<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 09:34:00 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.movn.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع موفن | مقالات عامة ]]></title>
    <link>http://www.movn.net/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - movn.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 09:34:00 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 23 Dec 2008 14:09:24 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات عامة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتاب الاكثر مبيعاًَ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن ناشي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/30.gif" /><br /></span><p ><b>القراءة جداًَ مملة للذي لا يعرف قيمتها الحقيقية
وخاصة في الكتب , ومع وجود الانترنت
اصبحت شعبية الكتب قليلة, لكن هناك أناس يستمتعون
بمشاهدة حتى غلاف الكتاب.. وانا واحداً منهم.


عادتي كل خميس اذهب لشراء أي كتاب في أي مجال
( قصص , شعر , تاريخ , علوم سياسية .............)
أزيد بها معلوماتي وأنتقي مفرداتي الى الخميس التالي وهكذا,
لكن اتى خميس ذهلت فيه من هذه الكتب المكدسة في مكتبتي
فجمعت اكثر من 1816 كتاب , فلماذا اذهب الى المكتبة وعندي مكتبة؟
قررت ان ارجع الى كتبي التي قرأتها صفحة .. صفحة
فسرعان ما يقع بصري على غلاف الكتاب استرجع بعض محتوياته في ذاكرتي , مررت على عناوين بعض الكتب لتتكرر العبارة (الكتاب الاكثر مبيعاًَ في الاسواق) 
فعلاًَ تكررت كثيراًََ وكثيراًَ ,
مالسبب؟ هل فعلاًَ الاكثر مبيعاًَ في الاسواق؟

قد يوجد لكن ليس كل كتاب , فهنا دور فعّال في تسويق الكتاب بهذه العبارات ( تعلم الاسبانية في اسبوع) ( تعلم الحاسب في ثلاث ساعات)
هل العبارات صحيحة ام عبارات لــلفت الانتباه وشد المطّلع على هذه الكتب؟

للأسف حتى ارقام المبيعات لم تكن على الكتاب وإن كانت ليست صحيحة,
فتذكر أيها القارئ : اذا تجولت في المكتبة فلا تنخدع بعبارات ليست لها إلا معنىًَ واحد وهو التسويق.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-117.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Dec 2008 14:09:24 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تبــاً لــ ( Google ) , ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زياد الروقي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/29.gif" /><br /></span><p ><b>صبراً . صبراً .

^

بالرغم من تعمّد النفس البشريه , الهروب دوماً من علامات الإستفهام
التي تلتصق بالأسئلةِ ذات الشمول الشخصي ,
لكي لا تصاب بحمى اليأس , الناتجه عن التعرض لبرودة الصمت
الملاحق لحرارة الصراخ عالياً .. (بالسؤال) .

صرخت وكررت السؤال .. صرخت هنا وهنا , وأيضا هناك
ولم أبالي لشدة برودة الصمت .

:

أين أجدها .. ؟؟

كُرّر هذا السؤال المبهم , لكل طريق ,
لم أترك لا هذا , ولا ذاك

تمردت قليلاً . أو ربما كثيراً . (لا يشكل هذا فرق)
تجولت داخل الخطوط الحمراء , ليست هناك مشكله مادامت الخطوط عريضه

تعمّدت تجهّم ملامحي , في وجه الزمن
أيضا لاتوجد مشكله , مادامت ملامح الزمن متجهمة أصلاً

:

قلبت تواريخ الأيام .
فلربما أجد معلومة تفيدني بوفاتها . فأتوقف عن الصراخ

قلبت تاريخ هذا , وهذا , وهذا , وكل هؤلاء

واكتشفت شيئاً واحداً .. !

أن مشكلتي متوارثه منذ ايامهم , واخذهم الموت , ولم يبوحو بتفاصيلها .. !!

:

يتمرد خيالي جداً ,

فتزور رأسي الصغيره أفكار , أنفجر ضحكا بعد دقائق من ولادتها

مثلاً :

كنت افكر ان اخترع اي شي , آله , بوابة فضائيه , (اي شي)
فقط اريد ان اسافر الى المستقبل . !

لكي اراني , هل وجدتها , كيف وجدتها , أم مازلت مبهماً وسؤالي .. ؟؟

^_^

:

اممممممممممم

أيضا يتمرد خيالي ..

كنت اريد البحث عن إبريق علاء الدين ,
وأسأل الجني , أين هي .. ؟؟



ولكن . !

خفت ان تخرج لي لافته :

(عذرا الإبريق مغلق للتعجيز)

:

وحتى (Google)

كانوا يقولون لنا ..
أن (Google) يجلب كل ماتريد ,
يجلب في لمح البصر , يجلب لك اسرع من (عرش سبأ)

ولكنهم كذبوا ..

انظرو ماذا كنت ابحث عنه :

http://www.movn.net/RoBoRTaj/google.jpg
^
(شاهد الصوره)

..

