فواز بن عبدالله
03-17-2010, 07:10 PM
،
،
،
..
أتعامل مع الكثير في معترك الحياة .. بتعدد الفئات " صداقة .. زمالة .. قرابة .. الخ "
لم يلحظ أحد ما أعانيه من خلل في قدمي إلا " مشعل ادهيم "
عندما قال : في سيرك تميل لليمين قليلاً .. هل في رجلك شيء ..؟!
لن أقول رجلي معطوبة .. ولكنّي أعتمدُ كثيراً على قدمي اليمنى في السير فلذلك قد أجنح في بعض الأحيان لليمين قليلاً .. جهدتُ كثيراً لإخفاء هذا الأمر رغم أنه ليس بعاهة جسدية .. لكن كلنا نحبُّ الظهور بصورة قريبة للكمال
هذا الخلل في قدمي سببه أحد المتزحلقين بدافع النخوّة " تحته .. تحته " ..!
و ( تحته .. تحته ) لا يعرفها إلا من مارس كرة القدم في حواري حفر الباطن و المناطق المشابهة لها بالثقافة الرياضية .. فكانوا يتخلصون من اللاعب الماهر .. بالتسبب بإصابته ..! ولا أدعي هنا أني من الأسماء ذات المهارة العالية .. و لكن كنت أفرقُ قليلاً في بعض المباريات ..
وكنتُ فارقاً في تلك المباراة فكان الأمر حَلّه الوحيد للفريق المنافس التخلص منّي بتفكير " تحته .. تحته "
فعلاً كان لهم ما أرادوا .. فبعد محاولات عديدة أصابتني إحدى الـ " تحته " بتمزق في الكاحل ..
و هي إصابة مستمرة معي للآن .. تظهر مؤشرات ألمها مع كل مجهود أبذله..!
لذلك تخلصت من الكثير من العادات التي تحتاج إلى مجهود بدني .. كـ /
00 لعب كرة ..
00 و طرد الجرابيع ..
00 و القفز من على الجدران منتصف الليل - لأي سببٍ كان - ..!
من هذا السياق أريدُ الوصول إلى أننا نحاول جاهدين أن نخفيَ العيب أو الخلل أو الخطأ ..
لكن بنظرة ثاقبة من أحدهم .. ينكشف السرِّ الذي جهدتَ لأن تخفيه عن جميع البشر ..!
كأنّ الأمر يضيق بنا إلى خيارات قليلة تتمثّل بـِ :
* إظهار الخطأ الذي نمارسه .. و القبول بواقع الحال تحت ذريعة : أنا بشر ..!
* تجنّب الخطأ أو الخلل حتى لا يثقل كاهلنا حثُّ الجهدِ للحفاظ على سريته ..!
بالحديث عن السريّة مؤمن أن لكل واحدٍ أمر يحاول طمس معالمه ..
فنحنُ بشر .. و كلنا نعاني من خلل " خُلُقي أو خَلْقي " ..!
- استطاع الكثير منّا التخلص من خلل الخِلْقة الشكليّة باستخدام برامج " تحسين الصورة " حتى أصبح الجميع نقي البشرة جميل الطلَّة ..!
ولا أنكر أنا من ضمن الذين اشتغلت برامج التحسين كثيراً لتظهر صورتي بالدرجة الأجمل .. بعد استخدام الفرشاة بالفوتوشوب لتنقية ما أفرزته عوامل التعريّة في حفر الباطن ..!
- القضية تكمن في الخلل " الخُلُقي " كيف نخفيه .. و لا أتوقّع أن فينا المعصوم ؟!!
بحق تتكشف خطايانا بالنظرة و بالكلمة و بالتصرف .. رغم أننا نجمّل أنفسنا بإدعاء الفضيلة ..
أفكر كثيراً و أطرح على نفسي هذا السؤال :
متى نجد برامج لتحسين " الخُلُق " فيكون الواحد منّا مُصمَم ليطاول درجة الكمال خُلُقياً ..؟!
أو على الأقل يُعْمَل على برنامج كالحارس الذكي الذي نستخدمه في أجهزة ( الموبايل ) لإخفاء المقاطع و الرسائل و الأرقام التي لا نرغب بأنْ يَطْلِعَ عليها بشر ..!
لنخفي كل عيوبنا برقم سريّ ..
نصيحة :
على الأقل حاولوا تجنّب أمثال - مشعل ادهيم - حتى لا تكشفَ النظرة الثاقبة الخلل الذي تحاولون طمس معالمه ..
و لنأمل أنْ نجد في السوق برامج تساعدنا على تحسين أو إخفاء مشاكلنا الخُلُقيّة ..!
لا تهتموا يا أصدقاء هو حديث فضاوة – فقط لا غير - ..!
