فواز بن عبدالله
10-12-2009, 02:58 PM
،
الوقاية .. الحلم الذي لن يتحقق ..!
في بعض الأمور لا تعرف كيف تتحدث .. حتى أنك قد تلقي بنفسك في متاهات لا قوة لك بالخروج منها ..
لكن دعوني أتحدث بعفوية .. وأمري لله ..!!
،
نافذة :
أتذكرون ما فعله " الصحّاف " وزير الإعلام العراقي في حرب " أمريكا " لإسقاط نظام صدام " رحمه الله " ؟!!
أشعرنا جميعاً بحقيقة " غير الحقيقة " التي كانت تمثل الواقع .. فقد كان الجيش الأمريكي في شوارع بغداد والسيد " صحّاف " ينكر دخول [ العلوج ] أرض العراق
وكنّا جميعاً مصدقين لتلك التصريحات التي يحدثنا بها .. فقد صدقنا رجلاً واحداً وكذبنا كل التقارير الواردة والتي تؤكد دخول الجيش الأمريكي بغداد واحتلال معظم ضواحيها ..!!
حديث :
الوقاية التي تتبناها وزارة التربية والتعليم وشريكتها وزارة الكحة .. آسف ..
أقصد " وزارة الصحة " لدحر وباء انفلونزا الخنازير والكم الهائل من التقارير والاجتماعات والتصريحات والاستعدادات التي تشير لجاهزية تامة لصد هذا الوباء اللعين من خلال التوعية والتثقيف و توفير كل وسائل الوقاية ..
كل هذه الإشارات تشير إلى اهتمام كبير يظهر لنا من خلال تصريحات الشريكتين ( السيدة تربية و الآنسة صحة ) .. لكن أرض الواقع يشعرنا بأنه هذه الجاهزية ليست إلا تصريحات " زائفة " ليس لها أساس على أرض الواقع ..!
أتريدون أن أعددُّ لكم ما صرف للمدارس من وسائل الوقاية ؟!
سأحدثكم من واقع المكان الذي أعمل به ..! وركزوا معي ..
• عدد ( 1 ) ميزان لقياس درجة الحرارة ( إبطي ) أي : يستخدم تحت الإبط لقياس درجة الحرارة .. فهل يعقل أن يتناسب هذا النوع مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وحتى أني أزعم بأنه لا يتناسب مع المرحلة الابتدائية ..!
• عدد ( 1 ) خافض حرارة " 500 ملل " .. فتصوروا معي مدرسة عدد طلابها يقارب الـ ( 200 ) طالب ويصرف لها خافض حرارة واحد ..!
• عدد ( 1 ) بنادول نايت للرشح والزكام ..!
• عدد بسيط من مناديل الجيب لم يكفِ ما نسبته 45% من طلاب المدرسة وهم الحاضرون في اليوم الدراسي الأول .. ورغم طلب الصرف مرة ً أخرى من المستودعات إلا أن الرد كان بسيطاً جداً : نعتذر ..! فقد صرف لكم سابقاً ..!
• عدد ( 1 ) جل معقم لليدين .. فهل يكفي ..!
• عدد ( 6 ) سلال مهملات مغلقة ..!
بربكم .. هل هذه السبل تمثّل الحد الأدنى من سب الوقاية ؟!!
أثارني جداً كَمُّ التصريحات التي تصدر عن الشريكتين " سيدة تعليم .. وآنسة صحة " ممثلة بناطقي الجهتين .. لإشعار الآخرين أن الأمور بخير ..! والاستعداد كبير لمواجهة الوباء ورده خاسراً على أعقابه ..
# فهل هذا الدور مشابه ٌ لدور " الصحّاف " ؟!!
اقتراح :
الحقيقة .. أن كل هذا الحديث مجرد ( بروبوغاندا ) إعلامية لنقل رسائل موجهة غير حقيقية ..
فحتى نصدق " الشريكتين " اقترح عليهما التعاقد مع وزير الإعلام العراقي السابق " الصحّاف " وقتها سأضمن لهما أن يصدق الجميع كل التصريحات ..!
حتى لو انتشر الوباء سنكذب الحقيقة ونصدق " زيف " التصريحات ..!
طلب :
أتمنى ضمّي لأحد اللجان الوزارية التي شُكّلَت لمواجهة انفلونزا الخنازير فأنا بحاجة قوية لبعض ( البدلات و الأوفر تايم ) ..!!
واحترامي يا انفلونزا .. !!
التوقيع :
كتبه .. منسق صحي يضحك كثيراً على سبل الوقاية ..