أين السعادهـ .. ؟؟

ولم يعطني هذا الأرعن , (Google)
أية معلومة توصلني ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-116.htm</link>
      <pubDate>Thu, 18 Dec 2008 18:22:53 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمضان .. شهر المُسلسلات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الشملان" src="http://www.movn.net/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>عندما كان يأتي رمضانَ على الذين من ذي قبل ، كانوا يجتهدون في العباداتِ و قراءة القُرآن الكريم ، و يحرصون على كُتُبِ التفسير و يفهمونها ، ثم تكون اليد اليُسرى مخفيّه ، حتى تمتد اليد اليُمنى بـ الصدقةِ والكرم وهذا ، حال المسلمين و المؤمنين منهُم ، ومن يُذنب ، يُبشّر بـ حديثِ الرسولِ في هذا الشهر بـ قولهِ ( رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ) ، فتنشرح الصدور و تفرح ، و يتقرب الجميع إلى اللهِ بفرحةٍ دون خوف فلا يأتي هذا الشهر إلا و يأتي معهُ الخير ، و الكثير من المغفره ، و أعرف الكثير من الشبابِ من إهتدى للإسلام بهذا الشهر ، حيث أن جميع من حولهِ يصوم ، و يذهب لـ يُصلي .. فـ يتعوّد و يرتفع و يتعلّم حتى يُصلي التراويحَ مع الجماعةِ فينشرح صدرهُ للقرآن ، و حبذا لو قال لهُ قائلٌ نصحيةً في قِراءةِ القرآن فيقرأهُ و تنفتح شهيّتهُ له .. فـ يهتدي بإذن الله ، والله هو الهادي الرحيم . ولكن للأسف ! حدثت أمورٍ مُؤسِفه تجعل المؤمن يتألم لما يراهُ من حالٍ في هذه الأمه ، و هذه الأمور هي المسلسلات التلفزيونيه ، التي قبل أن يأتي رمضان تَهِل بـ الصُحِفِ جداوِلُها و مواعيدها وما يُؤسفني جدآ هو أن العائلات و الناس و الكثيرين من يتركون التعبد و يذهبون ليرون هذه المسلسلات التي على أصحابها ذنبٌ بإذن اللهِ تعالى ، لأنها تشغل المسلم عن ربهُ العالي الودود وإن هذه المسلسلات تُعطّل الشخص عن صلاةِ التراويح ، حيث أن بعضها يأتي في موعدِ التراويحَ ، فـ تصعب التروايحَ على من جالس عليها و يُتابعها ، فوالله إنها لجروحٌ في القلبِ و ألم
وما يزيد الألم كثيرآ ، هو أنهُ بدل ما يُدَرْس القرآن أو يُفهم ، أصبحوا يتضاحكون و يبتهجون و يتجهون للمسابقات الرمضانيه و الفوازير الخليعه .. ولا حول إلا بالله العظيم
لذلك ، بعدما كان هذا الشهر شهر الطاعه والعوده إلى الله ، أصبح شهرٌ للمعصيه و المسلسلات ، و لا ننسى أن السيئه مُضاعفه في الشهرِ كما الحسن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-97.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Sep 2008 18:27:21 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبناؤنا .. بناتنااا .. إلى الجحيم ... ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بسمه الخالدي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/17.gif" /><br /></span><p ><b>لم تعد تجدي تلك الـ \" فلكة \" .. ولا تلك العصا .. لـ تربية جيل القرن الواحد و عشرين .. و لم يعد يجدي أن نفرض القوانين و النظم الصارمة .. الدكتاتورية على ابنائنا .. الزمن اختلف واختلفت معه العقول .. اطفالنا الان على تفتح أكثر مما كنا عليه في السابق .. يجب ان نتعامل معهم بشكل حذر ... حتى لا ينزلقوا الى الهاوية .. و نجد أنفسنا نلطم و نولول عليهم .. و نتحسر .. 

كثيرا ما اتحدث مع كبار السن .. ان كانوا رجال او نساء .. و اناقشهم في التربية و طرقها .. و كيفية تعاملهم مع ابائهم سابقا .. و الذين اصبحوا الان اباءا و اجدادا .. 
التربية في السابق من منظوري المتواضع كانت اكثر سهولة من الان .. في السابق لم تكن هناك ثورة علمية و تكنلوجية .. كان فكر الابناء محدود .. و لم يكن عندهم الانفتاح كما في وقتنا الحالي .. 

ايها المربون .. اباءا كنتم او امهات .. أعيدوا النظر في تربية ابناءكم .. تعاملوا معهم بأ الشكل الملائم مع فكرهم .. و لكن بحذر شديد 

سـ أورد لكم امثلة علها تسلط الضوء على مكامن الخلل في تربية البعض .. 

شاب في العشرينات من عمره .. مدخن .. كل عالمه كيف يحصل على فتاة .. و ما ان يمل منها يبحث عن اخرى .. لا يصلي .. ! لا يصوم .. ! لا يتحمل مسؤولية نفسه .. اطلاقا .. لا عمل ولا مصدر رزق .. غير \" جيب الوالد \" .. ! 
أوليس من المخزي أن تجدون نموذجا كـ هذا في المجتمع . . او في اسرتك على وجه التحديد ؟؟
في الماضي كان ابن الـ خامسة عشر .. يعمل و يدرس و يتحمل المسؤولية مع والده . هذا ان لم يكن قد تزوج .. 
ما الفرق بينهما ..و ماذا حصل ..؟؟ 
عندما تعرف عزيزي القارئ طفولة هذا الشاب سـ تتجلى لك الصورة .. و تنقشع عن ذهنك غيمة الاستفهام .. 
والده ملتزم دينيا .. او بـ لغة الشارع \"مطوع \" على خلق و دين .. امام مسجد .. تمنى كثيرا ان يصبح ابنه على ذات الخلق والدين .. ولكن للأسف أخطأ الطريقة .. 
هذا الطفل ..  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Aug 2008 13:20:14 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسرحية الضياع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد ناصر الشهري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>(الفصل الأول) - بعد الألف فصل وفصل ,,,

المشهد الأول
قبل أربعة أشهر تقريباً .. وفي وقت القيلولة ..كنت أتابع على قناة إخبارية متخصصة آخر المستجدات من الأحداث ..التي يفوتني منها الكثير ..وإذا بتقرير يُعرض عن مسلسل بإسم (سنوات الضياع) ,وأنه قد تمت دبلجته إلى اللهجة السورية.و ذكر التقرير أن المسلسل حقق أعلى نسبة مشاهدة ..فحدثتني نفسي ما علاقة النشرة السياسية والإقتصادية ببرامج الدراما ..وتابعت المشاهدة لأتعرف عليه أكثر وأين يعرض .

