المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحاديث ... مرت عليها .. الأشياء !!


خالد راضي الظفيري
07-20-2009, 02:00 AM
هو في أيه .... !!!

هذا السؤال الأخير الذي يتوصل إلية صديقي الدكتور

عصام عندما تختلف المفاهيم ولا يرى مبررا لما يحدث

في أي قضية تكون محط النقاش بيني وبينه ..

وأنا معك يا دكتور (( هو في إيه !!! )) أصبحت

القواعد معكوسة والصفات متبادلة والأفعال لا تشبه

الفاعل, يقول لي صديقي الدكتور عصام هذا الرجل

الذي يحمل البساطة الإنسانية وتربى ببيئة مصرية

محافظه على دينها وأعرافها وهو يتحدث بموضوعنا

وكان عن (( تامر حسني وهيفاء وهبي )) أعزكم الله

بان هيفاء لو غنت بمسرح لا نسمع أن رجلا تهجم عليها

أو حاول ضمها وغيره من شواذ السلوك ولكن العكس

صحيح مع بعض النساء وما يدور بالحفلات التي

يحضرها تامر حسني التي نسمع عن تهافت النساء علية

واستبسالهن للوصول إلية ويختم صديقي حديثة متسائلا

هي الناس فيها إيه ... ؟؟ وتأتيه مقاطعتي جوابا بتعليق

ساخط على حال بعض المجتمعات التي تتهاون بضبط

نسائها عن الذهاب لمثل تلك الحفلات ولكن ليس

موضعونا الأساسي تامر وهيفاء ولكن تساءل نديمي

أيقظ فيني حنين لدنيا كانت غير وناس كانت غير ونظام

كان غير

قرائي الكرام ..

هو فيه إيه ...!! أنا أقولها هذه المرة وليس صديقي

الدكتور عصام على حالنا في هذا الزمان الذي خشن

قلوبنا حتى أصبح عندنا الحزن حالة شبة دائمة وقمع

العاطفة فينا ذاتي ونسينا أشيائنا الحلوة حتى الذكريات

هاجرت لمواطن الغربة فينا والسرعة التي نمارس فيها

الحياة أفقدتنا طعمها ورائحتها ومذاقها وجعلتنا العولمة

سجن لفطرتنا وشريعتنا وأعرافنا وسلبنا حقوق أنفسنا

بالعصيان على الخطأ والشاذ والغير مقبول فتبدلت

أحوالنا وتغير سلوكنا وتبددت عواطفنا ولا زلنا نردد

(( هو في إيه !! )) والإجابة يا صديقي أو جزء منها

التمدن وهذه ضريبة المدينة والترف فلن نستطيع

الحصول على كل الأشياء ويجب أن نتعايش مع تمدن

مشتت وترف يغلف قلوبنا قسوة

وأخيرا قارئي الكريم

يكون ختامي وأخي الدكتور عصام مثل كل المرات

التي نتناقش فيها وفي النهاية نبتسم لبعضنا ونتمنى لنا

وللمسلمين الستر



خالد الراضي الظفيري

خالد راضي الظفيري
07-20-2009, 02:07 AM
مدينة الجهراء ...أخرجت عظماء




لا أعرف إن كان مشروعا لي أم غير مشروع أن أكتب عن مدينتي الجهرا

وهناك من هم أكثر مني قدرة وأكبر سنا وتاريخا إعلاميا يجعلهم مهيئين لتناول تاريخ مدينة يستحق التوثيق , ولكن ما يخرجني من هاجس الأحقية

من عدمها أن الجهرا تعتبر كالأم ونحن أبنائها فإن اجتهدت ببرها ببساطة إمكانياتي وشح أدواتي الإعلامية وقلة عمري كخبرة في سبك المقال فهذا لأنني مجتهد بحبي لهذه المدينة ومعلن ولائي الفطري لها بما أنها بالنسبة لي إحدى عينين دولة الكويت ..

