الكمال والجمال، وتجعل فريقهم أكثر بريقا ولمعانا.
شخصيا لا أعتقد أن الإدارة الحالية حققت ما عجز عنه الآخرون، وهي تعلم جيدا ذلك على اعتبار أنها فرطت في رباعية كانت في متناول اليد، ووقفت موقف المتفرج أمام عناد البلجيكي العجوز الذي لا يعلم ماذا يعني أن يذهب الذهب من أمام الهلال، وبالتالي فإن المطالب لا تزال في تزايد على إدارة عبدالرحمن بن مساعد لتحقيق مكتسبات حقيقية لمستقبل الهلال، وتأسيس فكر عصري واحترافي يمكّن هذا النادي من البقاء في القمة لأبد الدهر.
كل ما أخشاه هو أن تنطلي الخدعة الإعلامية على مسؤولي البيت الأزرق، ويصدقوا الأقاويل غير الواعية التي تؤكد أن الهلال أصبح فريقا لا يقهر على المستوى الفني رغم أن اهتزاز الشباك الزرقاء أصبح منظرا معتادا هذا الموسم، إلى جانب الارتباك الكبير الذي يطغى على الأداء في الحصة الثانية من جراء غياب حلول «جيرتس» الفعالة، إلى جانب إصرار العجوز وترصده على تغييب نجمه الأول ياسر القحطاني وعدم نجاحه في إيجاد خطة تستوعب تحركاته ومهاراته وحذاقته في خط المقدمة، خاصة أن معظم هجمات الهلال تنتهي بعشوائية من «ويلي» و«نيفيز» اللذين أصبحا يفكران أولا بالتسجيل قبل الصناعة، ولن أكون مبالغا لو قلت إن أكثر من ثلاثة أرباع هجمات الهلال الخطيرة هذا الموسم انتهت بشكل مخجل، ولكم أن تسترجعوا لذاكراتكم كرات البرازيلي الطائشة، ومحاولات الأشقر البائسة، لتعلموا أن خطة «جيرتس» ظلمت ياسر القحطاني كثيرا وكسرت مجاديفه لولا أن الإحساس العالي من ياسر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قلل من ظهور هذا الخلل بشكل واضح للجميع.
نشر في صحيفة شمس يوم الجمعة 14/5/2010
http://shms.com.sa/html/story.php?id=97268 (http://shms.com.sa/html/story.php?id=97268)
حماد الحربي
05-21-2010, 02:30 PM
سر الهروب من المنتخب!
لم يعد الانضمام للمنتخب الوطني حلم كل اللاعبين، ففي الأعوام الأخيرة تحوّل هذا الحلم إلى شبح مخيف يهدد كل لاعب اقترف ذنبا اسمه «الاحتراف»، فكونك لاعبا محترفا عليك ألا تشاهد عائلتك وأولادك طوال أيام العام، وإن بلغ الشوق بك مبلغه لرؤيتهم فما عليك إلا أن تتغيب عن التدريب ليوم واحد، لكن عليك أن تتحمل ما يقال عنك في وسائل الإعلام من جراء غيابك، وتسمع الشتائم و «تبلعها»، أيضا عليك أن تضحي بثلاثة أرباع ساعات يومك في المباريات التي تقام خارج أرضك، مقابل أن تنتظر في صالات مطاراتنا التي ترفع عادة شعار «وسعّ بالك»، وأن تتزود بكمية غير طبيعية من المسليات وحب «الباجة» و «الفشار»، فأنت لاعب محترف، ووقتك لا قيمة له إلا في المسطح الأخضر فقط، وبعد نهاية موسم طويل ومضن كنت فيه تحت «المجهر» يترصد لك الكل، وينتظر هفواتك الشامتون، ليس من حقك أبدا أن ترتاح وتسافر مع عائلتك وتتواصل مع أقربائك، ولا بد أن تكون علاقتك باسم «الاستجمام» على استحياء و«من بعيد لبعيد»، فيجب ألا تنسى أنك على موعد مع معسكر أخضر يقام في مدينة أوروبية لن تعرف منها إلا ملاعبها وفندقا واحدا من فنادقها البائسة، عُلقت على بعض حجراته العبارة الأكثر تداولا: «النوم الساعة الـ11 مساء» إذا روعي فارق التوقيت، ناهيك أنك ستدخل هذا المعسكر وأنت لا تعرف لماذا يقام؟، ومتى ستلعب؟، ومن ستقابل؟، ويكفيك إحباطا أن تنظر لزملائك في المنتخب لتكتشف أنك وضعت في ميزان واحد مع اللاعبين «الهواة» الذين لا تنوي أنديتهم أبدا تقديم عروض احترافية لهم، لتصل أخيرا لقناعة أنك أنت الخاسر الوحيد، وكان عليك أن تدبر خطة للهرب من هذه المعسكرات غير الجادة، وصدقني الأمر بسيط جدا.. كل ما عليك فعله أن تكون ودودا في تعاملك مع الجهاز الطبي..!
أتساءل فقط..هل أعدنا النظر في جدولة مسابقاتنا بطريقة تتناسب مع اللاعب المحترف باعتباره إنسانا..وليس «ماكينة»..؟!
http://shms.pressera.com/html/story.php?id=97968
فواز بن عبدالله
05-21-2010, 06:30 PM
حمّاد الحربي ..
فهد الروقي
جستنيّه
و غيرهم
في فترة من الفترات جعلوني أخرج دائرة الكاتب الرياضي من قائمة المتابعة
لمستوى السخف و النبرة العصبيّة في الحديث و اللعب على عاطفة الجمهور
الضعيف ثقافياً ..!
لكن الآن بدأت أتتبع هذه الصفحة
بشغف ليس لأقرأ بل لأتعلم كيفية كتابة المقال الرياضي ..!
أبو نايف
الحب لا يكتب
بل يُشْعر به ..!
فهل تشعر بنبض قلبي تجاهك ..؟!
ودي و تقديري
حماد الحربي
06-04-2010, 03:31 PM
الجمعان.. و«دلع» جيريتس
لا أجد مبررا حقيقيا يدفع إدارة الهلال ومسؤوليه لخطب ود المنسق السابق «فيصل الجمعان» بهذا الشكل الغريب، الذي يكشف جانبا من «غرور» العجوز البلجيكي جيريتس و«دلعه» في الوقت نفسه، ولا أدري ما الذي قدمه الجمعان مع الفتح في الموسم الماضي حتى «يتعلق» به بهذه الطريقة الفجة، فالمتابع الدقيق لفريق الفتح يجد أن معظم لاعبيه برزوا بشكل لافت في خط المقدمة ما عدا الجمعان، الذي يعرف الجمهور الهلالي إمكانياته جيدا، ولا يمكن أن يثق به مجددا، بعدما قضى أعواما طويلة في البيت الأزرق، كانت مليئة بالغيابات وعدم الانضباطية والمشكلات...
وعلى الإدارة الهلالية ألا تترك «الحبل على الغارب» وتمنح الفرصة للعجوز ليعبث بالفريق، وهو لا يملك التصور الكافي عن أخلاقيات اللاعب الذي تم تنسيقه، وهو الذي رفض تصرفات خالد عزيز في وقت سابق، وبالتالي أعتقد أن «الجمعان» من هؤلاء اللاعبين الذين ليس لديهم اهتمام ومسؤولية على مستوى عال، الأمر الذي يعني أن رفضه ومعاقبته أمر وشيك.. أضف إلى هذا كله، فاللاعب ليس لديه القيمة الفنية العالية التي يمكن أن يضيفها للفريق، ولن يكون أفضل من رباعي خط المقدمة «ياسر والمحياني والصويلح والعنبر» على اعتبار أن الثنائي الأخير لم يحصلا على فرصتهما كاملة مع جيرتيس، ويفوقان الجمعان بإمكانياتهما الهجومية العالية.