المشهد الثاني 
في نفس ذلك اليوم ..إصطحبت جهازي (اللاب توب) إلى إحدى المحلات المتخصصة ببرمجة الحاسوب لمعالجة مشكلةٍ ما ,وخلال نقاشي مع صاحب المحل لمحت أحد زبائن المحل (شاب في زهو العمر) جالساً خلف شاشته التي قد ملئت المكان بصورة عريضة للفتاة التي شاهدتها ذلك اليوم في التقرير الإخباري عن المسلسل التركي .. وعندما بدأ صاحب المحل بتفحص جهازي دخل معنا ذاك الشاب في الحوار .. فوجدتها فرصة لأشبع فضولي عن سر تلك الصورة العريضة في شاشته بلباقة الابتسامة .. 
فقال:
ألم تعرفها ؟!! 
إنها ( لميس ) ...
وأخذ يتحدث بعشق عن المسلسل و وقت عرضه و القناة المعروضة عليه ..فأبتسمت شاكراً و وعدته بالمشاهدة .. وفي نفسي أقول كل الأوقات تتعارض معي .


(المشهد الثالث)

بعد أيام .. وفي أروقة مكانٍ رسمي مع إبتداء فترة ألـ ( break ) حديث شيق مع الزملاء عن ( جنون لميس ) الذي أصاب البقر .. بدأه زميل بعرض صورة من الـ (blue tooth) لسيارة قد كُتب على زجاجها الخلفي (لـــمـــيـــس) بالخط العريض .. ثم آخر أخبرنا بأن صديقه الذي كان يتصل به يومياً للخروج معاً ,أصبح يعتذر منه بحجة أن (لميس) ستعرض في ذلك الوقت .. ويتذمر من تسمية المسلسل بـ (لميس) بدلاً من (سنوات الضياع) ...وتلى ذلك الكثير من الأحاديث عن تلك الحالة التي أص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-94.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Aug 2008 13:17:51 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ( تحرير الرجل ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>للكاتبة : نجد الضاوي
أضغط هنا لمراسلة الكاتبة



سؤالاً يطرح نفسه ..؟
لماذا دائماً الرجل يحاول أن ينقص من حق المرأة في كل شي ؟
فما زال ذلك الرجل الإنسان الغير مفهوم في تعامله وأسلوبه مع المرأة أسلوباً متدنياً نوعاً ما , وذلك يرجع إلى ماقبل التاريخ أي من عصر الجاهلية واظنه قائماً إلى وقتنا الحاضر (( أنا لا أعني جميع الرجال ولكن من يعامل المرأة بهذا الإنحطاط )) فلقد تجاوزت كل العوائق والصعوبات إلى أن وصلت إلى القمة والإبداع بمفهومه الدقيق ,فقد أثبتت للرجل وهو كرهاناً أول بأنها قادرة على تغلب كل العوائق والعراقيل التي تقف دون عبورها للوصول للقمة وتحقيق ما تصبو إليه , فما قالت لنفسها قط بأن كسب الرهان قد يصعب عليها , فما كانت إلا لتنتظر سنوات من عمر الزمن حتى تحقق ما حلمت به من إبراز الذات والوصول إلى المكانة التي تستحقها...
فالمراوغة بحد ذاتها مع الرجل لم تكن بحاجة لوقت طويل , فلم يعيقها تاريخً زمنيّ فقد شهد لها بأن كسب الرهان كان سهلاً عليها ..
ونتذكر من ذلك نساءً خالدات خلدّن أسماءً في التاريخ لا يستهان بها وكان ذلك في تنشأة الأجيال الذين في يوماً من الأيام أصبحوا أبطال حروب ويعود الأمر إلى رجاحة العقل والحنكة لديها , وايضاً إعطائها قليلاً من الثقة التي انعدمت في وقتنا الحاضر .
فالرجل بأستفزازيته يظن بأن له الحق في ممارسة شتى أنواع الحرية وتحقيق الذات , فمن منطلق ( الذكورية ) له الأحقية دون المرأة ويكون شعوراً متلبساً يصعب معه المقارنة بالمساواة فهو بأفكاره المصطنعة جعل لنفسه مصطلحاً ( حلالاً للرجل وحراماً على المرأة ) فمن هذا المنظور الضيق الذي أنظر إليه أنا ومن حولي من العقلاء وجد لنفسه نافذة ظنّ بأنها ستعرض له المسرحية الساخرة في محتوياتها ألا وهي ( تحر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-68.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Nov 2007 18:56:03 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الــوعـــي الــصــامـــت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>للكاتبة : عرش العناد
أضغط هنا لمراسلة الكاتبة


