محمد بن منصور
02-17-2010, 03:52 AM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
" ثم أما بعد "
في واقع الأمر لا أعلم لماذا كانوا .. ولم نكن
ولماذا يقطفون ثمار الأماني في كل صباح
ونحن نصطدم بعبارة " إن الأماني المطلوبه غير قابله للتحقيق رح دور لك غيرها "
لا أعلم حتى لماذا نكتب !!
ولماذا هم يقرأون ...,
حتى أنني غير مدرك ولاواعي لأي شيء في أي مكان
في أحيان كثيره أشعر بأن " الليل ماهو إلا صباح في مكان آخر "
وأشعر بأن ضياع أماني شخص من الناس هي تحقيق لأماني آخرين
ولأنني أعلم بأن هناك آخرين أهتف في كل صباح " يا أيها الاخرون ماهو لون الأماني
هل طعمها مستساغ كما نقرأ في الروايات "
فلايجيب الآخرين وابتسم وأنا اتمتم لعلهم يتعاركون على أمنيه حمراء فاقع لونها
ثم التفت للتشاؤم وانا اردد " عاجبك كذا .. مبسوط "
فلا يجيب برغم انه لايأكل الأماني كما يفعل الاخرون
وبرغم ان التشاؤم لايجيب الا انه صديقي الوفي
فهو يحذرني من الإنبهار بالأضواء
ويقسم بأغلظ الأيمان بأنه ليس كل ضوء جميل
فأصبحت اردد عبارته كلما لاح ضوء " بأن الضوء في نهاية النفق قطار قادم "
وأرى الناس يهرعون لالتقاط كل شيء فلايبقى في النفق سواي انا
والتشاؤم .. ارى ضوء قادم يلوح من نهاية النفق وكالعاده اهرول
غير آبه بصراخه ثم لاشيء سوى قطار قادم ....!!
يمد يده لي لانهض ويعنفني بقوله " ماقلت لك !!! "
وأعود في الصباح لأجتهد في ترتيب الأمنيات .. وابدأ في فرزها وفق نظام صارم
ليباغتني التشاؤم وهو يبتسم " الفوضى تربح دائما لانها الاكثر تنظيماً"
واعود لبعثرة كل الأماني وجعلها فوضويه لعلي أربح
ليبتسم مجددا " راح عليك الأولات الروابح "
وأهتف في ملل " عاجبك كذا .. مبسوط "
فيرد " لأنك لم تنجح تخلص من أية أدله على انك حاولت "
ويبدأ كل شيء من حولي في الصراخ
إن الأماني المطلوبه غير قابله للتحقيق رح دور لك غيرها
ثم اذهب لذات النفق في كل مساء
ولاشيء سوى قطار قادم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
" ثم أما بعد "
في واقع الأمر لا أعلم لماذا كانوا .. ولم نكن
ولماذا يقطفون ثمار الأماني في كل صباح
ونحن نصطدم بعبارة " إن الأماني المطلوبه غير قابله للتحقيق رح دور لك غيرها "
لا أعلم حتى لماذا نكتب !!
ولماذا هم يقرأون ...,
حتى أنني غير مدرك ولاواعي لأي شيء في أي مكان
في أحيان كثيره أشعر بأن " الليل ماهو إلا صباح في مكان آخر "
وأشعر بأن ضياع أماني شخص من الناس هي تحقيق لأماني آخرين
ولأنني أعلم بأن هناك آخرين أهتف في كل صباح " يا أيها الاخرون ماهو لون الأماني
هل طعمها مستساغ كما نقرأ في الروايات "
فلايجيب الآخرين وابتسم وأنا اتمتم لعلهم يتعاركون على أمنيه حمراء فاقع لونها
ثم التفت للتشاؤم وانا اردد " عاجبك كذا .. مبسوط "
فلا يجيب برغم انه لايأكل الأماني كما يفعل الاخرون
وبرغم ان التشاؤم لايجيب الا انه صديقي الوفي
فهو يحذرني من الإنبهار بالأضواء
ويقسم بأغلظ الأيمان بأنه ليس كل ضوء جميل
فأصبحت اردد عبارته كلما لاح ضوء " بأن الضوء في نهاية النفق قطار قادم "
وأرى الناس يهرعون لالتقاط كل شيء فلايبقى في النفق سواي انا
والتشاؤم .. ارى ضوء قادم يلوح من نهاية النفق وكالعاده اهرول
غير آبه بصراخه ثم لاشيء سوى قطار قادم ....!!
يمد يده لي لانهض ويعنفني بقوله " ماقلت لك !!! "
وأعود في الصباح لأجتهد في ترتيب الأمنيات .. وابدأ في فرزها وفق نظام صارم
ليباغتني التشاؤم وهو يبتسم " الفوضى تربح دائما لانها الاكثر تنظيماً"
واعود لبعثرة كل الأماني وجعلها فوضويه لعلي أربح
ليبتسم مجددا " راح عليك الأولات الروابح "
وأهتف في ملل " عاجبك كذا .. مبسوط "
فيرد " لأنك لم تنجح تخلص من أية أدله على انك حاولت "
ويبدأ كل شيء من حولي في الصراخ
إن الأماني المطلوبه غير قابله للتحقيق رح دور لك غيرها
ثم اذهب لذات النفق في كل مساء
ولاشيء سوى قطار قادم