هذا الصمت المطبق من إدارة الهلال تجاه اهتمامات مدرب الفريق يمكن أن نقرأه بصور مختلفة، فهي تريد أن تبرهن أن لديها الفكر الاحترافي الذي يجعلها تتراجع عن أخطاء الإدارات السابقة، وكأنها لا تعلم أن ذلك يمكن قراءته على أنه تعرية لأخطائهم الإدارية، وهي التي رفضت في وقت سابق مفاوضة أحمد الدوخي رغم حاجة الفريق إلى خدماته.
مقالي المنشور يوم الجمعة 28/5/2010 في صحيفة شمس
http://shms.pressera.com/html/story.php?id=98662
حماد الحربي
06-04-2010, 03:32 PM
الرئاسة.. وكأس العالم
أيام قليلة وتنطلق المسابقة الأهم والأقوى في تاريخ المنافسات الرياضية، المنافسة التي تعايش معها أبناء هذا الجيل في وطني خلال الأعوام الماضية، وهم يرون منتخب بلادهم حاضرا على امتداد 12 عاما، عاشوا تفاصيل وأجواء كأس العالم والأحلام تسكنهم والآمال تحدوهم بظهور منتخب الوطن بأفضل صورة، كانت متابعتهم للبطولة مختلفة ومتشربة بالحس الوطني العالي، وعادة ما تنتهي هذه المتابعة أو تقل تدريجيا متى ما ودع الأخضر البطولة مبكرا، معظم الشباب - وأنا أحدهم - دخلوا في مرحلة الوعي والنضج الرياضي، واستشعروا قيمة المواطنة، وسكنهم الحس الوطني العالي وهم يرون العلم الأخضر يرفرف في كبرى المسابقات الرياضية، يترقبون حفل الافتتاح حتى يتقافزوا فرحا بمرور أعضاء الوفد السعودي مكتسين بالزي الرسمي الذي عادة ما يفجر عواطفنا وينتزعنا من الداخل لمجرد رؤيته في محفل من هذا النوع.
كان تأهل المنتخب لكأس العالم، يقوم بأدوار تثقيفية غير مباشرة للشباب، من دون أن نشعر، كان تأهله يعد أكبر حملة لتعزيز القيم الوطنية لدى الشباب، يكتسبون منه الكثير والكثير من الثقافات، ولم تكن الفائدة تنحصر على ذلك فحسب، بل إنها تتعدى ذلك بمراحل لتغير من اهتمامات الشباب أنفسهم، وتصرفهم عن الكثير من الاهتمامات الساذجة آنذاك.
اليوم.. تغير الحال، فالمنتخب لم يتأهل، وكأس العالم ستنطلق من دون أن نشاهد العلم الأخضر يرفرف عاليا في جنوب إفريقيا، لن نترقب حفل الافتتاح، فالأزياء كلها لا تعنينا.. سنتابع المنافسات لكننا لن نصل أبدا لنشوة الفرح والقفز عاليا.. وعاليا جدا.
كأس العالم.. فرصة لتحفيز النشء على متابعة الرياضة والاهتمام بها، فالرياضة أداة مهمة لحفظهم من خطر الميل نحو اهتمامات قد تدمر حياتهم ومستقبلهم، فالدور الذي لعبه المنتخب السعودي سابقا تجاه أفكارنا، على الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تستشعره مجددا وتعيده لحيز التنفيذ والواقع.
مقالي المنشور اليوم الجمعة في صحيفة (شمس)
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=99363
محمد الضويحي
06-04-2010, 04:58 PM
لهذا القلم رؤيته القوية حججه براهينه قناعاته .. حتى وإن أختلفت معه لن تستطيع
أن ترده لرأيك فهو ثابت الرؤية عنيد ومشاكس .. لذلك يستحق أن نتابعه
حماد الحربي .. يعجبني فيك الإصرار والتقدم والعطاء وهذا كله يدل على تفردك
لازلت أعتقد أنك تستطيع أكثر من ذلك فروحك تحب العمل وشخصيتك مميزة
وثقافتك تؤهلك لمقارعة القمة
حماد الحربي
06-11-2010, 12:46 PM
كيف سيتابعون كأس العالم..؟
استكمالا لما أشرت إليه في الأسبوع الماضي حول ضرورة تحرك الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتثقيف النشء وزراعة الوعي الرياضي من خلال استغلال تظاهرة كأس العالم – التي تنطلق اليوم – لتنظيم حملات توعوية وتنويرية للأجيال القادمة من شأنها تأسيس أرضية خصبة لرياضة عالية المستوى تتوازى مع الخطط التنموية لهذه البلاد؛ أجدني هنا مضطرا إلى إعطاء هذه الفكرة المزيد من الجرعات التطويرية خاصة بعد الصدى الجميل الذي تلقيته من كبار الكتاب والمسؤولين حول أهمية هذه الخطوة ومدى تأثيرها في مستقبل الرياضة السعودية.
وما زلت أؤكد أن هذه المناسبة العالمية الكبرى ستنطلق اليوم بمنأى عن جزء كبير من براعمنا الناشئة التي لن تعير هذه المناسبة اهتماما كبيرا على اعتبار أنها لن ترى منتخب بلادها يقارع المنتخبات العالمية، وبالتالي فإن هذا النشء سيكون مهددا بالانصراف لاهتمامات أخرى ويزيح الرياضة جانبا من حياته، فنحن لابد أن نعترف بأن تأهل المنتخب السعودي لكأس العالم طوال 12 عاما ساهم في تأسيس ثقافة رياضية كبيرة لدى كثير من الشباب، ولهذا نحن مطالبون بإيجاد خيارات وحلول جديدة تسهم في تكريس الوعي الرياضي في عقول أبنائنا متى ما غاب منتخب الوطن عن اللعب في هذه المناسبات الضخمة، والرئاسة العامة لرعاية الشباب معنية بإحداث هذه الخطوات المهمة التي تجعل من النشء محور اهتمامنا، وهوما يعود بالنفع على مستقبل شباب هذا الوطن. ولست هنا مطالبا الرئاسة بإحداث المستحيل، فإذا كانت الحملات التثقيفية الميدانية غير ممكنة في الوقت الحاضر، يمكننا تكثيف هذه الحملات على المستوى الإعلامي بالتعاون مع القناة الرياضية السعودية وهي المؤسسة الحكومية التي تشترك مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الهدف نفسه، فالتنسيق بين هاتين الجهتين يجب أن يتم بأسرع وقت لجذب النشء نحو الرياضة، خاصة أن القناة الرياضية لاتزال غائبة عن التفاعل مع هذا الحدث العالمي.
نشر في صحيفة شمس اليوم الجمعة 11- 6 - 2010
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=100027
حماد الحربي
06-18-2010, 11:41 PM
مديرو المدارس ..وجدولة الدوري
* أخيرا أُعلنت روزنامة مسابقاتنا المحلية للموسم المقبل قبل انطلاق أولى هذه المسابقات بشهرين، في خطوة معتادة من الاتحاد السعودي لكرة القدم صيف كل عام، في الوقت الذي ترسم فيه العديد من الدول المتقدمة كرويا ملامح دورياتها لخمسة أعوام مقبلة، بينما ما زلنا نجد صعوبة بالغة في تحديد الاستحقاقات المنتظرة أمام منتخباتنا وأنديتنا حتى نتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب... وكأن مسألة إيجاد هامش ومساحة حرة للتقديم والتأجيل في هذه الروزنامة يعد أمرا مستحيلا وغير ممكن...بينما في أوروبا مثلا يعتبرون إيجاد هذا الهامش لكل ما يطرأ من تغيرات أمرا في غاية البساطة والسهولة وركيزة أساسية تقوم عليها روزنامة مسابقاتهم. وفي اعتقادي أن موعد إعلان روزنامة مسابقاتنا لا يعد مشكلة حقيقية أمام الأخطاء المتوقعة التي ستشهدها جدولة المسابقات وتحديدا جدول دوري زين للمحترفين، وهو الموضوع الأكثر جدلا مع بداية كل موسم رياضي، على اعتبار أننا اعتدنا من لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عدم وصولها لطريقة احترافية واضحة طوال الأعوام الماضية في إعداد هذه الجدولة التي تقوم في أساسها على مراعاة مواعيد البطولات الخارجية، بالرغم أنه من المفترض أن البطولات الخارجية هي التي تبني جدولتها على جدولتنا وليس العكس، وهو الأمر الذي خلق الكثير من التعقيدات في جدولة المباريات لدينا، قبل أن نتخذ الحل الصعب وهو الاعتذار عن المشاركة في هذه البطولات؛ لأننا في الحقيقة أصبحنا عاجزين عن إيجاد الجدولة الصحيحة والمناسبة أمام هذا العدد الكبير من المسابقات، وفي تصوري الخاص أن هذه المشكلة التي يبدو أنها أزلية مع لجنة المسابقات؛ لو تم عرضها أمام عدد من مديري المدارس والخبراء من وزارة التربية والتعليم لما وجدوا صعوبة في تنظيم جدول واقعي يتناسب مع طبيعة حياتنا..ويرضي جميع فئات المجتمع...وبالرغم من غرابة هذه الفكرة، إلا أنني لا أظنها مستحيلة، فالأهم هو استقرار دورينا ونجاحه.
