المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيجان .. وسيده الريس .. أوباما !!


خالد راضي الظفيري
07-18-2009, 05:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم


تحية بحجم ما تشغلوا قلبي بودكم ..




أتمنى أن يكون مقال يصلح بالمقام ...





(( جيجان .... وسيده الريس أوباما ...!! ))

استمتعت جدا وأنا أرى وأسمع الشاعر عباس جيجان يلقي قصيدته ببرنامج إضاءات مع


الإعلامي تركي الدخيل الذي أعتبره صاحب أعلى سقف حرية في مجموعة العربية


الإعلامية ودليل ذلك المسرحية المتكاملة التي أبدع فيها الشاعر


عباس جيجان من خلال نصه ( رسالة لأوباما )


سواء كان لبساطة الكلمة وما تحمل من ترددات معنوية تخدم بأكثر من مجال وكذلك


تحقيقه لقانون الجائز الذي همش عدم التزام جيجان بقانون القاف ولا نقفل عن اللهجة


الكوميدية والسطحية الموجودة بما ضرب من أمثال مع عمق وخطورة الممثل وأبدع


جيجان بلهجته التي تعتبر لهجة أهل الجنوب بالعراق , ولأن قصيدة جيجان ليست عادية


ليس لانها تحمل ما سبق بل زادها رداء السياسة المبطنة وفخمها أكثر كونها رسالة من


الشاعر عباس جيجان إلى سيده أوباما فجاءت بدايتها تساءل من مواطن عربي متهم


وما يعرف اتهامه كما يقول جيجان الذي أثنى على أوباما وجعله خليفة عنترة وأبن


الكراما وزاد ذلك جمال أوباما الذي تجلى بكونه فارع القامة ولم يطوف الفرصة جيجان


برسالته لأوباما فأخذ يشتكي على من ظلمهم وقام بتجزئتهم وتفريقهم


وكما قال جيجان ( فدرلونا ) وكعادته عباس جيجان إلا ما يقع بالمحظور ومنه شكواه


ضد أمريكا عند أمريكا على ما فعلوه بهم بدأ في أبو غريب إلى فضيحة الكلاب التي كانت


تطلق على المساجين وحتى أسلحتهم التي استخدموها في الحرب من طائرات وحاملات


للطائرات وقاذفات صاعدات ونازلات و .. الخ ..

قارئي الكريم

لم أقف عند قصيدة كما وقفت عند هذا الجيجان وما قاله ولا أعرف سببا غير أنه أصاب


عندي احتراما له لما احتوته قصيدته من سمو رسالة الشاعر الحقيقية وواجبة تجاه


مجتمعه وقضاياه بغير تكلف وكان في قمة السهل الممتنع وهذا ما نحتاجه فلسنا بحاجة


شعراء لا يوثقوا إلا غرائزهم وغزلهم وكذبهم وشحاذتهم ودنو أفكارهم ومقاصدهم ,


نريد من يستحق لقب الشاعر حتى يؤمن على ما يوثق من تاريخ وما يصاحبه من مكان


وشخوص , لا نريد قليلي الذمم الذين يتعاملون مع أغراض الشعر لمصالحهم الشخصية


سواء كانت أطماع أو عداءات أو غرائز محرمة


وأعتقد أن ثقافة الخوف في تناول الأوضاع السياسية الاجتماعية لم تعد موجودة بعد ما


جانا أوباما ودمر غوانتناما على قولة عباس جيجان .



ودمتم

خالد راضي الظفيري



نشر بجريدة الراي( صفحة مواسم)
18 /7 /2009

مشعل دهيم
07-19-2009, 12:46 AM
الرفيق / خالد

أنت / أنت

وهم / هم

أشْْعُرُ بٍكَ عنْدما تكون تَعٍب

كن بخير Rose7747

محمد الضويحي
07-19-2009, 02:26 AM
فلسنا بحاجة
شعراء لا يوثقوا إلا غرائزهم وغزلهم وكذبهم وشحاذتهم ودنو أفكارهم ومقاصدهم ,
نريد من يستحق لقب الشاعر حتى يؤمن على ما يوثق من تاريخ وما يصاحبه من مكان
وشخوص , لا نريد قليلي الذمم الذين يتعاملون مع أغراض الشعر لمصالحهم الشخصية




خالد الظفيري : أحييك على هكذا وعي ...

وأجزم أن هناك شعراء يحملون فكراً ووعياً وبعداً اجتماعياً وسياسياً بل يوجد ثائرون
على الوضع العربي ... لكن الإعلام لايمكن أن يسمح لهم بالضوء ...

لذا غرقت الساحة بالتافهين ... فقط فتش عنهم وستجد نصوصاً تفوق مايقدمه جيجان
بمراحل ... وأهلاً كثيراً بك في كوكبة مـوفن من الكتاب والشعراء .. ومرحبا بك

خالد راضي الظفيري
07-20-2009, 01:29 AM
الرفيق / مشعل

تكفيني أنت

وأسعدني وجودك



كن بخيرRose7747

خالد راضي الظفيري
07-20-2009, 01:35 AM
أهلا أخي محمد

شكرا لترحيبك

كن بخيرRose7747

فواز بن عبدالله
07-23-2009, 02:34 PM
( الشاعر الإنسان )

هذا المقياس البسيط هو السر ..
فهناك " شاعر فقط "
وهناك / شــاعر إنســان

فمتى ما كان الشاعر إنسان مثّل الجميع في قصيدته ..!!

خالد الظفيري ..
قرأتك كثيراً هنا ..
وجنيت المتعة مع الفائدة ..


كن بخير

ذياب العسكر
07-23-2009, 04:30 PM
خالد راضي الظّفيري ..

-
-

اهلا وسهلا بك في منتداك مُوْفَنْ ، و مرحبا بهذا التّواجد الأوّليّ الزّاخر بالفائدة ..
الشّاعر : عباس جيجان ، من شعراء العراق الحاضرين بالمحافل الأدبيّة على رغم مفردته الشّعبيّة ، فهو شاعر يحمل وجع وألم ابناء العراق ، وحضوره في أيّ محفل أدبيّ يعني حضور العراق .. وفي قصيدته رسالة إلى السّيّد أوباما كان هو لسان حال الوطن العربيّ ككلّ وليس الشّعب العراقيّ فقط ، فمن الطّبيعيّ أن تكون القصيدة بهذا الحجم من الواقعيّة ، وبهذا القدر من الجمال والإتقان الشّعريّ والإختيار للمعاني والصّور ، ويكفي أن يكون هذا الشّاعر خارج من رحم الأدب والوجع لتكون القصيدة بهذا الجمال بوحا وروحا ..
أسعدنا كثيرا إنضمامك إلى كوكبة أعضاء مُوْفَنْ ، وسننّتظر منك المزيد ، فـ اهلا وسهلا بك ومرحبا ، و كلّ الشّكر لك يا : أبا ثامر ..


-
-

مَعَ الْمَوَدّة وَالتّقْدِيْر ..

-
-