المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعراء: فضائيات الشعر «بدائية»... ورؤساؤها «نائمون في العسل»!


فهد الزغيبي
01-16-2010, 10:48 AM
http://up.rabe7.com/get-1-2010-11u7oa5k.jpg








شعراء: فضائيات الشعر «بدائية»... ورؤساؤها «نائمون في العسل»!

السبت, 16 يناير 2010


حفر الباطن - فهد الزغيبي





في الوقت الذي يستهجن فيه «الشعراء الشعبيون» إقصاء وزارة الثقافة والإعلام للأدب الشعبي
من برامج «القناة الثقافية» السعودية، نراهم يعرضون عن متابعة فضائيات الشعر برمّتها
فالبعض لا يرى بها سوى ملء فراغ فضائي والآخر قام بحذفها من جهاز الاستقبال نهائياً حتى وإن
كان هو بطلا ً لأحد برامجها.


ولا يجد الشاعر فهد المساعد أي حرج فـــي القول: «أشاهدها فقط عندما أكون في بعض مجالس
محبي الإبل»، مشيراً إلى أن أغلب هذه القنوات «أصبحت تهتم بمهرجانات مزاين الإبل وكأن
الشعر بها أصبح أمراً ثانوياً».
وعن مدى متابعته لها يوضح: «كنت في السابق أتابعها، لكن حالياً حتى قصائدي لا أشاهدها من
خلال هذه القنوات، لأنها قنوات بدائية أحرقت الشعراء بتكرار قصائده، كما أنها تثير الاشمئزاز
ببعض الأصوات النشاز التي تمارس الشيلات، وتركز فقط على رسائل الـ sms لأنها تفتقد
المعلنين وهذا دليل صريح على فشلها».


ويوافقه الرأي الشاعر فيصل اليامي الذي يصفها هو الآخر بأنها «قنوات مبتدئة تفتقد إلى
الاحترافية في إعداد وإخراج وتقديم برامجها»، ويضيف: «من الجيد أن ترى المعدّ شاعراً، لكن
من غير الطبيعي أن تجد برنامجاً كل طاقمه شعراء حتى المصورين، لأننا بهذه الطريقة نهيــن
المهنية والعمل الاحترافي»، ويستــــطرد: «صحيح أنها خدمت الشعر لكن بطريقة مشوّهة»،
موضحاً: «أنا اكتفي بمتابعة القنوات الرياضية، لأنني بسبب فضائيات الشعر قررت التوقف عن
الظهور (شعرياً/ تلفزيونياً) ثلاث سنوات، مضى منها سنتان، وإن تخللها أمسيات فلن تكون
مصوّرة».


وعلى ذات الصراط يمشي الشاعر مسفر الدوسري، الذي كان يتابع معظم هذه القنوات في بداياتها
إلى أن وصل إلى قناعة بأن لا جديد فيها يغري بالمتابعة «إلا في النادر جداً»، ويسترسل:
«الآن أصبحت أمرّ عليها بشكل سريع، حين لا يكون فيها ما يستحق أن أشاهده»، ويستدرك:
«ومع ذلك أقول إنه من المبكر الحكم عليها لأنها ما زالت تخطو خطواتها الأولى، وأنصح
بمساعدتها على المسير بدلاً من الضلوع في كسر أقدامها».


الشاعر عقاب الربع لم يعد يتابع فضائيات الشعر كما كان سابقاً، «بسبب أنها باتت تعرض كل
شي،الجيد والسيئ، وبعض رؤساء هذه القنوات نائمون في العسل ومن يعملون تحتهم، «لوبي
القناة»، يدسون السم في الدسم، ويمارسون محاربة بعض الأسماء التي تنتمي لقبائل معينة،
ويبدو أنهم يعيشون عقد ما قبل توحيد المملكة بكل ما يحملون من خيانة لأمانتهم المهنية».


إما الشاعر عبدالله الكايد فلا يهتم بها مطلقاً «لدرجة انه عرضت أمسية لي في إحدى القنوات أكثر
من مرة ولم أشاهدها قط، وهذا ليس انتقاصاً من حقها لكن عدم متابعتي ما هي إلا محاولة
للهروب من واقع الشعر الذي نحبه ونجله كثيراً»، لافتاً إلى أن «أكثر الشعراء لا يتابعون
القنوات الشعبية بسبب أن هذه القنوات لم تخلق من أجلهم وإن كانوا هم «وقودها»، وعلى رغم
إيماني المطلق أن قراءة الشعر أو سماعه لا تقدم أي فائدة مأمولة».

معارضون: تحترق في «الخفاء»... وتئن من «الأزمات»

وقف الإعلامي في قناة المرقاب الشعبية سعود البديري على الضفة الأخرى، معترضاً على آراء
الشعراء، موضحاً اختلافه الشديد معهم، وأنهم يتسمون بالمبالغة في تصويرهم للأوضاع واتخاذ
المواقف الحادة من مجريات الأمور. ونفى البديري أن تكون قنوات الشعر استهلكت الرصيد
الشعري، مؤكداً أنها «لم تصل لربع تجارب الأجيال السابقة ومهما استهلكت الشعر فإن الشعراء
الذين لا يزالون في الظل أكبر من أولئك الذين نشاهدهم يومياً على شاشاتها».
وأضاف: «القنوات قدمت ما لديها وهي تحترق في الخفاء، وتئن من الأزمات الاقتصادية، وتفتقد
للدعم الحكومي، والناس ترمي عليها اللوم لبثها حفلات الأفراح ومنقيات الإبل». الأمر نفسه


يؤكده الإعلامي حماد الخريصي، الذي يذهب إلى «أن الشعراء العازفين عن متابعه القنوات الشعرية هم من لم يحظوا
باهتمامها»، مستطرداً: «لا يصح أن نقول إن قنواتنا استهلكت الشعر، لكن الصحيح أن نقول إنها استهلكت غث الشعراء،
وأجحفت بحق المبدعين المغمورين، ولن تستمر في رسالتها ما لم يبتعد القائمون عليها عن الشللية».

محمد الضويحي
01-17-2010, 04:39 AM
عزيزي فهد :ــ وهل ثمّـةَ أحدٌ لازال ينافح عن جدوى وإحترافية سوق أبل الفضائيات
التي لا تمثل الأدب الشعبي الواعي وأكثر مايصب فيها مجرد هراء وعبث وأناس غير مؤهلين
من إدارة إلى طاقم إلى مقدمين إلى ضيوف وأجمل مافيها أنها تظهرنا بأننا مازلنا نلحق وراء
الإبل كشعب رعوي مازال يفكر بأن غاية ما يحلم به ناقة ننافس بها العالم المتحضر والمتحصن
بكل أنواع التقنية والفكر والأدب والتراث الحقيقي الذي يعكس مالديه من ثقافة وحضارة

ياسيدي :ــ لقد قضت هذه الفضائيات على نفسها مذ أول طلة باهتة لها وهي تعاني من نفسها
أكثر مما يعانيه المشاهدين منها .. والدليل كثرة المشاكل التي تغرق بها بسبب عدم المهنية
والعبث والسخف الي يركضون وراءه ليحصلو على رسائل شاتية تشبع نهم جيوبهم لاعقولهم ..

كل الود لك