نشر اليوم في صحيفة شمس ..
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=100734
حماد الحربي
06-25-2010, 04:17 PM
الجيزاني و«حظيّظ».. وتاريخ الهلال
دخل وليد الجيزاني المهاجم المنتقل حديثا للهلال.. التاريخ الأزرق من أوسع أبوابه باعتباره أول لاعب يلبس شعار الهلال بعد ثلاثة أندية مختلفة.. ليصبح بذلك الهلال هو المحطة الرابعة للاعب في سابقة فريدة في التاريخ الأزرق تكشف العديد من الجوانب التي يمكن قراءتها بعد إتمام هذه الصفقة المفاجئة، ولا أدري ما القيمة الفنية التي يمكن أن يضيفها الجيزاني وهو المهاجم الذي كان ذات يوم مثالا صريحا للعقم الهجومي وعدم القدرة على هز الشباك، ووصلت إمكانياته كمهاجم لمرحلة التندر والتهكم الاجتماعي في الشارع الرياضي خاصة في تلك الفترة التي لعب فيها للأهلي وكان سببا في ضياع الكثير من البطولات على قلعة الكؤوس، ليتم تنسيقه لصالح فريق الحزم الذي ضمه إليه مع عدد كبير من لاعبي الأندية الكبيرة آنذاك، ليقفز حظه مجددا بعد انتقاله بنظام الإعارة للشباب الموسم الماضي، وعلى الرغم من القفزات التي حققها هذا اللاعب على مستوى الحظ والصدف الجيدة، إلا أن مستواه الفني لا يزال مهتزا بالشكل الذي يؤهله للعب مع ناد بحجم الهلال الذي من المفترض أن تعي إدارته أن هداف فريق الحزم من المستحيل أن يكون هدافا أيضا في الهلال، فالفارق كبير والضغوط عليه ستكون أكبر، ويبدو لي أن هذه الإدارة قرأت الارتفاع الكبير في معدلات «الحظ» التي يتمتع بها الجيزاني، لكنها تناست أن هذه المعدلات تنخفض كثيرا أمام المرمى وتذهب أدراج الرياح، في حين يعلم الجميع مدى قدرة شاب مثل أحمد الصويلح على هز الشباك بدليل أن الإحصائيات تؤكد أن معدل تسجيل الصويلح للأهداف هو هدف واحد في كل مباراة خاضها مع الهلال، وهذا رقم لم يصل إليه ياسر القحطاني.
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=101435
حماد الحربي
07-03-2010, 06:20 PM
وعادت حليمة..
يبدو أننا نخطو خطوات متثاقلة في عالم الاحتراف الرياضي، ولا زلنا نقدم الرجل ونؤخر الأخرى في طريقنا نحو بناء ثقافة احترافية حقيقية؛ من شأنها رسم استراتيجية واضحة لكافة الأندية والرياضيين على حد سواء، بعد أن أصبح الاحتراف لدينا مجالا خصبا للشفاعة والوساطة والاجتماعات الفردية التي تتنافى مع كل الأنظمة الاحترافية والعقود الحافظة لحقوق اللاعبين ووكلائهم، خاصة بعد التغييرات القانونية في لوائح الاحتراف التي سنتها اللجنة المختصة في الاتحاد السعودي لكرة القدم أخيرا، والتعليمات الصارمة والواضحة لكافة الأندية بضرورة الالتزام والتقيد في كل ما من شأنه حفظ حقوق الأفراد.
وبالأمس القريب أنهى نادي النصر مسلسل (السهلاوي) الطويل، ببداية جديدة لمسلسل (تراجيدي) آخر سيلقي حتما بظلاله على المشهد الرياضي المحلي ردحا من الزمن، ويعيدنا إلى أيام (مواعيد العرقوب) قبل تأسيس الاحتراف ودخوله الفعلي لرياضتنا، فعلى الرغم من انتهاء فصول هذه القصة التي أخذت شدا وجذبا بين الأطراف النصراوية ومسؤولي بني قادس، إلا أن كل المؤشرات والمعطيات تؤكد أن (السهلاوي)
الخاسر الوحيد في هذه القضية، فالفائدة ذهبت لناديه السابق الذي أخذ كامل حقوقه (وكف يده)، وكذلك ناديه الحالي الذي سيستفيد من إمكانياته كمهاجم ثم يمارس عليه سلطته متى ما طالب السهلاوي بحقوقه كاملة وربما سيظهره أمام الجماهير النصراوية باللاعب الذي يلوي ذراع ناديه.. وسيجد نفسه وقتها وقع في مأزق يرغمه على تقديم بعض التنازلات والاستسلام لوعود قد تستمر حتى نهاية عقده الاحترافي.
أنا هنا لا أشكك أبدا في عدم وفاء الإدارة النصراوية.. لكننا أمام سيناريو واضح ومرسوم.. فمبلغ الستة ملايين التي عجزت الإدارة عن دفعه الآن.. لن يكون متوفرا في 15 يونيو المقبل.. ولا ندري ربما يتحول إلى أقساط تدفع للاعب طوال سنوات عقده؟ ومن الواضح جدا أن النصراويين ركزوا على كيفية نقل خدمات السهلاوي لناديهم بأقل التكاليف.. لتذهب أحلام اللاعب في تأمين مستقبله.. تحت رحمة القادم من الأيام وهو الذي سينعكس سلبا على أدائه.. في خطوة غير احترافية أبدا تكشف جانبا من العوائق الواضحة التي تقف في وجه تطبيق الاحترام بحذافيره في رياضتنا.
نشر اليوم السبت في صحيفة شمس
http://shms.pressera.com/html/story.php?id=102179
حماد الحربي
07-10-2010, 09:29 PM
إعلام الفقر ..!
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقلل من شأن تطور إعلامنا الرياضي، ومدى مسايرته للركب العالمي، وفاعليته الواضحة في تحريك المياة الراكدة وممارسته لـ«سلطته» الإعلامية في المشهد الرياضي المحلي كما يجب، إلا أنه من الملاحظ أن هذه القفزات التي حققها الإعلام جاءت بنتائج عكسية أفرزها ضعف الأرضية وغياب التأسيس والتأهيل لهذا الميدان الحيوي المهم الذي يعتبر مرآة حقيقية لتقدم الرياضة في بلادنا متى ما تم اعتبار هذه الرياضة منشطا من مناشط التنمية، ولعل هذا الاتساع في رقعة الإعلام الرياضي وانفتاحه، ساهم في ظهور سلبياته الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل ضعف التأهيل للكوادر الإعلامية، الأمر الذي يجعل تعريتها وانكشافها أمام الجميع واقعا لا محالة مع مرور الوقت، فشتان بين من يملك خلفية ثقافية إعلامية تمكنه من تطوير ذاته، وبين من يدخل الإعلام من الأبواب الخلفية تجعله يدور لأبد الدهر في فلك «فاقد الشيء لا يعطيه».
