ريوف الهاجري
04-06-2009, 11:27 PM
Rose7747
أحس إني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
حسبتك لي وطن من قال لك إني حسبتك دار
وجيت بقلبً أبيض كان عشقك أول ذنوبه
عشقتك قبل أفكّر أعشقك ماجيت لك مختار
مع إن الحب صعب فنظرتي بس أصعب التوبة
رحلتي وانطفى شمع وذبل ورد وبقت أعذار
وقف قلب الحياة وعذرك إن فرقاك مكتوبة
وانا اللي ماخذيت من الحياة إلا الصبر تذكار
وانا ماخذت منك إلا الحكي لو كلّه عذوبة
رحلتي بس دقيّتي بوسط الذاكرة مسمار
محال أطرد ورى لحظة فرح مع أي رعبوبة
تركتيني أجاوب قلبي اللي يسألك وش صار
ظروفك هي سبب غيبتك ! لا..منتي بمغصوبة
قتلك الشك ! طيّب ليه مني تاخذين الثار ؟
تبين فراق ! طيّب ليه ماقلتي يامحبوبة
بلاش من الهوى دام الهوى تلعب به الأقدار
بلاش من الوفاء دام الوفاء في عينك اكذوبة
وانا لأجلك تحريّت السحاب وصرت لك أشجار
عشان إن هزّك البرد أنكسر لك نار مشبوبة
تركتيني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
لا أعلم هل أجدت ذلك .. ام اخطأت التكهن بقدرتي في قرائتها ...
ولكنني سأضعها بيّن يديكم ... كما احتضنها قلبي وكما عملت بها
خلايا ذلك المخ الذي بدأ بترديدها بين حين واخر ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
أحس إني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
-الشعور بانك كالرماد شعور اخر ...
خصوصاً ان هذا الرماد لم يكن من مخلفات نار قد انطفأت ..
وليست من نار تشتعل .. ويتطاير الرماد منها
بل هو رماد تكوّن {هكذا} كـ البقايا .. مجهولة الهويه ...
وهذا الرماد ... يغيّر اتجاهه .. ولكن بدأ بعيد
عن الطريق الذي يبحث عنه
حسبتك لي وطن من قال لك إني حسبتك دار
وجيت بقلبً أبيض كان عشقك أول ذنوبه
-هنا هو الابداع الكامن بين طيات سحر
لايجيده سوى شاعرنا ، الوطن هو الاول والاكبر
والاعظم والاقرب .. والدار هو السكن فقط ذو الزوايا
والابواب فيبدأ بتوبيخ ذلك كـ اللوم المتمزق ورقتان
احداهما ، بأنه يراه وطن والاخرى بمن قال انه دار
ليعود منفرد بذنب وهو بلاشك كـ بقية الذنوب اسود
رغم البياض الذي يسطع بقلب شاعرنا المبدع...
عشقتك قبل أفكّر أعشقك ماجيت لك مختار
مع إن الحب صعب فنظرتي بس أصعب التوبة
- هنا العشق بعيد عن عشق هذه الايام
التي نهم بالتعرف {مخططين } بذلك كيفما نحب وكيفما ستكون
علاقتنا وعلى اي مباديء قائمه فقط !! هو اتى هكذا
كـ الصدق الخالي من كل شوائب الزيّف ...
رغم انه كان ينظر الى ان الحب هو الصعب والطريق الاصعب
الذي يستحيل ان يقطعه يوما ما ، على الرغم من ايمانه
بإن التوبه عن ذلك الذنب هو الاصعب
رحلتي وانطفى شمع وذبل ورد وبقت أعذار
وقف قلب الحياة وعذرك إن فرقاك مكتوبة
-هنا بدأت الرحله للبعيد والفراق وماذا حدث ؟
لما يأتي الشاعر بمعنى انه حان الفراق او الوداع
بل اتى بوصف ماذا حدث تيمنًا بطقوس ارتضاها هذا
العشق المفعم بالشمع والورد والذكريات
وهنا : توقف قلب الحياة عن النبض عندما
بدأ يرى الفراق امامه ...
وانا اللي ماخذيت من الحياة إلا الصبر تذكار
وانا ماخذت منك إلا الحكي لو كلّه عذوبة
- ماهو الباقي بآخر هذا الدرب الطويل
تذكار يصحو برائحة صبر لم تنتهي وتتجدد فائحه
بذكرى انه هو الاوفى مع ذلك الحبيب
وكلام عشقّه الشاعر ليجده انه الاعذب والاجمل....
رحلتي بس دقيّتي بوسط الذاكرة مسمار
محال أطرد ورى لحظة فرح مع أي رعبوبة
- ما أجملك هنا يامبدع .. نعم ثبتت الوتد بالذاكره
يأبى ان يرحل او ان يهتز وبسبب ذلك .. هذا هو شاعرنا
كما وصف بإنه باقي ليعانق ذكريات هذا الوتد المركوز
دون جدوى لحلم قد يراوده لبدايه اخرى....
