المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرشيف مقالات فواز بن عبدالله....هنا


عبدالله عشيوي
09-04-2009, 07:32 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




حرصاً منا على نشر كل ما يهم أعضاء منتديات موفن الكرام, جعلت هذا المتصفح أرشيفاً خاصاً لكل ما يطرح الشاعر والكاتب الجميل فواز بن عبدالله من مقالات في جريدة الصباح..




Rose7747

عبدالله عشيوي
09-04-2009, 07:33 AM
http://www.alsabahpress.com/uploads/59704/SOYK.JPG




4 \ 9 \ 2009



Rose7747

نواف التركي
09-04-2009, 08:33 PM
فواز عبدالله

الجميل يفرض نفسه

وفواز صاحب قلم رائع وفكر نيّر

فهد عشيوي
09-06-2009, 01:57 AM
موفق بإذن الله يا فواز ... لك مني أجمل تحية .

فيصل الرحيّل
09-06-2009, 02:01 AM
فـواز بن ع ـبدالله

إنسان رائع .. وكاتب رائع .. نحرص على متابعته
قلمه جميل و حيادي

شكرا لك اخي عبدالله

عمر غربي
09-06-2009, 01:36 PM
.


يعطيك العافيه اخوي عبدالله

ف فواز اكثر من جميل

ويستحق ان يفرد له صفحات وليست اعمده فقط

بالتوفيق لفواز

سعد الغامدي
09-06-2009, 02:33 PM
أي مطبوعة تتشرّف بتواجد أبوعبدالله
بدون شك

أقولها حب وأقولها حق

Rose7747

إيلاف
09-07-2009, 04:00 AM
،

فواز ...
انسان رائع / وصديق جميل / وزميل راقي جداً ...
بإختصار فواز قلم وفكر رائع واكثر ...
كل التوفيق للـموفــني الجميل فواز بن عبدالله ...


شكراً اخي عبدالله
Rose7747

عبدالله عشيوي
09-11-2009, 07:20 PM
http://www.alsabahpress.com/uploads/60561/FAW2.JPG





11 \ 9 \ 2009

عبدالله عشيوي
09-19-2009, 09:20 AM
.
.
.
http://www.alsabahpress.com/uploads/61444/FAWAZ1.JPG
http://www.alsabahpress.com/uploads/61444/FAWAZ2.JPG





18 \ 9 \ 2009

Rose7747

فواز بن عبدالله
09-24-2009, 07:50 PM
عبدالله عشيوي

وكل الأخوة ..


شكراً من القلب ..

فواز يتقوّى بكم ..

فأنتم الحب الأبدي ..



محبكم

عبدالله عشيوي
09-25-2009, 07:42 PM
http://www.alsabahpress.com/uploads/61854/MRA2.JPG




25 \ 9 \ 2009

عبدالله عشيوي
10-03-2009, 03:01 AM
http://www.alsabahpress.com/uploads/62669/MRA2.JPG



2 \ 10 \ 2009

فواز بن عبدالله
10-04-2009, 04:10 AM
من أين لي كلمات ؟!!

لأقول ( شكراً )

لعبدالله عشيوي ..


حفظك الله يا صديقي ..

محمد الضويحي
10-04-2009, 05:26 AM
متابع لهذه الزاوية الراقية لقلم يستحق الإحتفاء .. شكرا عبدالله
وشكرا فواز وشكرا مقامات الصباح

فيصل الرحيّل
10-04-2009, 03:43 PM
للأمانة أنا معجب بما يقوم بطرحه عزيزي / فواز بن عبدالله

ومتابعين له لأول بـ اول .. إن كُنت تريد تعلم فن الكتابة

فـ العبدالله فواز

ممن ستحرص على متابعتهم جيداً


شكراً للحبيب عبدالله على جهوده



Rose7747

فواز بن عبدالله
10-08-2009, 08:09 PM
يعجزُ فواز عن شكركم يا سادة ..


بكم أنا " رائع " .. فقط

انكسآر ..!
10-08-2009, 08:49 PM
هذا الرجل كثير كثير جداً


اسمه لن يُنسى عند الـ انكسآر وابداً



مُختلف وتغني عن باقي الخصال




ياراعي المظله الاورنج ;)
كـ سلسبيل ماء طاهر
شكراً لك
Rose7747

عبدالله عشيوي
10-16-2009, 12:34 PM
http://www.alsabahpress.com/uploads/64516/MRA2.JPG

http://www.alsabahpress.com/uploads/64516/MRA3.JPG






16 \ 10 \ 2009


Rose7747

فواز بن عبدالله
10-17-2009, 11:48 AM
http://www4.0zz0.com/2009/10/17/08/677664519.jpg (http://www.0zz0.com)


إحقاقاً للحق ..
الفقرة الأخيرة من المقال
ضمنتها بعض روائع أخي " محمد بن منصور "
وحتى تكتمل الصورة .. أرفق الجزء الأخير من المقال ..

عبدالله ع ـشيوي
شكراً لعطاءك يا صديقي ..
كم أنا ممتن ..

حفظك الله ،،

سعد الغامدي
10-17-2009, 01:39 PM
فديت عبدالله عشيوي

وأبوعبدالله المطيري


Rose7747

عبدالله عشيوي
10-18-2009, 01:33 PM
فديت عبدالله عشيوي

وأبوعبدالله المطيري



Rose7747


\

وانا فديت الغوامد كلهم....ياسعد
لقلبك يانقي
Rose7747

عبدالله عشيوي
10-30-2009, 04:40 AM
http://www.alsabahpress.com/uploads/66454/MRA1.jpg
http://www.alsabahpress.com/uploads/66454/MRA2.jpg


30 \ 10 \ 2009
Rose7747

عبدالله عشيوي
11-27-2009, 11:59 PM
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/4BBGPJPNLKDFPGTCSSJRGTGAM.jpg



الشجاعة.. باسمها الحقيقي..!



عندما نتحدث بعقلانية نؤمن جميعاً بفكرة التقيّد بالحدود الشرعية والعرفية، فيصعبُ على الإنسان مهما أدعى الحرية أن يتجاوز الحدين الذين يشكلان حياته فنحن جميعاً ما بين حدود وإن كانت مطاطية في بعض المجتمعات لكن وجودها ثابت والسير في المساحة التي تتيحها هو مسارنا جميعاً.
وهذا الحديث يسوقنا إلى الحديث عن تفكير الإنسان الذي نجد أنه يتشكل بفعل مؤثرات إلى اثنين «منطقي ووجداني» فالمنطقي محكمه العقل والوجداني محكمه العاطفة الفردية والاجتماعية.
فإن حاولنا تسليط الضوء على قضية «حقوق الشاعرات» من خلال مساري التفكير المنطقي والوجداني.. لوجدنا أن « المنطق « يمنحها حق التعبير عن شعورها بالصورة التي تراها مناسبة لكم المشاعر التي تتزاحم في صدرها، كذلك يمنحها الحق باتخاذ القناة المناسبة لتوصيل ذلك الشعور مثلها مثل الشاعر..!
لكن لوحكمنا «العاطفة» وهي التي تتحكم بحدودنا العرفية لوجدنا ميلاً كبيراً إلى تضييق الخناق عليها فميلنا الفردي والجماعي يشعرنا ببعض «التجاوز» لحد عرفي بظهور اسم شاعرة على واجهة الساحة الأدبية «الشعبية»..! وبما أني أحد المتشائمين دائماً ومن فئة «الميالين» إلى النظر للجانب المظلم من القضايا والشك في الأمور كلها.. أكادُ أجزم أن الشاعرة لا تمر من منافذ القنوات إلا لغاية سيئة حتى أنّ من يمررها في قرارة نفسه يبحث عن مكاسب «لا يسع» المكان لذكرها.. ! وإن سألته هل تسمح لأختك أن تمر للساحة كشاعرة؟ ستجد الحقيقة جليّة حتى لو أنكرها.. وحاول أن يتفوّه بعبارات تشير إلى أن تفكيره يتحكم به المنطق وأنه يرى بحق الشاعرة بالظهور ولا يعتبر ظهورها تجاوزاً..! السؤال هنا: لماذا يرفض الضليع في الساحة أن تدلف أخته أو قريبته مع بوابتها الواسعة ؟!!
القضية أيضا تحتاج للنظر من زاوية الشاعرات ونقصد شاعرات المجتمعات ذات الحدود الاجتماعية الضيقة ستجد أن الغالبية منهن يختبئن خلف قناع الاسم المستعار وما زلن يركضن بخفاء في زاوية الأدبيات العنكبوتية والواحدة منهن إن أُتيحت لها فرصة الظهور في وسيلة إعلامية مقروءة أو مسموعة ستجدها تفكر وتستشير وفي الأخير تقدم «اعتذارها» لصاحب الدعوة ولا أدري هل الثقة هنا معدومة بصاحب الدعوة أم بالمجتمع على العموم ؟!!
يأخذني الحديث إلى النظر إلى زاوية التواصل ولستُ على تواصل مع شاعرة لكيِ أحكي لكم « ماهية « التواصل الحقيقية.. لكن هل يقوم التواصل على الشعور الأخوي المتبادل أم أن ورائيات الأمر تشعرك بقصة « ليلى والذئب».!
فالتواصل بين « آدم وحواء « بشكل عام يبحث من وراءه إلى شعور يوجّه هذا التواصل.. حتى أن كثيراً من الفتيات تقنع نفسها بالوهم من أجل خوض التجربة والطرف الآخر « آدم « دائماً يستغل هذا الوهم لصالحه ليحقق مكاسبه الخاصة وقد تكون « المصلحة متبادلة «...!
في حقيقة الأمر بدأت أشعرُ أن قمة الشجاعة للشاعرات تتلخص بالجرأة على البوح بالاسم الحقيقي ويندر أن تجد شاعرة تقدّم نفسها باسمها الحقيقي الذي يستدل من خلاله محيطها الخاص عليها.. فتكتفي بإعلان السر بين صويحباتها..!
خوفاً من حدود المجتمع العرفية والتي لو ادعينا أنها مطاطية فستتحول إلى سوط مطاطي على ظهر تلك «الإنسانة».
هديتي لكم هذا الأسبوع.. نبض الـ «أعياد» لنواف التركي:

تدري غيابك ذبح وحضـورك محـال=وأكتبك وأدري ما تجيـك المراسيـل
ياللي شبيه العيـد بعيـون الأطفـال=طفلـك بصـدري يحتـري للمقابيـل
يمكن يجيب العيد مـن يمّـك هـلال=وأذبح لك اللي بالمحاجر غـدن حيـل
من غبت والأحوال هي نفس الأحوال=لا فرحـةٍ تذكـر ولا بـارق يخـيـل
ما غير هذا اللي ورى الصدر يجتـال=اللي شقى من غير كسب ومحاصيـل

** تجدونها كاملة في منتدى «موفن»..
مبروك عليكم العشر..


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=69766




27 \ 11 \ 2009
Rose7747

فواز بن عبدالله
11-28-2009, 12:09 AM
شكراً من الأعماق يا ع ـبدالله ..!

يعلم الله أني أحبك ..

و لا أجد من الكلمات ما أعبر به عن امتناني ..!

يحفظك الله يا صديقي ،،

نواف التركي
11-28-2009, 12:47 AM
شكراً لروحك يا فواز

أعيادي بك أجمل .

عبدالله عشيوي
12-04-2009, 02:20 AM
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/1XVQUJMONRZAQNPGWUSDUTCMQ.jpg



فن المحاورة: «شِل أبوك وحط أبوك» وخلوها

من الذكريات الجميلة والتي انطلق منها عشقي لفن المحاورة تلك الظهرية التي كنتُ فيها مع عمّي «أبو مشعل» داخل مجلسه في محافظة الجهراء عندما قام بتشغيل جهاز الفيديو وإذا بمحاورة تجمع بين خلف بن هذال وصياف الحربي.. ومنها..
يقول صياف :
قالوا إنه مع العربان مطلق لسانه
كل ما مر له وادي لصق في شعيبه
ويقول خلف :
وألسنتنا لها فالحق فرض وضمانة
ما نسوق الشباري فالعظام الصليبة
قد لا أكون وقتها متصورا مقاصد الشعراء ومراميهم البعيدة.. لكن ما زلت أذكر التعابير التي تصدر عن « أبو مشعل» والإشارات التي تعبر عن رضاه وعن امتعاضه من بعض توجهات الشعراء لكن يغلب على المحاورة الرضا والإعجاب عمَّ قدمه الشعراء..
المحاورة أو «القلطة» فن شعري يقوم على ركني الفتل و نقض المعنى وهذا الفن يحتاج لقدرة شعرية هائلة وسرعة بديهة يتنافس من خلالها الشاعران..
هذا الفن يحمل من القيّم الاجتماعية الشيء الكثير فيتطرق لكل موضوعات الحياة حتى أنه في بعض الأحيان يصل الشاعران إلى ما وراء الخط الأحمر لكن بطريقة نقد محببة للنفس..! وهذا الفن الشعري في تطور مستمر فتم إضافة الموّال كأحد فنون المحاورة و هو فن محبب للجماهير أكثر منهُ للشعراء..!
منذُّ العشر سنوات تقريباً بدأ فن المحاورة في انحدار لاختلاف المضامين والتوجهات فالقيّم السامية والمواضيع التي كان الشعراء ُ يتطرقون لها تبدلت كليّا ليتوجه الشعراء مع المنحدر إلى مستوى «السب و الشتيمة» و أغلب الظن أنهم انخدعوا في صراخ فئة المراهقين وقفزهم في ساحة المحاورة ليظن الواحد من الشعراء أنّه أجاد أيما إجادة..!
حتى أنَّ كل محاورة تكاد تخلو من ركني المحاورة الأساسيين «الفتل والنقض» لتصبح المعاني المطروقة جليّة و لا تحتاج إلى تفكير عميق للوصول إلى المقصود..
حتى أن لسان الشاعر أصبح سلاحا يستخدم ضد الآخر وقبيلته لا يتورع هذا اللسان عن استخدام المصطلحات التي لا يسع المكان لذكرها..!
أطال الله في عمرك يا «فلاح بن سعيد» عندما جالستك في أحد الأفراح وكانت المحاورة لا تحمل من المضامين إلا صراخ المراهقين وقفز الصفوف حتى خُيّل لي أنها مدرجات جماهير كرة القدم.. ومازلت ُ أذكر جملتك عندما قلت : «الرجل في كل منطوقه إن لم يحترم نفسه لا يحترمه الناس» شعرت وقتها بعدم رضاك عمَّ يقدمه الشعراء وسخطك على واقع المحاورة بشكلٍ عام في الفترة الأخيرة..!
يقول أحدهم :
وأنته سوات اللي لا شاف التونة
يصير مثل القفل والمفتاحي
ويرد عليه الآخر:
والله لا تعصر عصرة الليمونة
و إني ما أفكك لو تصيح صياحي
لم أجد تصنيف يمثل المحاورة في هذا الوقت خير تصنيف إلا :
«شل أبوك حط أبوك .. و خلوها..»
ويصرخ الجمهور : عيد.. عيد.. عيد.. عيد..!
فالمعذرة يا عمّي « أبو مشعل « لا أتوقع أن هناك محاورة تستحق متابعتك لها فأنا أكرّم مسامعك عن مثل هذه المحاور..!
لكم خالص الود والتقدير


Rose7747

آهات الوله
12-04-2009, 02:42 AM
.. عبدالله عشيوي ..
.. سلمت يداك على الطرح ..
كنت أبحث عن مقالات (فواز ) الراقي .. وأجدها هنا بموفن بطبق من ذهب ..

لكرمك يا سخي .. Rose7747

انكسآر ..!
12-04-2009, 05:02 AM
«شل أبوك حط أبوك .. و خلوها..»


ههههه
ضحكت عليها لما قالها بالحلقه

جميل المقال ..
بالرغم من تحفظاتي على بعض النقاط ،
Rose7747

فواز بن عبدالله
12-04-2009, 07:18 AM
شكراً لك َ يا ع ـبدالله ..
وربّي لا أدري كيف أردّ جميلك ..

لك الود و التقدير

حماد الحربي
12-06-2009, 06:54 PM
متابع بقووووووووووووووة



:)

فواز بن عبدالله
12-11-2009, 09:07 AM
،
[ جريدة الصباح الكويتية ]
العدد 523 الجمعة 11/ديسمبر/2009 24/ذو الحجة/1430
المقال بعنوان :
" عنز بدو وطاحت بنايل سات "

0
0

00 .. للقراءة من هنا .. 00 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=71151)
،

فواز بن عبدالله
12-18-2009, 11:09 PM
،
( جريدة الصباح الكويتية )
[ ملف مقامات ]
بعنوان /
ماجد عبدالله و العرابون و المرعب .. أساطير من ورق ..!

( 00 .. للقراءة ،، من هـــنــــا .. 00 ) (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=71887)

،

فواز بن عبدالله
12-26-2009, 01:23 AM
،

جريدة الصباح الكويتية
[ ملف مقامات ]
العدد 534 الجمعة 25/ديسمبر/2009 09/محرم/1431

بعنوان :
( ثقافة ساحة أم ساحة ثقافة ؟ )

[ ..... للقراءة من ( هنا ) ..... ] (http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=72521)



http://www10.0zz0.com/2009/12/25/23/157388624.jpg (http://www.0zz0.com)
،

فواز بن عبدالله
01-03-2010, 07:52 AM
،
مرة أخرى
فهد دوحان.. أكرهك..!




