<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 17 May 2012 09:32:54 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.movn.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع موفن | مقالات أدبية ]]></title>
    <link>http://www.movn.net/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - movn.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 17 May 2012 09:32:54 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2009 19:28:05 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات أدبية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبدالله السميري وعبدالله حمير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سالم الرويس" src="http://www.movn.net/contents/authpic/40.gif" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/3abdallah_7mer_o_3abdallah_al_Smer.jpg

حينما تتابع لقاء شعبيا، سواء كان مكتوبا أو كان معروضا عرضا تلفزيونيا ،فإنك بلا شك سوف تخلط بين الحوار والتحقيق ،إذ لا هم لمن يدير هذه الحوارات أقصد التحقيقات إلا كيل التهم للضيف ،وكأنه أتى به كي يقلل من شأنه، أو يعرض عليه عضلاته المتورمة غباء .!
شاهدت ذات مرة لقاء تلفزيونيا يدير دفة الحوار فيه المسرحي المهرج سيد زيان ،وقد استضاف فيه المثقف العربي ،والنموذج المعدي والمنتشر انتشار الجوع ونقص الكرامة المكتسب في عالمنا العربي – إن صح أن ننعته بالعالم – شعبان عبد الرحيم والذي حارب أمريكا بالأغنية الهابطة الهادفة ،والذي كان ضيفا كامل المواصفات لتشريح التسطيح العربي ،وعرض السذاجة في كامل حللها وتجسيد الابتذال في أتم عنفوانه ،كان أيضا مثالا للمتاجرة في مظاهر التخلف في الوطن العربي .
لا أقلل هنا من إنسانية شعبان عبدالرحيم فهو كهيفاء وهبي، وروبي،.. ومثل بعض المستشعرين في الساحة الخليجية ضحايا للجهل وللجوع ،لكني أتمنى ألا تعرض هذه النماذج وبهذه الصورة التي تعري الإنسان وتفضح المجتمع الذي يعيش فيه .
في هذا السياق تابعت بكل دهشة وبكل ألم اللقاء التلفزيوني لعبدالله السميري في برنامج ليلة خميس مع عبدالله حمير على قناة الساحة ،والذي بكل أمانة كان لقاء يحمل مايسمى بالكوميديا التراجيدية أو الملهاة الباكية .
خطر ببالي وأنا أتابع هذا اللقاء التحقيقي التهكمي عدد من التساؤلات أضعها أمام القاريء علني أجد إجابة مقنعة .
*ما الهدف من استضافة السميري ؟
*من المستفيد المتلقي أم السميري أم ابن حمير ؟
*هل يحق لابن حمير أن يطرح مجمل الأسئلة التي كانت تدور حول السلوك وخاصة قضية المنشطات وعرض نموذج أمام العامة ؟
* استخدم ابن حمير مجموعة من المفردات الإنجليزية الدارجة ،هل كان يريد بناء الضيف أم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-139.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 Aug 2009 19:28:05 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفراعنه نحر ناقته بنفسه !! ويجب عليه الإعتذار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="طراد السويدي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/44.gif" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/7ammad-alS3ed-Na9r-al-Fara3nah.jpg

تابعت بشغف كما هو حال أهل منطقه حائل أمسيه الشاعر ناصر الفراعنه وهو محاط بجماهيره ومحبي الشعر ولكن الشاعر أتى بعد غياب طويل ليفاجئ المتابعين ويخذل جمهوره بسقطه تاريخيه غير متوقعه من شاعر أحبه الجميع وكسب أحترامهم وتعاطفهم بمشاركته الخارجيه فرغم فشله بالمنافسه إلا أن الجميع وقف جانبه ورفع من معنوياته وبعد تلك الأحداث وبعد غياب عامين يأتي لمهرجان شعري في منطقه شهد لها بالكرم
وخلق أهلها وشهامتهم ليجعلها منبرآ لتصفيه حساباته مع أحد الشعراء المعروفين بالهجوم عليه بألفاظ سوقيه والتشكيك بنسبه ولم يكتفي بذالك بل تطاول على منافسه على البيرق وقلل من قدرته الشعريه أيضآ !
هذه السقطه من صاحب الناقه !! قادتني لتساؤلات عده ؟ لما طال صمت الفراعنه لعامين ؟ ولما أختار منطقه حائل تحديدآ هل تعمد ذالك لإنتساب الشاعرين لها ؟ ألم يحترم مشاعر أقرباءهم أولآ وأهل المنطقه الذين قاموا بدعوته وأستقباله وحرصوا على نجاح أمسيته بكل موده وحفاوه !!؟
عفوآ ياصاحب الناقه لم تكن كما عهدناك ومهما كانت المبررات والمسببات فأنت مخطئ وجانبت درب الصواب ونحرت ناقتك بنفسك !! فأنت الآن مطالب وبشده بالإعتذار لأهل منطقه حائل ومهرجان الشعر قبل الأسماء التي قصدتهم بالهجوم فهم ليسوا منبرآ للإعتداء على الغير والألفاظ السوقيه نعم أعتذر لأهل منطقه أكتضت بهم قاعات الأمسيه حضروا لإجلك وصفقوا وهتفوا بأسمك ودفعوا رسوم باهضه الثمن لتمتعهم وتسعدهم ..

ألا يستحقوا الإعتذار !؟


طراد السويدي
شاعر وصحفي
x_alsweedi@hotmail.com

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-136.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Jul 2009 13:34:51 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لك الله يا شعبي !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عايض الظفيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/43.gif" /><br /></span><p ><b>


http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/Shar3-Sha3bi.jpg

.


لا اذكر انني حلمت في يوما ما ان اكون شاعراً شعبياً ، ربما حلمت ان اكون ( شعبياً ) فقط ، لكن تضاءلت الفرص أمامي فلا خيارات كثيرة لأطرقها .
فبعد ان أضناني التعب والبحث وجدت ان الحياة منحتني ثلاثة خيارات فقط فأما ( فنّان شعبي ) او ( طبيب شعبي ) او ( شاعر شعبي ) ، ولأن الله منحني امكانيات صوت ( الله لايوريكم ) فقد أهملت أن أكون فناناً شعبياً ، بالاضافة الى ان الفن الشعبي يحتاج ويحتاج ويحتاج !!

وراودتني نفسي كثيرا على ان امتهن الطب الشعبي ليس بحثاً عن الثراء _معاذ الله_ لكن لأن لدي خبرة جيده في هذا المجال فقد كنت في طفولتي حقل تجارب لعجائز القرية .
بل ان بعضهن كانت تأتي من بعيد لغرض تجربة مالديها من خلطات طبية شعبية _ هن يقولن انها اعشاب برّية وانا اعرف صحراءنا فهي لاتنبت الا التعب .
ترى هل كل اولئك العجز كان لديهن نفس حلمي بأن يكنّ (شعبيات) مثلاً ولم يجدن الطريق الاّ بـ(أمتهان) الطب الشعبي !
مع ذلك فقد استبعدت هذا الخيار بعد ان مرّت في خاطري مشاهد مؤلمة وفضيعة ، فأخترت ان أكون شعبياً من خلال الشعر، فهو الخيار الأسهل على مايبدو !!

