هند الفهيد
01-20-2010, 03:10 PM
/
ليس لأصواتنا سوى مشاركتهم آلامهم ..
ولا عزاء لهم سوى الصبر ..
http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs019.snc1/4234_1147891661396_1350691091_30392214_5526993_n.j pg
رَضِـيتُ الهمّ ياحُـلُمي وغابت شمسُ أحلامي
وسـِرتُ أكِـنّ آهاتي جريحاً والعـَـنا جاني
رُميتُ وحاجتي تـَغـلو ورحـْمُ اليُتم يحضنني
وسِجـْن الليل يأسُرني ونارُ البـُؤسِ تـَصلاني
فـَلا أمٌ تـُؤانـِسُـني ولا لي والـِد ٌ يـَحـنو
لقيطاً غـالـَني طوقُ الـلّقيط وحـَزّ وجـْداني
ظَمِئتُ لـِشُـربة الإحسان / والحرمان يخنقني
وألـفُ مَـديّـَةٍ من هـَول آلامي تـَهـاواني
طـَويتُ كـِتاب أسئـِلتي فلا حـَرفٌ يُجاوبني
ولا عـَزم يؤازرُ مـِحنتي واليـُتـْمُ سـَجّاني
تـَعـِبتُ مِنَ الأسى والحـُزن يأخذني بِشَقوتِهِ
شـَقاءٌ باتَ يَشنُقـُني على ساحـاتِ أوطـاني
أغـُـذّ السـّيرَ نَحْوَ المجدِ / لا مَجدٌ يُـطاولني
فـَرَبّ المجـْدِ يسألُني حـَثيثاً : أين عنواني..؟
أعاتـِبُ من لَهُ نسبي / يعود وقد تـَجاهـَلني
غريباً خانـَني والهـَمّ يحضـُنني ويرعـاني
تَهـَاوت كـُلُّ أجنـِحتي فـَلا شـأنٌ يحرّرني
ولا راع ٍ يـَخـَاف الله يستـُرني ويـَرضاني
وحـيداً في العراء ِوجـِدْتُ والغيماتُ تَمنَحُني
غـِطاءً والتـُّراب يـَضُمّ آلامي وأشـجـاني
فـَهـَل من هـامة ٍ تَسمو لِترحَمَني وتحميني
وبـَعـدَ الله تـَمنَحني جـَواباً فيه تـِبـياني
:o
/
ليس لأصواتنا سوى مشاركتهم آلامهم ..
ولا عزاء لهم سوى الصبر ..
http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc1/hs019.snc1/4234_1147891661396_1350691091_30392214_5526993_n.j pg
رَضِـيتُ الهمّ ياحُـلُمي وغابت شمسُ أحلامي
وسـِرتُ أكِـنّ آهاتي جريحاً والعـَـنا جاني
رُميتُ وحاجتي تـَغـلو ورحـْمُ اليُتم يحضنني
وسِجـْن الليل يأسُرني ونارُ البـُؤسِ تـَصلاني
فـَلا أمٌ تـُؤانـِسُـني ولا لي والـِد ٌ يـَحـنو
لقيطاً غـالـَني طوقُ الـلّقيط وحـَزّ وجـْداني
ظَمِئتُ لـِشُـربة الإحسان / والحرمان يخنقني
وألـفُ مَـديّـَةٍ من هـَول آلامي تـَهـاواني
طـَويتُ كـِتاب أسئـِلتي فلا حـَرفٌ يُجاوبني
ولا عـَزم يؤازرُ مـِحنتي واليـُتـْمُ سـَجّاني
تـَعـِبتُ مِنَ الأسى والحـُزن يأخذني بِشَقوتِهِ
شـَقاءٌ باتَ يَشنُقـُني على ساحـاتِ أوطـاني
أغـُـذّ السـّيرَ نَحْوَ المجدِ / لا مَجدٌ يُـطاولني
فـَرَبّ المجـْدِ يسألُني حـَثيثاً : أين عنواني..؟
أعاتـِبُ من لَهُ نسبي / يعود وقد تـَجاهـَلني
غريباً خانـَني والهـَمّ يحضـُنني ويرعـاني
تَهـَاوت كـُلُّ أجنـِحتي فـَلا شـأنٌ يحرّرني
ولا راع ٍ يـَخـَاف الله يستـُرني ويـَرضاني
وحـيداً في العراء ِوجـِدْتُ والغيماتُ تَمنَحُني
غـِطاءً والتـُّراب يـَضُمّ آلامي وأشـجـاني
فـَهـَل من هـامة ٍ تَسمو لِترحَمَني وتحميني
وبـَعـدَ الله تـَمنَحني جـَواباً فيه تـِبـياني
:o
/