الوعي الصامت مفردة شدتني في إحدى الحوارات وهي أكثر ما نعانيه في الوقت الحاضر وفي سائر المجتمعات قد يكون لدى كل منا مفهوما خاص عنها لكن لا يختلف اثنان على أنها ايجابية بذات القدر السلبي فيها فهي ميزة حين يمتلكها الإنسان .. يدرك الخلل .. ولديه الكثير من النقد والآراء بشأن موضوع ما يتعرض له سواءا بالقراءة والإطلاع او السماع.. ولكن ربما لا يصل صوته أو انه لا يستطيع إيصاله أو قد يتجنب الخوض فيه حتى لا يواجه حوار وجدل لا جدوى منه سوى خلق الفتن والعداوات كما أنها سلبية حين يشعر الشخص أنها كانت ايجابية لو فعّلهافي أوضاع سابقه حتى لا تتفاقم الإشكاليات المحيطة به ويطول الحديث عن الإشكاليات التي تكبر يوما بعد يوم ونلحظ سوء الاستخدام لفكرة الوعي الصامت فيها او التباطؤ عن ذلك الوعي الصامت هو صوت حقيقي بداخل كل إنسان سوي وفكر ناقد ومصحح لأخطاء من يحتك بهم أو يستقبل إنتاجهم لا يعبر عنه لأسباب ذكرت جزء منها مسبقا وقد يترفع عن محاورتهم ويرى أنهم دون آراءه لعلي أضرب مثل حي لواقع المواقع الأدبية على الانترنت
كلنا نبحر بين صفحاتها .. نرى ما يروق لنا وقد نستفيد منه لكن كثير لا يرون في الرد على ما طرح أهمية فيتجاوزنه إلى صفحات أخرى.. (الوعي الصامت يلحظ ذلك ويستنكره)وقد نرى ما يؤرقنا ويسبب النفور .. فنرى في أشخاص الطرح أنهم أقل كفاءة أو ننظر إليهم باستخفاف فلا نعمد إلى الرد .. (الوعي الصامت يلحظ ذلك ويستنكره)
هناك الكثير منا يسجل مروره أو يدون (لا تعليق) هذا لا يعني انه لا يملك أبجديات الوعي الصامت فغالبا يركن إلى الصمت لمجرد الصمت وويكون ذلك في أماكن عدة لا تكفل له حرية التعبير فيصبح الوعي الصامت محور حيوي في داخلنا ولكنه غير ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-64.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Oct 2007 14:05:05 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مين يقنع الدجاج ؟؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لكل منا حقيقته التي يحملها داخل دورته الدموية وتطوف معه الأزمنة والأمكنة ، لكل منا حقيقته التي لا يعرفها الا هو فقط .. حقيقة الخير والشر في ذاته والكرم والبخل في نفسه والصدق والكذب في مشاعرة والخوف والحلم والذكريات وكل تلك المغاور والمجاهل السرية داخل كهوف الروح .... 
ويبقى الآخر الذي نتعامل معه أيا كان موقعه وقيمته من حياتنا زوجا أم حبيبا أم صديقا أم أخا .. يبقى بيننا وبينه حاجز مثل اللوح الزجاجي منتصب فيما بيننا وبينه ويختلف لون هذا اللوح الزجاجي وطوله وعرضه ولونه باختلاف شخصياتنا وكذلك بأختلاف مشاعرنا تجاه الآخر وقربنا منه نفسيا وجسديا . 
ويخطئ الكثيرون حينما يخلطون بين الحب والتملك وبين الوضوح والغموض والبراءة والشك .. في العلاقة مع الآخر .. 
ولعل من الأخطاء الكثيرة التي يقع فيها كل شخص يدخل في علاقة صادقة وجادة مع الآخر سواء كانت حبا أم زواجا أم صداقة .. رغبته الملحه في أن يلتصق بالآخر إلتصاقا شديدا والكشف عن كل تفاصيل نفسيته ومشاعرة وأسرارة التي يرغب بأن تكون منطقة محظورة !!! 
والمؤلم أننا كلما حاولنا أن نترك مسافة من التفكير من التأمل من الحرية من الاستقلالية وجدنا هذا الآخر يلتصق بنا أكثر ويلح في القرب أكثر وفي السؤال أكثر .. 
حتى لنكاد نشعر بالإختناق .. فالحرص الشديد يقتل أحيانا كالإهمال الشديد . 
وبعض الأشخاص حينما يحب أو يتزوج ونظرا لضعف ثقته بنفسه يتوهم أن كل شخص آخر سوف يخطف هذا الحبيب أو الزوج ، وكل تصرف يقوم به الزوج أو الحبيب هو تخطيط للهروب أو التفكير بشخص آخر ، ويدخل في دوامة كبيرة من الوهم الذي يؤدي به الى الشك وسؤ الظن وربما الى هدم كل شئ جميل بينهما . 
إن الإهتمام بالآخر ورعايته أمر جميل للغاية لكن لابد أن نعي جيدا أن للآخر حياته المستقله وحيزة الخاص وعالمة المختلف وليس بالضرورة أن يكون هذا الأمر مدعاة للخوف والقلق والشك والغيرة بل يجب أن تكون مساحة نتركها له حتى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-38.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:27:43 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امرأة ولكن.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كانت المرأة ولا زالت بطلة قصص الحب الجميلة.. والطرف الأجمل فيها .. إلا أن التغير البشع الذي طالت يداه كل شيء حتى المشاعر.. حولت المرأة من شريك دافئ نبحث عنه إلى هدف مادي عند البعض.. 
مما جعل الحب السامي يختلط بمشاعر لا علاقة لها بالحب كحب المصلحة والبحث عنها .. دائما الحب قدر جميل يصادفنا ولكن أذا ما تحايلنا عليه بالتخطيط ورسم الطرق المؤدية إلى هذه دون تلك .. تحول من حب إلى شيء آخر لا اعرف ماذا اسميه .. ولا اعتقد انه المروءة والشهامة استهداف المرأة وتمثيل دور الحب عليها من اجل مصلحة ما أو غرض زائل بمجرد الحصول علية . 
فالمرأة أم قبل كل شيء وما يطالها من أذى يطال الأمومة في أقدس صورها والواجب يحتم على الرجل احترامها وتقديرها وحبها لذاتها لا لما تملك من مؤهلات مادية .. 
أنها مخلوق جميل ولا يجب التعامل معها إلا على هذا الأساس كما يتعامل مع اللآلئ النفيسة والدرر الغالية التي تفقد جمالها بمجرد أن تخدش .. 
فما بالكم بمن يجرحها ؟! 
وان كان في النساء من استر جلت وخرجت عن أطار الأنوثة الرقيقة وراحت تناطح الرجال فهذا لا يعني أن تعامل كند أو عدو .. 
بل ابحث عن الرقة مكبلة بداخلها خوفا من شيء لا تعرفه .. حينما تصل إلى هذا العمق ستعرف كيف تتعامل معها .. ليس من الخيال التحلي بأخلاق فرسان الأحلام .. وليس من العيب أن تحب حبا خاليا من المصالح والأهداف الآنية بل العيب كل العيب أن تستهدف المرأة وتغتال على أيدٍ عابثة أو قلوب قاسية لا تقيم للمبادئ والأخلاقيات أي وزن . 


محمد المسيفري
المقالة منقولة من الموقع القديم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-37.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:26:45 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوجه الآخر للفراق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الفراق هو أن يموت شئ بداخلك وأنت مازلت حيا ... 

