فواز بن عبدالله
02-18-2009, 06:10 AM
لم أحضر في الليلة الأولى لـ/ ملتقى شعراء حفر الباطن مع قناة ديوان العرب .. وليتني لم أحضر في ليلته الثانية .. !
لم يقتل في هذه الليلة إلا [ الشعر ] في مدرسة الشعر [ الجديدة ]
رغم بعض الضوء في أوراق بعض الرائعين من آلـ / شعر ..
** التنظيم /
كل الاستغراب أن من شاء تقدم وسجل اسمه ليلقي [ ما شخبطه ] على خلفية [ فاتورة ] كهرباء منزله ..
كل الاستغراب ألاّ تعرض القصائد على لجنة تجيزها فكثير من القصائد .. ليست [ بقصائد ] ..
كل الاستغراب أن يهمش المشارك لإرضاء أصحاب [ المعالي ] آلـ شهرة ..
كل الاستغراب هشاشة [ الجدولة ] لأتذكر زحمة [ المكتتبين ] و تجاوز آلـ / واسطة .. صفوف البشر ..
** المحاضرة /
سأقول بكل صراحة [ لم ] تتناسب " المحاضرة "مع منبر.. [ الملتقى ] .. فعندما التفت في الطاولات حولي .. كان الكل يتحدث .. و المُحاضِر يتحدث .. لأن الجميع شعر أنها دخيلة على الليلة ..
ومع عدم المناسبة .. ترافقت [ قساوة ] المضمون ..
بعنوان : [ الهياط والشعر ]
لا أدري كيف ننسى أننا في أرض القبائل ... حيث تكون الأوليات كالتالي / .. القبيلة .. ثم الدين ..
كُنْتُ أقلبُ أوراقي .. بيدي ..
وكانت ورقتي الأولى .. [ لحفر المدينة ]
لأرفع صوتي بـ /
ديرة الحزن [ بشروقك ] .. و الألم حُمْرة مغيب !
كل ما أكتب بحزنك .. أكتشف إنـي طمَسْـت !
وهي بين أيديكم في قسم الشعر الشعبي ..
وورقتي الثانية [ لفلسطين الجرح ] .. !!
لأرفع صوتي بـ /
عرب كذب و [ صدا ] صرخة سمعناها بليا صوت
وكنا بعدها .. [ نضحك ] نقـول لصوتها : بعـــدين
حتى سمعت من الأستاذ / مُحاضر ..
لم أجد من القصائد ما يلفت انتباهي ..!!! رغم أني أتفق معه بشكل كبير إلا أني عندها ..
ودافعي صلة الحزن [ والانتماء ] مع أبناء [ حفر ] ستان
قلبت الأوراق لأبحث عن [ ورقتين ] تجعلني أنضم لأبناء محافظتي [ غير الملفتين ] ..
أ / محمد مهاوش .. كنت قاسياً .. على أبناء الحفر ..
فكم تمنيت أن تقول :
تجاربكم جميلة ،، فقط ..
حتى تقتلنا بعدها [ بهدوء ] .. كيفما شئت !!
يبدو أن أسس النقاش في [ الاثنينية ] جعلت الأستاذ ينسى [ الرحمة ] بأبناء [ الحفر ] الحزينة ..
** مدرسة [ الحفر ] الشعرية /
مصيرها للأسف .. الموت بسيف من [ اثنين ]
• القبلية ..
• الشللية ..
أن لم يجتمع السيفان لتقطيع أوصالها ..
وقد كانت واضحة في ليالي [ مجزرة ] الشعر في [ الهوليدي إن ]
همسة [ حب ] لأستاذي /
نواف التركي و نظرته القاسية .. بعد نزولي عن منبر [ الموت ]
لا تلمني أستاذي على [ انتمائي ] لـ [ غير الملفتين ] .. فأنا منهم أبداً ..
لكن وربي/
أنت وعمر غربي .. من بهما [ عشت ] الشعر كـ/ شعر
التوقيع /
[ آل ] شعر في [ حفر ] الحزن ..