ثقافة الاستسهال في الإعلام الرياضي أصبحت متفشية وواضحة للعيان، فلم يعد هناك «كنترول» على هذه الأعداد الهائلة من الإعلاميين غير المؤهلين، والذين يظنون أن الخروج على الشاشة أبسط من الابتسامة على الهواء لـ(ترقيع) ما يمكن (ترقيعه) من هشاشة اللغة وضعف ربط الكلام.... وأعتقد أن المسألة باتت أخطر من أي وقت مضى، فالرياضة السعودية ينتظرها الكثير من التحديات التي لا يمكن أن تتم بمعزل عن جهاز الإعلام.
ما دعاني إلى فتح هذا الباب.. هو الهبوط الكبير هذه الفترة في مستوى الطرح الإعلامي، وركض الإعلاميين نحو خلق الإثارة الممجوجة التي تعيدنا للوراء كثيرا ولا تضيف شيئا بقدر ما تعطي تصورا سيئا عن إعلامنا الذي من المفترض أن يستمر في (تفريخ) النجوم الذين يحملون قدرا من الوعي والثقافة والمسؤولية.. ويتعاطون مع الإعلام باعتباره أداة تنويرية مهمة لأفراد المجتمع من شأنها زراعة الوعي لدى المشاهد ووقوفه على مشارف الحقيقة، فالإعلامي الحاذق هو الذي يتحكم في تشكيل الرؤية الصحيحة عند المتلقي.
أخيرا، يمكنكم ملاحظة أنني لم أتطرق أبدا إلى الحلم المنتظر.. اتحاد الإعلام الرياضي!
نشر اليوم السبت في صحيفة (شمس)..
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=102809
حماد الحربي
07-18-2010, 03:44 AM
معسكرات «ترضية وتمشية»
لم يعد أمام أنديتنا الرياضية هذا الصيف إلا السفر والسياحة والركض نحو دول أوروبا للهروب من هذا اللهيب الحارق الذي يحيط بنا.. غير أن هذا الهروب المعلن هو في الحقيقة يأتي بتجرد وانسلاخ تام من الاحترافية.. فالمعسكرات هناك تقام بمعزل عن الجدية والانضباطية اللتين تتحولان إلى «كل شيء» بمجرد العودة إلى الوطن.. في حين أنهما لا تساويان شيئا في المعسكرات الخارجية وتذوبان أمام الرغبة السياحية الجامحة عند معظم لاعبينا الذين تسيطر على عدد كبير منهم ذهنية التعويض على اعتبار أنهم يمارسون ضغوطا شتى على إدارات أنديتهم للطيران بعيدا عن أجوائنا بحجة «تغيير الجو» و «ما كفتنا الإجازة»، وبالتالي يستغلون هذه التبريرات الجاهزة لتحويل المعسكرات الخارجية إلى نزهة وسياحة و«تمشيات» عوضا عن الجهد الذي قدمه خلال موسم رياضي شاق لم يستطع بعد نهايته أن يحصل على نصيبه من الاستجمام والتحليق كما يجب.. ولا غرابة أن تخضع إدارات الأندية لهذه المطالب خاصة أن فكرة المعسكرات الخارجية تدعم «برستيجا» قويا تمارسه الأندية الكبيرة على طريقة «ما ينقصنا شيء» و«النادي الفلاني ما هو أحسن منا«.. يضاف إلى هذا تبرير لا يمكن أن تنكره هذه الأندية وبخاصة مشاهيرها من لاعبين ورؤساء وهو أن الهروب للخارج يعني في الحقيقة هروبا من واقع أقرب للإزعاج منه للهدوء في فترة ملتهبة لا مجال فيه لفضول أجهزة الإعلام وتطفلها على كل صغيرة وكبيرة تحدث في التدريبات اليومية.. فكان الهروب هو الحل..!
وفي واقع الحال نحن أمام «موضة» خادعة سترهق كاهل الأندية الصغيرة التي انجرفت خلف التيار وتناست أنها أمضت موسمها الرياضي للتسويق لنجومها مقابل الاستفادة من ملايينهم قبل حلول فترة الصيف لاختيار دولة أوروبية تتناسب تكاليفها مع قيمة عقد لاعبها المعار أو المنتقل..! وما زاد هذه «الموضة» لمعانا وبريقا هي الانتصارات الساحقة بنتائج كبيرة التي تعتبر فرصة تاريخية للاستعراض والأرشفة.. وتدريب بعض اللاعبين على كيفية هز الشباك وهم الذين لم يحلموا بمعانقتها ذات يوم.. فهذه المكتسبات الوهمية والبراقة لا يمكن لها أن تطور من الأداء أو تجلب الإضافة الحقيقية لأنديتنا ولرياضتنا بشكل عام.
نشر في شمس عدد اليوم السبت ..
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=103473
حماد الحربي
07-24-2010, 09:22 PM
الفريدي.. ومزاجية الإبداع..!
يتفق الكل على الموهبة التي يتمتع بها اللاعب أحمد الفريدي.. لكن هذا الاتفاق يتحول بين مباراة وأخرى إلى اختلاف جذري حقيقي حول مدى فائدته للفريق الأزرق خاصة في ظل انفلات أعصابه المتكرر في مباريات لها قيمتها الكبيرة، غير أنني شخصيا أختلف تماما مع الذين يقللون من قيمة الفريدي الفنية..ومحاولة زعزعة ثقة الهلاليين فيه منذ مواسم عديدة، ويربطون انفلات أعصابه بمستواه الفني؛ لأنني أعتقد من منظوري الشخصي أن انفلات أعصاب الفريدي هو جزء لا يتجزأ من موهبته الفذة والمتمردة على قيم المستطيل الأخضر، وهو بهذا يعيدنا إلى تلك الممارسات اللذيذة التي رأيناها من لاعبين كبار على المستوى المحلي سابقا، والذين يشتركون في مزاجيتهم وفوضويتهم داخل الملعب، وخروجهم عن قانون الميدان أمثال يوسف الثنيان وخالد مسعد وفهد الغشيان وخالد قهوجي.
ولعل ما يقوم به أحمد الفريدي اليوم هو امتداد لثقافة راسخة في الذهنية المحلية لتلك العقلية المبدعة التي تحاول دائما القفز على الأنظمة والتمرد على كافة الأطر...لهذا لا أجدني أقف مع من ينتهز الفرصة للنيل من الفريدي بمجرد حصوله على بطاقة حمراء في لحظة لا يمكن أن تنسف الفنيات العالية والمهارات التي يمتلكها..ولعل ما يعزز نظرتي تجاه هؤلاء اللاعبين المبدعين هو الطريقة التي يتعامل بها الفريدي مع الكرة بطريقة مختلفة تماما عن أبناء جيله من الشباب الذين تشعر أنهم يريدون التخلص من الكرة بأسرع وقت...في حين أن هذا اللاعب الفذ يسير وكأنه لا يرى أحدا في الملعب ويداعب الكرة بطريقة جنونية تستفز لاعبي الخصم وتجعلهم دائما يحاولون النيل منه من خلف أنظار الحكم..وكلنا نتذكر اللقطة الشهيرة لقائد النصر حسين عبدالغني الموسم الماضي عندما وضع يده على وجهه لتغطية ألفاظ السب والشتم التي وجهها للفريدي ما جعل الأخير يخرج عن طوره..ونحن في هذه الحالة لا يمكن أن نضع ميزانا ثابتا يحكم نفسيات اللاعبين ويجعلهم مبرمجين أكثر من كونهم أرواحا بشرية تتأثر متى ما وجد المؤثر.. ولعل الإدارة الهلالية تدرك جيدا أن لاعبا شابا بهذا الثراء الفني لا يمكن التفريط فيه بسهولة.
نشر اليوم في شمس
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=104186
حماد الحربي
08-01-2010, 03:11 AM
هزازي.. «كوبري» النجاة
لا أتصور أبدا أن تأتي في المستقبل القريب أو البعيد، فرصة مناسبة لفتح الباب على مصراعيه أمام لاعبينا نحو الاحتراف الخارجي الحقيقي، مثلما تحدث الآن لشاب صغير يسكنه الطموح والإبداع هو «نايف هزازي».. هذا المهاجم الذي يمكنه أن يخلق تصورا جديدا لدى الدول المتقدمة عن اللاعبين السعوديين، ويقود مرحلة وحقبة تاريخية لكرة القدم السعودية.