فواز بن عبدالله المطيري
قبل الحديث في هذه المساحة التي أعبرُّ فيها عن «الكُره».. لأستاذي و أخي الكبير: فهد دوحان.. دعوني أسرد لكم هذه القصة من ذاكرة التعليم.. إن كان للتعليم من ذاكرة تستوعب القصص.. سأوجز القصة رغم أني بحاجة لسد فراغ المقال والذي حقيقة لاأدري ما هي حدوده..!
قام أحد المعلمين كعادتهم في نهاية السنة الدراسية بفتح المجال للطلاب للحديث وهم يتمتعون بمساحة من الحريّة للتعبير عن كل رؤاهم و مشاعرهم تجاه المعلم أو كادر التعليم بشكل عام..!
تحت بند «ديمقراطية».. وحتى يضمن المعلم الحرية للطلاب طلب منهم كتابة أي شيء بقصاصة ورق من دون كتابة أسمائهم..!
تجرأ أحد الطلاب و كتب للأستاذ بورقة.. «أكرهك يا أستاذ»..! عندما قرأها المعلم قام بفحص كل دفاتر أو «كشاكيل» الطلاب حتى تم إلقاء القبض على المجرم «الطالب» وقبل حتى الاعتراف أو التبرير انهال المعلم على الطالب بأنواع اللكمات وهو يردد : لن تفهموا الديمقراطية بشكلها الصحيح..!
وبحق من رؤيا سياسية بحتة لا أدري العيبُ فينا أم بالديمقراطية؟ حتى لا نفهمها بشكلها الصحيح الذي يتناسب معنا اجتماعياً وثقافياً وسياسياً وقبل كل هذا نفسياً..!
ما لنا ومال السياسة فالحديث عنها لا يقدم ولا يؤخر وديمقراطيتها دائماً تنتهي بمشهد الضرب المبرح..!
فأسلم الطرق أن نتحول بالحديث إلى الساحة الشعبية و«نتدمقرط» بأي شكلٍ نريد ونرقب النتائج..!
ففي الحديث عن الإعلام الشعبي هل هناك مساحة من الحرية للحديث بأريحية تامة وبتحرر من كل القيود؟؟! لكي أجيب على نفسي قمت بإعلان الكره للأستاذ الفاضل/ فهد دوحان.. فإن قام بالتحقيق معي وترك علامات الضرب على جسدي النحيل فاعلموا جميعاً أنّ الديمقراطية حدودها ضيقة حتى في ساحتنا الشعبية..!
قبل الحديث عن الديمقراطية دعونا ندلف مع بوابة الحديث عن التعامل من قبل القائمين على وسائل الإعلام الشعبية بكل أطيافها.. فقبل أيام قامت إحدى المجلات الشعبية عن طريق وسيط بتقديم عرض يخوّلني الكتابة في صفحاتها بمقابل مادي.. بصراحة طريقة العرض و التعامل لم تريحني كثيراً.. فلم أشعر بأنّي منحت حقي «الأدبي» بشكل يدفعني لنكران جميل مقامات الصباح بتقديمها فواز بن عبدالله وهو كاتب مغمور ليشخبط كما يريد في مساحة أسبوعية ثابتة..!
رغم أني من أرباب المطامع المادية إلا أني اخترت الوفاء لمقامات و التواجد بها فقط على التواجد ككاتب مدفوعة أتعابه..!
أتدرون لماذا؟!!
لأن مقامات تمنحني المساحة التي أحتاجها من الحرية..!
لكن إن قام أ/ فهد.. بضربي! بعد هذا المقال.. سأفكر كثيراً بالانتقال إلى مكان آخر يكون فيه التعامل غير ديمقراطي لكن بمقابل مادي..!
مقامات أنا « ابنك » أبداً..
شكراً أستاذي/ فهد.. شكراً أستاذي/ محمد..
لكم منّي الود و الوفاء و سأبقى..
هديتي لكم هذا الأسبوع.. مقطوعة من ألم جدة للشاعرة/ شجن:
جده سكنهـا ألـم وحسـور
وبعض الحواري بلا سكـان
والخاين اللي يحجـب النـور
بانـت ضحايـاه للأعـيـان
مطر نهار أظهـر المستـور
على الجثث ترقص الغـدران
الدمـع منهـم غـدا منثـور
امن المحاجر على الأوجـان
تجدونها كاملة في منتديات موفن ، مع خالص الود و التقدير



نُشِرَ في جريدة ( الصباح ) الكويتية .. ملف مقامات ..
http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=73371

،

عبدالله عشيوي
01-05-2010, 03:18 AM
دائماً وفي يابو عبدالله .. ولاهي بغريبة عليك
وعذرني على التقصير هنا ... لأسباب خارجة عن ارادتي ..
وسأعود


شكراً لك حتى ترضى

عبدالله عشيوي
01-08-2010, 01:14 AM
http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleImages/3CCSMAZLLYSUYXSNQLLMUKWRZ.jpg



مازلت أذكر ذاك الفتى في تلك الليلة التي ساقنا فيها الحديث ونحن في سن المراهقة إلى الزوجة الحلم فوجدته يرسم أنموذجا لا أتوقع وجوده إلا في جنة الخلد رزقنا الله و إياكم الجنة وما فيها..! وعندما نظرت إليه قلت له ألم تنظر بالمرآة لترسم خيالك على واقعك فنشعر معك بالاندماج و نركب الصورة بشكل طبيعي يسهل علينا تركيبه ؟!!
طرأ عليّ سؤال هذه اللحظة : هل الرجل تبقى زوجته.. زوجته.. في الجنة إن رحمهما الله برحمته وأدخلهما فسيح جناته ؟!!!!!
لا أنتظر إجابة لأسبابي الخاصة..! لكن الحلم ورسم مخيلة ذات مقاييس عاليةُ الجودةِ و المتانة يشكّل معضلة في حياتنا.. فتجد الواحد منّا قبل الزواج يرسم زوجته كصورة خيالية أنموذج..! بتجميع كل مقاييس الجمال النفسي و الجسدي.. هذا الحلم يتحوّل إلى أمنية تُدْخِلُ الواحد منّا بشعور إمكانية تحقيقها متناسياً أنّا بشر وفينا كل شيء..! فيصدم ُ واحدنا بواقع الحال و يشعر بالخذلان..!
اتركوا هذا ودعونا نسوق الحديث لوجهه الحقيقي فأشعر بترابط قوي بين الأمنية و ضيق دوائر محيط الإنسان فكلما ضاقت دوائر الإنسان عوض عنها بالهروب إلى عالم افتراضي يقوم فيه السيناريو على «التمنّي»..
وفي فضاء الأمنيات هناك ما يسهل تحقيقه.. و هناك المستحيل حصوله.. فما بين الرقيب الذاتي إلى الرقيب الاجتماعي إلى الرقيب الإداري حتى الرقيب الشرعي..
نجد أن الدوائر تطوقنا من كل حَدَبٍ و صوب ْ..!
وفي هذا يكمن سرُّ مقياس تحقيق الأمنية.. فكل ما ضاقت الدوائر كانت الأمنية في مقياس الصعوبة أصعب..! و هذا يسوقني للحديث عن الهارب من هذه الدوائر فأشعرُ أن من يستطيع الهروب من الخطوط التي ترسمها هذه الدوائر هو «المبدع» الحقيقي، ولا يعني الإبداع هنا الإخلال أو التجاوز بقدر ما يعني تخطي الدائرة من خلال الدائرة نفسها وذاك باستغلال مرونتها للوصول إلى أفق أبعد..!
تعالوا نخرج من هذا النسق إلى نسق أبسط .. فلو سألت أيّ واحدٍ منّا عن أمنية اليتيم لقال :
أن يكون له [ أبّ ]..!.. إذا سيكون هذا اليتيم كباقي الأيتام..
لكن ماذا لو كانت أمنية أحد الأيتام : أنّ يكون كل الأطفال.. أيتام ؟!!!
أنا بحق أشعرُ أنّ اليتيم الأخير غاية في «الإبداع»..!
فالمبدع الحقيقي هو الذي ينظر من زاوية لا ينظر منها الجميع.. فتجده لا يشبه الجميع ولا الجميع يشبهه في شيء..
هكذا كانت نظرتي للإبداع وليست إلا نظرة انفعالية عاطفية لا تقرر كقاعدة ثابتة يقاس عليها ..!
تدفق جميل جداً و بلا عنوان للرائع / محمد العارضي :

تعب.. كل السِنين.. اللي تمر.. / وخاطره.. مكسور
هَلك.. شاعر، على صمته.. يدآري غربة جرآحه
عَلى روح الفقر، يبكي / على ظلم المساء.. والنور
على موت الأمل «عايش»! يشوف الفَقْر ذبّاحه!
تعب من قسوّة ايامه / يموت..ومَانطق «بالزور»!
يبي عقب التعب رآحه، لقى.. فيه التعب رآحـه!
تجدونها كاملة في منتديات موفـن، مع خالص الود والتقدير


8 \ 1 \ 2010

عبدالله عشيوي
01-15-2010, 04:44 AM
http://www.alsabahpress.com/SPress/images/body_08.jpgمرة أخرى
في رحاب حائل لا خصوصية لمبدع
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/3IYFKKVMEQNIZGTPFRNPUPAQO.jpg
فواز بن عبدالله المطيري
كتبت لي الأقدار في الأيام الماضية أن توجه لي الدعوة من قبل قناة «نايلات» الفضائية برفقة مجموعة من الأحباب يمثلون جزءا لا يتجزأ من حفر ستان الأدبية.. بحق كانت الرحلة رائعة منذ عرفت أني برفقة الأستاذين.. أستاذ الشعر: عايض الظفيري.. و أستاذ النقد: محمد مهاوش وانضم للركب حَسَن الرفقة الفنان الراقي جدا: عبدالله الفارس.. امتلأت دنياي بالفرح بهذه الأسماء منذ الخطوة الأولى في الرحلة رغم أنّي شعرت بأن الجميع يحمل هم تمثيل باقي المجموعة من أسماء أضاءت منارة الأدب الشعبي..! ولا أخفيكم سرّاً في خضم الفرحة نسيت أني ممثل أيضاً أو وجودي مع هذه الكوكبة أشعرني بالطمأنينة.. بعد وصولنا إلى حائل توجهنا إلى منزل الكريم «سليمان اليحيى» ومن هنا بدأت انطلاقة الاجتماعيات.. فمنذ الوهلة الأولى شعرتُ بأن «خصوصيتنا» ستوضع في خانة البعيد جداً.. !
كان مجلس أبو فهد عامراً بكل ألوان الطيف.. أعيان مثقفين رجال أعمال.. وكبار المسؤولين..! لكنّ هذا كله لم يظهر على ملامحهم كل ما رسمته تلك الملامح الاهتمام بالضيف الزائر و جرّ أطراف الحديث لما يشتهي.. حتى أني ما زلت أذكر خطوات أبا فهد عندما يخرج مع بوابة مجلسه العامر بكل «الطيبين» ليهتم بالتفاصيل إكراماً للضيوف يشعرك بأن الكرم لا يدخل في خانة الطباع بل هو من تركيبة الإنسان لا يستطيع أحدا تلبسه إلا إن كان من بيت كرم..!
يعلم الله أن الحب و الاحتفاء الذي عشناه يدفعني للكتابة أكثر و أكثر.. عن هذه الرحلة وكل ما كان فيها..! لكن لأن الزاوية تهتم بالموروث الشعبي سأدلف كعادتي إلى ما يدور في مخيلتي الآن..!
بعد هذه الرحلة فكرت كثيراً بخصوصية الإبداع.. فللمبدع خصوصية لا يستطيع أن يحلق إلا من خلالها.. فيها يخلق فضاءه الخاص ليجول في رحاب فكره وروحه.. وما زلت أذكر حديث العملاق مشعل ادهيم عندما كنت أتحدث معه عن تفاصيل الرحلة و الذي اختصر كل ما أريد توصيله بمقولة: «الطيبة تنتهك الخصوصية» أوافق تماماً أبا بدر فالطيبة بحق تنتهك الخصوصية و لا تترك للمبدع عزلة يمارس فيها طقوسه الإبداعية.. وأهل حائل طيبتهم لم تكن بالاكتساب بل هي ورث شرعي لكل من انتسب لتلك البقعة «العشق»..!
سأختم الحديث بأمر حزَّ بخاطري فظروف التصوير منعتنا من حضور وليمة عشاء الأستاذ صالح اليحيى.. يعلم الله أننا نتشرف بافتراش بساط الرجل لأنه و بحق يمدُّ على أرض كريمة بيدٍ كريمة.. لكن شاءت الأقدار أن نتأخر في إنجاز المهمة التي حضرنا لأجلها و عزاؤنا الوحيد أن كريم الطبع لا يستغني عن كرم النفس و أرجو من الله أمن يمد بعمري لأحضر له خصيصاً وأرتشف قهوة الرجولة من دلته..!
كل حديثي هذا يصب ليتشكل بفكرة واحدة.. وهي: لا يبحث المبدع عن خصوصية و عزلة في حائل.. فكرم أهلها لا يجاريه إبداع و أحاديث الكرم في مدينة الكرم لا تنتهي أبداً..
نبض قلبي لحائل و أهلها:
يا حايل ْ.. اسمعـــيني للنهاية
..... بأرتب صورتك ما هي حكاية
كأنك من سماء الحسن قطعة
...... مرايّة تعكس الحِسن / لمرايّة
و يحفظكم الله و يحفظ حائل و أهلها الكرام..،

عبدالله عشيوي
01-22-2010, 08:24 PM
مرة أخرى نايلات.. ثقافة فضاء واحترام مبدع
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/2KEWEVEMXGEWVKKJWXHXBHLQR.jpg
 فواز بن عبدالله المطيري 
دائماً نتحدث عن ثقافة الاحترام من خلال سياق: احترم الناس ليحترموك ومن وجهة نظري الخاصة أرى أنّ الثقافة خاطئة جداً.. لأني أذهب إلى مبدأ: احترم نفسك يحترمك الناس..فمتى ما وضع الإنسان نفسه في محيط الاحترام سيقطف ثمار احترامهم له.. وأنا أتحدث عن الاحترام أجد في نفسي غصة لطريقة تعامل الفضائيات ووسائل الإعلام المرئية الحكومية مع المبدعين.. فما زالت نظرة ونبرة التعالي هي المسيطرة على مساحة هذا التعامل فنجد كثيراً عدم إظهار حسن نيّة واحترام لشخص المبدع في تعامل هذه القنوات.. حتى الإعلام السعودي الرسمي الممثل بالقناة الأولى أظهر من خلال برنامجه «المملكة هذا الصباح» الكثير من تهميش الإبداع وأصحابه.. فلا تجد أي بادرة تشعرك بتقدير القائمين على القناة الأولى للمبدع الضيف.. وتصوروا ما شئتم من قلة الاحترام.. وسأكتفي بمثل واحد متمثل بطريقة حضور الضيف للقناة فعلى الضيف أن يتحمل كل تكاليف سفره لأن! السيد تلفزيون تكرّم مشكوراً باستضافته لمدة 20 دقيقة..! على العكس من هذا شعَّ نور قناة «نايلات» المهتمة بالموروث من خلال تعامل راق.. بل راق جداً.. ومن شاهد ليس كم سمع.. وأنا شاهد عيان على روعة تعامل واحترام لا محدود وحرص على كل التفاصيل حتى يشعر الضيف بكل سبل الراحة والحضور الذهني ليقدّم ما لديه بتفرّد تام..سأحكي لكم قصتي مع «نايلات» وأترك الحكم لكم.. لم يبدأ اهتمام نايلات من لحظة وصولنا إلى «حائل» بل بدأ هذا الاهتمام بنا من حفر الباطن حيث وصلنا للمطار فقط بحقائب السفر وكان كل شيء جاهزا تماماً فقد تكفلت القناة بكل شيء.. حتى بأدق التفاصيل.. وعند وصولنا وجدنا سيارة تحت تصرفنا هذا غير مكان الإقامة الفخم وحسن استقبال القائمين على القناة واهتمامهم بكل شؤننا حتى شعرنا أننا بين أهلنا ولم نشعر بأدنى شعور الغربة..صدقوني مهما أتحدث لن أوفيهم الحق..! بحثت خلف الأسباب مع هذا التعامل الراقي.. وجدت عقليات فذّة تقف خلف توجهات القناة فكل طاقم القناة يشعرك أنك أمام عقلية يجب احترامها.. وعلى رأس الهرم الأستاذ أنور المحيسن.. فهذا الرجل يملك الكثير من الوعي فتجده لا يُقْدِمُ على الخطوّة إلا وهو عارف بكل محيطها مستوعباً لكل ما يكفل لها النجاح.. شعرتُ بهذا الرجل يملك صفاء ذهن.. وعرفت السرّ.. ولن أبوح به هنا..! الأكيد متى ما وجد الضيف احتراما.. ستجده يدور في فلك مضيفه.. يحاول أن يجزيه بقليل الكلمات وهو غير قادر.. فلله در نايلات وكل القائمين عليها..!وعلى الإعلام جميعه احترام المبدع.. فقد اكتفينا من هذا التعالي في التعامل..


22 \ 1 \ 2010
Rose7747

فواز بن عبدالله
02-05-2010, 07:56 PM
مرة أخرى

طفولة تنتهك.. بأبشع صورة

فواز بن عبدالله المطيري
يجب أن نفكر في مستقبل أطفالنا.. بطريقة عميقة.. حتى لو وصل الأمر إلى عمل دراسة جدوى بالاستعانة بمختصين في المجال الاقتصادي و بحث الأمر من كل جوانبه حتى نكفل لهم النجاح بعد مشيئة الله ..
سأتحدث بنظرة محليّة هذه المرّة.. ففي أحد الأيام لفت انتباهي ولدي «عبدالله» حفظه الله وحفظ لكم كل فلذات أكبادكم.. ومع عمق النظرة شعرتُ بأنّّ اهتمامات الولد غير مجديّة ولا تؤمن له مستقبل باهر.. يجعل اسمه يتردد على كل لسان.. فأقصى طموحه أن يقضي وقت «العصريّة» بطرد «مِعْزَى» جدته في «الجاخور» .. حاولت ُ عندها أنْ أؤثر باهتماماته من خلال توجيهه لعالم كرة القدم فقمتُ بأخذه لأحد ملاعب الحواري بحضور مكتشف مواهب عسى أن يجد في ابني بوادر نبوغ كروي.. لكن للأسف.. فبعد جري خلف الكرة قال لي المكتشف وبالحرف الواحد: ولدك ما ينفع.. وأنا هنا أنصحكم بعدم التعامل مع مكتشف المواهب في حواري حفر الباطن «هزاع مشلح» حتى لاتتحطم آمالكم كآمالي.. و يبقى شيء من أمل في صدوركم علَّ و عسى أن تحمل الأيام الخير لكم ولأبنائكم.. بعد تحطّم الأمل في الاستثمار بعالم كرة القدم ها أنا بدأت أفكر في توجيه ابني لمضمار «الشعر» وسأدفعه لحفظ الكثير.. الكثير من القصائد الحماسية في المدح و بالأخص مدح أصحاب المشالح.. فقد يجود حظنا في يومٍ ما بكريم عطاء تكون مدته من النوع الذي يفقد الوعي لمدة أسبوع.. لاحظتم أني أتحدث عن المستقبل.. لأن من حق ابني عبدالله وحاله كحال أبنائكم التمتع بالطفولة.. عكس ما نشاهده عبر قنوات التلفاز من انتهاك البعض لطفولة أبنائهم و تقديمهم بشكل مخز لجني المكاسب الماديّة من خلال عرضهم على بعض المنابر الإعلامية بترديد بعض أبيات - الطرارة - والتي ينشدون من ورائها إحراج أصحاب المعالي والمشالح حتى يوقعوا شيكاً يحملُ مبلغاً من المال.. فهل وصلت الوضاعة بالبعض لاستغلال أطفالهم بهذه الصورة البشعة من أجل مكاسب ماديّة..؟ آلا يندرج هذا التصرف تحت التسول المقنّع؟
بربكم دعوا الأطفال ينعمون بطفولتهم.. فهاكَ تصرفات تنتهك الطفولة بصورة بشعة.. جداً.. جداً.. حتى أني أناشد لجان حقوق الإنسان بالانتباه لمثل هذه التصرفات و وضع حد للتجاوزات التي يقوم بها الآباء في حق أبنائهم.. ومن أجل ماذا؟.. فقط من أجل حفنّة من النقود؟
من قصيدة الرائع / فواز الفهيد.. بابنته «روز» وتعلموا كيف الطهر بين الأب و فلذة كبده:
يا روز يا شمعة حياتي ودنياي
... يا طعم آخر لـ الحياة / وحياتي
يا موطني واخر محطات منفاي
... يا الأصدق الأجمل بكل امنياتي
ياروز أنتي شي أطهر من الماي
... واصدق من اللي راح مني وفاتي
يابسمةٍ ذابت على طارف شفاي
... يا اعذب لحن جريت به أغنياتي

تجدونها كاملة في منتدى موفـن..
وتقبلوا خالص الود و التقدير

فواز بن عبدالله
02-12-2010, 05:34 AM
،
[ جـــــريــــدة الصـــبـــــاح الكـــــويتـــية ]
( ملف مقامات )
بعنوان : شاعر .. لكن شاغر ..!
" ... للقراءة .. من هـــنــــــا ... " (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=78474)

،

فيصل الرحيّل
02-24-2010, 06:50 PM
هل لميثاق الغربة علاقة في الإبداع ؟!