تنبهت اول الأمر الى ان الخيارات الثلاثة جميعها فيها طبقيّة ففي الفن هناك فنّان وهناك ( فنّان شعبي ) في الطب هناك طبيب وهناك ( طبيب شعبي ) في الشعر هناك شاعر وهناك ( شاعر شعبي ) !!

استدرجني التفكير الى مناطق اكثر وعورة وشعرت للحظة ان كلمة ( شعبي ) ربما كانت شتيمة مؤدبه !!
او هي على اقل الاحوال ( تقليل ) من قيمة مايقدمة كل ماهو شعبي !!

أخذ الأمر لدي ابعاداً أكثر فتذكرت قائمة طويلة من الاشياء الموصومة بكلمة ( شعبي ) والتي انتهت وتنتهي الى لاشيء والقاريء الحاذق لايحتاج أمثلة !!

ثم لماذا مثلا لا يوجد ( لاعب شعبي ) مع ان نجوم كرة القدم أكثر ( شعب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-135.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Jul 2009 20:02:38 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشلليّه /والساحه الشعرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لمحات" src="http://www.movn.net/contents/authpic/17.gif" /><br /></span><p ><b>



هِي ليسَتْ ... حَديثة الظهور ، وليست (مَرض) جَديد العهد / منذ القدم (وهناك الأحزاب والشلل) 
في كُل المجتمعات – ولكن !! عِندما تصل تلك ( الشللية) بالمجالات المختصة بالشعر ...
فالآن القناة الشعرية ترتبط بالمجلة الشعرية التي ترتبط بدورها بمنتديات شعرية ...
فتكون ( الشللية) هُنا .. كـ (( سلسله)) متصلة بعضها البعض (( أساسها الأول )) المصلحة !!
قَد تختفي خلف وجوه ومظاهر / أسفلها مخابر ونوايا ... تمتد لتلك ( السلسة) مِثل السلسلة الإرهابية
أو العصابات التي تكون ممتدة من دول لأخرى ...

وبصفتنا مجتمع شرقي خليجي ، يهتم بالشعر بالشكل الكبير ، وأتت ( قوافل شعراء وشاعرات وأقلام)
بشكل سريع في بـِكل عام ( نكتشف) ظهور مايقارب (الألف) اسم فما فوق !! ...
بعضهم ينجح فالوصول والحصول على الشهرة التي يصبوا إليها في بداية ظهوره ... وبعضهم يكتفي
بالقاعدة الجماهريه المتكونة من أصدقائه وأسرته وبعض من أصحاب المنتديات (المجاملين) والبعض
المعجبين أحيانا ...


فِي جانب ، اقرب مِن ذلك ، و(بخصوصية ) الأمر أكثر !! عندما يعلم البعض وبشكل سري إن هناك
( فلان وفلان وفلان ومعهم فلان وفلان) واختصاراً لكل ذلك ( شِلة فلان) الذي يكون قائدهم وبالمقدمه ...
تسعى ... لِطرد أو خروج (فلان) الذي تقف معه أسماء عِده ، مِن قناة أو مجلة وحالياً بعض المنتديات ...
فيا ليت ... تكون تلك (المنافسة) عَلى نجاحات أو أدوات ربح من برامج وإعداد لصفحات تُعنى بالجمال 
لنسميها ( منافسه شريفه) ولكن الأمر خَرج عن طور ذلك / لأن لايوجد هناك اساسا ً (منافسه) لطالما الأمور مكرره ... ولكن هناك (خَش ودَس) .... و (الباقي هو الأجدر بالبقاء) ... 


لو فرضنا اننا نخطط لحلول (لتلك الشلليه ) – لاستطعنا القضاء عليها / ولكن !! 
مشكلتنا اننا لا نخطط لحلول (ولا نرى حلول ) ...

فَعندما يأتي / شاعر أو إعلامي لِيسأل ... 
مَا حال الساحة الآن فيبدأ / أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-133.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Jun 2009 18:49:41 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الساحة الشعبية Google  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عواد الفضلي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/42.gif" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/5ald-al-Mwehan.gif
خالد المويهان - مدير مركز موفن الإخباري

من فينا لا يعرف \"Googol\" كل من يتعامل بعالم الانترنت بالتأكيد يعرف هذا المحرك العجيب ولكن الكثير لايعرف مامعنى كلمة قوقل وباختصار قوقل مصطلح رياضي يعني 1 متبوعًا بمائة (100) صفر. وقد وضع هذا المصطلح العالم ميلتون سيروتا؛ ابن أخت عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر،. وتاسس فى سبتمبر، 1998، على يد لاري بيدج وسيرجي برين.تتمثل مهمة Google في تنظيم المعلومات الدولية وتسهيل الوصول إليها والإفادة منها عالميًا. وكخطوة أولى لإنجاز هذه المهمة؛ قاما مؤسِسا Google لاري بيدج وسيرجي برين بتطوير أسلوب جديد للبحث على الإنترنت، وكان مَنشأ هذا الأسلوب هو إحدى قاعات جامعة ستانفورد، ثم انتشر بسرعة بين الباحثين عن المعلومات حول العالم. وGoogle والآن معروفة على نطاق واسع بأنها صاحبة أكبر محرك بحث على مستوى العالم والذي يوفر خدمة مجانية سهلة الاستخدام ويعطيك عادة النتائج ذات العلاقة في جزء من الثانية.قوقل يعتبر أحد أشهر خمسة مواقع على الانترنت وربما من يقراء هذا المقال يراوده سؤال هل عواد الفضلى ترك الصحافه وتحول الى عالم كمبيورتى!! طبعا لا ولكني أكتشفت وحسب خبرتي بالساحة الشعبية كمعد لصفحة شعرية (قوقل اخر) يبحث اتوموتكيا لكل من يطلب المساعدة للوصل لخبر شعري او معلومة بالساحة الشعبية ويعتبر قوقل شعبي يتم كشف جميع اخبار الساحه الشعبيه اول باول من شمال الساحه الى جنوبها حتى اخبارى انا يعرفها قبلى فهذا الشخص اقل مايطلق عليه 
( قوقل الساحه الشعبيه) وبعد مرور سنوات طويله فى اروقة الاعلام وصحارى الساحه الشعبيه تم معرفه قيمة هذا الشخص وتسليمه مركز اخبارى أدبي فى ( اكبر واشهر موقع وهو موقع موفن ) فهو الشاعر والاعلامى خالد المويهان من لايعرف هذا الاسم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-132.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 18:52:27 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تيه ...نايف صقر .!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سالم الرويس" src="http://www.movn.net/contents/authpic/40.gif" /><br /></span><p ><b>


