أمجاد
02-14-2010, 01:52 AM
،،
قريحتي و لغتي على محك اختبار حقيقي ،
حين أجيء بخواطري و مفرداتي لتقف أمام يومٍ يعاد كل عامٍ بالجمال ذاته و باللذةِ ذاتها ،
يوم ميلادك حبيبي ،
لكن الذي يُطمئن مفرداتي الصغيرة و خواطري المليئة بكْ ..
أن اختبارها هذا لن أنجح فيه ما دامت اللحظة هي الاحتفاء بيوم ميلادك ،
إذن .. لتسقط الخواطر و لتتناثر المفردات على غير هدى ،
إنني أحبك كل عامٍ أكثر ..ليست اللحظة هذه إلا توقيتاً لحبٍ يتضاعف و شعور طاغٍ بالأمان !
كيف الأمان ؟
وجودك بقربي لحظةُ دفءٍ دائمة ،
دفؤك يملأ أيامي بالأمان و الشعور العامر بالفرح ،
أن تكون قربي .. يوثّق الشعور عندي بأن العالم مشطور لنصفين ..
نصفٌ كل من فيه و أحداثهم الطارئة و المتوقعة ..
و نصفٌ أنتْ بكل ما فيك من جمالٍ و بهجةٍ تطغى على بقية العالم .. نصفه البائس .
لكم حاولتُ أن أستمطر الأفكارَ في ذهني لأقول لك أحبّك بما يكفي ،
و لأقولها لك مرّةً خالدة فأكتفي بعدها بما قلت ،
لكنّك تُولد في أيامي كل مرة ..
بشكلٍ خالد ،
أنا أقف بعجزٍ و فرح أمام حضورك الذي يغير الفصول دائماً إلى فصلٍ واحد ...
إنه ليس الربيع يا حبيبي.. إنّه أجمل ..فصلكَ أنت !
كل عامٍ و أنتَ حبيبي ،
كل عامٍ و هذا الصوت يطرق بابي كل صباح و سواه من الأوقات التي لابد أن تكون فيها ..
لتكون لحظاتٍ خالدة ،
كل عامٍ و صوتي يحبو إليك عبر المسافة بيننا ،
إننا نقهر المسافة و نسخر منها كلّما مسّت جسدي نبرة صوتك ،
اقهرها مرّة أخرى و قل لي : أحبّكِ .
كل عامٍ و أنتَ حبيبي ، لم يمضِ في حكايتنا إلا بدايتها ..
إننا نطوي العمر و قلبي في يدك ،
و يدك على قلبي ! لنكمل الأبهى و الأرق من حكايتنا بما تبقى من أعمارنا ،
كن معي لأختبرَ قريحتي و لغتي كل عامٍ بيوم ميلادك ..
كن معي لأُسقط مفرداتي و خواطري دائماً في اختبارٍ حقيقي و مستحيل ..
أن أقول أحبك بما يكفي .. و لن أستطيع !
Rose7747
قريحتي و لغتي على محك اختبار حقيقي ،
حين أجيء بخواطري و مفرداتي لتقف أمام يومٍ يعاد كل عامٍ بالجمال ذاته و باللذةِ ذاتها ،
يوم ميلادك حبيبي ،
لكن الذي يُطمئن مفرداتي الصغيرة و خواطري المليئة بكْ ..
أن اختبارها هذا لن أنجح فيه ما دامت اللحظة هي الاحتفاء بيوم ميلادك ،
إذن .. لتسقط الخواطر و لتتناثر المفردات على غير هدى ،
إنني أحبك كل عامٍ أكثر ..ليست اللحظة هذه إلا توقيتاً لحبٍ يتضاعف و شعور طاغٍ بالأمان !
كيف الأمان ؟
وجودك بقربي لحظةُ دفءٍ دائمة ،
دفؤك يملأ أيامي بالأمان و الشعور العامر بالفرح ،
أن تكون قربي .. يوثّق الشعور عندي بأن العالم مشطور لنصفين ..
نصفٌ كل من فيه و أحداثهم الطارئة و المتوقعة ..
و نصفٌ أنتْ بكل ما فيك من جمالٍ و بهجةٍ تطغى على بقية العالم .. نصفه البائس .
لكم حاولتُ أن أستمطر الأفكارَ في ذهني لأقول لك أحبّك بما يكفي ،
و لأقولها لك مرّةً خالدة فأكتفي بعدها بما قلت ،
لكنّك تُولد في أيامي كل مرة ..
بشكلٍ خالد ،
أنا أقف بعجزٍ و فرح أمام حضورك الذي يغير الفصول دائماً إلى فصلٍ واحد ...
إنه ليس الربيع يا حبيبي.. إنّه أجمل ..فصلكَ أنت !
كل عامٍ و أنتَ حبيبي ،
كل عامٍ و هذا الصوت يطرق بابي كل صباح و سواه من الأوقات التي لابد أن تكون فيها ..
لتكون لحظاتٍ خالدة ،
كل عامٍ و صوتي يحبو إليك عبر المسافة بيننا ،
إننا نقهر المسافة و نسخر منها كلّما مسّت جسدي نبرة صوتك ،
اقهرها مرّة أخرى و قل لي : أحبّكِ .
كل عامٍ و أنتَ حبيبي ، لم يمضِ في حكايتنا إلا بدايتها ..
إننا نطوي العمر و قلبي في يدك ،
و يدك على قلبي ! لنكمل الأبهى و الأرق من حكايتنا بما تبقى من أعمارنا ،
كن معي لأختبرَ قريحتي و لغتي كل عامٍ بيوم ميلادك ..
كن معي لأُسقط مفرداتي و خواطري دائماً في اختبارٍ حقيقي و مستحيل ..
أن أقول أحبك بما يكفي .. و لن أستطيع !
Rose7747