شخصيا أرى أن هذه الفرصة لا يجب أن تذهب مثلما ذهبت عن لاعبين آخرين في المواسم القليلة الماضية، لأنها هذه المرة أكثر وضوحا وجدية، والمسألة يبدو أنها بعيدة جدا عن الطرق الملتوية التي مارسها سابقا بعض وكلاء أعمال اللاعبين الذين لا يفكرون أبعد من طرق «الكباري» وتحويل اللاعبين من ناد إلى آخر منافس.. وهذه المرة لا يجب أن تموت على أقدام مطالب أعضاء الشرف التي هي الأخرى لا تتعدى في الغالب نظرية «النادي يحتاج إلى أبنائه» المغلفة بطابع مادي بحت.
هذه الفرصة.. هي ليست فرصة حقيقية لنايف هزازي فحسب.. بل هي فرصة لا يمكن أن تعوض للاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي عليه أن يبادر ويذلل كل العقوبات مقابل احتراف هذا المهاجم الشاب صاحب الإمكانيات العالية.. لأن في هذه الخطوة إنقاذا وانتشالا لمستقبلنا.. وبإمكانها اختصار كل الخطط التطويرية المتعلقة بكرة القدم.. فمسألة أن يحترف لاعب بهذا العمر في دوري عملاق.. ليست مسألة سهلة.. يجب أن نقاتل بكل ما أوتينا من قوة لإتمامها.. فالمطلوب من اتحاد القدم أن يسارع أولا لحماية نادي الاتحاد ويطمئنه بستار قانوني صريح وواضح يجعله يدعم هذه الخطوة بكل ثقة واطمئنان.. سواء من الجانب المادي أو من طريقة «الكباري» المحببة لدينا، ولا يمنع أن يمنح نادي الاتحاد أفضلية تسجيل أجنبي خامس.. فمثل هذه الحوافز بإمكانها إسدال الستار بنجاح على هذه الصفقة.. ولا يجب أن ننتظر طويلا حتى نسن مثل هذه القوانين.. فنحن بحاجة إليها سريعا، وبهذا الوقت تحديدا لكي نبدأ طريق الألف ميل نحو نجاح لاعبينا ورياضتنا.. أما إذا ماتت هذه الصفقة مثل سابقاتها فإننا سننتظر طويلا ونحن نستنجد بلجان للتطوير!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=104861
حماد الحربي
08-10-2010, 04:08 AM
أحلامنا.. «راحت طلايب»!
ما يحدث في أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم وتحديدا في لجنة الاحتراف هذه الأيام أمر يثير التساؤلات؛ لأن ردة الفعل تجاه إشكالية العرض الذي تلقاه نايف هزازي من نادي إشبيلية الإسباني، جاءت انفعالية وغير مشجعة وكفيلة بوأد أحلام المستقبل، فعندما يخرج وكيل التعاقدات أحمد القحطاني ويؤكد أن هناك مماطلة وقصورا في عمل اللجنة لتوثيق عقد وكالته لهزازي لا يعني هذا أنه قال شيئا مسيئا وخارقا وجديدا يستحق أن يقول عنه رئيس اللجنة: «سنلاحقه قانونيا».. فهل كل من انتقد العمل وكشف جوانب القصور في أجهزتنا ولجاننا يجب أن يلاحق قانونيا، هذا بعيد تماما عن المنطق، والغريب أن رئيس اللجنة ركز كثيرا في أحاديثه على الإشادة بـ «خالد شكري»، ولم يتطرق قط إلى السبب في تأخير توثيق عقد الوكالة، فإذا كانت أوراقه كلها قانونية، لماذا لم يتم التوثيق بأسرع وقت أو إشعاره بإكمال النواقص إن وجدت..؟!
وفي الواقع أن هذا التصعيد الذي حدث إعلاميا من طرف لجنة الاحتراف هو في الحقيقة ينسف توجهات اللجنة السابقة في خدمة وكلاء التعاقدات، ويأخذ موقفا مضادا من التوجه الاحترافي الجديد الذي يشدد الاتحاد الدولي على التمسك به، ويمكن اعتبار ما حدث في الأيام الماضية ثورة من اللجنة على كل النداءات والشعارات التي كانت تنادي بها.. فالأهم لديها ألا يقال عن سكرتيرها إنه مماطل.. ولتذهب الأمور القانونية والأوراق النظامية إلى الجحيم..! وبعيدا عن هذا وقريبا منه، تمنينا لو أخذت هذه القضية سيناريو مختلفا تماما عما حدث، وابتعدت عن «شخصنة» الأمور، وكشفت الهاجس الوطني لدى لجنة الاحتراف في التعامل مع هذه القضايا التي يجب أن تكون مصلحة الوطن فيها فوق كل الاعتبارات، ومقدمة على كل الجوانب، أيضا محاولة الوقوف مع وكيل الأعمال الذي يطرق أبواب العالمية، وتشجيعه على القيام بهذا الدور الريادي في رياضتنا، فأحلامنا للأسف ذهبت أدراج الرياح، و«راحت طلايب» بين اللجنة والوكيل ونادي الاتحاد، وكأننا نقدم رسالة بوأد أي حلم مستقبلي قادم، من شأنه أن يطور من نظرتنا الاحترافية للأمور حتى ولو كان هذا العرض غير صحيح؛ فالأجدى التعامل باحترافية بدلا من هذا الجدل العقيم الذي لا يفيد رياضتنا بشيء على الإطلاق..!
نشر في صحيفة ( شمس )
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=105637
حماد الحربي
08-15-2010, 05:43 PM
النظام لا يخلق الأسئلة
يستحق الدكتور صالح بن ناصر رئيس لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وافر الشكر وبليغ الامتنان على تفاعله مع ما جاء في مقالي الأسبوع الماضي. وبغض النظر أولا عن فحوى الرد إلا أن الخطوة بحد ذاتها كفيلة برسم ملامح السعادة على محياي. ولم يزعجني الرد في أي حرف من حروفه؛ فالمسألة لدي باعثة للانتشاء والفخر؛ لأن فيها قدرا كبيرا من الشفافية والوضوح.. بالقدر الذي يخلق جسرا للتواصل بين كافة اللجان وما يتم طرحه يوميا في وسائل الإعلام؛ فسياسة التهميش المتبعة في الكثير من أجهزتنا يفترض أن تموت على يد مسؤولي اللجان الذين يمتلكون قدرا من الثقة في قراراتهم ويتسلحون بالوعي والنضج..
غير ذلك لا يجب أن يفهم الدكتور من مقالي السابق أنني أشكك في نزاهة أو عدالة اللجنة.. وهذا لن يكون أبدا.. ولست غوغائيا حتى أرمي التهم جزافا، لكنني أشرت إلى بعض الملامح الظاهرة لنا عبر التداول الإعلامي؛ فالتصعيد جاء على حساب المصلحة العامة.. وضاعت القضية الأصل في معمعة الاتهامات المتبادلة بين الوكيل واللجنة، في حين أن الأهم لدينا هو التمسك ببصيص الأمل في احتراف أحد لاعبينا الشباب في دوري متقدم.. وأن نمشي مع «الكذاب» حتى باب بيتهم.. حتى نتحقق من صحة العرض الاحترافي.. قبل تحويل القضية إلى شأن داخلي واتهامات متبادلة.. أعطت طابعا غير جيد في الوسط الإعلامي.. وكان من الأجدى الاعتراف مبكرا بأن القضايا الاحترافية لا يتم حلها في يوم وليلة.. وهو الأمر الذي اعترف به الدكتور صراحة في معرض رده.. وإطلاع الشارع الرياضي على حيثيات القضية بدلا من «الشخصنة».. التي حلت فيها «الأسماء» بدلا من «الأنظمة والقوانين واللوائح»..!