http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/Naif-9aGr.gif


الشاعر نايف صقر من أكثر الشعراء الذين وظفوا البيئة في شعرهم ،ومن أكثرهم معجما نباتيا ،فقد وظف مؤثثات الطبيعة والحقل الدلالي النباتي في التعبير عن الكثير من الحالات الشعورية الإنسانية ,ومنها توظيفه للنبات الظامي والشاكي من الجفاف ،للتعبير عن معاناته من الجفاف العاطفي بحكم قسوة البيئة الإجتماعية مثلما قست الطبيعة على هذه النباتات التي حُرمت الماء فماتت تدريجيا مثلما يموت المحروم عاطفيا.
فنجده يمتح من هذا المعجم الصحراوي الجاف الذي يمثل الجفاف كما يشعر به الشاعر ،فنظر في الثمام ،والهضيد ،والتيه التي هي المكان الحاضن للعطش المميت مع رافد الضياع وفي هذه البيئة الصحراوية المهلكة التي تعمق الشعور بالمعاناة ،وتدعو للشفقة على هذا الظاميء، وجدت الشاعر قد صنع لنا جوا يوهم بالعطش (في قصيدة قليب العيطلية ،أو كما وسمها )وإن كان فيه ما يناقض الجو الذي كان يريد الشاعر صنعه لنشاركه معاناته .
فقال في هذه المقطوعة الجميلة والتي لم يشبها من وجهة نظري إلا ورود ما يناقض المعطشة التي كان الشاعر يريد منا أن نتخيلها لنحس بقمة المعاناة لمن هو فيها -الشاعر الظمآ ن- ذلك الذي وضعه القدر بين العطش والوقوع في البيئة التي ستقضي على هذا الظامئ لأنها تستدرجه للموت الذي يراه في كل ما يحيط به !
يقول في هذا الشاهد :


والظما بين على روحه وبين في المطية***والمدى مافيه غير التيه ورقاب النوامي


ففي البيت السابق يجسد الشاعر تأثير الظمأ الذي بدا في من هو أشد من الإنسان وهي الراحلة ،إذ يُغرق الشاعر في ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-130.htm</link>
      <pubDate>Thu, 18 Jun 2009 17:14:42 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جـنـرال مـوتـورز ... تـخـذل الـشـعـر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح مصلح الحربي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>

.
.
.


http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/jenral-Motors.gif


ما أحلا الشفر ماحلاه من ورّده مشكور***مشكور من فكر وجاب امتيازاته

انا رحت اشاهد معرض الغانم المشهور***وشفنا مدينة كاملة من معداته 

علي بابها شفنا كِتب جنرال موتور***وياكثر ماشاهدت أنا من موديلاته

أحب الشفر وارتاح له والشفر مخبور***يحب الشفر من جربه في مسافاته

مشينا من الطايف مع اول طلوع النور***علي كابريس ٍ ياحلو صرخة قزوزاته

وصلنا الكويت وراعي الكابريس مسرور***نشكرك يالغانم ونشكر محلاته 



كتبت هذه الأبيات في مطلع السبعينات تقريبا\" ، وقد كتبها الشاعر الكبير علي محمد االقحطاني ، وتغني بها مطربو الفن الشعبي في تلك الفترة . وقد لاقت وقتها رواجا\" كبيرا\" .. وكانت وكأنهابمثابة دعاية أعلانية كبري لشركة جنرال موتورز كبري شركات صناعة السيارات الأمريكية ... 
وقيل والعهدة علي الراوي ..أن الشاعر أهداه وكيلها المعتمد في الكويت كابريس شفر .. ..وقد كانت الشركة وقتذاك في عز تألقها ونشاطها التجاري حينما صنعت تلك السيارة والتي تشعرك بالفخامة والرفاهية .. في وقت كانت الحياة آنذاك تتسم بالبساطة الجميلة والعفوية والتلقائية حيث كانت الناس علي الفطرة ...وكانت مثل هذه الأمور تحظي بأهتمامهم ويجلونها ويأخذهم بها عنصر الأبهار والمفاجأة .. فطبيعة حياتهم تلك .. لم تكدر صفوها الحياة المدنية بأجواءها الصاخبة وتكنلوجيا العصر الحديثة رغم ان تلك الفترة كانت بداية انتعاش الأقتصاد الخليجي .. الا ان كل شئ تقريبا\" كان يسير علي سجيته وطبيعته وشف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-129.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 05:06:38 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعد علوش ...ناقدا .!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سالم الرويس" src="http://www.movn.net/contents/authpic/40.gif" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/sa3ad-3aloosh.gif
الشاعر سعد علوش

يطرح الدكتور عبدالله الغذامي في تقديمه لكتاب الدكتور نادر كاظم ( تمثيلات الآخر )تساؤلا عميقا مفاده :هل بإمكاننا أن نمارس النقد دون أن نغضب أحدا ..!
كما يطرح حقيقة أن النقد لم يكن خطابا في المحبة في أي مرحلة من مراحله ،ولم يكن خطابا محايدا أيضا ،وليس في مقدوره أن يكون كذلك إلا إذا تخلى عن مهمته الحقيقية .
\"فالنقد جزء أساسي من أية عملية بشرية ،وبلا النقد نصل للجمود ،ورفض النقد مؤشر شك بالإمكانات الذاتية وأزمة ثقة بالذات المبدعة ،فما الذي يخشاه الأديب من النقد\" (مقالة للدكتور عبدالرحمن الحبيب بعنوان :هل تصبح السعودية بلد المليون روائي )
في الحقيقة أن بعض الشعراء النبطيين يمارس النقد في نصوصه ،سواء للأفراد أو للمؤسسات ،ولكنه يرفض أن يمارس النقد ضده ،وهذه إزدواجية غريبة .
وقد وجدت في الأيام السابقة وبمحض الصدفة نصا للشاعر سعد علوش تنطبق عليه مواصفات النقد والنقد المضاد .
يقول الشاعر سعد علوش:
يالشعر كل الناس ما فيهم قصور .. 
لا تحسب اللي راح ولا اللي بقى .. 
باعوك في سوق الفضا بلا شكور .. 
التافهة .. و الامعه .. و النقنقي ..
من يوم ما صاروا جماهيرك بزور ..
و انا عرفت انك شقي و انا شقي ..
الله يصبرنا على بعض الامور ..
و الله يعوضني جنوني و عرقي ..
تعبت اعلم الاغبيا فن الظهور ..
و تعبت و انا اقول يا شمس اشرقي ..
النور لولا عيوننا ما كان نور ..
و الماء بلا تحريك ما يبقى نقي ..
الشعر خلطة من جنون و من غرور ؟.
هو الوحيد المنطق اللا منطقي ..
لطفا يا شعار القبايل و الخصور ..
لـ نرتقي .. لـ نرتقي .. لـ نرتقي .. !
تمنيت أن هذا النص مقطوع النسب أو أنه لأحد الصعاليك المنبوذين من قبائل الإعلام ،أو لأولئك الذين رفضوا التواصل على حساب الشعر والشعور وهدم التراث،كي أتلذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-128.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 22:29:27 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ \&quot; عيده الجهني وأشياء أخرى \&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ناديه المطيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>


http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/3edah.gif
| وحيدة السعودية |