فالفراق حالة انفصال روح واحدة عن جسدين متآلفين متاحبين .. فيشعر كل جسد بعد هذا الانفصال بأن كل عضو فيه يحن للإتقاء بذالك الجسد الآخر والاندماج فيه والامتزاج به والانصهار في بوتقته .... 

في الفراق نعرف جيدا حزنا إسمة الحرمان من شئ كان مصدر سعادة لنا وندرك لغة جديدة إسمها الفقدان لشئ كان يملئ كل الفراغ المحيط بنا . 

والفراق حالة خاصة لايدرك أسرارها سوى القلوب الطيبة التي لا تعرف سوى الصدق منهجا لها والبياض لونا لها . 

في الفراق نكتشف أن الحياة هي ذاتها لم تتغير لكن شيئا بداخلنا هو الذي تغير وهو الذي أصابه العطب والخلل والكسر فتغيرت معه كل إستجابات مشاعرنا وأحاسيسنا لكل مايحيط بنا من أزمنة و أمكنة وتفاعل مع الأشخاص والأشياء فأصبح كل ماحولنا باهتا ومملا ولايوجد أي حدث يملأ الفراغ الكبير الذي يحيط بنا من كل جانب . 

وليس صحيحا أن الفراق دائما انفجار ملئ بالضجيج والصخب فبعض الفراق إرتياح وإنشراح ولاسيما حينما يكون من نحب لا يبادلنا الحب ذاته والشعور ذاته .. 
فالفراق هنا فرصة لحفظ كرامة الذات وماء العزة من الاذلال والهوان لمن لا يستحقها فالانسان كبرياء وكرامة وحينما يتنازل عنها بإسم الحب فهو يتنازل عن ماهو أهم من الحب والحبيب .. يخسر ذاته وكبرياءة ... . والفراق في مثل هذة الحالة هو طوق نجاة وأمل جديد لرؤية الأشياء من منظارها الصحيح والموضوعي وفرصة جديدة 
للحب من جديد والعثور على الشخص المناسب الذي يهتم بنا ويبادلنا المشاعر ذاتها والاحتياجات ذاتها أو على الأقل فرصة لكي نحيا بهدوء وصمت دون خوف أو حزن 
فقلبنا بين أيدينا نملكه نحن وليس بيد شخص آخر يلعب به مرة بأسم الحب ومرة بأسم الغيرة ومرة بأسم الخوف ومرة بأسم الشك . وهنا يجب أن لا نخاف من الفراق أو من الخسارة فالغابات المحروقة تعاود نموها وكل شجرة تمسها يد الشتا لابد وأن تمسها يد الربي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:25:54 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ @ ثلاثين خمسة @ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته ، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة ، كتحسن في حالته ، أو تحول في مكانته .. وقد يقرنها بموسم معين ، أو مناسبة خاصة ! 

في يدي الآن هذا القلم الذي أكتب به ، وقد أقبلت على عام جديد .. عام أضيف إلى سنوات عمري ، وقد ودعت من خلاله مرحلة زمنية عشتها بأجمل أيامها ورأيت أتعس فتراتها ، ولو إني سئلت عن تسميته فسوف أطلق عليه (( عام القمر )) .. 

لا أدري أيها القمر كم هي تلك الفترة من حساب الزمن ؟ فإني لم أنظر إلى وجه التاريخ إنما أرى فيك شعاعا أحس إنه ينير في حلك الظلمة الخالدة التي فصلت بيني وبين أيام ولدت فيها الدنيا معي .. 

وكتبتها و أنا أطمع أن تكون الطبيعة قد نفخت فيها نسمة الحياة للعواطف الميتة المدرجة في أكفان من الحوادث الدنيئة ، فإن هموم العيش لا تميت عواطف القلوب إلا تلك التي لا تعرف كيف تستمد الحياة من روح الطبيعة ، وإنما يكون استمدادها من مادتها فتحيا بخبر وتموت بخبر ، وقد تمضي كالوحش وفي جرحه الموت والحياة معا .. 

ففي هذا العام حيرتني المتناقضات والمتشابهات ، وأحيانا ضقت بأسباب الفكر فيها ، فإن ذلك جعل حبي فيها عقلين لا عقلا واحدا ، أحدهما يقرني في هذه الدنيا والآخر ينقلني إلى الثانية ، دنيا الناس جميعا ، ودنيا فتاة واحدة ، فتاة عاشت حيرة الحياة والحب ، ولكني أكتب الآن وقد تركت الحب وتركني ، خرجت من المعركة فنشبت نفسي بمعركة أخرى لا أدري أهي قائمة بين الحب و البغض أم بين الحب والحب ؟! 

فبهذا القلب رأيتني كلما كبرت صغرت الدنيا في عيني وكلما تقدمت دانيت أطرافها العليا فأصبحت أشعر حقا أن هذا العمر إنما هو سلم الحياة .. 

كما في هذا القلب تخرج كلماتي وأخاف أن أنقص منها ما يعترف بجميل أعز صديقة لي ، تتصف بجميع صفات الوفاء والإخلاص ، غمرتني بحبها وطيبها ، ووقفاتها المشرفة سواء بالسراء أو الضراء .. وأتمنى أن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:24:15 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملح الحب...الملل..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صحيح..... قد يكون الملل َ موجود في الحب...ولكن الحب لا يموت..!! 

قد يصيبه بعض الخمول..ولحظات ٍ من التهاون...والتـّغيير الوقتي....والروتين القاتل إسما...ولكنـّه لا ينضب أبدا...! 

الحب ...هو.... الحب...... لا تتزيله شائكه..... ولا يقتله ملل 

\\\" نبـتـعد \\\".....ولكن.. قلوبنا ... \\\" مفتوحه للحب..\\\"..! 

يصيبنا بعض من \\\" لمسات التغيير \\\"...ولكن....\\\" صدق الحب \\\" لا يتغيـّر..! 