فأتى بري المقالي هذا ليكون أبسط ما أقدمه لموطن ذكرياتي

قارئي الكريم هناك تساؤل دائما ما يفرض نفسه.... ما هو سبب ارتباط الكثير من الشعراء والإعلاميون و الأدباء بمدينة الجهرا والذين يشكل البعض منهم في وقتنا الحالي مدرسة أدبية حديثة .. وأعتقد أن الجهرا بيئة صحية ومهيئة جدا لصناعة الرجال عموما والمبدعون خصوصا ربما لأنها مدينة المآسي والحروب والكوارث الطبيعية وتعتبر الحاضنة للجزء الأكبر من الشريحة المتضررة من الأوضاع الغير مشروعة !!! وكما هو معروف أن الأزمات خير مدارس الحياة التي تصقل وتهيأ أفراد إذا لم يكونوا عظماء لن يكونوا سفهاء!!

وهنا أقول إن الجهرا مدينة الحكايات الجميلة والمآسي الحزينة .. كم تسعدني لحظات الليل بشوارعها عندما تدعوني ذكريات كانت لي مع أخوان وأصدقاء بعضهم أخذتهم زحمة الحياة عن تلاقينا وبعضهم فرقتنا عنهم خرائط المكتوب والنصيب .. ولكنهم يبقون لنا لحظات الحنين واستدرار السعادة التي تخفف عنا وحشة الفراق ..


قرائي الأفاضل لم يأتي مقالي هذا للتباهي والتعالي ولكني أعتقد أن الجهرا شي يستحق أن يحكى عنه ((وأقسم بالله )) أنني لن أفي حق هذه المدينة العملاقة بتاريخها والشجاعة بصمودها والباقية بأهلها سواء من استشهدوا قديما بقصرها أو من استشهدوا حديثا على أسوارها..ولكنها تبقي محاولات مني لا تفي هذه المدينة حقها بقدر ما تمنح مقالي سموا مستمدا من سموها...

ويحق لنا الفخر أننا ننتمي لقلعة أدبية ساهمت بتثقيف منطقة الخليج
وبيئة ودودا وولودا كانت ولازالت لها نصيب الأسد في أنتاج الرجال أين ما كانوا .. فهم جنود للكويت ..سياستا ..وعلما ..وأدبا ..وديننا..وجيشا

وأخيرا قارئي الكريم

لن يكون الختام هنا لأننا لن نكتفي بمقال عن الجهرا ولن أسمح لنفسي أن أجعل هذا الحديث يتيما ...فانتظروني بحكايات الجهرا وقصص عقلاء الجنون الذين مازالوا يصافحونها سيرا على الأقدام

دمتم بخير


خالد راضي الظفيري

خالد راضي الظفيري
07-25-2009, 03:59 AM
وداد الكواري ..... والحمار المحظوظ !!

إن أكثر ما أعانيه من ذهابي (( للحلاق )) هو

الانتظار وكغيري من المرتادين

فإني أحاول تليين الانتظار بقراءة الموجود من

المجلات , المهم في إحدى

الزيارات للحلاق وقعت بيدي مجلة كان أول ما وقع

عيني عليه مقال

للكاتبة وداد الكواري وكما تعرفون قرائي الأفاضل

تعتبر وداد الكواري من أشهر

الكاتبات الخليجيات اللاتي اشتهرن بكتابة القصص

الجريئة التي تحاكي واقع

المجتمع الخليجي من وجهة نظرها , ولكن مقال

الكاتبة لم يتطرق للجانب الأدبي

بل كان مقالا للدفاع من الكاتبة عن

(( حيوانها الأليف )) كما أسمته وتساءلت

الكواري مع أظهار الدهشة عن سبب رفض الكثير

من الناس لفكرة أن يكون

حيوانها الأليف والأقرب لقلبها (( الحمار ))