ولعل الاعتراف بتأخير حل القضايا الاحترافية.. يعد في الواقع اعترافا بضعف الأنظمة؛ فالنظام الواضح والصريح لا يمكن أن يخلق هذا الجدل وتلك التساؤلات المتناثرة هنا وهناك.. ويبقى للدكتور صالح بن ناصر احترامه ومكانته التي لا يمكن أن نقلل منها هو وأعضاء لجنته الكرام.
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=106269
حماد الحربي
08-23-2010, 06:36 AM
ياسر.. ليس «الأول» في الهلال!
عندما يتحدث الكثيرون عن كواليس غياب ياسر القحطاني عن تدريبات فريقه ويحاولون أن يستغلوا هذه الفرصة لزرع الأسلاك الشائكة بين النجم الكبير وناديه.. فإنهم في الواقع يبتعدون كثيرا عن الحقيقة ويكشفون جانبا من ضعف تنبؤاتهم لكل ما يشغل تفكير لاعب بحجم ياسر ووعيه ونضجه.. وفات عليهم أن كل المبررات التي ساقوها لا يمكن أن تشغل بال ياسر في هذا التوقيت.. فهو يعلم جيدا أن المرحلة المقبلة تتطلب استقرارا في البيت الأزرق أكثر من أي وقت مضى.. خصوصا في ظل اقتراب الاستحقاق الآسيوي «الحلم».. وبالتالي يدرك ياسر أن فرصته الذهبية قد حانت باعتباره النجم الأول والمهاجم الفذ.. فليس هناك هم وتفكير يشغل ياسر هذه الأيام..أكثر من كيفية مساهمته الفعالة في تحقيق الحلم الأزرق.. لكن قبل ذلك..لابد أن نسأل: هل تفلح «خطة العجوز البلجيكي جيريتس» في مساعدة ياسر على تحقيق ما يريد من طموحات فردية أو جماعية..؟!
أجزم أن أكثر ما يؤرق ياسر الآن..هي خطة جيريتس التي تجعل منه لاعبا غير مهم سواء غاب أو حضر.. ولا تقدمه بالشكل الذي يتناسب مع إمكانياته ومسؤوليته في الفريق الهلالي.. ويكفيك لتشاهد ياسر القحطاني في مباراة الهلال الأولى أمام التعاون.. لتعرف أنه أصبح بفعل خطة جيريتس أبعد اللاعبين عن المرمى وليس أقربهم.. وهذه مشكلة كبيرة سبق أن حذرت ياسر في منتصف الموسم الماضي منها..لأنها لا تخدمه كمهاجم يجب أن يكون الرقم الأول في خطط كل المدربين.. وقلت حينها إنه يجب على ياسر مصارحة مدربه أو على الأقل إعلان موقفه الصريح من هذه الخطة التي تخدم الشلهوب ونيفيز وويلي وحتى نامي.. ولا تخدمه على الإطلاق.. بل إنها تزيد العبء عليه أكثر..لأن الجمهور يطالبه دائما باستمرارية تسجيل الأهداف.. ولا يدرك خطورة هذه الخطة الإقصائية من جيريتس بحق ياسر.. ولعل الجميع يدرك ماذا يعني أن يصبح ياسر لاعبا هامشيا في خطة ما.. فهذا يعني أن خطورة الهلال بأكملها معطلة.. ولا تعارض هنا بين تقديم مصلحة ياسر على بقية اللاعبين.. مع المصلحة العامة للهلال أبدا.. فهذا حدث جليا الموسم الماضي مع المهاجم الأرجنتيني الفذ «دييجو ميلتو».. الذي بنيت كل خطط «مورينيو» عليه وقدمته.. وحقق «الإنتر» وقتها كل ما يريده من آمال وطموحات.. فالخطة التي تقدم لاعبي الوسط على المهاجمين.. هي في الحقيقة خطة مجحفة وظالمة..!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=106837
حماد الحربي
09-05-2010, 07:35 AM
استفتاءات آخر زمن!
أظن أن المشهد الرياضي المحلي لا يحتاج إلى مزيد من الاستفتاءات التي تزيد من مساحة الهرج والمرج.. وتضعنا دائما في دائرة الشك وتعمق الفجوة بين شرائح المجتمع الرياضي.. على اعتبار أن ما يقدم في هذه الاستفتاءات العشوائية لا يعد إضافة معلوماتية حقيقية يعتد بها بحكم غياب الصبغة الرسمية والشرعية.. فعندما تأتي المؤسسات الخاصة لتقنع الجماهير الرياضية مثلا أن الهلال هو الرقم الأول جماهيريا بنسبة ضئيلة لم تتجاوز الخمسين في المئة؛ يعد في الواقع تشكيكا وتقليلا من حجم الجماهيرية الطاغية لهذا النادي العريق..
أعتقد أن الوسط الرياضي بحاجة إلى باحثين متخصصين يملؤون هذه الفراغات التي تستغلها الشركات الخاصة بجهودها الذاتية دون مفوضية رسمية.. هؤلاء الباحثون بإمكانهم الإجابة على الكثير من التساؤلات وفتح الكثير من الأبواب والإحصائيات في رياضتنا بل إن بأيديهم إعطاء تصورات مستقبلية من شأنها التعديل والتصحيح.. فعلى مستوى الجامعات السعودية مثلا تجد مئات الباحثين الذين أرهقوا طلاب هذه الجامعات بكثرة الاستمارات الاستبيانية في شتى المواضيع والمجالات ماعدا الرياضة فلن تجد من بينهم باحثا رياضيا يستقصي عن المعلومات التي ملأت رياضتنا وشغلت جماهيرها.. على الرغم أن الرياضة هي الاهتمام الأول لمعظم الشباب لكنهم يفتقدون إلى باحثين يسألونهم عن اهتماماتهم.. ولم يسبق أن صادفنا في كامل شؤون حياتنا سؤالا رياضيا عن النادي المفضل باستثناء السؤال السري في البريد الإلكتروني.. لتجد أن معظم الشباب يضع هذا السؤال من فرط لهفته وتعطشه لمثل هذه الأسئلة التي لها بريقها الخاص وأثرها المحبب للنفس.. وبالتالي أظن أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب مطالبة بالالتفات لهذه النقطة وإشباع الفضول الرياضي لدى مجتمعنا من خلال التعاون مع وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم.. وفتح الفرصة لباحثين على قدر من المسؤولية والأمانة لإزالة هذا «الغبش» الملازم للكثير من القضايا الرياضية.. فنحن لسنا على استعداد في كل موسم لأن نقع ضحية للشركات الخاصة التي لا يهمها إلا أن يقال عنها إنها خطت هذه الخطوة الجدلية فقط.. دون وجود هم إصلاحي لمجتمعنا الرياضي.. فالمسألة لدينا لا تنحصر على معرفة تفوق النادي الفلاني جماهيريا.. نسعى لأبعد وأقصى من ذلك بكثير!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=107428
حماد الحربي
09-05-2010, 08:57 PM
جماهير النصر..و«البرستيج»..!
