فواز بن عبدالله
08-29-2009, 08:20 PM
،
،
،
،
في مباراة المنتخب السعودي الأخيرة الجميع صب تركيزه على الفوز للتأهل لكأس العالم رغم يقين الجميع أننا لن نقدم ما يذكر في البطولة الأهم لأن الطموح الرياضي متوقف عند ( التأهل) فقط !!
وما بعده ليس إلا : سابع المستحيلات !!
أمّا أنا في تلك المباراة .. أنصب تركيزي على محاولة إيجاد الفروق بين لاعبي المنتخب الكوري الشمالي ..
وبصراحة : انتهت المباراة ولم أجد فرقاً واحد يشعرني أن جهودي التركيزية لم تذهب سدا !!!
ما لنا وما الرياضة ؟!!
في الساحة الشعبية .. أتشعرون بأن هناك تكتلات ( متشابهة ) ؟!!
سواء في المجلات أو في المنتديات أو في المجالس ..
كما هو حال المنتخب الكوري الشمالي .. !!
هذا التشابه حاولت إيجاد التبريرات المناسبة لأقنع نفسي قبل أن أسع َ لإقناع الآخرين .. فقمت بتقسيم القضية إلى محورين :
الأول / تشابه بفعل الأستاذ ( العرّاب ).. وفيه :
قد يكون فشل الأستاذ هو ( الجين ) الأساسي في تشابه الآخرين .. فجين الفشل حاول أن يزرع نفسه في تركيبة أخرى قد تملك ( الحظ ) لتشق طريق النجاح بنفس صورة " العرّاب " فالجميع يعلم أن نجاح التلميذ يتعلق بأستاذه فشعور النشوة موصول إلى العرّاب لأنه شكّل النجاح وأسس له !!
ففشل الأستاذ بالوصول دفعه ( لا شعورياً ) بزرع جيناته في خلايا بشرية ويسعى جاهداً إلى عدم استقلالية المُستَنْسَخ وتطوره بمنأى عن صورة المُسْتنْسِخ فيريد أن يبقى شبيهاً به حتى لا يفقد لذة النجاح إن خدم الحظ !!!
ويعجبني في الفترة الأخيرة التحوّل المذهل في توجهات الأساتذة بالتركيز على ( المُستنسخات ) ليقينه أن طريق حواء في الآونة الأخيرة ممهد للنجاح بشكل أو بآخر !!!
الثاني/ تشابه بفعل تركيبة " الإمّعات " .. وفيه :
الإمعة مشكلته الوحيدة ( فَقْد ) الثقة بالنفس .. وهم – ولله الحمد – كُثُر فتجدهم في بؤرة واحدة مطأطئي الرؤوس حول " آلهتهم " المزعومة لأنهم بدونه ( لا شيء ) فلذلك تجدهم يحثون الخُطى فقط ( لكسب ) رضاه حتى أن الحال وصل بهم إلى الارتماء تحت قدميه ولا استبعد أن يصل الحال بهم إلى تقديم ( القرابين ) وذبح الذبائح .. ولكن غاب عن تفكيرهم وضع قمصان مكتوب عليها :
( العرّاب في قلوبنا ) ...
لم يستشعروا أنهم مجرد نسخ كربونية .. وكما هو معروف فالنسخ الكربونية تحفظ في نفس الملف " العلاقي " الذي وضعت فيه الورقة الرئيسية ...
لا أدري ما علاقتهم بلاعبي المنتخب الكوري الشمالي فأنا لا أشعر بالفرق !!!!
وقفة مع الذات :
رغم أني تتلمذت على أيدي " أباطرة " لكن آليت على نفسي أن أكون مجرد نسخة كربونية .. وقد يكون السبب الرئيسي كرهي للملف العلاقي !!!
لكن /
سأبقى أعترف بالفضل لكل من تتلمذت على أيديهم .. وسأذكرهم في كل سياق
لكن بدون أن أكون لاعب كوري شمالي ..
فأنا لا أشبه أحداً .. وسأبقى .. فالدنيا بحاجة للمميّزين .. والنسخ الكربونية مصيرها ملف علاّقي و .. للإرشيف ..
رسالة أخيرة :
أستاذي الفاضل ( أحبك ) لكن : ليس بالضرورة أن أشبهك ..