تـنـْتـابنا...لحظات ْ من \\\" الوحده \\\"....ولكن الحب ..يكوّن \\\" جمعًا \\\" من الذكرى الجميله..! 

\\\" يصفعنا \\\"....الزمان بظروفه....ولكن سرعان...ما 
\\\" يواسينا \\\"...بقبله...دافئـه ..! 

تسير بنا عجله الحياة نحو\\\" المصلحه \\\"....ولكن \\\" صدق الحب\\\" يعود بنا عاجلا أم آجلا..! 

\\\" نصاحب أضعافـًا ...ونقابل وجوها...ونرافق هذا..ونرافق ذاك.. 
\\\".. ولكن....نبض الحب لا ينسى \\\" ملامح\\\" الحب الصادق..! 

\\\" نهاجر\\\" في زحم هذه الدنيا....ولكن عبق الوطن ..\\\" الحــب\\\"... نرجسيـّته باقيه.. \\\".تـحـنـّن \\\" القلب ولو بات بليدا..! 

\\\" يحلـّق \\\" حمام مشاعرنا...أسرابا أسراب..ولكن حمامةالحب ....\\\"تعود لملاذها \\\"...! 

يعتري الحب...\\\" الغرور \\\".....ولكن \\\" بذره التواضع \\\" التي تنمو بين حنايا هذا القلب.... \\\" حيـّه \\\"...! 

\\\" نقسـى \\\".....ولكن يبـقـى شيئـا بداخلنا إسمهُ \\\" طيـبه \\\"..! 

\\\" نلبس السوّاد...ونعيش الحداد \\\"...ولكن ...\\\" قلوبنا بيضاء بالحب \\\"....تسلـّم على بعضها كلما مرّت.\\\" .خـِلسه \\\"..! 

يصاحبنا \\\" الملل \\\"....ويتجتاحـُنا \\\" الإهمال \\\"....ولكن الحب يعود بنا 
\\\" بابـْـتسامه...ونـبلْ مشاعر. \\\"..! 

\\\"البرود موجود \\\".....والكل منّه ..يصيبه ..\\\".غفوه في الإهتمام \\\"...ولكن.. \\\".يظــّل الح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:23:30 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المسرح البلوتوثي - جريمة كل يوم - ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رأيت فيما يرى النائم أنني كنت في مكان غريب يبدو انه منذ زمن بعيد رجال و نساء لا اعرفهم 
أشكالهم غريبة و مظاهرهم اغرب. 
و إذا برجل قد يكون مميز بينهم شكله أكثر وسامة. 
قال لي : من أنت ؟ 
قلت له : أنا عبدالله الملحم . 
قال لي : اسمك غريب علي . من أين أنت ؟ 
قلت : من بلاد العرب. 
تغير شكل ذلك الرجل و بدأ الغضب يظهر على وجهه . 
قلت: ما خطبك يا هذا ؟ 
قال: أنا أكرهكم لقد شوهتم صورتي 
!!!!! 
قلت له: نحن كيف ؟ ومن أنت ؟ و لماذا ؟ 

قال : أنا بلاتند Blatand ملك الدنمرك 

قلت: تصدق اسمك ليس غريب على مسمعي ؟ ممكن تعطيني معلومات أكثر ؟ 

قال : طيب أنا الملك هاري بلاتند ملك الدنمرك و قد كان الناس يا عبدالله الملحم يقدرونني كثيرا في فترة ما بين 910 إلى 940 و لقد لقبني الناس بالسن الأزرق لأنني كنت أحب أن أكل التوت الأزرق كثيرا حتى أن لونها اثر على أسناني كثيرا فعرفت بهذا الاسم . 
طبعا كعادتهم من يأتون بعدنا يحبون أن يكافئوننا و يعتزون بنا فتجد الكتاب و المخترعين يستخدمون أسمائنا . لا اعلم لجذب المستخدم أم لامتنانهم لنا و حبهم. ولكن المهم أنهم يتذكروننا يا عبدالله الملحم . 
طبعا من الذي شاء أن يكافئني إنها شركة اريكسون رائدة الاتصالات ففي عام 1994 اتفقوا على تسمية تقنيتهم الجديدة بلوتوث . طبعا استخدموا الاسم الانجليزي لأنها اللغة السائدة الآن ., و انضمت إليهم فيما بعد مجموعة من الشركات لتطوير هذه التقنية حتى أن عدد الشركات الآن يفوق 3000 شركة تسعى إلى تطوير هذه التقنية و تسمى مجموعة هذه الشركات SIG فهل عرفتني ؟ 

قلت له: تصدق عرفتك ؟ بس ودي تعطيني معلومات أكثر عن هذه التقنية ؟ 

قال لي : ابشر . التقنية مثل ما ذكرت لك ظهرت في عام 1994 و أول إصدار كان لها في عام 1999 و كان الهدف منها إيجاد حلول أفضل للشبكات الخاصة اللاسلكية و خصوصا أن تقنية الأشعة الحمراء كان لها عيوب كثيرة فقامت هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:22:31 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوجه الآخر للغياب !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه ........... 
فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب ؛؛؛؛؛؛؛ لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لاملامح له ...... بعيدا عن مرافئ الحنان والأمان !! 

وفي الغياب يجتاحنا سؤال مخيف : 
ماقيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار ؟؟؟؟ 
ولماذا يباغتنا الغياب دوما من باب كان مهيأ للحضور ..!! 

في الغياب تقرأ جرحك بتأني وعمق وتشعر أنك بحاجة إلى أن تعيد إكتشاف نفسك من جديد ؛ وترتيب أوراق روحك المبعثرة .............. 
وربما أيضا إكتشاف الوجه الآخر الحقيقي لمن تحب وربما أيضا الوجه الآخر للغياب حينما تشعر أن في صدرك أماني ذبحها الغياب . 

في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح ونحس بمدى أثرهم وتاثيرهم بشكل أدق .. ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا !! 