سأبقى انتمي لكم .. حتى لو كنا غير ملفتين ..
بمداد الألم /
فواز عبدالله المطيري
لم يقتل في هذه الليلة إلا [ الشعر ] في مدرسة الشعر [ الجديدة ]
رغم بعض الضوء في أوراق بعض الرائعين من آلـ / شعر ..
** التنظيم /
كل الاستغراب أن من شاء تقدم وسجل اسمه ليلقي [ ما شخبطه ] على خلفية [ فاتورة ] كهرباء منزله ..
كل الاستغراب ألاّ تعرض القصائد على لجنة تجيزها فكثير من القصائد .. ليست [ بقصائد ] ..
كل الاستغراب أن يهمش المشارك لإرضاء أصحاب [ المعالي ] آلـ شهرة ..
كل الاستغراب هشاشة [ الجدولة ] لأتذكر زحمة [ المكتتبين ] و تجاوز آلـ / واسطة .. صفوف البشر ..
** المحاضرة /
سأقول بكل صراحة [ لم ] تتناسب " المحاضرة "مع منبر.. [ الملتقى ] .. فعندما التفت في الطاولات حولي .. كان الكل يتحدث .. و المُحاضِر يتحدث .. لأن الجميع شعر أنها دخيلة على الليلة ..
ومع عدم المناسبة .. ترافقت [ قساوة ] المضمون ..
بعنوان : [ الهياط والشعر ]
لا أدري كيف ننسى أننا في أرض القبائل ... حيث تكون الأوليات كالتالي / .. القبيلة .. ثم الدين ..
كُنْتُ أقلبُ أوراقي .. بيدي ..
وكانت ورقتي الأولى .. [ لحفر المدينة ]
لأرفع صوتي بـ /
ديرة الحزن [ بشروقك ] .. و الألم حُمْرة مغيب !
كل ما أكتب بحزنك .. أكتشف إنـي طمَسْـت !
وهي بين أيديكم في قسم الشعر الشعبي ..
وورقتي الثانية [ لفلسطين الجرح ] .. !!
لأرفع صوتي بـ /
عرب كذب و [ صدا ] صرخة سمعناها بليا صوت
وكنا بعدها .. [ نضحك ] نقـول لصوتها : بعـــدين
حتى سمعت من الأستاذ / مُحاضر ..
لم أجد من القصائد ما يلفت انتباهي ..!!! رغم أني أتفق معه بشكل كبير إلا أني عندها ..
ودافعي صلة الحزن [ والانتماء ] مع أبناء [ حفر ] ستان
قلبت الأوراق لأبحث عن [ ورقتين ] تجعلني أنضم لأبناء محافظتي [ غير الملفتين ] ..
أ / محمد مهاوش .. كنت قاسياً .. على أبناء الحفر ..
فكم تمنيت أن تقول :
تجاربكم جميلة ،، فقط ..
حتى تقتلنا بعدها [ بهدوء ] .. كيفما شئت !!
يبدو أن أسس النقاش في [ الاثنينية ] جعلت الأستاذ ينسى [ الرحمة ] بأبناء [ الحفر ] الحزينة ..
** مدرسة [ الحفر ] الشعرية /
مصيرها للأسف .. الموت بسيف من [ اثنين ]
• القبلية ..
• الشللية ..
أن لم يجتمع السيفان لتقطيع أوصالها ..
وقد كانت واضحة في ليالي [ مجزرة ] الشعر في [ الهوليدي إن ]
همسة [ حب ] لأستاذي /
نواف التركي و نظرته القاسية .. بعد نزولي عن منبر [ الموت ]
لا تلمني أستاذي على [ انتمائي ] لـ [ غير الملفتين ] .. فأنا منهم أبداً ..
لكن وربي/
أنت وعمر غربي .. من بهما [ عشت ] الشعر كـ/ شعر
التوقيع /
[ آل ] شعر في [ حفر ] الحزن ..
سأبقى انتمي لكم .. حتى لو كنا غير ملفتين ..
بمداد الألم /
فواز عبدالله المطيري