( عيده الجهني ) تلك العصفورة التى ملأت أزقة ذائقتنا بالزقزقة
واضعة كل شاعرة ستأتي لاحقاً في مأزق 
وذات المأزق وقع به الشعراء الرجال حين تأهلت من قِبل اللجنة متخطية جميع الشعراء في ذات المرحلة
شاعرة متمكنة ,, مبدعة ,, تجيد حياكة الحروف شعراً بحرفنة عالية 
وإن كنت أعيب عليها إلقائها وانتقائها لمفردات تستعصي على فهم الشعراء فما بالكم بالمتلقي العادي!!
مثّلت الشعر النسائي بحشمتها ووقارها وشاعريتها قبل ذلك كله
تمنيت حصولها على البيرق ( كما تمنيته لعايض أيضاً )
ليقيني بأن لاشاعرة ستأتي لاحقاً ستصل لتلك المرحلة 
فما بالكم بحصولها على البيرق!!
وصولها لهذه المرحلة المتقدمة صفعة في وجه كل من يشكك في شاعرية المرأة 
شاعرة لن ينساها تاريخ الشعر النسائي كأول امرأة جلست على الكرسي الأحمر حتى النهاية ونافست ( أطلق ) الرجال بل وتخطتهم
(عيده الجهني ) وحكاية شاعرية لن تتكرر ...



http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/3aith.gif
| عايض الظفيري |

تمنيت البيرق لـ (عايض الظفيري ) ذلك الحفراوي الممتشق فتنة والذي ينمنم الغيم على أطراف ذائقتنا
يكفي أن عرفناه شاعراً قادراً على لوي عنق الذائقة تجاهه 
وهذه إحدى حسنات البرنامج حيث تعرفنا على شعراء كنا نجهل وجودهم كاالخلاوي والسبعان والروابه والوسمي البشابشة ,, وغيرهم ممن لاتحضرني أسماؤهم
رغم أنه لم يحمل البيرق على مسرح شاطئ الراحة لكنه حمل بيرق الدهشة ورفرف به عالياً في سماء الشاعرية 
( عايض الظفيري ) وشاعرية فذة تخطف الأنفاس ..


http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/3ali.gif
[COLOR* ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-127.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 22:20:06 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطيع العوني يحقق سبقا في الشبكة العنكبوتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هيثم السويط" src="http://www.movn.net/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>أثناء ذهابي لعملي في جريده الأنباء وأنا أستمع للإذاعة عبر راديو السيارة وإذ بالفنان عبد الله الرويشد يشدو بأغنية وطن عمري تذكرت صاحب هذه الكلمات الرائعة وهو من الكتاب القلة قليلي الظهور مع كثرة  القنوات الفضائية وهو من الشعراء الذين سمو بالأغنية الكويتية وأجاد بهذا حتى أستقر أسم مطيع العوني في عقولنا وهو من القلة الذين انتشلوا الأغنية للأعلى بعد ما كانت ساذجة وقت طويل . وبذلك أثبت شاعرنا أنه يسلك أقصرا لطرق للوصول لذائقه المستمعين . وتذكرت شاعرنا بهذه الأغنية الجميلة تحديدا في سنه 1999 حين أتصل بي أحد أصدقائي الذين عاشوا في الغربة لسنوات بسبب الدراسة وبعد جهد حضر صاحبنا من أميركا وأحضر معه أفكارا كانت بذاك الوقت غير دارجة في مجتمعنا عبر الإنترنت . وقمنا بإنشاء غرفه (روم) في موقع صوتي يسمى البالتوك ( pal talk ) وأسميناها روم (سوالف ليل) وكان لي أسما مستعار آنذاك (الراسي)  مع أن الأمكانات في وقتها  بسيطة جدا وبمجهودات فردية نجتمع بهذه الغرفة الصوتية ونتبادل الأحاديث والقصائد وكان الموقع في وقتها غير معروف لأنه كان برنامج جديد حين كانت فكره صاحبه ومؤسسه الأمريكي جاسون كاتز في سنه 1998حين تبلورت لديه فكره المحادثة الصوتية المباشرة . وقمنا بعمل الدعاية للغرفة لقلة الحضور آنذاك و كثفنا المجهودات بمعاونة كثير من الأصدقاء في الخليج عبر الصحف الخليجية والمحلية وكنا نقيم أمسيات شعرية كل يوم خميس من الساعة الحادية عشر ليلا وعلى مدى 3 ساعات وكان أغلب الحضور بأسماء مستعارة من طلبه وطالبات مغتربين من جميع أنحاء المعمورة  من محبي الشعر والأدب وتبلوره لدينا فكره استضافه الشاعر مطيع العوني وبالفعل لبى الدعوة بدون تردد حيث أن الأمسية كانت مباشره ألقى شاعرنا القصائد دون رتوش وبعفويه وبدون تكلف وبعد انتهائه تلقى الردود من محبيه وكان يحاوره الأستاذ دخيل الخليفة وعبد الله الفلاح والإعلامي بدر صف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-126.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Apr 2009 18:36:54 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا ترتدي الشاعرة عند كتابة القصيدة ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فواز بن عبدالله" src="http://www.movn.net/contents/authpic/38.jpg" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/9war-al-MaqalaT/1.jpg
،
،
،
،

قبل البدء بالسرد ..
سأحاول تحديد أدواتي التي اعتمد عليها بكتابة هذه الشخبطة .. وهي :

• بكت دخان دنهل .
• طفاية سيجار . 
• التخلص من لعنة 
• ونية غير صافية وشك مريب !!

إذا أدواتي بسيطة جداً ..
فعلى هذا الأساس سأكون بسيطاً في حديثي ..!!