تركتيني أجاوب قلبي اللي يسألك وش صار
ظروفك هي سبب غيبتك ! لا..منتي بمغصوبة
-هو يسأل وهو يجاوب كـالصدى عندما يقنع
ان السؤال يرجع كـالسؤال
هي الظروف من كانت السبب
ويعود ليتذكر ... بإنه يعلم بإنك لست مجبره على ذلك
قتلك الشك ! طيّب ليه مني تاخذين الثار ؟
تبين فراق ! طيّب ليه ماقلتي يامحبوبة
-يعيد التساؤل : هل هو الشك .. حسناً لماذا
مني انا ... تستبيحين ان تثأري مني ..
ثم يعود هل انتي من تريدين الفراق ؟؟ حسناً
لماذا كل ذلك فيعود ... لما لم تخبريني
وتصرخ القصيده بمفردة [محبوبه]
لـ يكون عاشق {غير } وشاعر {غير}
بلاش من الهوى دام الهوى تلعب به الأقدار
بلاش من الوفاء دام الوفاء في عينك اكذوبة
- هنا قد تكون الاجوبه مقنعه وقد تكون مجرد روايات
فائقه امتزجت بالشعر مكونه لنا طبق لم نرى له مثيل
حسناً اذا هو الفراق فلما العشق،واذا هو الشك فلما
الوفاء ...
وانا لأجلك تحريّت السحاب وصرت لك أشجار
عشان إن هزّك البرد أنكسر لك نار مشبوبة
- الله الله الله يامبدع ... ما اجمل شاعريتك هنا
ترتقي الصوره كما ترونها في هذا البيت
هاهو كـالشجر الذي ينتظر المطر من السحب والغيوم
وكأنه يردد {واحتريتك} ...
واذا ارتعدت اجزائك من البرد اكون لك دفوة النار المشتعله ..
تركتيني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
وهنا يعود ... بالمطلع ..الذي كان حكايه اخرى
كـ مطلع
وحكايه اخرى كـ خاتمه ...
الشاعر : عبدالرحمن الرويس...
انا قرأتها هكذا ... وأيقنت انها اكبر من نص شعري مقروء ...
لذا لكم ولك مني ... ما أحببته ...
Rose7747
تحياتي ‘
أحس إني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
حسبتك لي وطن من قال لك إني حسبتك دار
وجيت بقلبً أبيض كان عشقك أول ذنوبه
عشقتك قبل أفكّر أعشقك ماجيت لك مختار
مع إن الحب صعب فنظرتي بس أصعب التوبة
رحلتي وانطفى شمع وذبل ورد وبقت أعذار
وقف قلب الحياة وعذرك إن فرقاك مكتوبة
وانا اللي ماخذيت من الحياة إلا الصبر تذكار
وانا ماخذت منك إلا الحكي لو كلّه عذوبة
رحلتي بس دقيّتي بوسط الذاكرة مسمار
محال أطرد ورى لحظة فرح مع أي رعبوبة
تركتيني أجاوب قلبي اللي يسألك وش صار
ظروفك هي سبب غيبتك ! لا..منتي بمغصوبة
قتلك الشك ! طيّب ليه مني تاخذين الثار ؟
تبين فراق ! طيّب ليه ماقلتي يامحبوبة
بلاش من الهوى دام الهوى تلعب به الأقدار
بلاش من الوفاء دام الوفاء في عينك اكذوبة
وانا لأجلك تحريّت السحاب وصرت لك أشجار
عشان إن هزّك البرد أنكسر لك نار مشبوبة
تركتيني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
لا أعلم هل أجدت ذلك .. ام اخطأت التكهن بقدرتي في قرائتها ...
ولكنني سأضعها بيّن يديكم ... كما احتضنها قلبي وكما عملت بها
خلايا ذلك المخ الذي بدأ بترديدها بين حين واخر ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
أحس إني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
-الشعور بانك كالرماد شعور اخر ...
خصوصاً ان هذا الرماد لم يكن من مخلفات نار قد انطفأت ..
وليست من نار تشتعل .. ويتطاير الرماد منها
بل هو رماد تكوّن {هكذا} كـ البقايا .. مجهولة الهويه ...
وهذا الرماد ... يغيّر اتجاهه .. ولكن بدأ بعيد
عن الطريق الذي يبحث عنه
حسبتك لي وطن من قال لك إني حسبتك دار
وجيت بقلبً أبيض كان عشقك أول ذنوبه
-هنا هو الابداع الكامن بين طيات سحر
لايجيده سوى شاعرنا ، الوطن هو الاول والاكبر
والاعظم والاقرب .. والدار هو السكن فقط ذو الزوايا
والابواب فيبدأ بتوبيخ ذلك كـ اللوم المتمزق ورقتان
احداهما ، بأنه يراه وطن والاخرى بمن قال انه دار
ليعود منفرد بذنب وهو بلاشك كـ بقية الذنوب اسود
رغم البياض الذي يسطع بقلب شاعرنا المبدع...