إن الغياب هو أعظم قوة لمن نحب ، لأنه يصبغ علية صفات الجمال و الكمال ، وكأنه كائن خرافي وإسطوري ، فنتوهم في غيابة أن لدية تلك المقدرة على تغيير كل الأشياء والأحاسيس بمجرد حضورهم ... !! 

في الغياب تتسع خارطة الشوق في جغرافية الروح ؛ وتضيق مساحة العتاب والخصام .. لأننا نعرف جيدا طعم بكاء الأشياء التي يخلفها الغياب .. 
ونرى كيف أن الحزن فيه يصفد أبواب الحلم !! 

في الغياب نقرأ دفاتر الذكريات لوحدنا ونزينها بألوان الحنين الزاهية ونرسم على السطور بعضا من علامات الإستفهام والتعجب والفواصل .. ونتردد ونحن نضع نقطة في آخر السطر لأننا نخشى أن تكون هذة النقطة الأخيرة ....... هي نقطة الوداع والفراق الأخير !! 

والغياب أحيانا يكون جمرة يتقد بها الحب وأحيانا يكون فرصة لأن يهدأ هذا الجمر المشتعل ثم ينطفئ ويترمد ...... ليصبح مع الزمن مجرد ذكرى لحب كان مهيأ أن يكون نار تضئ القلب وتشعل شموع الوجد !! 

في الغياب نكتشف أحيانا أنه لم يتغير شئ سوى أننا لم نعد نحس بشئ ولم تعد لدينا القدرة على الإستمتاع بأي شئ .. حتى السفر ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:21:30 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شجاع القحطاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كلما تأملت العواطف الإنسانية والمشاعر لدى البشر ، من حب وكره وانجذاب وتنافر وتقبل ورفض وارتياح وخوف ، وجدت أنني أغوص في بحر عميق هادئ احيانا ومتلاطم الأمواج أحيانا أخرى ، وفي كل مرة بعد كل هذا التأمل الصامت أشعر أنني خرجت مبتلا بكل شئ إلا بذلك الفهم الحقيقي بالحصول على تلك اللؤلؤة ، لؤلؤة المعرفة الحقيقة الثمينة لهذا الكائن العجيب والغريب الذي يسمى بالإنسان . 
فغالبا مانحضر متأخرين في حياة من نحب فنأسى ، ويحضر من يحبنا متأخرا في حياتنا فنشعر بالأسى علية لأننا لانستطيع أن نمنحه مايحلم به ومايتمنى ..... 
لأن ثمة أشياء أخرى في حياتنا تقول لنا وله : \\\" فات الآوان \\\" !!! 
ففي أحيان كثيرة نلتقي بالأشخاص المناسبين لنا لكن في الزمن الخاطئ والمكان الخاطئ ، ونقول في قرارة أنفسنا ، لو كنا إلتقينا به من قبل لتغيرت أشياء كثيرة في حياتنا ، ولو عرفناه من قبل لما كانت أشياء قد حدثت وصارت ، لكنه لم يأتي إلا متأخرا ... متأخرا ... 
م ت أ خ ر ا ........... 
فننظر إليه بصمت حزين ، وتأمل عميق لكل مافي هذه الحياة التي تجعلنا كل يوم نكتشف أننا نركب دوما قطارها الذي لا يتوقف ، ونحن فقط ننظر من نافذة عربة هذا القطار فنرى صورة أحلامنا وأمانينا في وجوه بعض البشر ، وندرك جيدا أن تلك الملامح هي الأقرب والأحب والأنسب لنا ، لكننا لم نلتقي بهم إلا متأخرا ، بل وفي أحيانا كثيرة متأخرا جدا جدا ...... 
إن العثور على شخص واحد ، تحتاج اليه فقط ويحتاج اليك ، قلب واحد فقط تحبه ويحبك ، وتشعر معه بذلك الإنسجام والتوافق والتناغم الكامل ، أمر صعب جدا .. إنه تماما مثل العثور على لؤلؤة ثمينة داخل صدفة بحر ، وكم من صياد يحالفة الحظ فيحصل على هذة اللؤلؤة ، في الزمن المناسب والمكان المناسب ، فالصياد لا يعثر على لؤلؤة البحر دائما ، ونحن كذلك أيضا نظل دوما نبحث في مغارة الروح السرية عن كائن آخر يشبه ملامح أروحانا ، ونشعر معه بأننا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:20:36 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذ يموت الحب ؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كلما سمعت عاشقا يقول لمن يحب في لحظة رضى وصفاء ونقاء : \" أحبك إلى الأبد \" أجدني أبتسم بحزن .. واسئل نفسي : 
من يضمن بقاء الحب ؟ 
وهل تراه إحساس العاشق المغرور أم وهم الحب الذي يسيطر علينا في لحظة فنتخيل أننا قادرون على مسك زمام مشاعرنا بإتجاه قلب الحبيب ودرب الحبيب بلا توقف أو ملل أو نهاية ؟ 
إن الحب يرقق روح الإنسان ويجعله أكثر رقة وأكثر ودية وإحساسه الإنساني بشأن كل الأشياء من حوله يبدوا مرهفا وعذبا وناعما ليس فقط أمام من يحب أو لمن يحب بل حتى في إحساسه الإنساني بشأن الطيور و الزهور وكل مافي الطبيعة يصبح رقيقا جدا وكأن إحساس الحب يملئ عينية فلا يرى في الوجود إلا كل ماهو رومانسيا ومدهشا وجذابا وعذبا وحالما ورقيقا وهامسا . 
فالحب الرومانسي تتوفر فيه صفة مهمة جدا وهي المبالغة .. والمبالغة هنا تأتي من التركيز على صفة جيدة أو عدة صفات حلوة في المحبوب بغض النظر عن العيوب أو الصفات العادية وذلك هو إحساس أعمى أو أحادي النظرة على أقل تعبير ولأن عمى العيوب أمر غير طبيعي فلابد من لحظة الصحوة أو رؤية المحبوب في حجمه الطبيعي ويحدث ذلك بعد فترة حب أو الإرتباط أو بعد عشرة تجر معها الملل ولأن طبيعة هذا الحب مبالغة يحدث مع الصحوة إنطفاء شديد يقتل إحساس الحب الذي كان .. ولذلك نجد المحب يقول هذه الكلمة : \" أحبك إلى الأبد \" .. في لحظة النشوة والمبالغة ربما لكي يثبت للمحب مدى حبه الذي لا ينتهي ولا يزول ، وربما لكي تكتمل صورة هذا الحب الرومانسي بداخلة ، وربما لأنه لا يريد أن يعيش الواقع والمنطق فهو في عالم آخر ودنيا آخرى كلها حب وأحلام وآمال وطيور وزهور إنه يمشي مثل غيمة يلفها الهوى لا الهواء .... 
لكن السؤال المهم والأهم : لماذا يموت الحب ؟ 
يموت الحب لأننا نتغير .. فنحن كبشر نتغير وهذا التغير قد يحدث بعد فترة طوياة أو بسرعة نتيجة المرحلة الإنتقالية في العمر الذي نعيشة أو نتيجة ظروف طارئة أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:19:44 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كتابات بلاأقلام (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مقال في جريده رسميه أمريكيه يقال فيها أن بوش عند زيارته الى احدى جمعيات مرضى الإيدز: 