الإجابة نجدها عند / فواز بن عبدالله ..



[ جـــــريــــدة الصـــبـــــاح الكـــــويتـــية ]
( ملف مقامات )


بعنوان : من ميثاق الغربة بند الإبداع ..!
للقراءة .. مــن هـنــا (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=79411)



قراءة ممتعة ..!
Rose7747

فيصل الرحيّل
02-28-2010, 11:37 PM
فـواز بن ع ـبدالله

[ جـــريــدة الصـبـــاح الكــويتـية ]
( ملف مقامات )


بعنوان : منظومات بـلا تنظيم ..!
للقراءة : مـن هـنـا (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=80034)



Rose7747

عبدالله عشيوي
03-05-2010, 09:57 AM
مرة أخرى

قصيدة الأنثى.. أنثى!



http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-3YHLVBZKEMRWJGIASFZWWRWWJ.jpg

فواز بن عبدالله المطيري


مرة ً أخرى كنتُ أتحدث مع أحد «الغوالي» باتصال هاتفي عن الشعر والقصيدة وإصراري على الكاتب فيني وفقط.. رغم أني - وعلى ذمته - أكتب بعض الجمال في الشعر.. وأنا أردُّ له هذا المديح بأن هناك أسبابي وقناعاتي الخاصة التي تدفعني للبراءة من تصنيف شاعر والتمسك بوصف كاتب وبقوة إن كانت عيون الناس ترمقني بنظرة شاعر حقّاً..
ولن أتحدث لكم هنا عن أسبابي الخاصة بل سآخذ الحوار إلى القصيدة وما تحمله لنا من ملامح وصفات ومعالم صاحبها الحقيقي..أتدرون؟! لن أتحدث عن قصيدة «الذكر» لأني وبكل تجرد لا أفضل الحديث عن زوايا آدم.. فالحديث عنه وله دائماً ممل وينبع من تفكير عقلي بحت وأنا أفضل كثيراً العاطفة وكل ما يتعلق بها
المهم يا أصدقاء كنت أقرأ لصاحبي ونحن نتحدث على « الجوال « بعض القصائد المختارة من قسم الشعر في منتدى موفـن وأحمد الله كثيراً أنّ المكالمة كانت منْهُ ولم تكن منّي لأننا قاربنا الساعة في الحديث وأنا من أرباب التفكير بالفاتورة وما تحمله من مبالغ تسبب خللا كبيرا في الميزانية الشهريّة فلذلك ومن هنا أعلن وبكل شفافية الإعلان التالي :
من أراد محادثتي على الهاتف فعليه أن يتحمل تكاليف المكالمة ويدع لي مجريات الحديث فأنا أعترف بقدراتي « الحكواتية » أكثر من قدراتي الماديّة.. !!المهم قرأت بعض المقاطع من القصائد الموجودة في قسم الشعر إلا قصيدتي « أذن الديك / والشيشة «للأحمدين» التيمان والطرقي» فلم أستطع أن أكتفي بجزئية..!فالروعة فيهما تواكبت مع مجانية المكالمة بالنسبة لي ففضلت قراءة «كل القصيدتين».. وأسأل الله أن يعين طرف المكالمة الذي يتحمل تكاليفها!..
ومادام أن الحديث مجاني دعوني أتطرق للون الأسود..!الغريب في اللون الأسود.. يشعرك باختلافه.. باختلاف الجسد الذي يكسوه..فتخيلوني ألبس الثوب الأسود وأيضاً تخيلوا بزاوية الصورة فتاة يكسوها اللون الأسود.. أعلم وربي أنكم ترددون : خلق وفرق..!
هذا الاختلاف في اللون يدفعني للتفكير باختلاف «البيئة».. فأقسم البيئة لثلاثة أقسام :
بيئة فرد خاصة. بيئة جـــنس. بـيئة بشـــر.
بيئة الفرد الخاصة تتمثل بفروقاته الفردية التي ينفرد بها عن بني جنسه.. وبيئة الجنس تتمثل بالسمات التي يختص بها جنس دون آخر فمعالم حواء غير معالم آدم..
وبيئة البشر هي الوعاء الذي يحوي كل هذه الفروقات والسمات..!فاللون الأسود مثلاً يختلف من جسد لجسد بين المنتمين للجنس الواحد..ويختلف من جنس لجنس رغم أني أفضله كثيراً على جسد حواء..وفي الأخير هواللون الأسود الذي يلبسه كل البشر..!القصيدة أيضاً تمر بأنواع البيئة.. الفرد والجنس لتكون نتاج بيئة بشرية في نهاية المطاف..!ولأن الحديث عن «حواء» سأقتصر الحديث عليها.. وليتحدث من يتحدث عن شؤون آدم..!فقصيدة الأنثى – أنثى..!وسأعترف لكم صراحةً أني أرسم معالم الفتاة من خلال قصيدتها.. وذاك من خلال اللفظ والتركيب والصورة الشعرية فإما أن تكون القصيدة عنوان جمال لصاحبتها تدفعني في غالب الأحيان إلى تنهيدة تهزُّ أرجاء المكان أوعنوان مشوّه.. لا يثير فيي أدنى ما يثار في رجل..! فتجدني أمر مرور الكرام إن كان السياق يحتمل مصطلح «كِرام».. لذلك أنا أدعووبتجرد.. الأنثى الشاعرة.. إلى أخذ السياق السابق بالاعتبار.. فعليها أن تركز في فروقها الفرديّة وسمات جنسها وتدع عنها البيئة البشرية العامة حتى لا تسبب خللاً عند المتلقين» كأنا..! «فأنا على استعداد تام بأن أتخيّل «الأنثى» من خلال قصيدتها «بشنب ودقن..الخ» إن هي أهملت أنوثة القصيدة.. فقصيدة الأنثى إن لم توصلني للانفعال العاطفي القوي جداً..!سأشوه صاحبتها بكل صورة ممكنة حتى أتخيلها «مسخا من المسوخ»..! فقصيدة الأنثى وبكل تجرد.. يجب أن تكون : أنثى فاتنة..
جزء من « بكاء » للرائع.. فلاح الغازي :
وكان تسأل ليه ؟ في حـزن السنيـن
....... عشـت عمري يوم أبادلـه الـولاء
شوفنـي.. لا من فتحـت الراحتيـن
....... وصحت أنادي يا جماعة ماء / ماء
عندها.. تلقـى الجواب وطعنتيـن
....... عقبها.. ما عاد تسـأل فـي غباء
تجدونها كاملة في منتدى موفـن
ودي لقلوبكم الطاهرة



5 \ 3 \ 2010
Rose7747

عبدالله عشيوي
03-12-2010, 03:38 PM
مرة أخرى
أريد أن أصبح عميلاً للموساد..!


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-3SVRCSCESQLNBPLUTOYOQIOFR.jpg

 فواز بن عبدالله المطيري 


مرة أخرى أفكر في واقع حياتي وأجد أن توجهي في الساحة الشعبية ككاتب قد لا يؤتي ثماره بعد متابعة من سبقوني بهذا المضمار وبقي حالهم كما كان لأن كل متبنيّ المبادئ سمتهم البارزة البقاء على حالهم لأن المبادئ وكسابق عهدها وبكل بساطة: «ما توكل عيش»..! هذا إن استمر الكاتب في الكتابة ولم يصدر بحقه قرار توقيف إجباري ومنع نهائي عن الكتابة في وسائل الإعلام المقروءة..! لذلك فكرت أن «أقدم نفسي كعميل للعدوالصهيوني» وقد يثير هذا التوجّه كل هرمونات الاشمئزاز عند القارئ..! لكن قبل أن تشمئزوا للدرجة التي تحثوا الخُطى هروباً من هذه الزاوية دعوني أوضّح دوافعي لهذا الطلب الغريب وانطلق في توضيحي من موروث شعبي معتمداً على ركيزتين هما : * اليد التي لا تستطيعها صافحها.. و.. * إن كانت حاجتك عند الكـلـ.. قلّه : يا سيدي..!وللحديث عن الركيزة الأولى « اليد التي لا تستطيعها صافحها «يجب أن نتحدث عن العِداء بعقلانية بعيداً عن العاطفة العربية بوضع العِداء على كفتي ميزان القوّة لأن العداوة علاقة إنسانية وإن كانت تنافرية.. وحتى تحقق العداوة يجب أن نحقق التوازن بالقوة وكلنا يعلم أن ميزان القوّة يميل وكثيراً للعدوالصهيوني فهنا ينتفي العِداء، ويد الصهويني لا نستطيعها جميعاً فاسمحوا لي بمصافحتها تحت ذريعة « اليد التي ما تقواها صافحها «..!وللحديث عن الركيزة الثانية من الطبيعي إن تكون للإنسان حاجات ضرورية وكمالية وكلّما زادت ثروة المجتمع زادت متطلبات الحياة وكفرد خليجي من الطبيعي أن أكون فرداً استهلاكياً يلهث خلف كماليات الحياة قبل ضرورياتها وليس من المعقول أن تكون الثروات حكراً على فئة محددة وأنا وغيري نتصبّر بقولنا : «شوف عينك حظ غيرك» فكلنا نتابع المليارات تضيع وأغلب الظن أن طريقها للأرصدة الخاصة.. فحاجاتي وعدم قدرتي على تحقيقها من خلال الثروة الاجتماعية هي دافعي للتفكير بتبني فكرة «الحاجة والكلـ.. يا سيدي»..!بعد هذه المبررات لا أظن أن لوم شخصي الكريم حق متاح لأي إنسان يشمئز من فكرة العمل كعميل للعدوالصهيوني.. وإن كانت لكم رغبة باللوم أطرقوا أبواب من يستحق اللوم فهوا من يستنزف ثرواتكم لتحقيق حاجاته جميعها وحتى أنهم لايتورعون عن تحقيق الفائض عن الحاجة والفائض عن الفائض.. الخ!لكن ما يثير استغرابي أن هؤلاء بكل بجاحة يحرصون على تكميم الأفواه والأقلام الناطقة بالحق حتى لا يكدّر صفوّهم فمٌ يتمتم ببعض الحقائق أوقلمٌ يعري الأمور فتجد قرار المنع جاهزا للطباعة ولا يحتاج إلا الى تعبئة خانة الكاتب الممنوع..!المهم التجارب السابقة وديكتاتورية من بيده صاحب القرار تدفعني كثيراً للتفكير بترك الكتابة وتركيز جهودي في العمل تحت مظلّة العدوالصهيوني حتى لا أُخطئ خطأ من سبقني وأؤمن بالمبادئ وأسير بالطريق الذي لا فائدة تذكّر من حثِّ الخطى فيه..! فأنا وبكل بساطة أريد أن أعيش كما يعيش غيري وأوفّر حاجاتي الضرورية وغير الضرورية ولن أرد على كل عبارات اللوم.. رغم أنه من الأولى أن يتوجه اللائم لمن ينهب الثروّة فهوالضرر الحقيقي ولا أتورع عن القول بان ضرره أقوى من ضرر عملي كجاسوس.. قبل الختام : بلغوا تحياتي للأستاذ الكبير محمد الرطيان.. واعرضوا عليه هذا التوجّه..!

من رائعة الشاعرة / أجراس.. «اختناق الآه..» :
تعبت من جمع الشتـات.. ولا قـدرت اجمـع شتـات
واتعبـنـي أكثـر.. لملمـة روحـي.. ولا لميتهـا !!
تعبت اجـاهد.. للثبـات.. ولا بقـى فينـي.. ثبـات
واتعبنـي اكـــثـر.. دمـعـةٍ بالعـــــيـن.. ماهليتـهـا
من كـــــبريـا آهـي.. وحـرّ انفاسهـا.. بيـن الشفـاة
بعثــرتها «هَ».. «آ».. عساهـا تبـرد ويـا ليتهـا
لكن من اطراف اللسان.. وليـن فـي اقصـى اللّهـاة
نـــارٍ.. تـدوّر.. مـن يطـــفّيهـا.. ولا.. طفّيتـهـا
تجدونها كاملة في موفـن..


12 \ 3 \ 2010

Rose7747

عبدالله عشيوي
03-19-2010, 08:05 PM
.



مرة أخرى البعوضة غبارها لا يشق..!


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-3SVRCSCESQLNBPLUTOYOQIOFR.jpg


 فواز بن عبدالله المطيري 


مرةً أخرى أضعُ نفسي في موقف محرج ففي صباح هذا اليوم وفي أجواء العمل «الوديّة» توجهت إلى أحد الفصول الدراسية ووجدت زميلي خالد الذاعر في نهاية الحصة يتحاور مع أحد الطلاب باللغة الانكليزية حول القلم حاولت التداخل في الأمر علَّ وعسى أن أفرد بعض عضلاتي ولكن للأسف كان الفشل نصيبي من هذا التداخل الذي نستطيع أن ندرجه تحت بند «لقافة».. عادت بي الذاكرة إلى رحلتي مع اللغة الانكليزية ووجدت أنها وبحق رحلة «توقُّف» فبدأت الرحلة بالأول المتوسط مع «-».. وفي الثاني المتوسط لم نتجاوز في رحلتنا محطة «-» وفي الثالث المتوسط أيقنا بنهاية الرحلة عند محطة «-» وفي المرحلة الثانويّة قد مللنا الرحلة وما فيها من محطات بعد السنين الثلاثة في مرحلة «-» المتوسطة..!بصدق لماذا لم نتعلم من البعوضة أن نقاوم الهش والكش لنصل لعروق المادة ونمتص المعلومة كما تقاوم هي كل محاولات إبعادها عن امتصاص «الدم»؟!فمع هش المدرسين وكش المناهج توقفنا أبداً.. ولم نسعَ للحصول على ما نضخه في عروق عقولنا من معلومات تساعدنا على ترجمة ما يمر على مسامعنا..!حتى أننا نتبادل بعض المصطلحات القبيحة والتي لا مجال لذكرها في هذا السياق.. وكنّا نظن أن معناها هوالذي يظهر على شاشة التلفاز من خلال الترجمة..! فهل هذا التبادل دلالة على ثقافة معدومة وكذلك يحمل دلالة على أننا نثق ثقة غبية بالآخرين..؟! تعالوا من الحديث السابق نستخرج بعض العناصر :الإتقان رغبة داخلية ودعم قوي وامتصاص للمعلومة الثقة بالآخر غباء..! النجاح حياة بلا توقف..!السؤال الذي خطر في بالي الآن : هل الحياة في مضمار الأدب تحتاج إلى نتحوّل إلى بعوض كي نمتصَّ الآخرين ؟!دائماً أجمل وسيلة لتوصيل الأفكار «القصص» فدعوني أقصُّ عليكم هذه القصة من وحي خيالي فتخيلوا معي هذا المشهد وسأترك لكم السيناريووالحوار والإخراج..الخ :فتاة.. و.. آدم «أديب».. ولا أدري هل الجملة «ما زالت الدنيا بخير» جملة لها نبض على أرض الواقع ؟!!فتاتنا «المسكينة» اقتربت من شارع الأدب في ليلة مطيرة.. أملاً بالحصول على وظيفة في شركة «الأدب».. توقفت عند بوابة الحانة خافت من عبور الباب حتى لا تتلقفها أيدي «السُكارى» وكلنا يعلم أن المخمور يفقد السيطرة على حركة يده فلا يدري أين تقع ؟!! عند التلويح بها.. مع خوفها ووقوفها فإذا بذاك الموقر يخرج من الحانة وهولا يترنح «ولا يعني عدم ترنحه أنه لم يعاقر الكأس ؛ فقد يكون ذا شأن مع الكأس فلم يعد يظهر تأثير المسكر مع هذا الرجل للعيان».
مع هذه الليلة المطيرة.. سربل عليها الجانب الأيسر من وشاحه.. وتأبطها وسار بها.. بعد أن شعر بأنها «آمنت» به!!بعد فترة «زمنية» هي أديبة ولا يشق لها غبار، وهويحاول شق َّ غبار الأخرى لتكون أديبة !!!
تخيلوا ما حدث في الفترة بين «السربلة والأدب»، المهم من لعب دور البعوضة هنا ؟!!!
الرائعة «الصمت والمينا» للرائع دائماً نواف التركي :
تعال أفتح لك أزرار الحديث وغننـي يامـال
تراني مركـــــبٍ مـلّ السفـر وأشتـاق للمينـا
كنْ النهّام وأصــدح بالحنين لضايقيـن البـال
عسى تقـــدر تعبّرنا المدى في حـزن أغانينـا
كتبنا لين ملّتـــــنـا القلـوب وطـوّل الترحـال
كذبنا ليـن صدّقـــنـا الكــــلام وصـار امانينـا
خذ الأقلام والأحــلام ما عـادت تسـرّ الحـال
ولا تنفـع.. ولا تشفـع.. ولا تسمـن وتغنينـا
استمتعوا بها كاملة في منتدى موفـن..!


