فواز بن عبدالله
02-25-2009, 05:08 PM
المــ [ج ] ـــــاملة /
طريقة تواصل بشرية .. ترتكز على الملاطفة .. لكسب الود ..
هناك من يعتبرها من آداب التعامل .. وهناك من يجعلها ركيزة أساسية لتوثيق [ السلام ] مع الآخر ..
وقد يلحقها بعض [ المتزمتين ] أمثالي بفنون [ الكذب ] الأبيض لدرء مفسدة أو لجلب مصلحة .. أو للهدفين معاً !!
في [ حياتنا ] الطبيعية لا يخلو التواصل بين اثنين أو أكثر من المجاملة .. مع اختلاف درجة قوتها .. فقد تؤسس الدوافع لحالة [ لا شعورية ] بين الطرفين ( المُجامِل .. والمُجامَل ) في ممارسة طقوس المجاملة بروحانية أكبر !! .. فكل ما زادت أهمية الطرف [ المتلقي ] زاد ظهور المجاملة في ثنايا [ التواصل ] ..
طرأ في هذه اللحظة سؤال [ عابر ] :
هل نختلف عن حقيقتنا عندما نقبع خلف شاشات الكمبيوتر ؟
بحكم معرفتي بشخوص أجد بعض التغير الطفيف في طُرق تعاملهم وتواصلهم مع [ الآخرين ] .. فتختلف حدة المجاملة .. فهناك من يزيد من وتيرة المجاملة وهناك من يتجرد من بعض قيودها ..
الدوافع والأسباب /
قد تختلف دوافع كل [ آخر ] عن آخر .. باختلاف الأهداف ..
لكن سأحصر الحديث عن نفسي في هذه الزاوية حتى لا أظلم نفسي بظلم الآخر .. وسأتحدث عني في حالتي [ الطبيعية ] و [ النتنوتية ] إجمالاً :
& قد تدفعني قربة الدم المدعوة [ قبيلة ] لأن أجامل وأظهر ( س ) الذي أتواصل معه بدرجة عالية من الحُسْن والكمال .
& قد تدفعني المصلحة [ المرجوّة ] من الآخر بأن أزيف الواقع إكراماً لهدفي [ الخفي ] .
& [ اخضرار القلب ;)] قد يدفعني لأجامل [ حواء ] بدون أدنى تفكير أملاً بكسب بعض ودها .. أو دفعها لجعلي [ ألعب ] دور البطولة في حلقة من حلقات فارس أحلامها المنفصلة !!
&& لكن الدافع الذي لم أتمكن بيوم من الأيام من دفعي للارتكاز عليه لممارسة طقوس المجاملة هو [ دافع ] التواصل بين الرئيس والمرؤوس ..
هذا لا يعني إجمالاً تمرسي في فنون [ المجاملة ] أو إظهاري بصورة شخص [ يعبد ] السيدة [ مجاملة ] فأنا و ( العياذ بالله من المدعوة : أنا ) أتعرض لكثير من المشاكل فردة فعلي غير متحكَّم بها إطلاقاً .. وشاهدي بهذا [ نافع التيمان ] فدائماً هو يلعب دور صمَام الأمان أو المكلَّف بإدارة شؤون هذا العصبي جداً لاحتواء الكثير من الأمور الخارجة عن السيطرة .. وقبل قليل كان يتواصل معي ليهدأ من [ حدة ] طيشي حتى لا أتسبب لنفسي بكثيرٍ من الأذى !!
كأني أدرت دفة الحديث [ عني ] .. ؟!!!
سأترك الحديث لمن يشاء لكن هناك أسئلة أزعجتني كثيراً /
س/ ما هي طقوس المجاملة في عالمكم [ الشعري ] يا ( آلـ ) شعر ؟
س/ هل أسست المجاملة لبؤرة [ شللية ] لنقدس السيد / واصل ؟
أما السؤال الأهم بغير أهمية /
س/ هل هدف مجاملتكم لـ [ حواء ] قريب من هدفي أم خُضرة القلب صفة لا يملكها غيري ؟
التوقيع /
لا أدري .. قد يكون الحديث لإظهار نفسي بصورة الكاتب !!
Rose7747
محبكم لآخر قطرة .. وببعض المجاملة ..