يخطئ الكثيرون عندما يعتبرون سيطرة جماهير النصر على جوائز الأفضلية نهاية كل جولة من دوري زين المحلي؛ دليلا على تفوق النصر جماهيريا وأنه صاحب الشعبية الأولى، لأن الواقع يؤكد عدم وجود أي علاقة بين هذه وتلك ...فما نراه من تفوق أصفر في كل ما يتعلق بالتصويت خلال السنوات الماضية هو في الحقيقة يكشف جانبا من الحالة النفسية التي تمر بها الجماهير الصفراء ويبين مدى تعطشها للانتصارات..وبالتالي هي تركض في كل مكان وتحضر في كل المواقف بحثا عن الانتصارات المعنوية التي تعزز من قوتها وحظوتها في الأوساط المحلية خاصة في ظل غياب الانتصارات الميدانية ردحا من الزمن...الأمر الذي خلق لديها نوعا من الحماس لتعويض ما فاتها من بطولات من خلال المشاركة في مسابقات التصويت ..ولعل المتابع يدرك مدى اهتمام هذه الجماهير بكل البرامج التي تمكنها من تحقيق شيء من أهدافها وطموحاتها وتقربهم من لغة الانتصارات وجوائز المقدمة...حتى ان معظم البرامج الرياضية بدأت تستهدف هذه الشريحة وتستغل حماسها لتحقيق الفائدة المادية من ورائها، وبدأت توجه خططها البرامجية لهذا النوع من الجماهير المتعطش والمتلهف لسماع اسم النصر أو كل ما يتعلق به محققا الأفضلية ..حتى ان زحفها الهائل للوقوف خلف فريقها في المباريات الدورية الصغيرة والكبيرة ..له علاقة بكل هذا ..بل يتعدى ذلك إلى ممارسة نوع من «البرستيج» ..فالمتابع يدرك تماما التحول الكبير الذي طرأ على جماهير النصر بعد الألفية الجديدة وحماسها منقطع النظير لمجاراة جماهير المنافس التقليدي، لتدخل صراعا وتحديا نفسيا مع ذاتها أولا ثم مع الجماهير الأخرى المنافسة، وهو الأمر الذي جعل تشجيع النصر نوعا من «البرستيج» عند معظم الشباب الذين يريدون أن يكسروا كل الحواجز البطولية ويجيروها لمصلحتهم من خلال الانتصار النفسي ..والدخول في عالم من الوهم والمبالغة في الحب لخدمة هذا الشعور.. في حين أن الجماهير الزرقاء وهي التي تعودت على لغة البطولات والانتصارات الميدانية الحقيقية لا يعنيها سوى الفوز على أرض الميدان بعيدا عن أي استفتاءات أو تصويت ..فهي حققت الاكتفاء الذاتي بطوليا ..ولا تريد سوى تحقيق الأرقام الجديدة فقط ..!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=108065
حماد الحربي
09-18-2010, 06:50 AM
الأربعاء.. وأحلام البسطاء..!
التاريخ ورقة مهمة لا يمكن تجاوزها في المنافسات الرياضية.. ودائما ما يتم إسقاط أحداث الماضي على متغيرات الواقع بشيء من استعراض العضلات والقوى من جهة.. والتندر والتشكيك من جهة مضادة.. لكن الفرق الكبيرة، كالهلال مثلا، لا يضيرها أبدا أن يتم التعامل مع تاريخها العريق بشيء من السذاجة.. فالهلال الذي سيطر على البطولات الآسيوية ردحا من الزمن وقدم الدروس المجانية للأندية الصغيرة لكي تسير على خطاه.. أصبح بفعل فاعل فريقا حالما يريد كسر شوكة بطولته المفضلة.. انظروا كيف انقلبت المفاهيم..!.. وكيف أصبحت الألقاب الهلامية – كالعالمية مثلا – هي الأساس؟!... بينما جميع البطولات التي حصدها الهلال تحولت إلى لا شيء أمام لقب هلامي لا يليق إلا بالصغار الذين يحتاجون إليه أكثر من غيرهم.. أما الهلال الذي يتحدث عنه البعض هذه الأيام آسيويا على طريقة «كذبة وصدقناها».. كان قد جمع المجد الآسيوي من أطرافه وبدل النهائي الواحد كان يلعب ثلاثة نهائيات.. لكنه بعد هذه الهيمنة أراد فقط أن يؤسس لنفسه سياسة مالية خاصة واهتم بالاستثمار والاحترافية الإدارية دون أن يغيب عن التفوق البطولي المحلي.. ليجد بعد استقراره أن أسماء البطولات السابقة قد تغيرت.. وأن هناك فريقا أصبح يطلق عليه «العالمي» لأنه تعادل مرتين في إحدى البطولات.. هكذا سارت الأمور.. وأصبح الهلال مطالبا بجدية أكثر يوم «الأربعاء».. بالظهور في شخصيته «التسعينية» القوية.. ليضع حدا لأحلام البسطاء.. فهو أن منحهم فرصة الصعود للمجد لفترة بسيطة.. عليه ألا ينسى أن تسامحه معهم قد يجرده من كل شيء في نظرهم.. فالوحدة وأم صلال وغيرهما.. مثلهما مثل الحكم الياباني «أوكادا» الذي جعل من الهلال أكثر الأندية الآسيوية تعرضا للظلم والإجحاف.. فالأسباب وإن تفاوتت بين البساطة والتعقيد.. يجب أن تذوب أمام الشلال الأزرق.. وتخضع طواعية لهذا العملاق الذي يجب عليه ألا يظهر الشفقة من الآن فصاعدا.. لأن التجريد والتشكيك والتقليل هي ألعاب مفضلة لمنافسيه البسطاء..!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=108685
يوسف حماد
09-18-2010, 11:54 AM
يخطئ الكثيرون عندما يعتبرون سيطرة جماهير النصر على جوائز الأفضلية نهاية كل جولة من دوري زين المحلي؛ دليلا على تفوق النصر جماهيريا وأنه صاحب الشعبية الأولى، لأن الواقع يؤكد عدم وجود أي علاقة بين هذه وتلك ...فما نراه من تفوق أصفر في كل ما يتعلق بالتصويت خلال السنوات الماضية هو في الحقيقة يكشف جانبا من الحالة النفسية التي تمر بها الجماهير الصفراء ويبين مدى تعطشها للانتصارات..وبالتالي هي تركض في كل مكان وتحضر في كل المواقف بحثا عن الانتصارات المعنوية التي تعزز من قوتها وحظوتها في الأوساط المحلية خاصة في ظل غياب الانتصارات الميدانية ردحا من الزمن...الأمر الذي خلق لديها نوعا من الحماس لتعويض ما فاتها من بطولات من خلال المشاركة في مسابقات التصويت ..ولعل المتابع يدرك مدى اهتمام هذه الجماهير بكل البرامج التي تمكنها من تحقيق شيء من أهدافها وطموحاتها وتقربهم من لغة الانتصارات وجوائز المقدمة...حتى ان معظم البرامج الرياضية بدأت تستهدف هذه الشريحة وتستغل حماسها لتحقيق الفائدة المادية من ورائها، وبدأت توجه خططها البرامجية لهذا النوع من الجماهير المتعطش والمتلهف لسماع اسم النصر أو كل ما يتعلق به محققا الأفضلية ..حتى ان زحفها الهائل للوقوف خلف فريقها في المباريات الدورية الصغيرة والكبيرة ..له علاقة بكل هذا ..بل يتعدى ذلك إلى ممارسة نوع من «البرستيج» ..فالمتابع يدرك تماما التحول الكبير الذي طرأ على جماهير النصر بعد الألفية الجديدة وحماسها منقطع النظير لمجاراة جماهير المنافس التقليدي، لتدخل صراعا وتحديا نفسيا مع ذاتها أولا ثم مع الجماهير الأخرى المنافسة، وهو الأمر الذي جعل تشجيع النصر نوعا من «البرستيج» عند معظم الشباب الذين يريدون أن يكسروا كل الحواجز البطولية ويجيروها لمصلحتهم من خلال الانتصار النفسي ..والدخول في عالم من الوهم والمبالغة في الحب لخدمة هذا الشعور.. في حين أن الجماهير الزرقاء وهي التي تعودت على لغة البطولات والانتصارات الميدانية الحقيقية لا يعنيها سوى الفوز على أرض الميدان بعيدا عن أي استفتاءات أو تصويت ..فهي حققت الاكتفاء الذاتي بطوليا ..ولا تريد سوى تحقيق الأرقام الجديدة فقط ..!
ليه هيك ياحماد ..؟!
ماعهدتك تنظر للأشياء بعدسة زرقاء
أنت رجل نوراني وبتاع ربنا ..!
جمهور النصر يمنح الجميع نموذجا في الانتماء والوفاء
رغم السنين العجاف إلا أنه مازال ولا يزال يمارس عشقه الأصفر
ولا أظنه يستحق هذا التسطيح منك ..!
حماد ..