ودي و تقديري
لكم جميعاً
،
،
،
،
،
..
أتعامل مع الكثير في معترك الحياة .. بتعدد الفئات " صداقة .. زمالة .. قرابة .. الخ "
لم يلحظ أحد ما أعانيه من خلل في قدمي إلا " مشعل ادهيم "
عندما قال : في سيرك تميل لليمين قليلاً .. هل في رجلك شيء ..؟!
لن أقول رجلي معطوبة .. ولكنّي أعتمدُ كثيراً على قدمي اليمنى في السير فلذلك قد أجنح في بعض الأحيان لليمين قليلاً .. جهدتُ كثيراً لإخفاء هذا الأمر رغم أنه ليس بعاهة جسدية .. لكن كلنا نحبُّ الظهور بصورة قريبة للكمال
هذا الخلل في قدمي سببه أحد المتزحلقين بدافع النخوّة " تحته .. تحته " ..!
و ( تحته .. تحته ) لا يعرفها إلا من مارس كرة القدم في حواري حفر الباطن و المناطق المشابهة لها بالثقافة الرياضية .. فكانوا يتخلصون من اللاعب الماهر .. بالتسبب بإصابته ..! ولا أدعي هنا أني من الأسماء ذات المهارة العالية .. و لكن كنت أفرقُ قليلاً في بعض المباريات ..
وكنتُ فارقاً في تلك المباراة فكان الأمر حَلّه الوحيد للفريق المنافس التخلص منّي بتفكير " تحته .. تحته "
فعلاً كان لهم ما أرادوا .. فبعد محاولات عديدة أصابتني إحدى الـ " تحته " بتمزق في الكاحل ..
و هي إصابة مستمرة معي للآن .. تظهر مؤشرات ألمها مع كل مجهود أبذله..!
لذلك تخلصت من الكثير من العادات التي تحتاج إلى مجهود بدني .. كـ /
00 لعب كرة ..
00 و طرد الجرابيع ..
00 و القفز من على الجدران منتصف الليل - لأي سببٍ كان - ..!
من هذا السياق أريدُ الوصول إلى أننا نحاول جاهدين أن نخفيَ العيب أو الخلل أو الخطأ ..
لكن بنظرة ثاقبة من أحدهم .. ينكشف السرِّ الذي جهدتَ لأن تخفيه عن جميع البشر ..!
كأنّ الأمر يضيق بنا إلى خيارات قليلة تتمثّل بـِ :
* إظهار الخطأ الذي نمارسه .. و القبول بواقع الحال تحت ذريعة : أنا بشر ..!
* تجنّب الخطأ أو الخلل حتى لا يثقل كاهلنا حثُّ الجهدِ للحفاظ على سريته ..!
بالحديث عن السريّة مؤمن أن لكل واحدٍ أمر يحاول طمس معالمه ..
فنحنُ بشر .. و كلنا نعاني من خلل " خُلُقي أو خَلْقي " ..!
- استطاع الكثير منّا التخلص من خلل الخِلْقة الشكليّة باستخدام برامج " تحسين الصورة " حتى أصبح الجميع نقي البشرة جميل الطلَّة ..!
ولا أنكر أنا من ضمن الذين اشتغلت برامج التحسين كثيراً لتظهر صورتي بالدرجة الأجمل .. بعد استخدام الفرشاة بالفوتوشوب لتنقية ما أفرزته عوامل التعريّة في حفر الباطن ..!
- القضية تكمن في الخلل " الخُلُقي " كيف نخفيه .. و لا أتوقّع أن فينا المعصوم ؟!!
بحق تتكشف خطايانا بالنظرة و بالكلمة و بالتصرف .. رغم أننا نجمّل أنفسنا بإدعاء الفضيلة ..
أفكر كثيراً و أطرح على نفسي هذا السؤال :
متى نجد برامج لتحسين " الخُلُق " فيكون الواحد منّا مُصمَم ليطاول درجة الكمال خُلُقياً ..؟!
أو على الأقل يُعْمَل على برنامج كالحارس الذكي الذي نستخدمه في أجهزة ( الموبايل ) لإخفاء المقاطع و الرسائل و الأرقام التي لا نرغب بأنْ يَطْلِعَ عليها بشر ..!
لنخفي كل عيوبنا برقم سريّ ..
نصيحة :
على الأقل حاولوا تجنّب أمثال - مشعل ادهيم - حتى لا تكشفَ النظرة الثاقبة الخلل الذي تحاولون طمس معالمه ..
و لنأمل أنْ نجد في السوق برامج تساعدنا على تحسين أو إخفاء مشاكلنا الخُلُقيّة ..!
لا تهتموا يا أصدقاء هو حديث فضاوة – فقط لا غير - ..!
ودي و تقديري
لكم جميعاً
،
،
،