محمد بن منصور
03-07-2010, 03:38 AM
.
.
.
.
.
.
.
إن اختيار مانقرأ واعجابنا بما نقرأ من النصوص الأدبية
ماهو إلا ذوق خاص وخبره اكتسبناها من خلال تواجدنا في بيئة
معينة جعلتنا نميل مع هذا دون ذاك
ولكل لون من الوان الأدب مدارس نقدية وتحليلية اختصت بتفكيك النصوص
وسبر اغوارها ومن ثم ابراز مواطن الجمال والضعف بها
بما في ذلك الأدب الشعبي
ولأن الأدب والشعر الشعبي محط خلاف واختلاف في كينونته وطريقة بنائه
ومازال أسير التناحر إزاء الطريقه المثلى لكتابته كان لزاما ان تكون
هذه العوامل عوامل تشتيت وحواجز بين القاريء والأديب
خصوصا ان الكثير من المؤثرين في الساحة الشعبية من شعراء واعلاميين
ينظرون من زوايا ضيقة للنص تنساب الى ذائقة القاريء والمتلقي وتجعله
يتفاعل مع النص بشيء من التوجس مسبقا لذا كان القاريء الشعبي ان صحت
التسميه غير واعي بما فيه الكفاية
ولأن الأدب لايحاكم على ظاهر مفرداته ايا كانت لغته يجب على القاريء إذا
ان يدرك انه لايجب تفسير كل مايقال في الادب والشعر حرفيا بمعزل عن الخيال
فالخيال والمجاز ركائز اساسية للأدب ينبغي ان تؤخذ بعين الاعتبار خلال قراءة
النص الشعبي ايا كانت مدرسته وانتمائه
وتذوق النصوص الأدبية الشعبية كسائر الوان التذوق الأدبي في حاجة للصقل
والتهذيب بوجود نصوص تستحق ان يهدر القاريء وقته في قرائتها
والتذوق مهارة صعبة اذ انها تستلزم مع وجود النص الجيد
الذكاء - والإحساس - والعاطفة - والإنعزال عن الاراء السلبية الموجودة
بكثرة في الساحة الشعبية
وتحديد النص الذي يستحق التذوق يختلف باختلاف الأفراد
فلكلّ ذوقه ، وأسلوبه ، في الإقبال على الأعمال وتقديرها
ولايعني هذا عدم وجود نماذج لقصائد وشعراء يمكن الاستدلال
بهم لتوعية القاريء بأن مثل هذه النماذج مادة صالحة للتذوق
خصوصا ان تذوق الأعمال التي تتخذ اللغة أداة لها يكون وفق رصيدنا اللغوي
والثقافي الذي يجب ان لايقف عند حدود تعيقه عن التقدم بدعوى الأصالة
او تحت غطاء ساخر في طيات السؤال المعتاد ( شلون يصير كذا ..؟ )
إذ لايمكن لنا ان ننمي التذوق للقاريء الشعبي الا بحثه على فعل القراءه المتكرر
واشعاره بأهمية الخيال والمجاز في كل انواع الادب بما فيها الادب الشعبي
بعيدا عن التفسير السطحي للنصوص .. او ارغام القاريء على تتبع خط ونمط معين من الأدب
بدعوى انه لا أدب ولاجمال سوى هذا
.
.
.
.
.
.
إن اختيار مانقرأ واعجابنا بما نقرأ من النصوص الأدبية
ماهو إلا ذوق خاص وخبره اكتسبناها من خلال تواجدنا في بيئة
معينة جعلتنا نميل مع هذا دون ذاك
ولكل لون من الوان الأدب مدارس نقدية وتحليلية اختصت بتفكيك النصوص
وسبر اغوارها ومن ثم ابراز مواطن الجمال والضعف بها
بما في ذلك الأدب الشعبي
ولأن الأدب والشعر الشعبي محط خلاف واختلاف في كينونته وطريقة بنائه
ومازال أسير التناحر إزاء الطريقه المثلى لكتابته كان لزاما ان تكون
هذه العوامل عوامل تشتيت وحواجز بين القاريء والأديب
خصوصا ان الكثير من المؤثرين في الساحة الشعبية من شعراء واعلاميين
ينظرون من زوايا ضيقة للنص تنساب الى ذائقة القاريء والمتلقي وتجعله
يتفاعل مع النص بشيء من التوجس مسبقا لذا كان القاريء الشعبي ان صحت
التسميه غير واعي بما فيه الكفاية
ولأن الأدب لايحاكم على ظاهر مفرداته ايا كانت لغته يجب على القاريء إذا
ان يدرك انه لايجب تفسير كل مايقال في الادب والشعر حرفيا بمعزل عن الخيال
فالخيال والمجاز ركائز اساسية للأدب ينبغي ان تؤخذ بعين الاعتبار خلال قراءة
النص الشعبي ايا كانت مدرسته وانتمائه
وتذوق النصوص الأدبية الشعبية كسائر الوان التذوق الأدبي في حاجة للصقل
والتهذيب بوجود نصوص تستحق ان يهدر القاريء وقته في قرائتها
والتذوق مهارة صعبة اذ انها تستلزم مع وجود النص الجيد
الذكاء - والإحساس - والعاطفة - والإنعزال عن الاراء السلبية الموجودة
بكثرة في الساحة الشعبية
وتحديد النص الذي يستحق التذوق يختلف باختلاف الأفراد
فلكلّ ذوقه ، وأسلوبه ، في الإقبال على الأعمال وتقديرها
ولايعني هذا عدم وجود نماذج لقصائد وشعراء يمكن الاستدلال
بهم لتوعية القاريء بأن مثل هذه النماذج مادة صالحة للتذوق
خصوصا ان تذوق الأعمال التي تتخذ اللغة أداة لها يكون وفق رصيدنا اللغوي
والثقافي الذي يجب ان لايقف عند حدود تعيقه عن التقدم بدعوى الأصالة
او تحت غطاء ساخر في طيات السؤال المعتاد ( شلون يصير كذا ..؟ )
إذ لايمكن لنا ان ننمي التذوق للقاريء الشعبي الا بحثه على فعل القراءه المتكرر
واشعاره بأهمية الخيال والمجاز في كل انواع الادب بما فيها الادب الشعبي
بعيدا عن التفسير السطحي للنصوص .. او ارغام القاريء على تتبع خط ونمط معين من الأدب
بدعوى انه لا أدب ولاجمال سوى هذا