قصة قصيرة :

قبل تقريباً  سنوات وجدنا دفتر أبو ( 60 ) ورقة .. تاريخه 1402 هـ .. وهو عبارة عن وسيلة اتصال بين حبيبين .. تقريباً كان عمره ما يقارب الـ 24 سنة !!
تفحصت أوراقه ولم أجد في طياته ما يخدش الحياء .. كانت العفة هي أساس الرسائل جميعها .. وقد صنفته ضمن قائمة الحب 
عرفت صاحبه وسألته عن قصة الدفتر .. 
طلب مني طلباً واحداً فقط وهو :
لا تسأل عن الفتاة !!!
قال ببساطة كان بيننا  لكن لا ينتمي لمقاييس هذا الزمن !!
وكان الدفتر هو وسيلة الاتصال الوحيدة حيث أكتب رسالة وألقيه بعد صلاة المغرب أمام باب المنزل .. وانتظر ليوم الغد بعد صلاة المغرب فأجد الدفتر ملقى أمام المنزل وبه رسالة من قبلها ... هذا كل ما كان يحدث بيننا !!

سألت نفسي /

هل هذا الحب موجود بيننا في هذا الزمن ؟!!!

لم أتعب نفسي بالإجابة .. لأني كنت بنشوة الحب الصادق .. العذري ..

خروج عن السياق السابق :

هل الاحتفائية بنصوص الشاعرات عذرية ؟

هل الاهتمام قائم على معايير الشعر فقط ؟

أنا وأنت ونحن  بنصوص الشاعرات بزخم كبير .. 
ما هو السبب ؟!!

حتى أن هذا الاحتفاء يختلف من شاعرة إلى شاعرة ..
ما هو السبب ؟!!

إن كان الاحتفاء فقط لمعايير الشعر .. سنجد الكثير من النصوص القوية لأسماء ذكورية من باب أولى أن تجد نصف هذا الاحتفاء ... لأنها تستحق !!

ما الدافع لاحتفائنا بنصوص الشاعرات ...؟
،
،
،
،
سأكون هنا بسيطاً /

أجد أنه م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-125.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Apr 2009 08:34:18 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أيديولوجية توجـه  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مداءات" src="http://www.movn.net/contents/authpic/37.jpg" /><br /></span><p ><b>


http://www.althakerah.net/images/filemanager/modernism8983.jpg

بدايةً لن أخوض في تعاريفِ ومصطلحات (تعريف الشعر)..! كما جرت العادة عند الحديث عن ما يمس الشعر وعالمه لأن الشعر الآن تعدى التعريف القديم إن صحت التسمية.

 لأن هذا التعريف مُسلم به. باقي التعاريف والمصطلحات اجتهادات أغلبها صائبة .

ما أريد تناوله هنا هو: ( أيديولوجية الشعر والشاعر التقليدي, والشعر والشاعر الحداثي ). هناك صِدام عنيف بين الشعر والشاعر التقليدي, والشعر والشاعر الحداثي..!

شاعر التقليدية يرى أن شاعر الحداثة (يتفلسف), وشاعر الحداثة يرى أن الأول (قفل)..!! وما بينهما من راديكاليات هي نقطة الخلاف.

نعود للشاعر التقليدي, حاولت مراراً أن (أدخل في رأسه) بماذا يفكر..؟؟!! أما زال يتخيل نفسه في البيد, وعند النوق, أو أنه يحاول التشبث بشبه للماضي..؟؟ أم هي عاداته وسلوكه الذي يفرض عليه انتهاج هذا النمط من الشعر..؟؟ , أحياناً كثيرة أشفق عليه.. وأتعايش (إنسانياً ) معه, وهذا هو ديدن حولاء في التعايش حتى مع (التماسيح والقطط .. ! ) وأُرجئ هذا التعايش لمبررات قد لا تكون منطقية أحياناً, كأن يكون (غير متعلم بالقدر الكافي ( أو لمن حوله بيئته ومحيطه , فهو أثناء تناوله لنص حداثي يشعر بالضجر والاختناق لمحاولة فهم (السالفة) التي أصبحت فلسفة بعد انتهائه من النص كنتيجة حتمية..!!

في المقابل الشاعر الحداثي قد يكون ألطف حالاً , لأنه يفهم لغة ( التقليدي ) لكنه يتأذى ( ذائقةً ) لِكون هذا النص (سواليف) ..!! لا ترقي للأدب ولا يربطها به سوى رابط الوزن.

أنا هنا قد أوافق, لأننا أصبحنا في زمن وعصر يفرض علينا الارتقاء ولو بشكل بسيط, لأنه من الصعوبة بكلام أن أكتب قصيدة من ثلاثين بيت كحد أدنى..!! بذات الصياغة القديمة, (وصف البر والماء والإبل والمراقيب) وأنا أمام شاشة اللاب توب ...!! ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-124.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Apr 2009 08:13:35 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شكراً لـ \&quot; عايض الظفيري \&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يوسف السالم" src="http://www.movn.net/contents/authpic/36.jpg" /><br /></span><p ><b>


http://www.movn.net/newsm/867.jpg
( ذهبت لأمثل حفر الباطن ) , جملة أعرف من قالها وأعرف أيضاً لماذا قالها 


عايض الظفيري كان من أهم التجارب الشعرية التي قرأتها في الفترة الأخيرة ولم تكن مشاركته في شاعر المليون هي السبب بقدر ما كانت تلك المشاركة وسيله لوصول هذا الشاعر الرائع الذي ذهب للبرنامج وحرص على حمل شعره أكثر من حرصه على متاعه .. فكل قصيده قدمها في شاطئ الراحة كان لها النصيب الأكبر من إعجاب اللجنة وقبلها المتابعين , لذلك أنا أرى بأن عايض هو الشاعر الوحيد الذي أنصفته اللجنة من شعراء الـ 48 وكان يستحق المركز الأول بجداره لولا \" المال \" حينها ! 
منذ البداية وثقتاُ بشعره فقد تقدم عايض للبرنامج من أصعب بواباته وهي جولة \" جده \" التي تجمع بين جدرانها شعراء مذهلين ومن جميع المدارس الشعرية , لكن عايض وقتها كان يعمل بذكاء شديد حين ترك جولة الكويت القريبة منه جداً واتجه لجده البعيدة عنه جداً .. ولن أقول لماذا فعل ذلك ! ولكن أقول وانتم ترون بأنه نجح في التأهل !!
بعدها كانت خطوات عايض في البرنامج تسير وفق خطط مدروسة تدل على أنه شاعر يستحق أن ينافس لأنه يعرف جيداً ماذا يفعل ويعرف الأهم ماذا يريد ..