19 \ 3 \ 2010
Rose7747

عبدالله عشيوي
03-26-2010, 08:15 AM
http://www.alsabahpress.com/SPress/uploads/83077/13-3.jpg



26 \ 3 \ 2010
Rose7747

عبدالله عشيوي
04-03-2010, 12:48 AM
.



مرة أخرى يا طويل العُمْر.. عندي قصيدة..!



http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-2RCJMYAPXRITUHWAKQPWAIWFV.jpg

 فواز بن عبدالله المطيري 


مرةً أخرى أقع في حيرة من أمري بتعريف سياق «طويل العُمْر» فهل هذا يناقض الطبيعة البشرية والصبغة الشرعية للأديان الإنسانية.. فكأننا نضحك على الآخر وعلى أنفسنا بسياق «طويل العمر» لأن الإنـسـان كتبـت حـيـاتـه بــقـدر مقـدّر لا يتقدم ساعة ولا يتأخر ساعة..! بصراحة.. في كثير في المرات أتمنى أن يخاطبني أحدهم ويبدأ خطابه بجملة «يا طويل العُمُر» لكن هذه الأمنيّة داخلة ضمن بنود المستحيل لأنَّ طول العمر مقرون بالمكانة الاجتماعية والجاه.. أوبالثروة الماديّة. وأنا الفقير لله العبد الضعيف لا يحمل اسمي إلا الـ « أ..» وهي لا تمثل فارقا اجتماعيا لأن المدرس أصبح وجوده موازياً لوجود العمالة الشرق آسيوية..! أما عن المال فأخبركم من الآن أنّي أفكر بالباقي من الشهر تحت تأثير: هل يكفي الراتب أم لا يكفي..؟!
ما لكم وما لهذا الحديث تعالوا نتحدث عن الشعر مع طوال العمر من ثلاثة محاور..
المحور الأول: الشاعر.. كشاعر في هذه الحالة يلزمك أولاً أن تتخلص من الكرامة والأنفة وعزة النفس لأنّك تحتاج لكثير من المهانة للوصول إلى طويل العُمر.. وكذلك يجب عليك ألاّ تأمل نفسك كثيراً بمبلغ خيالي لأن طويل العمر يقبع دائماً تحت تأثير «الخويا» وهم الزمرة الاجتماعية الذين استطاعوا أن يرتقوا بتصنيف خادم إلى مستوى أعلى بكثير من تصنيف دكتور..! فلهذه الزمرة تأثير إيجابي وسلبي على طويل العمر فإن أحبوك رفعوك وجعلوا قصيدتك من عيون الشعر وإن كرهوك هبطوا بكَ الى الأرض السابعة وجعلوا نتاجك الأدبي مجرّد «صف حكي»..!
المحور الثاني: الشعر.. ففي مثل هذه الحالة يجب على الشعر أن يخرج من هويته الأدبية إلى مستوى وضيع من الكذب والزيّف ورفع الممدوح إلى مستوى «سوبر مان» والرجل الذي لا يشق له غبار.. وسيّد القوم أجمعين وسبب نصرة المجتمع والدين.. حتى لوكان في حقيقته جذعٌ خاو..! يجب على الشعر أن يخلومن الصورة الرمزية ذاهباً إلى المباشرة والمبالغة حتى يشعر الآخر بإشباع غروره..!
المحور الثالث: طويل العُمر.. تعالوا نتحدث عن واقع الزمن.. وعن الشجاعة والأفعال الخالدة.. فهل هذا الزمن زمن شجاعة وإقدام..؟! سنتفق جميعاً أنّّ هذا الزمن ليس إلا زمن السلامة والتزام القوانين والسير بقرب الحائط مع ترديد: «يا رب سترك».. فأين الممدوح الطويل العمر الذي يستحق أن يكتب فيه الشعر؟
رغم هذا تجد أنَّ هؤلاء يغدقون الأموال على من «يبلبل» أمامهم بأشياء وصفات هم أول المؤمنين بأنها لا تمت لهم بصلة.. والمصيبة أنهم يشعرون بالزهووالفخر كأنهم في حالة سكرٍ تام وعدم وعي بواقع النصبة التي هم ضحيتها..!شعر المدح في هذه الفترة لا ينتمي للشعر.. فما هوإلا عملية نصب برضى جميع الأطراف إلا طرف الشعر الذي انتهكت حرمته..!
لكم هذه القصة التي رُويَت لي على لسان أحدهم.. يقول فيها:
هما شاعران سافرا لدولة شقيقة.. لمقابلة أحد الوجهاء.. صدف انه متوجه لمزرعته جهدا في الركض للوصول إليه.. لأنّ طويل العمر مع أحد أبنائه في سيارته الرنج.. وهما على قدميهما.. ركضا لمسافة طويلة.. وعندما اعتدل في مجلسه سمح للشاعرين بالوقوف بقرب الأحذية – أكرمكم الله – ليقولا ما عندهما من شعر..!
بربكم أبمثل هذا المقام يقال الشعر ؟!!
المصيبة أن الرعيان الآن أصبحوا من فئة «طويل العُمْر».. وتقال فيهم الجِزال.. وهم يصنفون ضمن الأبطال.. نحتاج كثيراً إلى ترديد: وا شعرااااااااااه..!
اختياري لكم هذا الأسبوع للرائعة «سكون» وصحوة الحب..

ليه «طرقي» من بعد صبحك يروق ؟
ينتشي لك كل حرف.. وتسحره..!
ليه ألمح في صدى صمتك شروق ؟
كل نبتة ود فيــها.. مـزهرة..؟!
اتصبح.. لا.. أتسبح بك وأروق
أي صحــوة حبها فيها مسكرة..!

تجدونها كاملة في منتدى موفـن..


2 \ 4 \ 2010
Rose7747

فيصل الرحيّل
04-09-2010, 01:58 AM
مرة أخرى
( الفرصة مواتية.. لكنْ للأغبياء..! )


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-3SVRCSCESQLNBPLUTOYOQIOFR.jpg

 فواز بن عبدالله المطيري 




مرةً أخرى أؤمن بأنَّ كثيرا من معالم هذا الزمن رسمتها عوامل التعريّة لتتشكل معالم طبيعية تسرّ الناظر..! رغم أنك بالعودة إلى حقيقة هذا المعلم لوجدت أن الأصل كلّه حجارة.. الغريب أنَّ البشر يهرولون دائماً إلى رفع مستوى الجمال إلى مرتبة أعلى من خلال خيالات تشكل لهم المعلم على صورة إنسان له مكانة أو ذي مستوى رفيع ومن أمثلة ذلك.. صخرة في منطقة القصيم أخذني لها بعض الأصحاب أدعو أنها تشكلت على صورة أحد ملوك المملكة الذين انتقلوا إلى رحمة الله.. رغم حبي الشديد لمن أدعوأنها صورته إلا أني قلبتُ النظر يمنةً ويسرة ولم أشعر بأي ملامح توحي بأنهم صادقون..! وحتى أتخلص من تلك الوقفة التي طالت انبهرت فجأة وظهرت على محياي كل ملامح المفاجأة.. وشهقت.. لكن من دون الاعتراف حقيقة بأن الصخرة فعلاً ارتسمت على ذلك الخيال الذي سيطر على مخيلتهم جميعاً..! وفعلاً بهذا التصرف تخلصت من الوقوف أمام صخرة نحتتها عوامل التعريّة وأُوهِمَ الأغبياء أنها ملامح المغفور له بإذن الله..!
كذلك في أجواء الساحة الشعبية.. عوامل التعريّة شكلت مكانة لأناس لا يستحقون ما وصلوا إليه من خلال توهُّم البعض أن هؤلاء يشكلّون ملامح أدبية..نعم..! قد تكون للظروف الآنية دورٌ كبير في تشكيل تلك المعالم فالزمن في دورته قد يخدم الكثير لتواتيهم الفرصة للظهور على السطح مع توفر مجموعة خام من الأغبياء الذين لا دواء ناجعا لهم.. فتجدهم دائماً يهرولون خلف مخيالاتهم ويحاولون إقناع الناس بشتى السبل أن ما رأوه هوالحقيقة المجردّة التي يجب على كل الناس تصديقها وتمجيدها وعدم التعرّض لها بأي إساءة.. سبحان الله وأنا أكتب هذه الفقرات ظهرت على قناة الساحة « الشعبلاوية ».. صورة إحدى تلك الصخور التي تهيأ الناس أنها معلم أدبي.. فما كان منّي إلا أن قمت بترديد: «أوزّع على الناس – الأغبياء - ابتساماتي»..! المشكلة ان الخلل أحد أركانه الرئيسية هوصمت العارفين بحقيقة الأمور على مثل هذه الصخور التي نحتت بفعل عوامل الأغبياء الفكريّة..!
وترك الأمر للأغبياء ليحددوا معالم الصورة بأي شكلٍ يرسمه غباؤهم.. ودائماً أفكار الغبي لا تخدم إلا الغبي مثله..!
أبسط الحلول هنا أن يبدأ الأدباء الحقيقيون بتشكيل الصور في معرض الساحة الشعبية.. فصمتهم الطويل وانزواؤهم جعل الصور في ذاك المعرض غير واضحة المعالم وجعل للأغبياء دورا في تحديد ماهية الأمر الخيالية حتى بدأ يشعر الناس من حولهم أنها الحقيقة الجليّة..!
شطحة خارج السياق:
حتى في حفر الباطن.. كل الفرص وعوامل التعريّة تتواكب لتساند ظهور الأغبياء على السطح في شتى مجالات الحياة.. لكن في حفر الباطن المحافظة.. سيبقى الحال على ما هوعليه وللأبد..!
هديتي لكم هذا الأسبوع للرائع نواف الفهاد.. في رؤيا عالية المستوى:
رحـآل بـالدنيا ولا زلت رحال
ومافيه درب إلا بوسطه تمشـّيت !
مرافق الضايع ترى يضيّع الحال
كم ضـآيع ٍ طعته هرب يوم زلـّيت!
ومرافق الصالح ترى مضرب أمثـال
كم يوم جاني يسأل: الصبح صليت؟
كم شخص خاواني مسافات وأميال
يمكن مـ يحضر «دفنتي».. لا توفـّيت!!
تجدونها كاملة في منتدى موفـن..


مقامات الصباح :..
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=84692

9/4/2010م
Rose7747

عبدالله عشيوي
04-16-2010, 04:03 AM
مرة أخرى
لنحكّم العاطفة يا الخشيبان محمد..!


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-2WLWLORHBLJMXCYHCXTUIGRFS.jpg

 فواز بن عبدالله المطيري 




مرةً أخرى سأغزو من لهم الفضل بعد الله بوجودي في هذه الزاوية، فبعد أن أعلنت على الملأ شعوري تجاه «فهد دوحان» وقلت له: أكرهك يا فهد! سأعارض كثيراًَ «الخشيبان محمد» وبعنجهية تامة..!لكن قبل ذلك دعونا نتحدث عن محكم الإنسان الحقيقي ومصادر التشريع الذاتية.. فكل إنسان فينا يحكّم أموره من خلال اثنين «العقل والعاطفة» ويصعب على الإنسان أن يعمل تركيبة مزجيّة من هذين العنصرين لتسير أموره لحياته، فكل واحدٍ منهما يعمل باستقلالية تامة عن الآخر..! ولأننا «عرب.. طرب» نسيّر كل أمورنا بحكم عاطفي بحت، فتجد التأثير فينا لا يحتاج إلى جهد كبير.. بل أقل المفاتن وأقصد هنا «اللغوية» - حتى لا تذهب أفكاركم بعيداً - قد تغيّر من رؤانا بدرجة كاملة إلى الاتجاه المعاكس.. وقد خلقنا الكثير من مبررات تحكيم العاطفة بسياقات جميلة.. كقولنا: «ما من محبة إلا بعد عداوة» فهذا السياق خير دليل على أننا نرزح تحت سطوّة التأثير العاطفي ونخلق ممرات ومنافذ، لنعكس مشاعرنا بدون أخذ أدنى حساب للعقل الذي تعارض سياسته كل توجهاتنا..!كذلك من الخطأ أن نحوّل الكفّة تماماً للجانب العقلي .. لأننا سننسلخ كثيراً من حقيقتنا..! وهذا بحد ذاته خلل كبير وأزمة يجب ألاّ نخوض غمارها..!فأمورنا بشكلها الآني.. تعتبر طبيعية بغض النظر عن صحتها من عدمها..!المهم قرأت رأي للأستاذ الفاضل محمد الخشيبان.. دونه في مقالة بعنوان «سخافة شعبيّة» في سياقها يوجه خطابه إلى مستشعرة قرَّرتْ العودة إلى الواجهة بعد انقطاع لفترة طويلة.. أ. محمد يعرّي لها الحقيقة بأن المقاييس تغيرت والساحة تبلورت بصورة لا تسمح لمثيلاتها بالظهور مرةً أخرى.. لا أدري..! لا أدري..! أشعر أنَّ محمد ميّل الميزان كثيراً للكفة العقلية.. و نسيَ تماماً جانب العاطفة.. رغم أن القائم ومن بيده زمام الأمر «عربي عاطفي» ومحمد تكلم بلسان الجمع.. وهي مغامرة خطيرة.. وغير مأمونة العواقب.. لكنّي أعرف شجاعة أبوناصر الأدبية ومؤمن بأنه ينظر للجانب الأبيض دائماً.. كانعكاس لقلبه الذي احتاج لدعامات حتى يستمر بتحمل سوداوية هذه الحياة وبالأخص.. مضمار الساحة الشعبية..!لأني أحبُّ أبا ناصر كثيراً سأضم صوتي لصوته معتمداً على العقل.. وأصرخ عاليا: لا تعودي.. لا تعودي.. «يا مستشعرة» أبداً.. أبداً..! لكنّه ليس رأيا مطلقا بل هومقيّد بشرط واحد وهو تجاوزالمستشعرة حاجز سن الأربعين.. فلا حاجة لنا بمن قاربت سن اليأس والفتور..! أما إن كانت في عمر الزهور وأقصد الثلاثين وما دونها.. فليسمح لي صديقي وحبيبي «محمد» أن أعود أدراجي واستعيذ من العجلة وتبنّي المواقف من منطلق عقلي..! وأهرب إلى الجبهة الأخرى وأحدد موقفي بالاعتماد على منطلق عاطفي فقط..!يا محمد.. يا صديقي كل ما عليها أن ترفع قليلاً عن كاحلها.. فقط.. إن كانت في عمر الزهور - الذي حددته سابقاً - لأبدل موقفي وأتبرأ من المنطق والموقف الصحيح من رؤيا عقلية بحتة..! أرأيت؟ هذا أنا صديقك الذي شرفته بدعوتك للكتابة في فضاء مقامات الفائق الروعة .. وأتقلب بين موقفين بناء على تحكيم عقلي تارةً وتحكيم عاطفتي تارة حسب معطيات تلك المستشعرة..!نعم.. لا أجزم.. لكن هناك شعورا داخليا ينتابني بوجود أشباهٌ لي في الساحة، سيبدلون موقفهم بين المنطق العقلي والتأثير العاطفي.. على حسب معطيات ذاك المؤثر المستشعر.. ودائماً تكون الغلبة للعاطفة والغرائز يا سيدي..!يا أبا ناصر يا صديقي العزيز.. إن حكّمتُ عاطفتي وملتُ لمعارضتك.. لا تظنّ أنه موقف شخصي.. هوتأثير عاطفة يا سيدي.. ونحنُ شعبٌ لا قدرةَ لنا عل مقاومة مثيرات العاطفة وتوابعها.. ونهتم دائماً أنْ نشاركَ الجميع الكيكة..!يا صديقي أنا وبكل صراحة لا أثق بالعرب.. ولا أريد أن أتبنى موقفا واضحا.. وأخسر الكثير بسببه.. سأتلون حسب الفائدة يا سيدي وحسب إمكانات الآخر.. ومن تقدمت في الأولين لا عجب إن اخترقت الآخرين..!دعوني أهمس لصديقي وأخي الكبير «محمد» بهذه الهمسة: أجمل التعاملات هوالتعامل مع «الكيك» بعاطفة.. فقد نخسر الكثير بموقف عقلي منطقي كهذا..!

سأقول أنا هذه المرّة:
عادتـي.. لا أقـــبـل اللـيـل بــشقاه
قمت أجمّع مـن قديمـي.. والجديـد
أطــــرد الوسـم الخيـال.. ومنتهـاه
نظــــرة ٍ يكســــر مداهـا كـل حيـد
أتوجّـــد بالطــلـل..! لـوّه حـصـاه
صمــتها.. مـوت الغـرام ولا تزيـد
يا نديم اللــــيل.. والليـل.. ومـداه
قلت: آه.. و صارت شفاهك تعيد؟
الحكاوي ذنبهـا.. زيـف الــــرّواه
لا غـــدت بلسانهـم نـــبـرة قصيـد


16 \ 4 \ 2010
Rose7747

عبدالله عشيوي
04-30-2010, 02:01 AM
مرة أخرى مقهى المافيا الشعبيّة..!