وللأمانة فإن الكاتبة أسهبت في الدفاع

عن حيوانها الأليف وبينت الجوانب الإيجابية الكثيرة

التي يتمتع بها الحمار ولم تتأخر

الكاتبة وداد الكواري من الاستدلال في ذكر أسماء

محبين الحمير والذين عملوا

ليصنعوا جمعيات للحمير ونقابات ولكنها لم تستمر

ربما لأنهم لم يتمتعوا بقوة

وصلابة الحمار وصبره المعروف , المهم أني

أشارك كاتبتنا نفس الاستنكار

والتعجب من إنكار الناس عليها هذا الميول مع أنهم

قبلوا أن يتخذ الإنسان كلبا وقطا

وفأرا ولم يقفوا عند هذا الحد بل ذهب بعضهم

ليجعل ((الأفاعي)) حيوانه الأليف

فأين العدل بحكمهم على وداد الكواري وهي تريد

حمارا وللأمانة فأن الحمار ذو

صفحة بيضاء مع البشر من قديم الزمان ويكفي أنه

تحمل النعت والسب والضرب

من بني البشر بدون أن يستنكر أو يشكو أو يعلن

العصيان فما بالكم يا ناس على وداد

الكواري أتركوها مع حمارها لتنعم مع حيوانها

الأليف

وأخيرا قارئي الكريم فأن

المحظوظ هنا هو الحمار الذي سيكتب له أن يعيش

دور الحيوان الأليف لوداد الكواري

وأجزم أن حمير الأرض كل حمار منها يتمنى أن

يقع الاختيار عليه ليكون الحمار

المحظوظ ..

ودمتم .... ولنا لقاء آخر مع عجب جديد

خالد الراضي الظفيري

خالد راضي الظفيري
07-27-2009, 05:31 AM
حديث مصاب بتخمة الإفطار... !!


السلام عليكم



ولأنني بوضعية مرضية أذا اعتبرنا التخمة مرضا ....فهذا يعفيني من مطبات

المقصود وغير المقصود .....

أحبائي قارئ هذا الحديث المغربي ... يوم الجمعة أفطر مع الأسرة التي

يترأسها


أبي أطال الله في عمره وأمي ..التي تمثل لي التمرد على الجفاء..والكره

والحرمان..

وللأمانة فأن مميزات فطور الجمعة هو خلاصي من قيود رب الأسرة

والتصنع بإدعاء ( بسلامتهم حنا بخير ) فيوم الجمعة عندي أحساس

يأخذني ألي أيام دراستي بالصف الرابع المتوسط ( الله على ذيك الأيام)

فكنت وقتها ( جيفارا) ...أناضل من أجل كلمة يقولها المدرس بدافع

حسن أو سيئ ..وهو يصرخ

( يا... ح ونردها عليه ... الح .. جابته أمك )


وأقف ومن حولي أسود أخطب بهم لإيصال هذه الإهانه للسيد ناظر المدرسة

وإذا لم يصغي لنا الأخير ( الوعد مع المدرس بالهده ... )

وربي كنا مجانين لكننا شجعان والآن عقلنا لكننا ........ ) )

المهم ..

فاليوم يا إخوان كنت بإحساس ذلك الطالب وأنا بجانب أمي قرة عيني وهي

تقرب لي (التشريب ,والعيش,والسلطات ,و... ) من الخيرات الرمضانية

التي لا اعرف بعض مسمياتها وهي تقول يا ( وليدي) كل وخل عنك الكلام

ولكن هيهات يا أمي لن أسكت عن حقي حتى لو كان صحن شوربة

أخذه مني أخي مبارك...

وفي حدة الموقف والثورية التي انتقلت من صحن الشوربة إلي الأوضاع

العربية والإسلامية وحرصي على شهادة الشهيد وأحقية البعيد ...

تدخل علينا بالصالة من تهزني وتذكرني أني لم أعد ذلك الغيفاري المناضل..

هي الدنيا وما حوت ( الجوري ) ابنتي التي كما يقول من أخذ مني صحن

الشوربة أخي مبارك لا تبكي الجوري ترى خالد يبكي معها

الله يصلحك يا مبارك شلون عرفت ؟؟

وأخيرا فما أسكتني عن قضية العراقيات( صابرين وغيرها الكثير ) من

أخواتنا المسلمات التي تهتكت عروضهن علي مرئي ومسمع من المسلمين

واني أكتب هذه الكلمات وأنا خائف من يوم أسئل كما غيري عن صابرين

لماذا لم تجد رجلا تصتعصمه الرجولة ..( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...

نسيت أن جوري أبعدتني عن الغيفاريات ويجب أن أعرف ماذا تريد فهي واقفة

علي رأسي تريد الكلام بعد ما تنتهي أمي من تقبيلها ... وإذا بجوري

تطلبني باصطحابها للسوق لشراء (ثوب العرس) لها وبالمناسبة فأن جوري

لا تفرق بين العيد والحفلة والعر س ..المهم أن نشتري لها ثوبا

علي قولتها ( أحمل ) يعني أحمر ..