لم يشارك عايض في البرنامج لأجل المشاركة فقط , حيث استطاع بذكائه وأخلاقه أن يجعل لنفسه بصمه لن تمحى حتى لو محي البرنامج نفسه , فكل الشعراء المشاركين كانوا يثنون وبشكل كبير على أخلاق عايض واحترامه للجميع والذي امتد احترامه لجمهوره الذي لامسته أنا كوني أحدهم !! 
لم يخرج عايض للإعلام إلا بعد تجربه طويلة جداً صاحبتها فترات من التوقف والبدايات , وهذا ظهر جلياً في معظم قصائد عايض المليئة بالخبرة والتجربة الناضجة , وأيضا معرفته لكيفية التعامل مع الأعلام وطريقة الظهور بشكل مشرف والمنافسة داخل سباق شعري .
ونحن \" كحفراويين \" سعدنا وآزرنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-123.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Apr 2009 07:55:51 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من وحي عايض الظفيري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سند الحشار" src="http://www.movn.net/contents/authpic/35.jpg" /><br /></span><p ><b>من رحم الحياة القروية المفعمة بالبساطة والخيال والمدى الفسيح والداء واليتم والألم , ومن ذلك السكون العجيب الذي يلد الحياة والموت والسعادة والأسى وكل بواعث الشعر الخالد , نسجت القرية من كل تلك الخيوط السوداء والبيضاء شاعرية فذة كانت تنتظر الفرصة المناسبة ..
كان عايض على موعد مع الفرصة التي ما أن صادفته حتى أضاءت حدقته النفسية وتوهجت لتتألق في سماء الحس الجامح .
توقف أبو ضاري مدة طويلة عن الشعر , إلا أن شاعريته هي هي لم تتغير ..!
فقد أطلت علينا من جديد بنفس التجلي والنقاء , وبنفس تلك الالتماعات الفكرية التي لا يعرفها إلا من يجالس عايض الظفيري.!
فرغم صداقتي الطويلة لهذا الإنسان النبيل إلا أن ما يجري في بئر نفسه وكهفها أعقد من أن يحصيه التحليل ..! فسبحان من جعل للعبقرية أسرارها وللذكاء شعلته ..!!
***
لعلي أحد القلائل الذي يعرفون شاعريته الأخاذة قبل شاعر المليون فقد كنا نخرج إلى الصحراء ليلا بحثا عن الجمال المرتمي بين أحضان النجوم ..فكنت أسمع منه قصائد تحرك الألم الهاجع حتى أعانق الرثاء والاحتضار .
في إحدى الليالي أسمعته قصيدة للشاعر الإنجليزي (ديلان ثوماس) وهو يرثي أباه ساعة الاحتضار , فوقعت من نفس عايض موقعا عظيما وبعد أيام زرته في بيته فإذا هو قد كتب قصيدة مجاراة لذلك الشاعر بعنوان (ما أدري ليه أجمل بساعات احتضارك) , فكانت الداء الذي لم ينجع فيه دواء ولم يعزيه عزاء ..! وكم تمنيت لو أنه قد أتحف شاطئ الراحة بتلك القصيدة .!! 

****

عندما أطل عايض الظفيري على ساحة الشعر الإعلامية من خلال برنامج شاعر المليون تجهز لهذا الظهور بروافد متعددة من تجربته وثقافته المترامية , فتفجرت شاعريته المطبوعة وتفوقت على مباذل العصر والنفاق المأثورة , فسحقت شاعريته ابتزاز الشعر والتجارة به وأجبرت الواقع الشعري البليد على التراجع . 

لقد أدرك عايض الظفيري من بداية انطلاقته أن المطروق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-122.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Mar 2009 03:12:49 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مزاجية الكتابة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ناديه المطيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>أحياناً تأتينا الكتابة مباغتة بصورة تُعجزنا عن صدّها وغالباً ماتكون بكامل أناقتها في حالتها البكر , لتصبح رغبة والورقة جسد, ولانملك حينها سوى الاحتفاء بحضورها الأول لنهندمها قليلاً قبل أن نٌشرع لها نافذة الحضور لمشاكسة الذائقة بعفوية ,وغالباً ما نطرق جميع السبل لاستفزازها ولا تفعل ,فالبعض يحاول استدعائها على دخان سيجارته وهناك من يستمع للموسيقى الهادئة علّها تتراقص أمامه كصبية تغري حروفه بالتمدد على جسد الورق وهناك من يكتب آخر الليل حيث الهدوء يتوسّد المكان ,وهناك من يتجه للقراءة لاستحضارها ورغم ذلك تظل حبيسة أدراج القريحة وإن خرجت أطلت على استحياء بلا روح ,مبتورة الاحساس , لنجد أمامنا نصاً لايليق بنا كشعراء/ كتاب, فما بالنا بقارئ يتلمس الجمال بأطراف ذائقته ولايجد مايليق بها. 

هي مزاجية الكتابة إذاً, تحضر أحياناً وتراوغ كثيراً ولانملك حينها سوى انتظار المطر لعلّها تجود بغيمة تبلل الورق كما يليق بعشب.

هناك من يتغلب عليها ويستحضرها عنوة بلا روح وبملامح باهتة , جل همه تكثيف حضوره ,وإن خلا من التميز ,وصورته الشخصية المجاورة للنص, في حين أن هناك من يتروى بحثاً عن قارئ واع يعنيه الكيف , قارئ يفتقده حين غياب ويبحث عن نصوصه بشغف لا كما يحدث مع صاحبنا الأول الذي سئم القارئ حضوره الباهت , وأكاد أن أجزم لو استطاع النشر في الصحف الإعلانية لفعل.

أعلم أن المزاجية في الكتابة مؤرقة / مقلقة ولاتصيب الجميع وأعاني منها وهي السبب الأول لقلة حضوري الشعري, وأعلم كذلك أن هناك قلة فقط من استطاعت تجاوزهاوأبدعت في كل حين , بالرغم من أنني ضد تكثيف الحضور الشعري وإن كان مدهشاً , فالملل يتربص به غالباً

ترى هل تعاني الساحة الشعبية من المزاجية؟

أتمنى لو كانت كذلك ,, لربما ازداد شغفنا بترقب الجديد لعلمنا بتميزه . 



تخلعُ الغيمةُ فستانَها الأبيضَ .. لتكشف عن فتنتها ..
حيث المطر قبلةُ الارتواء الأولى ..
لأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-121.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Mar 2009 22:00:06 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشاعر الأراجوز  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد السالم" src="http://www.movn.net/contents/authpic/33.gif" /><br /></span><p ><b>