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-3PLBZSEZDSWZIBPVZSQVAVZYH.jpg
 فواز بن عبدالله 


> مرةً أخرى أميلُ إلى أن ملامح الإنسان تتشكل بحسب محيطه.. فالرجل بين الأطفال تشعرك ملامحه بالبراءة.. والرجل بين الوجهاء تشعرك ملامحه بالوجاهة.. والرجل في الظلام تختفي كل ملامحه.. ولا أدري أهوشعور خاص؟! لكنّي أتصوّر أنّ ملامح الرجال في أجواء المقاهي مع الشيشة والدخان المنبعث منها تتحول إلى ملامح شريرة جداً..! بالحديث عن الشر يبدو أن العالم لم يعرف الشر كما عرفه مع عصابات المافيا التي تشكّلت في المئة سنة الماضية.. وبصراحة دعوني أعترف لكم بأني من عشاق المافيا لدرجة أني لا أفتئ بالتفكير بشخصي كعنصّر فعّال في أحد تلك التشكيلات التي تمارس نشاطاتها الخارجة عن القانون بشراسة وبلا رحمة وبلا أدنى تفكير ولا تتراجع عن قرار اتخذته..! وقد يكون للفقر في ميزانية القرار السياسي في عالمنا العربي دور في دفعي للتفكير بالانضمام لفئة تتخذ قرارا وتنفذّه حتى لوكانت فئة مصنفة تصنيفا سيئا..! أجزمُ أنَّ القوّة التي تتمتع بها العصابات البشريّة هي نتيجة مواكبة العقل للعضل .. فدائماً وأبداً الجزيئات الضعيفة بتجمعّها تشكّل بناء قوّيا للغاية..! دعكم من هذا الحديث ودعونا نلتفت لاختصاصنا.. الساحة الشعبيّة.. فقد حدثني من حدثني عن وجود مقهى شعبي للشيشة في الساحة الكويتية من خلاله تدار معظم شؤون الساحة الشعرية الشعبية وقد حدد لي عدد هذه العصابات بثلاث عصابات تمثّل ثلاث وسائل إعلامية هي من بيدها زمام الأمر.. حتى أنَّ طريق النجاح في هذه الساحة يبدأ من كسب رضا إحدى هذه العصابات.. بصراحة أنا بعد أن عرفت بعض الأسماء ولا أجزم بحقيقة انضمامها – لأن أكذب الناس ناقل كلام الناس – المهم بعد أن عرفت بعض الأسماء قمت بعزل ملامحهم عن أجواء المكان بالاعتماد على صورهم المنتشرة في الصحف والمجلات فتوسمت بتلك الملاح خيّراً وشع النور منها ليملأ المكان.. لكن عندما قمت بتركيب تلك الملامح في أجواء المقاهي.. خافتة الإضاءة مع أجواء الدخان المنبعث من الأفواه وأقداح الشاي والقهوّة المرّة نُزِعَت البراءة من الملامح وحلّ مكانها انعكاس للشرور..! السؤال هنا: لماذا الإنسان في انفراده عن سرب البشر بريء وفي اجتماعه تظهر نزعات الشر الكامنة في نفسه على السطح..؟! نحن في سرب مقامات الصباح رغم أن الظاهر أننا على قلب واحد لكن في الحقيقة نحن لا نمثل السرب على حقيقته بل كلّ واحدٍ منا يحلق بانفراد تام عن بقية السرب وهذا السبب هوالذي يخلق في ملامحنا معالم البراءة التي تشاهدونها في صورنا أعلى كل مادة..! حقيقة لم نلتق ِ بشكل جماعي ولا أجزم بلقائنا هل تتغير ملامح البراءة إلى ملامح الشر ونشكل مافيا رابعة للساحة الشعبية ؟! بصراحة : ممكن..! وحتى نقطع الشك باليقين سأقوم بطرح فكرة لقاء جماعي لكل الأسماء الثابتة في مقامات الصباح لنعاين من أرض الواقع أنحن نبقى على حقيقتنا البريئة أم يدفعنا اجتماعنا لننزع إلى إظهار الشرور الكامنة في أنفسنا؟!
أتوقع أن مكمن الشر الحقيقي في اجتماعنا هو «بدر الموسى وفيصل الرحيل وظما الوجدان» أمّا فهد دوحان ومحمد الخشيبان فبوادر التقوى لسنين طويلة مؤثرة كثيراً في قناعاتهم وتوجهاتهم ولا يبدو أن أجواء الاجتماع ستؤثر بهم كثيراً.. أما أنا فسأكتفي بتذكيرهم بأوقات الصلاة وحثهم على عمل الخير..!
حقيقة يا أصدقائي إن كان للمقهى الشعبي بعصاباته الثلاث وجود على أرض الواقع فهذه مشكلة كبيرة ويبدوأن أثره لا يقتصر على الساحة الكويتية بل يمتد إلى الساحة الخليجية بشكل عام لأن ساحة الكويت الشعبية تمثّل الأخت الكبرى لكل ساحات الخليج الشعبيّة وما بدعته الأخت الكبرى سيكون هوديدن باقي الأخوات..!
للرائع وجداً «محمد الكحلاني» في الباذخة «كلنا في الأرض راع..»
كم تقيّدنا سنيـن الـذل؟..- والحـال انصيـاع ؟
كم تعذّبنا مساوي الغي؟.. و«احساس القطيع»؟!
كـم تنـازع نخـوة الشـارع إذا شـاف الجيـاع
بعد موت الألسنـة والحبـر مـن شـح الربيـع
بيعت أصـوات البطولـة والمشاعـر هـم تُبـاع
وصرنا معْ هالحال - «أمّه».. ما لها إلا تبيـع!
حاصـروا حتـى الطفولـة واجهوهـا باقـتـلاع
بسمـة الأم الحنونـة وقـرّة العيـن الرضـيـع


تجدونها كاملة في منتدى موفـن


30 \ 4 \ 2010
Rose7747

فواز بن عبدالله
05-09-2010, 02:56 PM
،
جريدة ( الصباح الكويتية )
ملف " مقامات "
زاوية مرةً أخرى
بعنوان /
الساحة الخليجية و القادم أسوأ ..!

| 00 .. للقراءة ( اضغط هنا ) ..00| (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=88057)

[ خالص الود و التقدير لكم ]
،

حماد الحربي
05-09-2010, 10:14 PM
رائع يا أبو عبدالله
قرأتك كثيرا هنا ..
جميل والله
:)

عبدالله عشيوي
05-14-2010, 01:13 AM
مرة أخرى

للخطيئة.. نَفَسٌ رائع..!



http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-2ESPBEBXNYSMGOQTUBCSBEEJQ.jpg
 فواز بن عبدالله 



> مرةً أخرى أميلُ إلى أثر الخطيئة في النتاج الأدبي..! وأذهبُ كثيراً إلى أنه كلما زاد الانغماس في الخطيئة كان العمل الأدبي أكثرُ إبداعاً ويرتفع مؤشر صداه عند المتلقي..! حقيقة أشعرُ أنَّ الإبداع حالة انفراد وتميّز تفرقُ المبدع عن غيره من البشر.. فأتوقع أنْ جدولة البشر في حياتهم الطبيعية ثابتة وذات مسار واحد «المنزل المسجد/ العمل/ المنزل» دائرة ثابتة يتفق عليها الغالبيّة الأسوياء لكن من يستطيع كسر وتيرة هذا الثبات وينغمس ببعض الملذات بتجاوز الخطوط الملونة هو الذي يَفْرِق ويكون الشاذ «المبدع» عن المجموعة البشريّة.. سأقوم بكسر جمود هذا الموضوع بطرح سؤال صارخ مضمونه: لمن تُكْتَب القصيدة للزوجة أم للعشيقة؟ ولن أبحث عن الإجابة لأني مؤمن بإجابة واحدة ولن يتزعزع إيماني بها و سأترك كل واحدٍ منكم يجيب بينه وبين نفسه بالإجابة التي تناسب توجهاته ولكم الحريّة بممارسة كل أنواع الصلاح.. واتركوا لي دور الفتى السيئ فأنا بطبعي لا أعرف نفسي بدائرة الصلاح الثابتة..! لكن تأكدوا أنكم بممارسة دور الناصح في سياقي هذا لا تفرقون عن غيركم كثيراً فلو فتحنا المجال للجميع بكتابة نصيحة لشخص يخون زوجته لوجدنا أن كل النصائح المكتوبة في النماذج متشابهة باختلاف الفئة العمريّة والثقافيّة..! فنماذج النصيحة كلها ذات نسق واحد.. وهذا يدفعني كثيراً لإخراج نتاج النصح من دائرة الإبداع..! وقد يظن البعض أنّي أبحث عن نموذج جديد للنصيحة وبالحقيقة وصلت لمرحلة اللا إيمان بالنصيحة لأن الجميع يذهب إلى الكيان الكلّي للخطيئة وينسى أن للخطيئة تفاصيلا لذيذة مباحة شرعاً وعرفاً هي التي يكمن فيها سر ارتكاب البشر للخطايا...! سأحاول تهدئة وتيرة الحديث وأقول: ليس من الضرورة أن تكون خطيئة المبدع حقيقية ومن أرض الواقع لكن الإبداع رحلة خيالية فلذلك لا غرابة أنْ تجاوز المبدع خيالياً بخروجه عن الحدود الطبيعية للفعل في سلّم الصلاح والخطيئة..!
وفي الحقيقة السياق الأخير هو موجّه لمن مارس عليّ في الفترة الأخيرة دور الناصح بمناسبة ومن دون مناسبة لأنه ذهب إلى أني أرتكب ُ الخطيئة حقيقة وتناسى دور الخيال ولذة التفاصيل..!
أخيراً.. ابتسموا وتلذذوا بجزيئات خطاياكم وأشعروا بالندم بعد اكتمال الخطيئة فنحن جميعاً نمقت عالم الخطايا لكننا لا نتورّع عن ارتكابها..! لكن اتركوا للمبدع الانغماس في عالم الخيالات فللخطيئة دائماً نفسٌ رائع..!
هديتي لكم هذا الأسبوع للشاعرة «زينب الشهري» في رائعتها «رد لي بعض اعتباري»
الجروح اللي «اينعت» بي في غيابك انتظار
حان يوم «قطافها» ياسيدي لحظة وصولـك
«الوطيس» اللي حمى بك وانت «وليّت الفرار»
واحتمت بي كل دمعة جرّها آخـر «فلولـك»
كل دمعة في عيوني اشعلت بـي ألـف نـار
وانت ماهزّك حنيني لا ولا حـرّك فضولـك
كنت اكحّل بك عيونـي كـل مايطلـع نهـار
وكنت اسولف بك حبيبي لين مايبدا «سدولـك»
كان ينبت في عروقي من غدر حكيك صغـار
كنت اسميّهم «ضحايا كذبتك» و«اول حلولك»
فارسه شقّت جيوش الحب صوبـك باقتـدار
وانت نايم في مرابع حبها «بأدهم» خيولـك

تجدونها كاملة في منتدى موفـن


14 \ 5 \ 2010
Rose7747

زينب الشهري
05-21-2010, 04:45 PM
::

الهدايا ماء القلوب

أن أكون إحدى قارئاتك وتسقيني بعضاً من روحي فما أجملها من هدية

هكذا يُصاب أحدنا بالغرور المحمود ولا يبالي !

شكراً عبدالله ومثلها للقدير فواز

فواز بن عبدالله
05-21-2010, 06:06 PM
،

جريدة الصباح الكويتية
[ ملف مقامات ]
زاوية مرةً أخرى
بعنوان / الشعر السياسي مع وقف التنفيذ ..!

00 .. للقراءة / اضغط هنا .. 00 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=89571)
،

عبدالله عشيوي
06-04-2010, 04:47 PM
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-1CWOVSZTYLSVCHMRFZNSCVAGL.JPG




ماركت لبيع المقالات..!




مرةً أخرى أدخل في نوبة صدمة مادية وها أنا أكتب تحت تأثيرها القويّ جداً..! فقبل قليل ذهبت للصرّاف الآلي وكانت المفاجأة أن مؤشر الرصيد مخترق جداً الحاجز الأحمر وإشارات الخطر محدقة ويجب أن أبدأ في تبني ثقافة التقشف والتفكير كثيراً بضروريات الضروريات وترك الضروريات العاديّة والكماليات لمن ينعم مؤشر رصيده بالاخضرار..!
كشعور ذاتي آني ، تصعب كثيراً الكتابة تحت تأثير الفقر رغم أن الكثير يردد أنّ الفقراء هم ممثل الإبداع الحقيقي لذلك خلّد التاريخ أسماء كثير من « الصعاليك « إن أخذنا الصعلكة معادل موضوعي لحالة الذين يرثى لهم مادياً..! لا يهم ، فمنذ أن عرفت نفسي وأنا أتجوّل في فضاء الصعلكة والفقر كثيراً حتى وصلت إلى مرحلة الإدمان ولا أتخيّل نفسي غنيّا ويميل مؤشر رصيدي البنكي إلى الخضرة.. لأني وقتها سأمارس كثيراً من التجاوزات التي يمنعني عن انتهاكها الآن خط الفقر..! سأخرج من هذا الحديث إلى نافذة سعادة متمثلة بلقائي بأستاذي الفاضل محمد الخشيبان.. بعد زيارته السريعة لحفر الباطن بحضرة العملاق «نافع التيمان» والراقي الغالي على قلبي «طلال أبا جريد» ودائماً اللقاء مع هذا الثلاثي يكون ثري فكرياً وصادقاً وحبّي للدرجة القصوى لذلك نستغل الوقت القصير دائماً بالحديث عن كل شيء يمت للساحة الأدبية «الشعبيّة» كأننا نحاول استغلال الوقت المتاح للحديث عن كل فكرة شاردة أو واردة فتجد الحديث بإطار واحد «الساحة الأدبية» لكنّه متعدد الأطياف.. ما لفت انتباهي فقرة الحديث عن البيع والشراء «الأدبي» وكان التركيز دائماً على بيع القصائد وهذا ما أثار حفيظتي فلماذا نحن أهل الاختصاص الكتابي نعاني الأمرين من التهميش في هذا السوق ؟! فلماذا لا نجد «طراطيش» حكي عن بيع مقالة حتى لو كان سعرها بخساً بينما القصائد بسوق البيع وصلت إلى مبالغ خيالية رغم أي أتحدث وأنا لا أستند على وقائع وقرائن لكنّي مؤمن كثيراً بالأثر القائل «لا دخان من غير نار»..! أنا ككاتب شعبي طريق وصولي إلى الكتابة الاجتماعية اليومية في الصحف طويل جدّاً لذلك سأبقى في خانة الكتابة المجانية والفضل للآخر ان منحني زاوية كتابة أنفث فيها ما يكنزه صدري من هموم..! وكفكرة أوليّة للخروج من هذا المأزق «الفقري» سأحاول إنشاء «ماركت» لبيع المقالات ولا أفكر في بداية الأمر بتبني الأرقام الخيالية فسأميل كخطوة أولى في تجارتي المكتوبة إلى التفكير بالقناعة وكل ما يتعلق بها وسأركز تركيزي على تبني ثقافة «الربح القليل خير وبركة» وستكون قائمة أسعاري سهلة المنال من كل الأطياف وسأعمل على الكلمة كوحدة تسعير من خلال اعتماد «الكلمة بفلس» ما دام أن الكلمة والكتابة فَلَس حقيقي..! فعلى كل الراغبين بالانضمام لتوجهي التجاري من خلال بيع المقالات مراسلتي على الإيميل المرفق في آخر هذه الزاوية وإرسال سيرة ذاتية ونماذج مقالات مكتوبة ولا مانع أن تكون المقالات مدفوعة الثمن لكاتب آخر..!
للأنثى دمعة موغلة في الروعة بقصيدة الراقية «مريم الزعبي»
يادمعةٍ تجري على الخدّ بسكات
حنّي على وردٍ من الحزن غافي
وشّمك بخدي صايرٍ له علامات
والخدّ مرهف حس والدمع حافي
لا تجرحينه كان عندك مروّات
يكفيه دمعة غلّ من جرح وافي
ويكفيه لا طحتي تصيح السّماوات
من حزنك اللي صام فرضك وطافي
مخدّتي صارت لوفدك محطّات
تبكي معه وتصيح ياعين كافي
تجدونها كاملة في منتدى موفـن

4 \ 6 \ 2010
Rose7747

فواز بن عبدالله
06-04-2010, 05:12 PM
،
جريدة الصباح الكويتية
( ملف مقامات )
زاوية مرةً أخرى
بعنوان /
مصطلحات ليست في القاموس الشعبي ..!
00 .. للقراءة .. من هـنـا .. 00 (http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=90069)


،

عبدالله عشيوي
06-12-2010, 01:13 AM
مرة أخرى


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-2ESPBEBXNYSMGOQTUBCSBEEJQ.jpg





التيار الشعبي المتشدد..!

مرةً أخرى أحاول في مجلس ٍ يعمرُ بكل أطياف المجتمع تمرير فكرة الوسطية «الحياتية» لكن بقالب ديني..! لإيماني التام بأن كل طرح مغلف بغلاف ديني سيجد عند المتلقي آذانا صاغية، لأننا تربينا على تصديق النبرة الدينية من دون الذهاب إلى أبعاد القضيّة الحقيقية حتى عايشنا إفرازات تصديقنا الأعمى وانسياقنا خلف كل كلمة تبدأ باستهلال من دون إتاحة الفرصة لعقولنا حتى بالسؤال والتفحص بل يصل الحال مع بعضنا عند استشعاره لغرابة الخطاب إلى «التعوّذ» من إبليس خوفاً من ارتكاب كبيرة من الكبائر..! قبل الدخول في معمعة الحديث في الجانب الشعبي دعوني أحكّي لكم هذه القصة التي عايشتها بنفسي في المرحلة المتوسطة: فلا زلت أذكر معلم مادة الدين والذي لا أعرف اسمه ولكنّي ما زلت أحتفظ بلقبه الذي أطلقناه عليه وهي عادة الطلاب مع كل المعلمين، حيث لقبناه «الأستاذ/ مصيبة» لكثرة ترديده سياق «وامصيبتاه» في الحصص الدراسية والتي لا يمر في ذاكرتي أننا عشنا معه حصة دراسية بمفهومها الحقيقي فكل حصّة دراسية تبدأ حتى قبل السلام بقوله «مصيبة» وتنتهي بعد الوداع الأخير مع صوت جرس انتهاء الحصّة بقوله «مصيبة» كان يحملنا في حديثه مسؤولية الضعف في الأمة الإسلامية لم يفكّر بالمرحلة العمريّة للصغار أمامه ولم يتح لهم المجال ليعيشوا المراهقة بكل ما فيها ويقعوا بالخطأ ليتجاوزوه في المرحلة العمريّة التالية إن كان المستقبل حقيقة صورة مُحَسْنَة للماضي..! وهذا ما دفع كثيرٌ منّا إلى خلل نفسي فتجده يتخبط في مراهقة متأخرة لأنه لم يعش المرحلة الحقيقية بكل أبعادها..! الغريب أنّ الأستاذ «مصيبة» كان يتحدث عن حال الأمّة وضعفها وتكالب الأعداء بحديث فقط..! حقيقة استغربت وقتها وفكّرت ما دام هذا حال الأمة فلماذا لا يذهب الأستاذ إلى الجهاد عسى أن يصلح حالها على يديّه بدل أن «يولول» على صغار لا حول لهم ولا قوة بل أثر حديثه في تركيبتهم النفسيّة بذلك الخطاب المتشدد جدّا..! يا أصدقاء دعوا هذا الحديث وهيّا بنا ننساق في المضمار الأكثر أماناً والذي يتسع لكل الحديث بدون أثار جانبية، فلو قلبنا السياق لقالب شعبي شعري فكم من «ممثل للمصيبة» في ساحتنا التي بدأنا نمارس فيها التشدد بالمقاييس والمعايير ونسينا أن التجربة الشعرية كمراحل العمر تماماً تبدأ من المهد وتنتهي باللحد مروراً بكل المراحل الطبيعية لماذا نحمل حديث الروح والمشاعر ما يخرجه من فضاء الروح إلى فضاء متشدد جدّا..! يجب أن نفكّر بالوسطيّة كثيراً ونخفف من حدة التوتر الذي أفرزه التشدد الذي نعيشه هذه الفترة فلا نريد أن يأتي اليوم الذي نجد لهذا التوجّه آثارا خطيرة وتيارات متشددة وإرهابا شعريا شعبيا، نعم قد قلتها سابقاً وأنا مؤمن تماماً بها وها أنا أكررها «المستقبل صورة مُحَسْنَة للماضي لا صورة متشددة»
وهديتي لكم هذا الأسبوع لوجه الشعر الجميل «محمد علي السعيد» برائعته «مراسيم الطهارة»
فـاللحظه اللي نفذ «ما» كبريائـي
تيّمم القلب مـن رمـل انكسـاره
جدّدت مع طيبـة التربـه ولائـي
وصلى خضوعي صلاة الإستخـارة
في حضن ضعفي تخيّرت ارتمائـي
بآحس باْحساس غيري بالمـراره!
سيّلت ما طاب من غيمـة دعائـي
لين اسدل الذنب عن قلبي ستـارة
وسلّمت للصبح مـن ليلـة بكائـي
أمانة الدمع فـي ظـرف اعتـذاره

تجدونها كاملة في منتدى موفـن مع خالص الود والتقدير


11 \ 6 \ 2010
Rose7747

شذى
06-16-2010, 08:30 PM
مقالات رائعة قرأت جزء منها وسـ أكمل ,,

عبدالله عشيوي
06-18-2010, 06:14 PM
مرة أخرى
الطوائف الشعبيّة على وفاق تام..!