كونوا بخير ،،
Rose7747
،
،
،
في مباراة المنتخب السعودي الأخيرة الجميع صب تركيزه على الفوز للتأهل لكأس العالم رغم يقين الجميع أننا لن نقدم ما يذكر في البطولة الأهم لأن الطموح الرياضي متوقف عند ( التأهل) فقط !!
وما بعده ليس إلا : سابع المستحيلات !!
أمّا أنا في تلك المباراة .. أنصب تركيزي على محاولة إيجاد الفروق بين لاعبي المنتخب الكوري الشمالي ..
وبصراحة : انتهت المباراة ولم أجد فرقاً واحد يشعرني أن جهودي التركيزية لم تذهب سدا !!!
ما لنا وما الرياضة ؟!!
في الساحة الشعبية .. أتشعرون بأن هناك تكتلات ( متشابهة ) ؟!!
سواء في المجلات أو في المنتديات أو في المجالس ..
كما هو حال المنتخب الكوري الشمالي .. !!
هذا التشابه حاولت إيجاد التبريرات المناسبة لأقنع نفسي قبل أن أسع َ لإقناع الآخرين .. فقمت بتقسيم القضية إلى محورين :
الأول / تشابه بفعل الأستاذ ( العرّاب ).. وفيه :
قد يكون فشل الأستاذ هو ( الجين ) الأساسي في تشابه الآخرين .. فجين الفشل حاول أن يزرع نفسه في تركيبة أخرى قد تملك ( الحظ ) لتشق طريق النجاح بنفس صورة " العرّاب " فالجميع يعلم أن نجاح التلميذ يتعلق بأستاذه فشعور النشوة موصول إلى العرّاب لأنه شكّل النجاح وأسس له !!
ففشل الأستاذ بالوصول دفعه ( لا شعورياً ) بزرع جيناته في خلايا بشرية ويسعى جاهداً إلى عدم استقلالية المُستَنْسَخ وتطوره بمنأى عن صورة المُسْتنْسِخ فيريد أن يبقى شبيهاً به حتى لا يفقد لذة النجاح إن خدم الحظ !!!
ويعجبني في الفترة الأخيرة التحوّل المذهل في توجهات الأساتذة بالتركيز على ( المُستنسخات ) ليقينه أن طريق حواء في الآونة الأخيرة ممهد للنجاح بشكل أو بآخر !!!
الثاني/ تشابه بفعل تركيبة " الإمّعات " .. وفيه :
الإمعة مشكلته الوحيدة ( فَقْد ) الثقة بالنفس .. وهم – ولله الحمد – كُثُر فتجدهم في بؤرة واحدة مطأطئي الرؤوس حول " آلهتهم " المزعومة لأنهم بدونه ( لا شيء ) فلذلك تجدهم يحثون الخُطى فقط ( لكسب ) رضاه حتى أن الحال وصل بهم إلى الارتماء تحت قدميه ولا استبعد أن يصل الحال بهم إلى تقديم ( القرابين ) وذبح الذبائح .. ولكن غاب عن تفكيرهم وضع قمصان مكتوب عليها :
( العرّاب في قلوبنا ) ...
لم يستشعروا أنهم مجرد نسخ كربونية .. وكما هو معروف فالنسخ الكربونية تحفظ في نفس الملف " العلاقي " الذي وضعت فيه الورقة الرئيسية ...
لا أدري ما علاقتهم بلاعبي المنتخب الكوري الشمالي فأنا لا أشعر بالفرق !!!!
وقفة مع الذات :
رغم أني تتلمذت على أيدي " أباطرة " لكن آليت على نفسي أن أكون مجرد نسخة كربونية .. وقد يكون السبب الرئيسي كرهي للملف العلاقي !!!
لكن /
سأبقى أعترف بالفضل لكل من تتلمذت على أيديهم .. وسأذكرهم في كل سياق
لكن بدون أن أكون لاعب كوري شمالي ..
فأنا لا أشبه أحداً .. وسأبقى .. فالدنيا بحاجة للمميّزين .. والنسخ الكربونية مصيرها ملف علاّقي و .. للإرشيف ..
رسالة أخيرة :
أستاذي الفاضل ( أحبك ) لكن : ليس بالضرورة أن أشبهك ..
كونوا بخير ،،
Rose7747