بما أني من تلك الفئة الموسومة \"بشاعرشعبي\" تجرأت في أحد المرات بعد مطالعتي لأحدى القنوات الشعرية الشعبية وهي تبث حلقة حول طاولة مستديرة في المسمى مع ان الحضور لم يتجاوز المذيع والضيف حيث قال الضيف بعد كلام كبير وكثير 
يحق للشاعر مالا يحق لغيره 
وبعد تهافت الأتصالات للثناء على الضيف وعلى المذيع الذي أختاره لينير الدرب لمنهم أمثالي يحملون المسمى ولم ينتفعوا بحق النقض الذي لا يعرف إلا بهم تذكرت بأن لي العديد من المعاملات التي لم أنجزها لقلة حيلتي وهواني على مدراء الإدارات وأنا من الذين يحق لهم مالا يحق لغيرهم 
نهضت قبل ان أكمل متابعة الطاولة المستديرة بعد هذا الفتح العظيم الذي أنار طريقي به ذلك الرجل فتحت خزانة أشيائي وتسللت يدي إلى ذلك المخبأ القصي ونفضت ذرات الغبار وخيوط ذلك العنكبوت البغيض وفتحت
الملف الأول
(لم يستوفي الشروط يحال للأرشيف )
الملف الثاني 
(البنود لا تسمح بذلك يحال للأرشيف )
الملف الثالث
(يحال للأرشيف حتى أكتمال نصاب اللجنة )
انسرقت من شفتي أبتسامة بها شيء من التحدي وتذكرت قول ذلك الرجل (يحق للشاعر مالا يحق لغيره) نفضت مابهامن غبار بعد انطباع بصمتي بشكل واضح على ظهور الملفات وكعادة المنتصر دائما يعن عليه الحديث حول المكاسب أتصلت على أحد أصحابي وسألته عن حال أبن عمه الشاعر الذي كاد أن يدخل السجن في أحد الأيام لما عليه من المتراكمات 
وكان جواب صاحبي مشجع جدا فأبن عمه أصبح من أصحاب الذوات أكملت حديثي معه وأنا تحاصرني الغبطة ؛ لابد أنه قد أستخدم حق النقض ؛ يا لاغبائي أين أنا من هذا الكنز ؟! أنهيت الحديث معه 
رفعت سماعة الهاتف وأدرت اتصال مع أحد أصحابي وبعد الاطمئنان على أحواله ومعرفتي بأنه لن يذهب لعمله إلا في المساء أستلفت سيارته الحديثة التي بالطبع تختلف عن سيارتي التي لاتليق بشاعر يحق له مالا يحق لغيره وافق الرجل على مضض بعد سدي لكل ذرا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-120.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Feb 2009 07:16:30 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الـشاعر الإنـسـان و المـنــغــصـات ..!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حماد الحربي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/32.jpg" /><br /></span><p ><b>لم تعد البيئة الشعرية – الخليجية منها على وجه الخصوص – مغرية للجيل القادم من الشباب، على اعتبار أنها اصبحت في معزل تام عن البوح الشبابي والهم الاصلاحي (الحلم) ، ليس لطغيان المادة دور في ذلك فحسب ، بل أن هناك انصراف تام عن الكتابة الثورية التي تتكلم بلسان ابن المجتمعات الكادحة ، وهذا يعود بالتأكيد لنذير الخطر الذي يهدد الشاعر الإنسان ويحاول إقصائه وتجريده من انسانيته بإبعاده عن قراءة الشارع والبوح بمشاعره التي تختلج في صدره ، ولعل هذا الخطر المحدق بشعرائنا سببه الأرضية الهشة التي استند عليها الشعر السياسي ذو الطابع الثوري ، فحين تقوم الأحزاب السياسية والسلطات بإقصاء ونفي النماذج المشرقة لهذا النوع من الطرح وعلى رأسهم أحمد مطر و مظفر النواب و محمد مهدي الجواهري و عبدالرحمن منيف ، يساهم المجتمع الشعبي الخليجي بدوره في تكريس مفهوم الغربة والنفي لمثل هؤلاء الذين يتحدثون بلسان الشعوب الكادحة الناقمة على واقعها التعيس ، فالهم الذي يسكن \"سليمان المانع\" في فترة سابقة لم يكتب له الموت إلا بفعل (المنغصات) الاجتماعية والتدخل السلطوي ، إلى جانب الاستسلام لنظرة القبيلة الضيقة ، والدخول في تعقيدات ومعتركات أضاقت الخناق عن الهم الإنساني الذي يسكنه لتزيحه جانبا وتبعده عن الحديث بلسان مجتمعه حتى لو أنتهت معاناته الشخصية ، لتشترك السلطة مع المجتمع في ذوبان مثل هذه التجربة الفريدة في المشهد الشعبي ، والحال ذاته ينطبق على تجربة خالد الردادي و عبدالمجيد الزهراني مع اختلاف (المنغصات).
وفي زمن كثرة الشعر وتعدد سلوكياته وقنواته ، يظهر لنا جيل شعري رائع غارق في الانسانية ومبحر في الجمال ، إلا أن المجتمع يعود ليواصل تدخله القوي وممارسة سطوته وقسوته حتى على هذا الجيل الشاعري المنفتح الذي يفكر يمنة ويسرة دون كلل أو ملل باحثا عن هم الشارع وكدح الحياة ليلتقط بكاميرا الروح أبرز الزوايا الانسانية الغائبة .يتدخل المجتمع هذه ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-119.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Feb 2009 07:08:42 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سهام العدوان تعّري شاعر المليون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهد الزغيبي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/videosth/816.gif

بعد أن أبهرت الجميع في شاعريتها وقوة شخصيتها وتمسكّها بأصالتها وبداوتها وذلك في الحلقات المسجلة تأتي لنا اليوم وعلى مسرح شاطئ الراحة وعلى الهواء مباشرة الشاعرة \" سهام البيان العدوان \" بحالة غريبة لم يستطع المشاهد تفسيرها لدرجة أننا اعتقدنا أن الشاعرة تعاني من مرض نفسي أو بها مس وذلك لغرابة حركاتها وتهميشها لكل ما حولها من مذيعين ولجنة وجمهور ومقامات سامية ومشاهدين خلف الشاشات وشعراء مساكين ينتظرون خلفها للخروج على المسرح لتقديم مشاركاتهم ,  وهذا التصرف \" العدواني \" يفتح أمامنا ملايين الأبواب للـتساؤل أين دور إدارة المسرح من هذا الحدث الغريب ؟  وهل يتم فقط الاكتفاء بقطع الصوت ثم إعادته ثم قطعه من جديد ؟  أين دور لجنة التحكيم مما حصل ؟ وهل تكتفي بإعطاء الشاعرة نسبة درجات قليلة ولو أنه كان من الأجدر بهم أن يتم استبعادها عن المشاركة وذلك لتجاوزها الوقت المحدد لها وهذا الوقت يأتي على حساب وقت مشاركين آخرين ,  أين دور هذه اللجنة التي اكتفى أعضاؤها بالتمايل عجباً أثناء ( تطنيش ) الشاعرة لهم  ومن ثم قولهم لها بعد ذلك وبكل تسامح ( لم تُبقي لنا وقت يا سهام ) أو قولهم لها  بتهكم (طلبنا من مهندسين الديكور تقليص المسافة من الباب للكرسي) وأين دور مخرج الحلقة الذي كان من الأجدر به أن ينقذ الموقف ويخرج بفاصل طارئ ولا يترك لنا هذا التخبط والتخبص الذي يجعلنا على يقين بأن مسرح شاطئ الراحة  أشبه بمسرح يعرض لنا كل عام مسرحية فلا ننسى ( تفحيط ) الشاعر سعود العتيبي أو رمي الشاعر فالح الدهمان لعقاله أو تلك العقل ( جمع عقال ) التي تساقطت على الشاعر عبدالله اليامي أو السباح ( جمع سبحة ) التي هطلت على الشاعر  محمد مريبد ؟  برنامج جماهيري وضخم كبرنامج شاعر المليون يجب أن يُدار من كفاءات عالية  تستطيع أن تتدارك الأخطاء وأن تدير الأمور بحكمة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-118.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jan 2009 10:56:48 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحنين إلى البادية والقرية والخوف من عالم المدينة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد مهاوش الظفيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>الحنين إلى البادية والقرية والخوف من عالم المدينة
- جولة في بعض النماذج الشعرية الشعبية -