فواز المطيري
طريقة تواصل بشرية .. ترتكز على الملاطفة .. لكسب الود ..
هناك من يعتبرها من آداب التعامل .. وهناك من يجعلها ركيزة أساسية لتوثيق [ السلام ] مع الآخر ..
وقد يلحقها بعض [ المتزمتين ] أمثالي بفنون [ الكذب ] الأبيض لدرء مفسدة أو لجلب مصلحة .. أو للهدفين معاً !!
في [ حياتنا ] الطبيعية لا يخلو التواصل بين اثنين أو أكثر من المجاملة .. مع اختلاف درجة قوتها .. فقد تؤسس الدوافع لحالة [ لا شعورية ] بين الطرفين ( المُجامِل .. والمُجامَل ) في ممارسة طقوس المجاملة بروحانية أكبر !! .. فكل ما زادت أهمية الطرف [ المتلقي ] زاد ظهور المجاملة في ثنايا [ التواصل ] ..
طرأ في هذه اللحظة سؤال [ عابر ] :
هل نختلف عن حقيقتنا عندما نقبع خلف شاشات الكمبيوتر ؟
بحكم معرفتي بشخوص أجد بعض التغير الطفيف في طُرق تعاملهم وتواصلهم مع [ الآخرين ] .. فتختلف حدة المجاملة .. فهناك من يزيد من وتيرة المجاملة وهناك من يتجرد من بعض قيودها ..
الدوافع والأسباب /
قد تختلف دوافع كل [ آخر ] عن آخر .. باختلاف الأهداف ..
لكن سأحصر الحديث عن نفسي في هذه الزاوية حتى لا أظلم نفسي بظلم الآخر .. وسأتحدث عني في حالتي [ الطبيعية ] و [ النتنوتية ] إجمالاً :
& قد تدفعني قربة الدم المدعوة [ قبيلة ] لأن أجامل وأظهر ( س ) الذي أتواصل معه بدرجة عالية من الحُسْن والكمال .
& قد تدفعني المصلحة [ المرجوّة ] من الآخر بأن أزيف الواقع إكراماً لهدفي [ الخفي ] .
& [ اخضرار القلب ;)] قد يدفعني لأجامل [ حواء ] بدون أدنى تفكير أملاً بكسب بعض ودها .. أو دفعها لجعلي [ ألعب ] دور البطولة في حلقة من حلقات فارس أحلامها المنفصلة !!
&& لكن الدافع الذي لم أتمكن بيوم من الأيام من دفعي للارتكاز عليه لممارسة طقوس المجاملة هو [ دافع ] التواصل بين الرئيس والمرؤوس ..
هذا لا يعني إجمالاً تمرسي في فنون [ المجاملة ] أو إظهاري بصورة شخص [ يعبد ] السيدة [ مجاملة ] فأنا و ( العياذ بالله من المدعوة : أنا ) أتعرض لكثير من المشاكل فردة فعلي غير متحكَّم بها إطلاقاً .. وشاهدي بهذا [ نافع التيمان ] فدائماً هو يلعب دور صمَام الأمان أو المكلَّف بإدارة شؤون هذا العصبي جداً لاحتواء الكثير من الأمور الخارجة عن السيطرة .. وقبل قليل كان يتواصل معي ليهدأ من [ حدة ] طيشي حتى لا أتسبب لنفسي بكثيرٍ من الأذى !!
كأني أدرت دفة الحديث [ عني ] .. ؟!!!
سأترك الحديث لمن يشاء لكن هناك أسئلة أزعجتني كثيراً /
س/ ما هي طقوس المجاملة في عالمكم [ الشعري ] يا ( آلـ ) شعر ؟
س/ هل أسست المجاملة لبؤرة [ شللية ] لنقدس السيد / واصل ؟
أما السؤال الأهم بغير أهمية /
س/ هل هدف مجاملتكم لـ [ حواء ] قريب من هدفي أم خُضرة القلب صفة لا يملكها غيري ؟
التوقيع /
لا أدري .. قد يكون الحديث لإظهار نفسي بصورة الكاتب !!
Rose7747
محبكم لآخر قطرة .. وببعض المجاملة ..
فواز المطيري