وجاء في كلمته إن المجتمعات الإسلاميه تعتبر من أقل المجتمعات اصابه بالأوبئه والامراض الخبيثه التي يتسبب فيها الاتصال الجنسي غير المشروع وذالك لأن المرة المسلمه تلتزم بأخلاقيات الدين الاسلامي الذي يمنعها من ممارسة حياتها الزوجيه بعيداً عن زوجها وضرب \"بوش\" مثلاً على ذالك زوجته قائلاً:إن زوجته تقلد المسلمات في عدم تفريطها في جسدها 
لأي شخص كان بخلاف زوجها وبالتالي فقد أدى ذالك لعدم وصول أي من الامراض الى عائلتنا!!! 

واضاف الرئيس الامريكي أنه يرجوا من جميع الأمريكيات ان يعملن على تقليد نساء المجتمع الاسلامي حتى تختفي ظاهرة الأنحلال الأخلاقي الذي يعاني منه المجتمع الامريكي بشكل خاص والمجتمعات غير الاسلاميه بشكل عام..!!! 


ماورد في الاعلى مقال قريته في جريدة النخبه ...وشدني بقووه... 




الأيضاح 

وشـــهــد شـــاهـــدٌ من غــير أهــلــه : 


ماقاله الرئيس الامريكي بغض النظر عن نضرتنا الى قائله ومدى مانحمله في صدورنا له 

فهي تعتبر رساله الى كلاٌمن : 

المسلمات : وهذا هو المجتمع الذي دعى الى الحريه ودعى الى الفكر والتخلص من القيود بشتى أنواعها هاهو يدعو اليكِ ويدعو بنات أكبر دوله في العالم أن تكون ولو بحسنك 


الغرب:فهي تدخل ضمن دعواتنا الى من ضاع وقته وجهده وماله وأبنائه بغير طاعة الله وهي تعتبر شهاده تحسب لنا كامسلمين وليس علينا 


ماجد الرويلي
المقالة منقولة من الموقع القديم


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 12:18:48 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مكعبات الثلج !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كل الآراء المقبولة اليوم كانت مرفوضة في الماضي ، فالإنسان بفطرته يخشى من التغيير ومن كل أمر جديد والتغير الإجتماعي تغير بطئ ويحتاج الى زمن طويل .. وكل مجتمع إنساني حديث ومتطور يشهد صراعا مستمرا بين جيل قديم لا يرغب بالتغيير وجيل شاب طموح يهفوا الى التجديد والتطوير ومواكبة العصر . وكل مفكر ومبتكر ومبدع وصاحب رسالة يجد دائما أنه يقف وحده في مهب الريح والعاصفة حينما ينادي بالتغيير لتطوير الإنسانية وتقدمها ويصطدم بالفكر القديم المتوارث والذهنية المتجمدة والوجوه المتشابهة والناس الذين يرغبون أن يكونوا مثل قوالب ومكعبات الثلج يصب فيها المجتمع مايريد من قيم وأفكار ومعتقدات دون أن يكون لهم القدرة على القبول والرفض أو حتى السؤال والمناقشة والمواجهة وحتى في داخل كل بيت نجد أن هناك ثمة صراعات مابين الأم والفتاة التي بدأت سن البلوغ وبين الأب والشاب الذي يريد أن يكون له مسار مستقل عن والده .. حيث يصر في العادة كل من الأبوين على جعل الأبن صورة مكررة ومشابهة لما كان علية كل منهما حتى في طريقة الكلام والملبس والتفكير والطموح والأحلام . 
طافت بذهني كل هذه الأفكار والأزهار وأنا أشاهد فيلما أمريكيا جميلا يناقش هذه الفكرة بطريقة جميلة وخلابة لا تملك سوى الدهشة والإعجاب وأحداث الفيلم تجلب الى روحك المتعة والإحساس بأن عظمة الفكر والعقل تخلق للمرء دوما الحساد وتجعله يضحي بالكثير في سبيل مبدأ يعتنقه ويؤمن بصحته حتى ولو كان الجميع ضده ، إنك تشعر بذلك الإحساس الجميل بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك الناس كلهم ..... 
الفيلم يحكي قصة إستاذ يصل الى الصف في أول الموسم الدراسي ، وهو إستاذ تجاوز سن الأربعين ببضع خيبات ، دائم السخرية بشئ من الرومنطيقية وربما الحزن المستتر . 
لقد عاد بعد جيل وأكثر الى المعهد الذي درس فيه ، ليعمل مدرسا في مادة الأدب ، وقد جاء لينقذ الطلبة من الأخطاء التي سبق أن تعلم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Apr 2007 11:20:29 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