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleImages/13-2ESPBEBXNYSMGOQTUBCSBEEJQ.jpg


فواز بن عبدالله

مرةً أخرى أحاول الحديث بشكل لا يأخذني بعيداً عن المضمار الحقيقي لهذه الزاوية، رغم أنّي لا ألحظ خطأً في أن نتحدث في مضمار الشعبيّة مهما اختلفت نبرة الحديث..! لا أدري لماذا نضيّق مساحة الساحة الشعبيّة إلى الشعر والكتابة ونتناسى أن شعبيّة المفهوم تمتد لمساحة أكبر وأوسع من هذا النطاق الضيّق. تعالوا نعدد الاهتمامات الشعبيّة أو على الأقل نحصر جزءا بسيطاً منها: شعبية الشعر، شعبية الكتابة، شعبية الرياضة، شعبيّة الطب، شعبية اللهجة، شعبيّة التفكير، شعبيّة الانتماء..! بحق أشعر أن الشعبيّة امتداد لا نستطيع حصره فنكتفي بالأمثلة سابقة الذكر حتى لا يأخذنا الحديث إلى التعداد وفقط..! سأنقل لكم هذا الخبر الذي أعتبره في مقاييسي مفرح جداً فقبل أيام في حواري حفر الباطن خُتِمَت دورة التميّز الأولى في كرة القدم بتنظيم ورعاية فريق الطيّار؛ كانت التظاهرة جميلة والحشود غفيرة حتى أن الاحتفال الختامي صادف افتتاح بطولة كأس العالم لكن افتتاح البطولة العالمية لم يؤثر بشكل كبير ولا أخفيكم نبرة الثقة كانت طاغيّة على فرق الحواري حتى أنّ لوحة إعلانية عُلِّقت فحواها: «بلا كأس العالم بلا هم دورة التميّز هي الأهم» ولا أدري أهذه الثقة متوفرة بكل الطوائف الشعبية أم هي حكرٌ على الطائفة الرياضية فقط..؟!
الملفت للانتباه في تلك التظاهرة الوفاق التام بين الطوائف الشعبيّة «الشعرية والكتابية والرياضيّة» فكل فئة ساندت الأخرى بكل ما تستطيعه وتواكبت الجهود لتكون الصورة الكاملة أجمل..! في وقتها سرحتُ قليلاً وفكرت في لغة التعالي المسيطرة على الأجواء فكلنا يعلم أننا شعب الشعبيّة في مقياس ارستقراطية الثقافة الفصيحة مرتبة أخيرة وقد يصل التفكير إلى مستوى النبذ وعدم الاعتراف بأدبيات الشعبي، وكذلك بدورنا نحن الطوائف الشعبيّة نمارس نفس التصنيف فتجد كل طائفة تنظر للأخريات بمراتب متأخرة وكلٌ يرتب بنيّة تقديمه على الآخرين..! هنا دعوني أعلن حملة التضامن للوقوف بوجه العدو المشترك وترك خلافاتنا كشعبيين تحت بند مؤجلة لحين الانتهاء من الصراع مع ارستقراطيي الثقافة الفصيّحة، لنوحد الصفوف يا أطياف الشعبيّة وننضم المهرجانات المشتركة ونواكب الجهود بشكل يضمن لنا الظهور بأبهى حلّة كما حدث في دورة التميّز حيث كانت المشاركة في الجهد والمقاسمة في الفرح هي المسيطرة على الأجواء فكانت الاحتفالية بمقاييسي ومقاييس الحشد الغفير أقوى من الاحتفالية بكأس العالم..! حقيقة هي دعوة تصالح مؤقت لهدف مشترك وإن وصل الأمر إلى توحيد أبدي فخيرٌ وبركة رغم أنّي مع فوضى الشعبيّين لا أضمن لكم هذا..! وربي يا أصدقاء الفرحة لا تسعني بعد أن رأيت الرياضة والشعر والكتابة في احتفالية أقل ما يقال عنها أنها رائعة وأكثر وشاهدي على هذا الزميل والصديق / حمّاد الحربي..! فلماذا لا نوسع أفق الشعبيّة لمدى أكبر وأشمل..!
في الختام اسمحوا لي بتقديم الشكر لفريق الطيّار وكل الفرق المشاركة وللشعراء والكتاب ولمنتدى ساحات الحفر مع تلك التغطيّة الرائعة.. فرحٌ وربي بما رأت عيني..

هديتي لكم هذا الأسبوع بعضٌ منّي:
تعبان درب السفر بآخـر مشاويـري
والناس ما همّها لو طالـت أسفـاري
أحث قلبي يزيد النبض مـن خيـري
وأتعبت روحي/ وهذي آخر أخباري
روحي غريبة وغير النـاس تفكيـري
ويا كثر من همّهم في لحظـة إنكـاري
حاولت أفكّر.. وأجاوز كل تعبيـري
لا صار خلف الحقيقة واحـدٍ سـاري
في فكرتي أطلق حروفي/ وتصويـري
ولا هو بذنبي إذا مرّت جسد عـاري


18 \ 6 \ 2010
Rose7747

فواز بن عبدالله
07-13-2010, 01:03 PM
،

[ جريدة الصباح الكويتية ]

( ملف مقامات )
.. زاوية مرةً أخرى /

بعنوان : الرقابة بخطوط وهميّة ..!



للقراءة /

http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=93686

،

فواز بن عبدالله
07-13-2010, 01:09 PM
،
( جريدة الصباح الكويتية )
[ ملف مقامات ]
زاوية / مرةً أخرى
بعنوان : خـطـر الأقنعة " اخرس يا فضيلة الشيخ "
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=94276

،

عبدالله عشيوي
07-16-2010, 03:24 PM
مرة أخرى

«المؤثرات في العربيّة والأنثى..!»

منذ فترة لم أتحدث عن حواء.. لا أدري أبدأت مرحلة القناعة التي يتحدثون عنها بأنّ «الرجل «في مرحلة عُمُرية يصل لمستوى من القناعة مع «الأنثى» يجعله لا يهتم كثيراً للحديث عنها..؟! وهذا تماماً ما حدثني به صديقي المبدع : محمد الضويحي عن مرحلة ما بعد أوسط الثلاثينات وهي التي ينفك فيها «آدم» من قيوده العاطفيّة واندفاعه المجنون خوفاً من أن يكون في لحظة بطل المشهد الذي لا يظهر فيه إلا رجل مجروح على رصيف من الألم تركته فتاة تبحث عن إثارة جديدة..!
رغم هذا لا أستطيع كرجل الابتعاد كثيراً عن الحديث عن حواء لأن الحديث عنها يمنحك مساحة أرحب للحديث وكذلك يمنحك الضوء الساطع الذي كلنا يسعى له..!فعندما أكتب عن حواء أكون المؤثر في ردة فعلها مهما كانت «بالرضا أو السخط» وستكون هي المؤثر الوسيط بيني «كآدم» و«آدم» الآخر..! حقيقة هي موجة من التأثيرات ممتعة جدّاً وذات فوائد جمّة على الأقل تخرجنا هذه الموجة من خانقة الصمت التي لا نستطيع الخروج منها كعرب إلا من خلال الشعارات والشجب والاستنكار والحديث عن اجتماع القمّة العربية التي أتمنى قبل موتي أن أعيش لحظة النشوة مع قرار يكون حقيقي وخارج دائرة الشجب والاستنكار..!
أتشعرون أن الحديث ارتبط بين الأنثى والقمة العربية من دون أدنى صعوبة تذكر ؟! حتى أني حقيقة لم أعمد لربطه بل هو ارتبط تلقائياً.. يبدو أن الشبه بين «العربية والأنثى» من ناحية أنهما مجرد معجون طري يتشكل بالمؤثرات المحيطة لاعبٌ أساسي في ربطهما تلقائياً ! دعونا من الحديث عن العربية فكتاب السياسة يجدون الفضاء الرحب لكنّهم يتحدثون بتملّق ويختارون السياق الذي يضمن لهم المبيت في منازلهم بدل المبيت في أماكن تختفي فيها معالم التاريخ والزمان والمكان..! وهيا بنا نتحدث عن «الأنثى «و التي أشعرُ رغم نبرة التطوّر والتحرر التي نتبناها إلاّ أننا في التركيبة الاجتماعية ندور بنفسك الفَلَك فما زالت حواء متأخرة على الأقل في سلم الترتيب فنستطيع كـ «آدم «تشكيلها بالصورة التي نريد ونؤثر بها بالمستوى الذي نرغبه..! فلو أخذتكم للبحث عن إجابة السؤال : أين الأنثى المستقلة.. ؟! وركزوا كثيراً على الأدب رغم أنه في كل مسارات حياتها سيكون آدم مؤثراً بدرجة تتفاوت.. ولن أوسع نطاق الحديث إلى زاوية الأنثى التي تؤثر بها أنثى أثر بها آدم بشكل ٍ مباشر..! أتفهمون ما أقصده..؟! ما زالت أمتع الأحاديث.. تلك التي تدور حول أنثى..! وما زالت كل القضايا العالقة هي التي تدور حول الأمة العربية..!
يا أصدقاء ما يدفعني للابتسام الآن تحت أي غطاء سيمرر أخوي الكبيران فهد دوحان ومحمد الخشيبان هذه المقالة بعد أن قاما بتغيير عنوان مقالي السابق من «اخرس يا فضيلة الشيخ «إلى «خطر الأقنعة» فأنا مُقدر جدّاً لمساحة الحريّة التي تمنحني إياها مقامات الصباح لكن بنفس الوقت لا أريد أنّ أنضم للقائمة التي تتشكل بحسب المؤثرات فيصبح الأمر ثلاثي الأبعاد بالعربية والأنثى وأنا..!

أنه نواف التركي يا سادة.. فيجب أن نصنفه «مسجل خطر»

البارحة مات في حظـن الكـلام العتـب
تمكّن الشكّ من ذبـح الشعـور اليقيـن
حديث الأرواح بعيـون القلـوب انكتـب
على ضفاف الجراح اللي نستها السنيـن
اللي مفارق ماهو محتاج عـذر وسبـب
أشرّه على اللّي يهزّه فالغياب الحنين
الحبّ وحده يدلّي لـك غصـون العنـب
الحبّ ضعفي وأنا سيد الكـلام الرزيـن
عرّضت صدري من الضيقة لصدر المهب
أبيه يقطـف بقايـا ضحكـة الياسميـن

تجدونها كاملة في منتدى موفن..!



16 \ 7 \ 2010
Rose7747

فواز بن عبدالله
07-26-2010, 12:14 PM
،

مرة أخرى

سافر يا عم خشيبان ..!

> ها هو موسم السفر و السياحة يطل على الأبواب مع قدوم فصل الصيّف الحار و الذي يجبرنا دائماً على الهروب من أنفسنا قبل الوطن ..! الغريب أن البعض منّا بدأ يفكّر بالوجهة السياحية و هذه ثقافة لم نتعود عليها فقبل أيام طلب منّي الصديق «عبدالله المسندي» أن أبحث عن جزر المالديف معلومات و صور فاستعنت بالصديق «غوغل» و من أول صورة تم عرضها قلت لصديقي « أبو ضي « لا تصلح إلا كوجهة للسيّاح الأوروبيين و دافعي لهذا القول استيعابي لثقافتنا السياحية فنحن لا نهتم لكل عناصر الطبيعة من خضرة و ماء أو مقومات السياحة كالآثار و الثقافة ..! بل ينصب كل تركيزنا على «الوجه الحسن» كعنصر أساسي لثقافتنا السياحيةّ ..!فالمهم .. المهم لنا هو الوجه الحسن حتى لو كان المشهد المرافق «طعس» بدرجة حرارة مرتفعة جدّاً ..! تمنيت أن أقوم بعمل استبيان لأعرف مستوى تفكير الشعراء و الكتّاب عن السياحة فهل الحالة الوجدانية الخاصة التي أشغلونا فيها معظم السنّة عامل مؤثر في البحث عن وجهة سياحيّة تجدد الدورة الشعورية في روح الشاعر و الكاتب أم أن الثقافة العامة في التفكير السياحي هي المسيّطرة هنا .. فتجدهم كغيرهم من أبناء جلدتهم لا يفكرّون إلا بجميل الطلّة ..؟! بدون أهميّة مؤثرة لكل مقومات السياحة الباقيّة .. سبب كتابة هذا المقال اتصال أستاذي محمد الخشيبان و الذي أمرني فيه بالاستعجال بكتابة مقالي لظروف سفره ..! فهو يريد تفريغ نفسه لأجواء السفر بدون أيّ تفكير بالمادة التي تحتويها مقامات فكان لابد له من تحميل الآخرين مسؤولية مضاعفة حتى يخلي نفسه من المسؤولية .. آلا تشعرون بأن أبا ناصر فكّر بأنانية هذه المرة ..؟! صدقوني الظروف أجبرته على هذا التفكير لكنّه بالعادة لا يفكر بنفسه إلا في اللحظة الأخيرة ، فالهم الجمعي يسيطر عليه دائماً ..! و هذا يجبرنا على أن نمرر أنانيته بحب و نقوم بتنفيذ أوامره ليستمتع برحلة سياحيّة خالية من كل الهموم المنغصة ..! دعونا نعود للحديث عن السفر و السياحة لكن من زاوية أخرى .. فأنا مؤمن تماماً بأن التصرفات لها قالب بشري مناسب يستوعبها ففي كل مرحلة عُمُرية نجد مستوى من التصرفات متناسب معها فللطفولة تصرفاتها الخاصة و للمراهقة جنونها الخاص و للرشد تصرفات منطلقها الشعور بالمسؤولية .. لو حاولنا جمع فكرة الثقافة السياحية مع مستوعب التصرفات المناسب لوجدنا أننا في سن الرشد يجب أن نفكر بسياحتنا بمسؤولية أكثر و التزام أقوى حتى لا نسبب لأنفسنا و الآخر ربكة من واقع التصرفات .. و هي دعوة صريحة للشعراء و الكتاب سافروا رفهوا عن أنفسكم لكن فكروا كثيراً بحدود المعقول و تصرفوا بالشكل الذي يتناسب و حالتكم الشعورية التي استهلكت منكم و منّا الكثير طوال السنّة .. حقيقة نريد منكم العودة بفرح بأمل أكثر إشراقاً لا تعودوا بالحالة التي سافرتم بها ..! أما صديقي محمد الخشيبان .. فدعوني أردد له : سافر يا عم خشيبان ..! ولا تفكّر بمسؤولياتك و أنت في رحلة الاستجمام .. فقد قضيت عاماً طويلاً بمسؤولية منهكة و أمامك عام قادم من الإنهاك و الهم الشعبي الذي لا ينقطع و هذا المقال ينهي جزءا من مسؤوليتك .. و أتوقع أن باقي الأخوة سيبادرون في المادة الباقية ...!


نشر في جريدة الصباح الكويتية
[ ملف مقامات ]

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=95228 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=95228)

،

فواز بن عبدالله
07-30-2010, 03:39 AM
،

مرة أخرى
الزمن وأم عبدالله والقصيدة..!



