المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلوبٌ تئن ( رسائل مغتربة ) ..


جنون مهرة
11-10-2009, 01:34 AM
http://www.m-adam.com/wp_files3/resalh.jpg


وما من عناوين !

جنون مهرة
11-10-2009, 01:36 AM
سلام الله عليكم .. حيث أنتم .. وبأي حالٍ كنتم .. وأي قلوبٌ تكتنفكم !!

سلام الله عليكم ... وأمانه .. ورضوانه .. ذكرتمونني أم كنتم لي متناسيين !!

لن ألقي عليكم تحية المساء .. فالمساءات هذه الأيام موحلة .. خانقة .. يحتويها توتّر الناس ..

وضيقهم ومثلكم لا يحتملها !!

أتدرون .. منذ أيام .. وأحاول تهجئة رسالتي إليكم .. كلامٌ هو بصدري يخنقني .. لا الذي يهدأ في نفسي

فيريح ... ولا الذي يطاوعني فـ يخرج .. فيظل حبيس قلبي / عقلي يأزّمني وبلا رحمة.. !!

اممم

خذلتكم .. أعرف .. لكني أجهل ماهية هذا الخذلان او الخيبة.. ولكنه إحساسٌ يتملكني حين أذكركم

و رفقتي بكم ! هكذا يراودني إحساس أنني خيبت لكم ظنونكم .. و جرحتكم دون هوادة .. و كأني مسكت

مبضع الجراح وشرختكم به ..وما يؤرقني حقاً جهلي بماهية الخيبة ..اي وربي جهلي بها ..!!

بنيت بيني وبينكم جُـدر ,, أراها يوماً عن يوم تتطاول .. و تثبت !

آهٍ .. نسيت أن أخبركم .. أنني أرفل هذه الأيام بإحساس اللامبالاة الحادّة ..

وابتدأ التبّلد شيئاً فـشيئاً يسكنني .. ولن أندهش إن صار سادس حواسي .. وبه أُعــرف .. كـ الجفا الـ

أصبح غالبةً فيّ .. أخبرتني بذاكَ صديقةً أحبها .. آهٍ..نسيت أنكم بالصداقة كافرون .. إذاً

أخبرتني بذاك إحداهنّ حين إحتياج !!

اممم

قبل أيام رأيت حرباء وأعني بها ( حيوان الحرباء ) للمرة الأولى أراها ..لم اهتّم يوماً بها .. وكنت

أعرفها كإسم .. أذهلني تغيّر لونها .. أذهلني واللهِ .. حينها آمنت حقاً .. حقاً .. حقاً ..أن الأشياء حين

نراها بأعيننا , ونلمسها بحواسنا .. تختلف ..نعم نعم تختلف .. ففي الكلام والرأي تكون ( تنظير )

وفي لمسها حقيقةً تكون تجربة .. وشتّان بينهما ..

لن اهتّم بتصفيف كلامي .. فأنا لا أبالي بذلك .. ولن أبالي بوقعه عليكم ..

ولم أنتظر ررسالتكم .. الـ ربما لا تهمّني !!

يااااااه بعيدون جداً أنتم .. جداً ..!

وقربنا الامس .. يبدو كـ الحلم .. و قد توقفت عند امتطاء صهوة الحلم حين أرداني مصابة ..جريحة

لا أمل لشفائها !!


و

دون توقيع ..

حيث التوقيع تأكيد .. وأنا كافره بالمؤكدhttp://www.muddn.com/vb/images/smile/bored.gif

جنون مهرة
11-10-2009, 01:37 AM
أنت كما أنت لم تتغيّر .. !

دوماً موضعي قبل الأخير في ترتيب " حياتك "

عملك / طموحك / رفاقك .. وهي قبلهم .. وقائمة طويلة جداً و رغم " طولها " يأتي

وضعي قبل الأخير إن لم أكن أنا ذاك الأخير ..!

مضى وقتٌ طويل مذ " التقينا " .. و مازالت هي تستحلك / تسكنك ..!

في كل مرة تُـخطيء باسمي " وتناديها " أُقــهر ..!

رغم الاختلاف الكبير بينها و بيني ..!

لا نتشابه في أي شيء إطلاقاً ..!

بعيدة هي عني بعد السماء عن الأرض .!

ألا يكفيك انتقاؤك صورة من صورها الــ " كثيرة جداً لديك " و وضعها " مع جملة الأوراق المهمة في جيبك الأمامي بجانب

صدرك / قلبك " ..؟!

وكأنك تستحضرها معك ..!

وتقتلني بك ..!

أجاهد نفسي " أمسك لجام غضبها / قهرها / حزنها "

ومع ذلك مازلت.. تلفظني / تهمشّني بقسوة مريرة ..!

أتفق معك لنناقش مسألة " مهمة " جداً تعنينا معاً ..

و تخصّنا وحدنا ..

لأفاجأ " بنسيانك للموعد / الموضوع " وأكيدة أنا أنه لم يخطر ببالك أبداً ..!

وحين تحادثني بأمرٍ مصيري يجمعنا معاً ..أندهش فأعرف وبطريق الصدفة .. أنه تم تذكيرك من أحداهنّ / أحدهم ..

" يؤنبونك حتى لا تخسرني "

عقلك / قلبك " بعيد جداً عنّي "

لا أحمّلك أي ذنب ..

ومتيقّنة أنا بعدم خطأي ..!

يبدو أنها الظروف التي جمعتك بي ..

كنت قسمتي التي بعد كل موقف " يزلزني معك " أحاورني بأن ذاك نصيبي ويجب علّي الصبر .. فلدّي مدائن منه ..!

ولأني أنثى شرقية جداً كنت وحدك من " تهمّني "

ولأني أنثى شرقية جداً كان احتمالي لكل ذلك ..!

ولأني أنثى شرقية جداً ذاتها التي احتملت .. و وفت ..

لا أرضى أبداً بـ " التهميش / النسيان "

لذا كان الفراق الحل ..

تعلم أنت .. بأني " لست وبرحمةٍ من الله " أهواك ..!

وأنا أعرف بأنك بي لم تُـغرم ..!

حاولت أنا .. و لكنك لم ترغب بالمحاولة قطّ .. كنت بالنسبة خيار ثاني بعدها ..

" لفقدك لها "

ولإخراس ألسنتهم المؤذية لك .. و إصرار من حولك لإكمال حياتك ..

كنت أنا من رماها الزمن بـ دربك ..!

بالأمس حاولت تخيّل حياتنا معاً بعد مرور سنوات كيف ستكون .. !

أقضّ مضجعي مجرّد التصوّر فكيف " بالإحساس / الحياة حينها " ..!

لنفترق ..

فهو الحل الأمثل لحالنا ..

لم تنفضّ نفسك.. ولم تعرف ما تريده بعد .. مازلت رهيناً لماضيك ..

وليست لدّي القدرة للمعايشة / والصبر أكثر ..

فمثلي لا يرضى بالأخير ..!

" دبلتك و ارجعت لك "