المعذرة فهذا حديث التخمة التي سببتها لي عاطفة أمي لي



ودمتم

خالد راضي الظفيري

خالد راضي الظفيري
08-05-2009, 01:09 AM
القرني .... يغني !!


الكل ينكر والكل مستاء من الشيخ عايض القرني والسبب قصيدة للشيخ القرني اتفق مؤخرا مع محمد عبده على إنشادها مع العلم إن الشيخ عايض القرني أوضح من خلال تصريح له أن محمد عبده سينشد القصيدة وفق الضوابط الشرعية التي تحتم في أنشادها على عدم استخدام المعازف وغيرة , وأعتقد أن هدف الشيخ عايض القرني من هذا التعاون هو ضمان سماع الملايين من جمهور محمد عبده لقصيدة القرني التي تتحدث عن عظمة الإله ووحدانيته ورحمته وشدته وكذلك أشار القرني من خلال قصيدته على الترغيب بالجنة والترهيب من النار وأمور كثيرة كانت تصب بقالب الدعوة والتوعية التي سيكون لها أثر عظيم على الكثير ممن هجروا مواطن الروحانية الدينية, وقد تجد معاني القصيدة ومحتواها طريقا إلى قلوبهم من خلال عذوبة صوت محمد عبده الذي قد يكون السبب في رجوعهم لدينهم , أما الأخوة الأفاضل الذين يعارضون أعطاء الشيخ القرني حق إنشاد قصيدته لمحمد عبده لمجرد أن الأخير ( فنان ) ولا يكون لديهم البديل الذي يتمم مثل هذه الصفقة الدعوية فهذه مصيبة كبيره
فكيف نرد الناس عن عمل الخير لمجرد (( مو حلوه شيخ يتعاون مع فنان)) منطق لا أفهمه !!
قارئي الكريم
لا أريد أن أخوض في علم الفقه الذي لا أملك منه الكثير ولا أريد أن أتوه معكم بقاعدة ترك المصالح لدرء المفاسد ولكني أريده حديثا بسيطا نحسب فيه ماذا نستفيد وماذا نخسر من إنشاد محمد عبده لقصيدة الشيخ القرني, وأول مكسب سيكون شيئا مهما ألا وهو وصول هذه القصيدة لملايين الشباب في الوطن العربي بدلا من وئدها داخل الأدراج وأما ما نخسره بعين المنكرين والمعارضين قصيدة الشيخ عايض القرني الذي يعتبر رمزا دينيا ومع كل الاحترام للقرني وقصيدته فلا يوجد وجه مقارنه بينها وبين القرءان , فالقرءان يقرأه الكل صالحا كان أو فاسدا فما الضير من إنشاد محمد عبده لقصيدة القرني ووفق الضوابط الشرعية وقد تكون البداية لمحمد عبده ليترك الغناء والأهم أن هناك الكثير ممن غفلوا سيسمعونها لان محمد عبده هو من ينشدها
وأخيرا للأخ العزيز والشيخ الجليل عايض القرني أقول يا سيدي أنا أشد على يدك وأهنئك بعملك الدعوي الذي نحسبه في مصلحة الدين حتى لو حمل اختلاف شكلي لا يضر بجوهر قداسة الدعوة ووسيلتها بل أعتبر هذه الطريقة خطوة موفقة وتجاري أسلوب الحياة التي تغيرت مفاهيمها وأدواتها وأساليبها ويجب على علماء المسلمين أن يحذوا حذو القرني باغتنام الفرص لتسخير الضرر لإيصال المنفعة للعامة مع مراعاة الضوابط الشرعية ولا يكتفوا بالبدائية التي سجنوا فيها حدود الدعوة ,
وبالنسبة لهذا الجدل الذي أثاره البعض تجاه تعاون الشيخ القرني مع محمد عبده له فائدة إعلامية كبيرة لأن المجادلون سيتكفلون بعولمة القصيدة وعلو نجمها .

ويا ليتنا نترك التذمر من الظلام ونحاول إشعال شمعة !!

ودمتم

خالد راضي الظفيري