كنتُ أتحدث مع أحدهم وتطرقنا لمواضيع غالبها يدور حول النهج الحياتي، والقناعات التي تكون منطلق الإنسان في حياته..! أخذنا الحديث لمحاور شتى لكن كلها في إطار مشروع بدون التفكير بالتجاوز، لأننا متفقون تماماً على الأخذ والعطاء في حدود المعقول والمتاح..! وفي سياق حديثي تطرقت لأثر الزمن في النفس، فلكل زمن طقس خاص ولكل زمن حالة خاصة ، تخيلوا أنفسكم في الصباح الباكر ما بعد الظهيرة، بعد العصر، في أول الليل، منتصف الليل، آخر الليل، ركزوا على طريقة اللبس فقط..! ستجدون أن الوقتين الأخيرين يدفعانا للتجرّد من الملابس لأقل درجة ممكنة، وغالباً ما يكون ملبوسنا «مشرشح» وللجنسين..! هو تماماً كالنفس البشرية، فنحن في الأوقات الأخيرة من الليل نتخلص من السيطرة العقلية للدرجة الأخيرة وتبدأ العاطفة وكل ما يتبعها في التأجج وفرض السطوّة..! في محادثات الهاتف بين « الأحبة « في فترة الخطبة، ما هو رتم الحديث في وقت ما بعد العصر..؟ وهل هو نفس رتم الحديث الساعة الثانية منتصف الليل؟! ولأننا في سياق الحديث عن الزمن والعلاقات الشرعيّة دعوني أحدثكم بما دار بيني وبين زوجتي قبل أيام وأنا أذهب بها مع أولادي لزيارة أهلها اقترحت عليها فكرة النوم عند أسرتها، حتى تكسب راحة من عناء الواجبات المنزليّة.! وكعادتها قابلت فكرتي بالرفض، حاولت تمرير الأمر بصورة أخرى من خلال اللعب على الوتر العاطفي بالحديث عن بذرة الشوق، ولكن الأمر أيضاً فشل..! تحدثت بعقلانية عن أنه اليوم الأول من عطلة الصيف وجميلٌ أن أجد مساحة من الحرية والسهر لساعات الصباح الأولى، لكنّها رفضت أيضاً..! سأصدقكم القول :أم عبدالله دائماً تكرر على مسامعي «أثق في إبليس ولا أثق فيك»..! بعد أن وصلت لدرجة اليأس. فكرتُ قليلاً بالأمر وحقيقة لم أصل للهدف الذي دفعني لطلب إجازة أسرية هذه الليلة..!فأنا أستطيع السهر للساعة التي أريد من دون ضغوط تذكر، يبدو أنّ في داخلي «خطيئة» أرغب بارتكابها لذلك طلبتُ هذه الإجازة..! في أحد الليالي أرسلت لأم عبدالله رسالة مضمونها : لو أمر الحكام بأن أتزوج من أخرى أو يكون مصيري الموت.. فماذا تختارين لي..؟ فردت الرسالة بسؤال غريب : كم عِدة الزوجة في حالة وفاة زوجها..؟! وختمت : بـ/ الله يرحمك يا أبو عبدالله..! حتى للقصيدة حق زمني يجب أن يتناسب وحالتها، ففي الفترة الأخيرة ألحظُ أنّ الشعر لا يكتب للتعبير عن الحالة بل يكتب الشعر للظهور بالحالة.. باعتماد مقاييس الآخر «المتلقي» فعندما كانت الشعر بوابة الظهور الأهم بالنسبة لي.. كنتُ أهتم كثيراً بالقصيدة، أذهبُ إلى اكتمالها «معنى ومبنى» على حجم القدرات التي أملكها ! وبعد أن تحولت إلى مضمار الكتابة وأصبحت مقاييس الظهور مختلفة كشفت سر المتعة في التعبير عن «مكتنز» الروح.. فالشعور قد لا يحتاج إلا بيتاً واحداً، لكنّ لمواكبة مقاييس المتلقي تجد غالب الشعراء يذهبون إلى مد القصيدة إلى أبعد مدى ممكن وهذا كفيل بان يخفي في امتدادها الشعور الحقيقي ويستشري بجسدها « التصنّع «..! المشكلة أن المتلقي نفسه الذي يجبر الشاعر على إيصال القصيدة إلى عدد « الطعش « من الأبيات، لا يحفظ منها إلا بيتاً أو بيتين، والباقي يذهب ُ إلى سلة المهملات في الذاكرة..!، فأهملنا الزمن والحالة والشعور الحقيقي حتى ذهبت بنا غاية الناس– التي لا تدرك – إلى تعليب مشاعرنا بشكل فارغ جداً..!


الهدية لكم هذا الأسبوع من اختيار «فيصل الرحيل» حيث اقتبس من سماء «محمد السعيد» نجوم من بعثرة البوح :

يا ليـل خـذ تنهيدتـي كـان يمّمـت..
وجه اكتئابك «شطر» ضحكـات ومـزوح
يا ليل لـو فضفضتنـي.. مـا تكتمـت
تبـ / تنفضـح بـي ولا ّ منـك مفضـوح
«سيّد» سوادك صرت لو مـا «تعّممـت»!
«نجماتك السُّمّـار مـن حولـي تْنـوح»!
وزّعت صوتي فـي سكونـك وتمتمـت:
يا صوتي المبحوح مـا عـدت مبحـوح


• نشر في جريدة الصباح الكويتية ( ملف مقامات ) ..

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=95716 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=95716)



،

فيصل الرحيّل
09-09-2010, 04:46 AM
،

مرة أخرى
الفتور.. آفة الكاتب..!



> ما زلتُ أذكر حديث الأستاذ محمد الخشيبان عندما لمحتُ لطلب إجازة من الكتابة في مقامات ويبدو أنّ أبا ناصر من خلال تجربته العريضة انطلق في تلك النصيحة التي لم تفارقني في لحظة وكانت عنصر دعم في استمراري لما يقارب السنة في الكتابة في مقامات الصباح في زاوية «مرة أخرى» والتي أصافحكم بها في كل أسبوع.. عسى أن أكونَ بينكم خفيف الظل بهي الإطلالة..! نعم.. بالحرف الواحد قال أبو ناصر «إجازة الكاتب تعني : نهايته» لم تمر العبارة مرور الكرام على مسامعي حفظتها عن ظهر قلب وكانت عوناً بعد الله أن أذهبَ بعيداً في عالم كتابة المقال. يا أصدقاء، كلنا نمر في مرحلة فتور تجبرنا على التوقّف.. القضيّة ليست بالفتور فهو أمر صحي إن سيطرنا عليه.. لكن المشكلة تكمن في سيطرته علينا..! نعم، كلنا يحتاج راحة يجدد فيها روحه وفكره.. لينطلق بنَفَسٍ آخر..! لكن يجب أن ننتبه إلى التوقّف ولا ندعه يمتد لمستوى أكبر من الوضع الطبيعي.. أنا من خلال تجربتي الشخصيّة أستطيع السيطرة على الفتور من خلال طقوس أمارسها ولا أدري أهي مفيدة لغيري أم لا.. لكنها ساعدتني كثيراً في الاستمرار، ومنها :تصفية الأجواء المحيطة في حالة الاختلاف لموقف أو رأي من خلال التودد للآخر حتى لا تتشكل معوقات نفسية تمنعني من الكتابة.الإكثار من القراءة للآخرين ومحاولة إبداء الرأي والحديث عن القضايا من الزوايا الأخرى.. حتى ولو كان الرأي بيني ونفسي من دون الإفصاح عنه.تنويع القراءة بالتجوّل في أكثر من مكان.. لتشكيل ثقافة فكر متنوعة أستطيع من خلالها الحديث..! التركيز على قدرات القوة الحقيقية التي أملكها وتجاهل قدرات الضعف.. فعندما نجعل أولوية التفكير لنقاط الضعف فهي لا محالة مشكلة تدفعنا للتوقف نهائياً..!الشعور بأنّ ما أطرحه مفيد لأحدهم يمنحني دافعاً للكتابة والتحرر من الحاجز «فتور»..! التخلّص من الحواجز الذاتية وبعض الحواجز الوهمّية « اجتماعياً وسياسيّاً « أمر مهم جداً لأنها تشكل حجر عثرة له تأثير قوي..! بكل بساطة كلنا يعاني هذا الأمر.. نحاول الكتابة ولا نستطيع.. لكن علينا التفكير كثيراً بأننا نملك الكثير من الفكر والرأي وهذا لا حق لنا بمنعه من الظهور.. وليس من الضرورة أن نجد الموافقة والمتابعة..! فكثيرٌ منّا يشغل تفكيره السيطرة على الأجواء في حالة الحضور.. وهمّه ان يكون الأبرز.. وهذا بحد ذاته كفيلٌ بأن ينهيه تماماً.. ! فأقوى أعداء الإنسان نقاط ضعفه أن سيطرت عليه.. وهي كفيلة بأن تلغيه تماماً من الوجود ليكون مجرد : لا شيء..! فشكراً «محمد الخشيبان» على تلك النصيحة والدعم المستمر والشكر موصول للأستاذ / فهد دوحان على الزخم المعنوي الذي يمنحني إياه في كل لقاء مباشر أو اتصال هاتفي.. يا أصدقاء سأصافحكم أنا هذا الأسبوع من خلال القفز على حاجز وهمي لا يستطيع معظمنا تجاوزه رغم أنه مجرد «وهم» فاسمحوا لي بهذه المعارضة الداخليّة ..





عــادة الـحـكّـام.. فـــي كـــل الـعـصـور ... يمنعـون الشعـب عــن بـعـض الـكـلام


مع ثقافة «أوص» في وجه القصور ... مـــرّت الأيـــام.. فـــي حـلــم / ومــنــام


مع تبني موقف «الصمت» العبور: ... كـلـنــا أمــــوات.. فــــي أرض الـعِـظــام


شـيـدّوا مــا بينـنـا.. بــابـٍ .. وســورو ... عـاشـوا الأيــام فــي بــرد.. وســـلام


صاحبيْ والصمت حكمه.. والدبـور: ... إن غــدا المـوقـف.. مـواجـه واحـتــدام


هم يظنـون «السلامـة» مـا تبـور..؟ ... أو دوام الحـال.. قسمـه : للنـظـام..؟


كـم شعـوب ٍ ضاقـت وفــك الشـعـور ... قيـدهـا واجتـاحـت حـــدود.. الـظــلام ؟


بانتفـاضـة شـعـب.. يـرتـاع الـجـسـور ... و يتـلـعـثـم.. بـالـحـكـي لــــوّه.. مــقــام


ليـتـهـم قـبــل الـنـدامـة.. يـــا حــضــور ... يـفـهـمــون وكـــــل كـلــمــة.. بـاحــتــرام






نُشِرَ في جريدة ( الصباح ) الكويتية
.. ملف مقامات ..

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=96208 (http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=96208)

Rose7747

فيصل الرحيّل
09-09-2010, 04:54 AM
مرة أخرى
خليجنا.. وللضرب تحت الحزام بقيّة..!




الحالة الشعورية التي نعيشها وفقد قدرة التركيز في بعض الحالات الإنسانية سببٌ أساسي في اتخاذ الإنسان لقرار ارتجالي لا يكون له امتداد زمني وخطوات دراسة مسبقة فـ «وليد اللحظة» لاعب أساسي في قرارات الانفعال العاطفي،ودائماً ما تكون مثل هذه القرارات خاطئة غير محمودة العواقب نهائياً..! حتى أني لم أجد في حياتي قرار انفعالي واحد كانت نتائجه مثمرة أو على الأقل كانت العبارة المرافقة «جت سلامات» حاضرة فيمَ بعد اللحظة الانفعالية..! ومواكبةً للقرارات الانفعالية ونتائجها الخاطئة يبدو أنّ مرحلة الطفولة دائرة يوميّة نعيشها إنْ أخذنا «الطفولة» كمرحلة الصفر ونقطة الانطلاق لاكتساب المهارة سنجد أننا في كل يوم أطفال مع تجربة جديدة نبدأها بدون أدنى خبرة مسبقة نتخبط وننفعل ونخطئ حتى نصل لمرحلة «الخبرة» ولا بأس في هذا الأمر..! فالإنسان من خطأه يتعلم وأجزمُ تماماً أن خطأ الإنسان لا يتوقف إلا إن توقفت حياته فالحياة ليست إلا لعبة تجارب باختلاف مستوى الخطورة في التجربة..! وما دام الحديث في مضمار الحالة الشعورية فمن البديهي أن يفوقَ الشاعرُ غيره من البشر في قوة العاطفة وانفعالاتها الصارخة فلا بد أن يكون الصادر من الإنسان الشاعر أقوى بكثير من مقابله الصادر من الإنسان الطبيعي..؟! وهذا دليل على أنّ انقلاب الوجهة ليس بجديد على الشعراء لأنّ الانفعال العاطفي قد يرضخ أحياناً للمصلحة الشخصية وخير ممثل لهذا القول شعراء المدح بدون تمثيل أو حصر خير دليل بأخذهم للممدوح لأبعد من حدود الطبيعة بصفات غير بشرية تماماً ومع توفر البديل الآمن ستجدهم بكل بساطة ينسفون مواقفهم السابقة بموقف جديد يرفع من الممدوح المستحدث إلى مستوى خيالي ويفوق تماماً من قبله..! وليحمد الله الشعراء على توفّر مجموعة من الأغبياء لا بأس بعددهم تنطوي عليهم الخدعة ليظنوا أنهم باستحقاق الخالدون في قصائد الشعراء..! والخليج العربي كما يتسع للأغبياء والشعراء يتسع كثيراً للشعارات العاطفيّة الانفعالات اللحظية فنحن دائماً ما نقلب أجواء الخليج على كل وجهٍ ممكن، فندعيّ الأخوة في أحيان وتجدنا في غالب الأحيان نمارس الضرب من تحت الحزام بالغمز واللمز، وهذه التقلبات ما هي إلا نتاج انفعال العاطفة. سأحدثكم عن نفسي فأنا بحق صاحب انفعال عاطفي قويّ جداً وفي حالات التجلّي العاطفية أنطلق بقرارات وآراء لا يمكن تصورها.! لكن لأن السياق سياق صراحة أعترف لكم بأنّي لم أصل بعد لمستوى انفعالي يدفعني للإيمان بالوحدة والمصير الواحد والأخوة الفضفاضة! فالحقائق تأخذني كثيراً إلى أننا بكل وضوح نمثّل الأخوة الأعداء ولا يفوت أحدنا الفرصة ليمارس طقوس تفرده على الآخر ويجرّح بالآخر بكل طريقة ممكنة..! لماذا نتحدث عن الآخر دائماً وفي الأول والأخير نحن بمفهومنا وثقافتنا ونفسيتنا نشكّل الآخر، حتى أنّي بدأت أؤمن بأن الآخر لا يظهر لنا بصورته الحقيقية بل نحن نظهره بالصورة « الانعكاس «..! والدليل: إذا قام الآخر بتصرف يرضينا،نحوله إلى كائن جميل لكن إذا قام بتصرف يغضبنا نحوله إلى كائن قبيح، أتوقع أنّ مشكلتنا في الحلم الذي نعيشه «للآخر» ودائماً الأحلام لا تمت للواقع بصلة فخيالاتنا أوسع وأبعد من واقع، لذلك يصدمنا ممثله دائماً لماذا لا نفكر بفهم أنفسنا.؟! ونذهب بالأمور إلى نصابها الطبيعي،حتى لا ندخل الآخر في مأزق: عدم التناسب مع مقاييس فارس الأحلام أو الإنسان الطموح التي نريدها..؟! نعم.. نعم.. نحن المشكلة، والآخر لا ذنب له فيها بتاتاً..! لا أريد في هذه المساحة إلقاء اللوم على الآخر لأني سأشكله بالصورة الانعكاس لكنّي سأمارس طقس الوطنيّة بإيمان تام وبعزل تام عن التأميم والذهاب إلى الشعارات الباليّة فأنا كمواطن سعودي أفخر جدّاً بـ «التابعية» ولا أستبدلها بكل نعيم الدنيا وسأدع المجال للآخرين بممارسة نفس الطقس والفخر بالوطنيّة للحدود الأبعد،ولن أتطاول على أحد فهذا حق طبيعي لي حق ممارسته كما للآخر الحق، لكنّي سأصرخ بأقوى ما أوتيت من قوة بصوت ٍ حر: «أنا سعودي» وكفى..! واسمحوا لي ما دمت منفعلاً عاطفياً لهذه الدرجة بأن أخرج بصوت الفخر الذي لا أسمح لأحدٍ أن يتطاول عليه ولو كان التطاول بالإشارة التي تحمل أكثر من معنى ووجهة:

كان غـــيري غـــايته نبــرة: إثارة
ما استثار.. ولا يأثر في صعودي

امــــتداد العز..! ما هو باســتدارة
تفرق الأطوال.. ببلادي وزودي:

سارعي للمجد.. والمركز صدارة
يا بلاد العــز.. فخري في وجودي

في بلادي مجد وشموخ وحضارة
و رأسْ مالي بالفخر إني: سعودي..؟!




نُشِرَ في جريدة ( الصباح ) الكويتية
.. ملف مقامات ..

http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=96685

Rose7747

فيصل الرحيّل
09-09-2010, 05:07 AM
،

مرة أخرى
« أسامة نافع.. و للوطن جغرافيا شعورية..! »


« وطنٌ لا نحميه لا نستحق العيش فيه « هذه المقولة تتغلغل في نفوسنا حتى أصبحت شعار الحياة الذي لا نساوم عليه فمن منّا يرضى على وطنه و من منّا يدخر روحه في حق الوطن..! دعونا نتحدث عن الوطن كحقيقة و نحاول التجرّد من وطنيتنا لنفك التأثير العاطفي في مثل هذه السياقات.. الطفل هل يشعر بالوطن كمساحة جغرافية أم أن الوطن محيطه الآمن الذي حدوده لا تتجاوز «البابا و الماما والأخوة و الجيران» صديقي نافع دائماً يردد على مسامعي طرائف ابنه أسامة – حفظهما الله لبعضهما – و من تلك الطرائف ظن أسامة أن الوطن كله «حفر الباطن» و ما بعد حفر الباطن ليس إلا أرض خارج الوطن..! حتى أنه عندما يزور مع أبيه العاصمة الرياض يسأل أبيه كثيراً عن وقت العودة للسعوديّة و يقصد بالسعوديّة هنا « الحفر «..! الله يحفظك يا أسامة أشعر أنّك الأقرب لمفهوم الوطن فمهما قلنا فمحيط الإنسان الحقيقي هو مساحته الشعورية التي ينتمي لها و حتى أصدقكم القول أنا و في هذا العُمُر لا أشعر بانتماء غير مشروط متى ما تخلصت من العاطفة و فكرت بالأمر بصبغة عقلية و سأعود بكم بالذاكرة لسنة التسعين الميلادية، و ما واكبها من أحداث شكلت على أوطاننا خطورة و كل ما أعود يأخذني شعور التضحية من أجل الوطن حتى أنّ القصائد و الأغاني في تلك الفترة كانت مؤثرة جدّاً لدرجة لا يمكن تصورها ولا أخفيكم سرّاً أني فكرت كثيراً بالقتل من أجل الوطن و بذل الغالي للحفاظ على حدوده سالمة آمنة و يبدو أن السبب في هذا الشعور في تلك الفترة الشعور الأسري و المحيط الآمن و السكنى في بيت ملك فقد كنت في بيت والدي « المُلْك » على ما أظن..! على عكس هذا الشعور في الفترة القريبة و التي واكبت حرب الحوثيين لا أخفيكم تمنيت أن يندحر كيد الأعداء في نحورهم و رجوت الله أن يحفظ هذا الوطن من كل اعتداء لكنّي لم أفكّر لحظة بتلك الحالة الشعورية التي سيطرت عليّ تماماً في سنة التسعين و أصدقكم القول لم أتخيّل نفسي في الجبهة أصد الحشود وأقتل كما هو الحال في التسعين..! و قد يكون السبب في ذلك أنّي الآن بعد استقلالي الأسري و خروجي من بيت الوالد المُلْك.. و دخولي في متاهة الاستئجار التي تشل كل تفكير و شعور بدأت أفقد الحالة الشعورية بالانتماء التام و أتساع الرقعة الجغرافية للوطن لأبد ما يمكن و بدل هذا بدأ يتغلغل في أعماقي الفكرة التي عبرتُ عنها بالقول: « وطن ٌ لا تملك فيه.. لا تنتمي له..! « أتشعرون بأن الجغرافيا الشعوريّة تشكلت بصورة جعلتنا نشعر بضيق مساحة الوطن لأدنى صورة ممكنة أتذهبون معي بأن شعر الوطنيّة تقلّص في نفوس الشعراء ليصبح الوطن بعيد كل البعد عن اهتمام الشعراء و جعلوه خارج حسبة الأغراض الشعريّة فالتشكيل الشعوري الحياتي ليس في محيطه « مواطن بإيجار « فعن كل الشعراء سأفضح الحقيقة التي نسكت عنها جميعاً فالوطن ولا أقصد « البلد « هنا هو من عزل الشعراء عن الشعور به حتى أنّي لا أهتم كثيراً حتى لو كان خليجنا العربي مجرّد خليج فارسي في جغرافيا الآخرين.. فالشعر انتماء حقيقي و الانتماء الحقيقي علاقة تبادليّة لا تنافريّة.. ولا تلوموا أسامة نافع التيمان إن شعر أن الوطن «حفر الباطن» فقط..! فهو ينتمي تماماً لمحيطه الآمن.. فقط..! و أخاف أنْ يصل الحال به إلى « وطنٌ لا تملك فيه.. لا تنتمي له..! « و تحياتي لأسامة و أبيه و للوطن..!
و ما دمنا في محيط آل / تيمان سأختار لكم من مقطوعة تيمانية لـ / أحمد التيمان:




الــوطــن: لــوحـــة عـــــن الأجـــــداد تـحــكــي
عن سمار وجيه.. عن رفعة مبـادي !
كــيــف كــانــوا يـحـرثــون الأرض رحّــــل..
لـــيـــن أثـــمـــر نـــفــــط فـــــــي تـــربــــة بـــــــلادي،
الــوطــن:واحــة نــخــيــل بـــجـــوف صـــحــــرا
وارفــــة ظــــل.. وعـلـيـهـا الـخــيــر بـــــادي..
يا وطن.. خان الكلام اصدق شعوري
والـكـتــابــة عـــنـــك أكـــبـــر مـــــــن مـــــــدادي..
انـت امنحنـي نـفَـس يـوصـل لـصـدري..
وانـــــا بـاتـقــاســم مـــعـــك نــبــضــة فــــــؤادي..