،
الوقاية .. الحلم الذي لن يتحقق ..!
في بعض الأمور لا تعرف كيف تتحدث .. حتى أنك قد تلقي بنفسك في متاهات لا قوة لك بالخروج منها ..
لكن دعوني أتحدث بعفوية .. وأمري لله ..!!
،
نافذة :
أتذكرون ما فعله " الصحّاف " وزير الإعلام العراقي في حرب " أمريكا " لإسقاط نظام صدام " رحمه الله " ؟!!
أشعرنا جميعاً بحقيقة " غير الحقيقة " التي كانت تمثل الواقع .. فقد كان الجيش الأمريكي في شوارع بغداد والسيد " صحّاف " ينكر دخول [ العلوج ] أرض العراق
وكنّا جميعاً مصدقين لتلك التصريحات التي يحدثنا بها .. فقد صدقنا رجلاً واحداً وكذبنا كل التقارير الواردة والتي تؤكد دخول الجيش الأمريكي بغداد واحتلال معظم ضواحيها ..!!
حديث :
الوقاية التي تتبناها وزارة التربية والتعليم وشريكتها وزارة الكحة .. آسف ..
أقصد " وزارة الصحة " لدحر وباء انفلونزا الخنازير والكم الهائل من التقارير والاجتماعات والتصريحات والاستعدادات التي تشير لجاهزية تامة لصد هذا الوباء اللعين من خلال التوعية والتثقيف و توفير كل وسائل الوقاية ..
كل هذه الإشارات تشير إلى اهتمام كبير يظهر لنا من خلال تصريحات الشريكتين ( السيدة تربية و الآنسة صحة ) .. لكن أرض الواقع يشعرنا بأنه هذه الجاهزية ليست إلا تصريحات " زائفة " ليس لها أساس على أرض الواقع ..!
أتريدون أن أعددُّ لكم ما صرف للمدارس من وسائل الوقاية ؟!
سأحدثكم من واقع المكان الذي أعمل به ..! وركزوا معي ..
• عدد ( 1 ) ميزان لقياس درجة الحرارة ( إبطي ) أي : يستخدم تحت الإبط لقياس درجة الحرارة .. فهل يعقل أن يتناسب هذا النوع مع طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية وحتى أني أزعم بأنه لا يتناسب مع المرحلة الابتدائية ..!
• عدد ( 1 ) خافض حرارة " 500 ملل " .. فتصوروا معي مدرسة عدد طلابها يقارب الـ ( 200 ) طالب ويصرف لها خافض حرارة واحد ..!
• عدد ( 1 ) بنادول نايت للرشح والزكام ..!
• عدد بسيط من مناديل الجيب لم يكفِ ما نسبته 45% من طلاب المدرسة وهم الحاضرون في اليوم الدراسي الأول .. ورغم طلب الصرف مرة ً أخرى من المستودعات إلا أن الرد كان بسيطاً جداً : نعتذر ..! فقد صرف لكم سابقاً ..!
• عدد ( 1 ) جل معقم لليدين .. فهل يكفي ..!
• عدد ( 6 ) سلال مهملات مغلقة ..!
بربكم .. هل هذه السبل تمثّل الحد الأدنى من سب الوقاية ؟!!
أثارني جداً كَمُّ التصريحات التي تصدر عن الشريكتين " سيدة تعليم .. وآنسة صحة " ممثلة بناطقي الجهتين .. لإشعار الآخرين أن الأمور بخير ..! والاستعداد كبير لمواجهة الوباء ورده خاسراً على أعقابه ..
# فهل هذا الدور مشابه ٌ لدور " الصحّاف " ؟!!
اقتراح :
الحقيقة .. أن كل هذا الحديث مجرد ( بروبوغاندا ) إعلامية لنقل رسائل موجهة غير حقيقية ..
فحتى نصدق " الشريكتين " اقترح عليهما التعاقد مع وزير الإعلام العراقي السابق " الصحّاف " وقتها سأضمن لهما أن يصدق الجميع كل التصريحات ..!
حتى لو انتشر الوباء سنكذب الحقيقة ونصدق " زيف " التصريحات ..!
طلب :
أتمنى ضمّي لأحد اللجان الوزارية التي شُكّلَت لمواجهة انفلونزا الخنازير فأنا بحاجة قوية لبعض ( البدلات و الأوفر تايم ) ..!!
واحترامي يا انفلونزا .. !!
التوقيع :
كتبه .. منسق صحي يضحك كثيراً على سبل الوقاية ..
،