هند الفهيد
12-26-2009, 05:01 PM
/
http://2.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SQ1Ehw93WLI/AAAAAAAAAF8/wlY-8Lb6aWU/s320/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D8%A7%D9%8A%D8%A7.bmp
في هذا المساء عاودني الألم / هو الألم ذاته..
وكأنه لمسة ساخنة ..
نعم ساخنة.. ولاتملك من الدفء أيّ معنى..!
إقتربت من مرآتي وحاولت ثقبها ..
رغبةً بالإمساك بي ..؟!
هاأنا أُبصرني داخلها ولا أستطيع الحديث معي..
أتعلم ..؟
في لحظةٍ .. ظننتُ أني مجنونة ..
سـيـّد حرفي .. مابالي أراك تبتسم ..؟
وبماذا تفكر ..؟
هل أنا حقاً مجنونة ..؟
ليتني كنتُ كذلك ..
حينها لن أعي أيّاً من تفاصيلك حولي ..
ولم أكـُن لأرتبها جيـّدا لتكون نعشَ سعادتي ..
وأكون بطاقة تعريفٍ لوجودك بيني وبيني ..
في هذا المساء وهذا المساء بالذات شعرت بشعور الراحلين هناك .. دوننا ..!
خوف يعتلي أسطري وابتسامة شاحبة ..
نظرة للبعيد وتساؤل ..
مالّذي ينتظرني ..؟
وكيف سأكون ..؟
هل أملك وسيلةً / دليلاً ..؟
هل كنتُ على قدرٍ من الوعي كي لاأُخدع ..؟
أم خـُدعت وانتهى الأمر ..
مايـُعزّيني هو أني مازلتُ أمسك بـِزمام أمري ..وعن بـُـعد ..
في هذا المساء مشـّطتُ ذاكرتي بحثا ً عن لحظة قسوةٍ منك علـّني أكرهـُك ..
وحاولتُ تلبـّس التغابي لتختفي جميع لحظات إيثارك ..
نعم لحظات إيثارك.. الّتي تفترش جميع زوايا لهفتي / وتثير شوقي / تمرّدي..
في هذا المساء أنـّبتُ حديثي / صوتي / مشاعري..
لماذا لم يخبرك أيــّا ً منهم بما في داخلي ..لماذا ؟
سطرٌ سقيم يحاول لملمة فكرتي / مشاعري ليعالج الألم ولاأجد سوى ألم يعانق ألم..
في هذا المساء عـُدت لاقتراف ذات الإثم ..وأستغفر كـُلّ مرة..
واستدرجت بغرور هادئ ذكرياتك ..
وفي ذات هذا الشهر ..نعم كنت هنا ..ومازلت تذرع ميادين شوقي بسخاء..
وهاأنا اجترّ بعضا من أرج أنفاسك حولي ..
أتعلم جرّدتني من تلك الّتي هي أنا وبكلّ صورةٍ يمكن تخيـّلها ..
حتى أني أصبحتُ أسعد لوجودك مع سـِواي ..
فهذا النصيب وهذا القدر ..!
حتى لو لم تكن راحتـَك كما يقولون لكنه بياض وجودك..
نعم بياض وجودك يكبـّل غزير أنانيتي ويقول لك وبانتشاء وبروائح بخور معتـّق كما عبق ضفائر أمي ..
يقول لك وأنا أترنـّم بصدى حديثه :
أتـرنـّم..... ام م م م م
" ياكل عام "
إنثر عليه من الفرح زاهي اللون
قـِلـّه تـَرانا والوعد مانـسيناه
ياأنتَ هـُناك ..
" كـُلّ عام وأنت بخير "
:o
/
http://2.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SQ1Ehw93WLI/AAAAAAAAAF8/wlY-8Lb6aWU/s320/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D8%A7%D9%8A%D8%A7.bmp
في هذا المساء عاودني الألم / هو الألم ذاته..
وكأنه لمسة ساخنة ..
نعم ساخنة.. ولاتملك من الدفء أيّ معنى..!
إقتربت من مرآتي وحاولت ثقبها ..
رغبةً بالإمساك بي ..؟!
هاأنا أُبصرني داخلها ولا أستطيع الحديث معي..
أتعلم ..؟
في لحظةٍ .. ظننتُ أني مجنونة ..
سـيـّد حرفي .. مابالي أراك تبتسم ..؟
وبماذا تفكر ..؟
هل أنا حقاً مجنونة ..؟
ليتني كنتُ كذلك ..
حينها لن أعي أيّاً من تفاصيلك حولي ..
ولم أكـُن لأرتبها جيـّدا لتكون نعشَ سعادتي ..
وأكون بطاقة تعريفٍ لوجودك بيني وبيني ..
في هذا المساء وهذا المساء بالذات شعرت بشعور الراحلين هناك .. دوننا ..!
خوف يعتلي أسطري وابتسامة شاحبة ..
نظرة للبعيد وتساؤل ..
مالّذي ينتظرني ..؟
وكيف سأكون ..؟
هل أملك وسيلةً / دليلاً ..؟
هل كنتُ على قدرٍ من الوعي كي لاأُخدع ..؟
أم خـُدعت وانتهى الأمر ..
مايـُعزّيني هو أني مازلتُ أمسك بـِزمام أمري ..وعن بـُـعد ..
في هذا المساء مشـّطتُ ذاكرتي بحثا ً عن لحظة قسوةٍ منك علـّني أكرهـُك ..
وحاولتُ تلبـّس التغابي لتختفي جميع لحظات إيثارك ..
نعم لحظات إيثارك.. الّتي تفترش جميع زوايا لهفتي / وتثير شوقي / تمرّدي..
في هذا المساء أنـّبتُ حديثي / صوتي / مشاعري..
لماذا لم يخبرك أيــّا ً منهم بما في داخلي ..لماذا ؟
سطرٌ سقيم يحاول لملمة فكرتي / مشاعري ليعالج الألم ولاأجد سوى ألم يعانق ألم..
في هذا المساء عـُدت لاقتراف ذات الإثم ..وأستغفر كـُلّ مرة..
واستدرجت بغرور هادئ ذكرياتك ..
وفي ذات هذا الشهر ..نعم كنت هنا ..ومازلت تذرع ميادين شوقي بسخاء..
وهاأنا اجترّ بعضا من أرج أنفاسك حولي ..
أتعلم جرّدتني من تلك الّتي هي أنا وبكلّ صورةٍ يمكن تخيـّلها ..
حتى أني أصبحتُ أسعد لوجودك مع سـِواي ..
فهذا النصيب وهذا القدر ..!
حتى لو لم تكن راحتـَك كما يقولون لكنه بياض وجودك..
نعم بياض وجودك يكبـّل غزير أنانيتي ويقول لك وبانتشاء وبروائح بخور معتـّق كما عبق ضفائر أمي ..
يقول لك وأنا أترنـّم بصدى حديثه :
أتـرنـّم..... ام م م م م
" ياكل عام "
إنثر عليه من الفرح زاهي اللون
قـِلـّه تـَرانا والوعد مانـسيناه
ياأنتَ هـُناك ..
" كـُلّ عام وأنت بخير "
:o
/