ـــــــــــ

نُشِرَ في جريدة الصباح الكويتية
ملف ( مقامات ) ../

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=97061 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=97061)
،

Rose7747

فيصل الرحيّل
09-29-2010, 06:09 PM
،

مرة أخرى
القيمة الذاتية .. والدور المغيب..!


فواز بن عبدالله



«لم أرَ شعراء مبدعين ينتهجون هذه الطريقة «المدح والردح»؛ ربما حالة أو حالتين لا يقاس عليها».. لم يمر هذا القول للشاعر الرائع / نواف التركي في لقائه في مقامات الصباح مرور الكرام.. فقد دفعني للبحث في حقيقة القيّمة الذاتية والتي يشكل من خلالها الإنسان دوره الخاص في الحياة ودوره العام مع الآخرين.. فلكل منّا في حياته دوّر مؤثر في التركيبة الجمعيّة متى ما كان الإنسان محافظاً على قيمته الذاتية ومؤدياً دوره المطلوب بلا تغييب للأثر الحقيقي الذي يجب أن يكون عليه..! وسأفتح المجال للحديث ليأخذني لفوضى الدراما الخليجية في شهر رمضان ورغم أنني منقطع تماماً عن كل ما يتعلق بالخليج لأني لم أشعر بأن هنّاك موضوعية وقيمة لكل ما يتم عرضه على شاشات القنوات الفضائية إلا أنني وبمحض الصدفة تابعت جزءا من إحدى حلقات مسلسل «هوامير الصحراء» وأتوقع أنه يتحدث عن الطبقة الارستقراطية في المجتمعات الخليجية..!و هنا لا أهتم لكيفية تعامل الطبقات الارستقراطية في أجوائها الخاصة.. القضيّة كيف نكون نحن في أجواء تلك الطبقة..؟! مشكلتي بإلغاء الإنسان من خارج تلك الدائرة وجوده تماماً في حضرتهم.. وتتحول شخصيته إلى سرابية تتبع كل بنود تلك الطبقة خضوع.. قناعة.. انكسار..! وهذا هو واقع كل من يشكّل جزءا من صورة في أجواء تلك الطبقة.. ورغم هذا سأحاول تشكيل موقف وسطي لأنني بحقيقة الأمر أتأرجح بين مستويين هنا..! فأنا بين تبرير موقف الارستقراطيين تحت ذريعة لا ذنب لهم.. والميل إلى لومهم من زاوية أخرى..! فلا ذنب لهم إن تعاملوا معنا بهذه الطريقة فنحن من نضع أنفسنا بالصورة التي يرونا في إطارها فعندما يلغي الإنسان قيمته سينظر له الطرف الآخر بلا قيمة تذكّر.. وعدم وجود القيمة كفيلٌ بأن يلغي كل اعتبار في التعامل ويربك القضيّة من كل جوانبها حتى نشعر السوء هو المسيّطر على المحيط كلّه..! فالإنسان قيمته تتشكل من مقياسه الخاص ومن عاداته وتقاليده وشخصيته الحاضرة.. فمتى ما نفى الإنسان نفسه من واقعه سينفيه الآخر تماماً من دائرة التعامل الإنساني الراقي بل سيتعامل معه بشكل مخز لصورة أترفع عن توضيحها في هذا السياق..! واللوم عليهم هنا لأني مؤمن بأن الإنسان السويّ لا يرضى أن يكون في جواره « أراجوز» يهدر الكثير من قيمته لغاية الاستغفال وتحقيق المكاسب مهما كانت..! لكنّي سأركز في حديثي هذا على الذنب الذي يقترفه من يظهر نفسه بأقبح صورة ممكنة لغاية تحقيق المكسب..! فلماذا يُذْهِبُ الإنسان قيمته الذاتية في أجواء «الردح والمدح» وكلنا يعلم أن كل ما يقال في هذا المضمار لا يمثل أدنى حقيقة.. فالشجاعة والكرم وكل الصفات المرصوفة في قصيدةٍ ما؛ ما هي إلا حديث لا منطلق واقعي له.. بل هو زيف القول الذي لا غاية من ورائه إلا المكسب المادي وهذا ليس بدور المبدع الحقيقي..! فالمبدع الحقيقي ركن أساسي في القضايا التي تحمل أبعاد فرديّة واجتماعية أبعد بكثير من «مادح و رادح» فقيمة الأدب بقيمة قضاياه، حتى أننا كثيراً نخل بسلم القيّم الاجتماعي «الكرم، الشجاعة» من خلال هدر قيمتنا الذاتية فكأن الإنسان هنا يتحوّل إلى أراجوز لا يستحق الاحترام أبداً.. لذلك أضم صوتي لصوت «التركي / نواف» وأقول: المبدع الحقيقي هو الذي ينتهج الطرق الصحيحة التي من خلالها يحفظ مكانته وقيمته بلعب دوره الطبيعي في الحياة.. وأما الحالة والحالتين التي تنتهج أسلوب «الردح والمدح» وتريق ماء وجهها وتتطوع إبداعها لمستوى لا يمثلها حقيقة فحاويات التاريخ هي المصير الحتمي..!


ــــــــ

نُشِرَ في جريدة الصباح الكويتية ( ملف مقامات )

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=97442 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=97442)
،

فيصل الرحيّل
09-29-2010, 06:12 PM
،

مرة أخرى
الآن لم نشكل الواقع فلن تشكلنا الأسطورة..!



أميلُ إلى تكذيب تاريخ العرب البطولي في عصر ما قبل الإسلام والعصر القبلي في السنين الأربعمئة الأخيرة لأني مؤمن بقياس التاريخ بمقاييس عقلية تُبْنى على المنطق وما يمكن حدوثه وما لا يمكن..! وكل ما ينافي المنطق أجد فيه رائحة الوضع الزائف..! وميلي هذا ليس من باب التطاول ولكنّه شعور طبيعي مع دور العاطفة العربية في تغيير معالم التاريخ الحقيقية..! فكثير من القصص البطولية في إرثنا العربي هي أقرب إلى النمط الأسطوري الذي لا يمت لواقع البشر بصلة، وما وضعت الأسطورة إلا كمتنفس يهرب فيه الناس من واقعٍ مُرٍّ يخرجون فيه أنفسهم من حقيقة الذل والهوان التي يعيشونها، ودائماً وأبداً عصور الجهل والضعف تعتبر أرضا خصبة لظهور الأساطير الشعبيّة ،حتى أدعم توجهي هذا سأذهب بكم إلى شخصيّة خلدها التاريخ العربي كفارس وشاعر لا يشقُّ له غبار لأقيس بالطريقة التي تحدثت بها عن واقعية سيرة هذا المُخَلّد في الموروث العربي.. فأنا أميل إلى أسطورية البطولة لفارس بني عبس «عنترة بن شداد» وميلي هذا قائم على معاير عرب الجاهلية وأسسهم الاجتماعية وتصنيفهم الطبقي.. فمنطقياً مع تلك الدائرة الاجتماعية الضيّقة جدّاً لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن تكون الفرصة متاحة لشخص بظروف عنترة بن شداد ووضعه الاجتماعي إن يشق صفوف الأبطال ليكون من الشواهد الأولى في تاريخ بطولة العرب..! فهل يعقل لعبدٍ في العصر الجاهلي أن يتمثل الصفات البطولية..؟! وحتى مع قوله صلى الله عليه وسلم: «ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة» فهو حديثٌ سنده منقطع بسقوط راو أو أكثر.. فليس من الضرورة إن يصح هذا القول عنه صلى الله عليه وسلم..! ولاحظوا أنّي تطرقت لشق البطولة في شخصية عنترة ولم أتطرق لشق الشعر.. لأني أحفظ حق الشاعرية لكل الأجناس فقد يكون عنترة الشاعر له واقع، أما عنترة البطل فهو أسطورة ينفي المنطق واقعيتها..! وليمتد الحديث إلى أكثر من هذا فأنا أعلن صراحةً أنّي لا أثق كثيراً بالبطولة العربية الشعبيّة.. وبالأخص تاريخ القبائل العربية في العصور الأخيرة..! لأن قياس المنطق لا يتوافق مع العاطفة وكلنا يعلم أنّ تاريخ القبائل ما هو إلا رواية لم توثق بمخطوط بل تم نقلها شفهياً بتأثير عاطفي كبير والعاطفة تلغي تماما الحقيقة.. فكل ما في هذا الإرث قصص وقصائد ينقطع سندها فتجد الواحدة منها تنسب لأكثر من شخص ولأكثر من قبيلة فلا تدري أين الحقيقة..! حتى أنّ بعض قصص أبطال القبائل فيها تطاول على التاريخ الإسلامي بشكل سافر وخيرُ مثال لهذه التطاول قصة فارس إحدى القبائل وشاعرها وأميرها الذي وقع في الأسر عند الأتراك وبعد إن دارت رحى معارك وإذا به يطلب من سجّانه أن يفك قيوده ليشارك في المعركة وفعلاً كان له ما طلب وأبلى بلاءً حسنا وكانت مكافأته أن أطلق سراحه.. أليست هذه القصة شبيهة بقصة «أبو محجن الثقفي»..؟! الذي بسبب الخمر قيّد في معركة القادسية ومُنِع من مشاركة المسلمين في القتال وبعد أن طلب فك قيده ليشارك في القتال سرّاً كانت المكافأة بإطلاق سراحه من قبل سعد بن أبي وقاص..! ولكن يا أصدقاء ألم تلاحظوا أني أتحدث عن التاريخ ولم أتطرق للواقع المعاش هذه الفترة..؟! كان حديثي بهذا الشكل لأني مقتنع تماماً بأننا لن نشكّل شيئاً في تاريخ العرب القادم سواء أكان هذا التاريخ واقعي أم أسطوري..! فانعدام أسس البطولة في الواقع الذي نعيشه واعتبار السلامة مكسب حقيقي كفيلٌ بأن ينهينا من خارطة الذكر والذكرى «البطولية» مع لحظة النفس الأخير الذي نتنفسه..! أما شق الخلود الشعري فلا أتوقع أن هناك من يستحقه من شعراء هذا الجيل لميلهم إلى الأغراض اللحظية التي تنتهي مع انتهاء الحالة التي تمثلها سواء أكانت هذه الحالة للشاعر أم للمتلقي..؟! فلا خوف على حقيقة التاريخ ولا أسطوريته من هذا الجيل فالعيش على الهامش سبيل إلى ولوج فضاء العَدَم..!


نُشِرَ في جريدة الصباح الكويتية
[ ملف مقامات ]

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=97794 (http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=97794)


،

فواز بن عبدالله
10-09-2010, 12:39 PM
،



مرة أخرى ..!



،

http://www12.0zz0.com/2010/10/07/23/997580144.jpg (http://www.0zz0.com)

نُشِرَ في جريدة الصباح الكويتية
( ملف مقامات )

!
،



ــــــــــــــــــــ

فواز بن عبدالله
10-09-2010, 12:42 PM
،


بدرية .. و القضايا الحقيقية المهملة ..!


،

http://www9.0zz0.com/2010/09/30/20/369483857.jpg (http://www.0zz0.com)


نُشِرَ في جريدة الصباح الكويتية
[ ملف مقامات ]

العدد 768 الجمعة 01/اكتوبر/2010 22/شوال/1431


ـــــــــــــ


حاولت قدر المستطاع أن أذهب بالقضية
من خلال المساحة المتاحة لي ..
و ليت الكل يساند قضايانا بالصورة التي
يستطيعها ..!

!
،



ــــــــــــــــــــ

فواز بن عبدالله
01-21-2011, 03:07 AM
الرئيس في الأجواء.. و«أُكلتُ يوم أُكل الثور العربي..!»


فواز بن عبدالله

قبل قليل فكرت في إحضار الأطلس العربي والنظر لخرائط الدول العربية وقراءة ما سيجري من أحداث وتغييرات ستشكل ملامحه الجديدة.. وهذه القراءة ترتكز على: ما حدث في العراق من فيدرالية وما يحدث في السودان من انقسام.. وما يحدث في المغرب من اشتباكات مع جبهة البوليساريو.. والحدث الأكبر الآن في تونس و«انتفاضة الشعب» التي دفعت بالرئيس «ابن علي» للتحليق في الفضاء هرباً بحياته من إرادة الشعب..! مشكلتنا في التفكير الظن بأن الدول العربية ناشئة من بدء الخليقة.. فهذا الامتداد في تفكيرنا يدفعنا للشعور بأن الأمر كله ثابت لا يتغيّر.. ومن ينظر لحقيقة الأمر سيجد أن عمر والده الذي في أوائل الثمانينات أكبر من معظم الدول العربية سواء تلك الدول الناشئة.. أو الدول المستقلة.. وتفكير المبلطين في السلطة ينبثق من هذا التفكير الشعبي فهم يظنون بأنهم ثوابت لا يمكن تغييرها وأقصد السياسات هنا.. لا أقصد الساسة.. فمع تعاقب الساسة لم تتغير السياسة فثقافة القمع والتجويع والجلد والدكتاتورية وقمع الحريات واعتماد الصوت الواحد كانت وما زالت..! وقبل هذا الزمن.. وأقصد زمن الانفتاح كانت الأصوات الصارخة عبارة عن أفواه منفيّة في البلاد البعيدة عددها قليل جدّاً وتأثيرها لا يمتد لأكثر من مساحة ورقة منشورة في كتاب أو في صحيفة لا تملك الفسح الإعلامي على امتداد المساحة العربية..! لكن الآن الأفواه صارخة ومن الداخل.. والصرخة قد تتحول لفتية يهرولون في الشارع ليحملوا اللافتات التي تعبر عن «المعارضة» بوضح النهار.. وقد يصل الأمر للحشد أمام بوابة وزارة الداخلية وقذف الحجارة على الوزارة ووزيرها.. وقد يتعدى الأمر ليكون الرئيس محلقاً في الفضاء هارباً بحياته.. تحت تأثير الأثر الشعبي الذي يقول: «العمر يا ابن علي..!» المهم.. لأنّ فكر الشارع العربيّ تغيّر وبدأ المواطن العربي يعرف قيمة صوته وحركته.. وأثر كل هذا مدعوماً بالقوى الدولية التي هي من أسس لتحرر المواطن العربي من القيد المفروض عليه في السابق والتفكير بديمقراطية الحياة.. من الواجب ولزاماً على «السياسي» و«المبلط» تغيير تفكيره الذي ينطلق منه التعامل السلطوي باعتماد مستوى «القمع والضرب بيدٍ من حديد»..! إلى مستوى متمدن وتحقيق المستوى المعيشي الذي يكفل للمواطن الحياة الكريمة.. فنحن لا نهتم كثيراً للواقع السياسي.. بل اهتمامنا فقط.. «بالخبز» فمتى ما توفر الخبز ستجدنا لا نتحرك.. وننشغل بأكله.. لكن إن جعنا فهنا سنصرخ ونهرول ونحمل اللافتات وقد يصل الأمر إلى مستوى دفع السيد الرئيس للتحليق في الأجواء..! فعندما وثب الأسد ليأكل الثور الأسود كانت ملامة الثور على نفسه لأنه لم يفكر بأنه أكل في اليوم الذي أُكِل فيه الثور الأبيض.. وأخاف على «المبلطين» أن يدخلوا في لحظة الملامة بعد أن يفوت الفوات وليكون الصوت بعد الفوت: «أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ ابن علي..!» مع الثقافة العربية الجديدة التي انتشرت كما تنتشر النار في الهشيم وحتماً ستأتي على الهشيم كله إن لم يتغير حال «الهشم»..!

وقريبٌ من هذا الصوت.. «أجراس» برونقها المعتاد ترفع الصوت برائعتها «حفنة شحوب»« ومنها /
تشهقني اللهفـة.. ويزفرنـي البيـن
والشوق يملا من دموعـي محابـر
واجمع شتاتي وارتحل.. مدري لويـن
واكتب على درب الفرح.. كنــت عابر
ساقتني الخطوة وانا اصيـح.. تكفيـن
أشـلاء واهديهــا لصدر المقـابـر
خارت قوى انفاس التصبّر..وتدريـن
ماعاد فيني للصبـر.. ضلع صابـر
طاحت ضلوع الصبر.. واليـوم تأبيـن
أعجاز نخـل ٍ خاويـة.. بـس تكابـر
ماعاد في جيب الأمانـي لنـا.. ديـن
نجبر خطـاوي جهدنـا.. لـه تثابـر

تجدونها في منتدى موفـن بحلتها الكاملة..

في مقامات الصباح .. من هنا /

http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=104728

محمد القعايده
01-30-2011, 06:00 PM
شُكراً كبيره لمنحي هذا الضوء ... !


http://www.alsabahpress.com/spress/PrintArticleDetail.aspx?artid=104048