عشقتك قبل أفكّر أعشقك ماجيت لك مختار
مع إن الحب صعب فنظرتي بس أصعب التوبة
- هنا العشق بعيد عن عشق هذه الايام
التي نهم بالتعرف {مخططين } بذلك كيفما نحب وكيفما ستكون
علاقتنا وعلى اي مباديء قائمه فقط !! هو اتى هكذا
كـ الصدق الخالي من كل شوائب الزيّف ...
رغم انه كان ينظر الى ان الحب هو الصعب والطريق الاصعب
الذي يستحيل ان يقطعه يوما ما ، على الرغم من ايمانه
بإن التوبه عن ذلك الذنب هو الاصعب
رحلتي وانطفى شمع وذبل ورد وبقت أعذار
وقف قلب الحياة وعذرك إن فرقاك مكتوبة
-هنا بدأت الرحله للبعيد والفراق وماذا حدث ؟
لما يأتي الشاعر بمعنى انه حان الفراق او الوداع
بل اتى بوصف ماذا حدث تيمنًا بطقوس ارتضاها هذا
العشق المفعم بالشمع والورد والذكريات
وهنا : توقف قلب الحياة عن النبض عندما
بدأ يرى الفراق امامه ...
وانا اللي ماخذيت من الحياة إلا الصبر تذكار
وانا ماخذت منك إلا الحكي لو كلّه عذوبة
- ماهو الباقي بآخر هذا الدرب الطويل
تذكار يصحو برائحة صبر لم تنتهي وتتجدد فائحه
بذكرى انه هو الاوفى مع ذلك الحبيب
وكلام عشقّه الشاعر ليجده انه الاعذب والاجمل....
رحلتي بس دقيّتي بوسط الذاكرة مسمار
محال أطرد ورى لحظة فرح مع أي رعبوبة
- ما أجملك هنا يامبدع .. نعم ثبتت الوتد بالذاكره
يأبى ان يرحل او ان يهتز وبسبب ذلك .. هذا هو شاعرنا
كما وصف بإنه باقي ليعانق ذكريات هذا الوتد المركوز
دون جدوى لحلم قد يراوده لبدايه اخرى....
تركتيني أجاوب قلبي اللي يسألك وش صار
ظروفك هي سبب غيبتك ! لا..منتي بمغصوبة
-هو يسأل وهو يجاوب كـالصدى عندما يقنع
ان السؤال يرجع كـالسؤال
هي الظروف من كانت السبب
ويعود ليتذكر ... بإنه يعلم بإنك لست مجبره على ذلك
قتلك الشك ! طيّب ليه مني تاخذين الثار ؟
تبين فراق ! طيّب ليه ماقلتي يامحبوبة
-يعيد التساؤل : هل هو الشك .. حسناً لماذا
مني انا ... تستبيحين ان تثأري مني ..
ثم يعود هل انتي من تريدين الفراق ؟؟ حسناً
لماذا كل ذلك فيعود ... لما لم تخبريني
وتصرخ القصيده بمفردة [محبوبه]
لـ يكون عاشق {غير } وشاعر {غير}
بلاش من الهوى دام الهوى تلعب به الأقدار
بلاش من الوفاء دام الوفاء في عينك اكذوبة
- هنا قد تكون الاجوبه مقنعه وقد تكون مجرد روايات
فائقه امتزجت بالشعر مكونه لنا طبق لم نرى له مثيل
حسناً اذا هو الفراق فلما العشق،واذا هو الشك فلما
الوفاء ...
وانا لأجلك تحريّت السحاب وصرت لك أشجار
عشان إن هزّك البرد أنكسر لك نار مشبوبة
- الله الله الله يامبدع ... ما اجمل شاعريتك هنا
ترتقي الصوره كما ترونها في هذا البيت
هاهو كـالشجر الذي ينتظر المطر من السحب والغيوم
وكأنه يردد {واحتريتك} ...
واذا ارتعدت اجزائك من البرد اكون لك دفوة النار المشتعله ..
تركتيني رماد بلا حضن نار وبقايا نار
تلاعبه الهبايب واستدار مضيّع دروبه
وهنا يعود ... بالمطلع ..الذي كان حكايه اخرى
كـ مطلع
وحكايه اخرى كـ خاتمه ...
الشاعر : عبدالرحمن الرويس...
انا قرأتها هكذا ... وأيقنت انها اكبر من نص شعري مقروء ...
لذا لكم ولك مني ... ما أحببته ...
Rose7747
تحياتي ‘