اللغة البيضاء يقرأها الجميع
ويستمتع بها الكل ..!
هذي لك Rose7747
حماد الحربي
09-26-2010, 01:06 PM
ليه هيك ياحماد ..؟!
ماعهدتك تنظر للأشياء بعدسة زرقاء
أنت رجل نوراني وبتاع ربنا ..!
جمهور النصر يمنح الجميع نموذجا في الانتماء والوفاء
رغم السنين العجاف إلا أنه مازال ولا يزال يمارس عشقه الأصفر
ولا أظنه يستحق هذا التسطيح منك ..!
وكيف اعتبرته تسطيحا يا أبو حماد ..
الأنموذج الذي تتحدث عنه لماذا لم يكن ( ظاهرة) في الزمن الجميل
لماذا أصبح الآن ..حديث الكل ..
في فترة التسعينات مثلا ..كان جمهور النصر عادي مثله مثل بقية الجماهير
رغم أنه كان فريقا قويا ويستحق الحضور
أما في الفترة الأخيرة ..المحفز للحضور هو الشعور بالضعف ..وتعويض هذا الشعور بمحاولة سعى الجماهير بنفسها لتحقيق انتصارات معنوية تحفظ لها ماء الوجه ..
أناس أعرفهم ...لا يعرفون من الكرة إلا شكلها وليسوا ( كورجية)
الآن أصبحوا يضربون المسافات من أجل حضور مباراة للنصر
وأصبحوا مشجعين للنصر ..
بالله عليك مالذي قادهم لهذا ...غير حب ممارسة البرستيج ..
أم أن الكرة الجميلة التي يقدمها النصر هي التي جعلت منهم نصراويين ..حبا وإعجابا
المسألة واضحة يا عزيزي ..
وأن كنت تعتبر هذا تسطحيا ..فهناك من اعتبره خوضا في العمق
لك كل ورود الأرض
:)
حماد الحربي
09-26-2010, 01:10 PM
المسكوت عنه.. في الهلال
سأتجاوز التعليق على الكثير من الأحداث والنقاط التي تخص الموقعة الأربعائية الشهيرة.. تلك الموقعة التي فتحت الباب على مصراعيه للحديث عما صاحبها من تضادات..بدءا من المستوى الهزيل الذي ظهر به الهلال ومرورا بالصدمة النفسية للقطريين التي ربما تقصي «الملف» الحلم وتنسف كل طموحاتهم.. وليس انتهاء بالتصرف الغريب لجماهير الاتحاد في مباراتهم مع الرائد احتفاء بهدف «الغرافة» الرابع على الهلال في لقطة موثقة على الـ «يوتيوب»، سأتجاوز كل هذا وأكثر بكثير..لأذهب لما هو أهم وما يرتبط مباشرة بـ «الدروس والعبر» التي شدد عليها الهلاليون كثيرا بعد تلك المباراة الغريبة التي كادت تفقد الزعيم الكثير من المكتسبات وتلصق به عارا لا يمكن أن يزول، فما حدث هو بالفعل درس.. ودرس قاس جدا..لا يمكن الاستفادة منه إلا بالخوض في أمور وأشياء مسكوت عنها في البيت الأزرق.. وهذه الأمور المغيبة تحتاج إلى وعي جماهيري على قدر عالٍ من النضج.. حتى تأتي بالشكل الذي لا يسبب النزاع والشقاق.. فالهلال في هذه الفترة أصبح تماما مثل النصر خصوصا على مستوى الفريق الأول.. فالنصر الذي كان مجالا للتندر والتهكم على مستويات بعض لاعبيه الأساسيين إلى فترة قريبة قبل الانتقائية الحالية، نقل هذه العدوى للجار الذي أصبح يمثله كل من «هب ودب» للحد الذي جعل من نامي وخيرات والعابد يحملون على عاتقهم الطموح بالعودة باللقب الآسيوي الأغلى.. تخيلوا إلى أي مدى وصل السوء بالهلال وهو الذي كادت تلتصق به فضيحة تاريخية بمباركة من خيرات والعابد.. وهذا الأخير عطفا على الأول أجزم وأنا مسؤول عن كلامي أنه سبب رئيسي عن كل ما حدث، و نحمد الله أنه أضاع الفرصة الأخيرة للتسجيل وإلا لقدمته الجماهير على أنه صانع التأهل والإنجاز وتناست كل أخطائه.. لكن مثل هذه المباريات المصيرية لا يسجل فيها إلا من يستحق دخول التاريخ... ولا أدري إلى متى ونحن نخلق من اللاعبين العاديين نجوما خارقين..
الهلال يحتاج إلى «فلترة» وتنقية من الشوائب.. فالفريق أصبح يعتمد على أشباه اللاعبين وأنصافهم.. والمشكلة الحقيقية أن الإدارة لم تنتبه إلى هذا كله.. فهي تخدم هذا التوجه بكل قوة.. وما زالت تتمسك بالأناني والسلبي «نيفيز».. وتعتقد أن الجيزاني والجمعان هما من يحققان الحلم..!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=110107
حماد الحربي
09-26-2010, 01:12 PM
إدارة الهلال.. ظاهرة صوتية
ليس صعبا أن تصحح الإدارة الهلالية الكثير من الخطوات الخاطئة التي ارتكبتها وجعلت من فريقها الأول حملا وديعا في الكثير من الفترات أمام أندية صغيرة لا تقارن بتاريخ نادي القرن الآسيوي.. ما حدث للهلال من اهتزازات هو نتيجة حتمية لقلة خبرة الإدارة، ولعل ذلك ظهر جليا وانكشف للجميع مع مرور الوقت.. فالأيام كشفت أن الإدارة الزرقاء مقتنعة تماما بأن خسارة فريقها في الموسم الماضي لنهائيين من أصل أربع نهائيات يعد نجاحا لافتا لها، بينما في التاريخ الأزرق لا يمكن اعتبار خسارة أي نهائي نجاحا بل يعد فشلا وإخفاقا.. ولعلنا نتذكر كيف انطلت هذه المسألة على الجماهير الزرقاء عندما خسر الهلال من الاتحاد بفارق فني كبير في آخر بطولات الموسم الماضي.. ولم تتحرك الجماهير الزرقاء لتحاكم الأخطاء وتطالب بتصحيح الأوضاع على الرغم من أن تلك المباراة كشفت الكثير من العيوب الفنية في خطة «جيريتس» التي استمرت حتى مباراة الغرافة الأخيرة ولم يتم تصحيح 1 % منها، هذا الصمت الجماهيري المطبق يعود إلى أن الإدارة الزرقاء نجحت في الاحتواء لكنها لم تنجح في التصحيح، لتتحول إلى ظاهرة صوتية إعلامية كشفت الكثير من أوراق ناديها أمام الملأ في تبادل واضح للأدوار مع الإدارة النصراوية المنافسة.. التي رفضت أن تقوم بدور الإدارات السابقة وعملت جاهدة لتصحيح وضع فريقها وأظنها نجحت في إيجاد فريق قوي ومنافس بعدما قامت بالكثير من الخطوات العملية المميزة.. في حين أن الهلال اعتمد على «الصوت» كثيرا والأحاديث الإعلامية، الأمر الذي أصبح من السهل «تخديره».. وهو الأمر الذي انعكس سلبا على العلاقة الهلالية مع وسائل الإعلام التي شابها الكثير من الشوائب في ظل الرئاسة الحالية.. فالذي يتحدث في المجلس كثيرا لا بد أن يخطئ ويكون أقرب للزلل.. وهذا ما حدث مع الهلال.. فالجماهير أصبحت أكثر إدمانا على الصوت الهلالي الإعلامي للحد الذي وصل معها لتقبل خسارة ثلاث نهائيات حتى الآن تحت أي مبرر دون أن تحاكم الإدارة وتطالب بتغيير شكل الفريق الذي أصبح دون أن يشعر أحد أشبه بـ«نصر ما بعد الألفية»..!
http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=110195
vBulletin® v3.8.0 Beta 1, Copyright ©2000-2012