زاد حديث الشعراء الشعبيين عن المرأة وكأنها اكتشفت حديثاً في آخر رحلة لعلماء الآثار . وأنا هنا لا انفي الدور الطاغي والمؤثر الذي تمثله المرأة في تفجير المشاعر ، والتلاعب بعقول أعتى الجبابرة .... ولكن .... هل الحديث عن المرأة دون سواها هو غاية الشعر ومطلب الشعراء ؟! 
كل إنسان فارغ من الوعي والهم يجد أن الغزل والغرام هما السبيل الأوحد للكتابة ، لكن المتميزين يرون في المرأة أفقاً آخر للحديث عن معطيات الحياة الأخرى وتحدياتها الصعبة ، ولعل الشاعر الجميل عبد الله عطية الزهراني لخص بروعته المعهودة هموم أغلب الشعراء بهذه الأبيات الأنيقة :


ضيعت مستقبلي .... من شأن رعبوبة***واليوم راحت لأبو المستقبل الزاهر
ضيعت ثنين ... مستقبل ومحبوبة***يا كبرها يا ملا جرحين في خاطر
لو كل شاعر لقى شفه ومطلوبه***كان البلد ما خلق فيها ولا شاعر


ونظراً لتعدد المواضيع الشعرية التي طرقها الشعراء ذات العلاقة بالإنسان وهمومه ، ونظراً لتطور بعض التجارب الشعرية الحديثة ، واتساع أفق معظم الشعراء ، فإننا سنصب حديثنا عن موقف الشاعر الشعبي الحديث من القرية والمدينة المعاصرة . 
إن الإحساس بالاغتراب في جو المدينة سبب لدى بعض الشعراء الشعبيين المعاصرين الشعور بعمق الصدام مع الحضارة المادية المنافية لبساطة البادية أو حياة القرية الهادئة الحالمة .
يطول حديث فرج صباح عن محبوبته منغرساً في مشاعرها عاكساً لنا ما بها من هموم أو ما يريد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-115.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Dec 2008 17:50:17 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لسعة ثلج  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فلاح القهيدي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/28.jpg" /><br /></span><p ><b>( لسعة ثلج ) 
( 1 )- حدثني احد الشعراء قائلاً \" خسرت الكثير بسبب مبادئي \" المشكلة ليس فيما قاله لي المشكلة الحقيقية أنني \" اعرف جيداً أن مبادئ هذا الشاعر من قزاز \" وقابلة للكسر في أي لحظة إغراء ! 

( 2 )- لايمكننا القول .. بأن الوضع في الساحة الشعبية متأزم أو يدعو إلى القلق .. ولكن نقول أن هناك ( عناصر تأزيم ) لو تم استبعادها فعلاً .. ستكون الساحة أجمل شكلاً ومضموناً .. اتمنى أن لايأتي أحدهم ويسألني من المقصود بـ عناصر التأزيم .. فحتماً لن أجاوب .! 

( 3 )ايه الشجاعة تغلب الكثرة وأنا اعطيك الدليل 
...................... الذيب يدرع بالغنم .. ولايحسب حسابها .! 
- هذا البيت الجميل .. للجميل \" خلف المشعان \" إستنكره البعض وإستساغة البعض 
الآخر .. وشخصياً آراه منطقياً .. بل ومنطقياً جداً حسب تفسيري وقراءتي له .! 

( 4 ) -وجة الشبة
بين المرشحين للإنتخابات البرلمانية والشعراء .. ( إثنينهم بياعين حجي ) .! 

( 5 )- وعلى طاري وجه الشبة .. بدر صفوق يذكرني .. في يوسف الثنيان فبمجرد إعطائهم مساحة حتى وإن كانت ذات نطاق ضيق ( شوف الابداع على أصولة ) .! 

 
( 6 )- في زمن فوضوية الشعر والمشاعر .. القصائد تكتب \" للكم \" , فقد أخبرني احد الشعراء بأنه يسعى جاهداً .. لدخول ( موسوعة جينيس ) .. متناسياً بأن الشاعر لايقاس بكمية القصائد بقدر مايقاس بكيمة الابداع والفكر !

( 7 ) 
- ( التكرار يُعلم ....... ) ولكن من سابع المستحيلات أنه \" يُعلم الشعّار \" .!


( 8 )- للحفاظ على الموروث الشعبي .. لابد من مواكبة العصر في القصيدة وتجديدها بما يتانسب مع هذا الجيل .. ولكن ( مش بهذه الطريقة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-112.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Dec 2008 05:36:05 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المستأنثون والمسترجلات شعرياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ناديه المطيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/17.gif" /><br /></span><p ><b>المستأنثون والمسترجلات شعرياً



سطر جديد ..


الحديث هنا شائك جداً لدرجة قد لا تحتملها أصابع البعض،, الشاعرات تحديداً.

فـ إشكالية تأنيث بعض الأقلام الرجالية ليست من الجدّة بحيث لايعلمها الجميع, فـ هناكَ البعض ممّن \" تبرقعوا\" وأمسكوا بـ \" إصبع روج \" ليكتبوا شعراً يضجُّ بالقوة بحيث يستنكره البعض على شاعرةٍ/ أنثى، بالرغم من تواجد شاعرات قادرات على تجاوز بعض الأقلام الرجالية.

!ولا أعلم حقيقة دوافعهم ,,هل هي \" عقدةٌ \" ما ؟ 
أم لإرباكِ بعضِ الأقلام النسائية الجميلة ؟؟ ولا يعلم ذلك \" المستأنث\" أن \" الغيرة \" غريزةٌ فطريةٌ لدى المرأة قد تدفعها لكتابة الأجمل مما قد يربكه هو لاحقاً ,, أم أنها بـدافعِ \" حسن النية تجاههن \" ليدفعوا بالشعر النسائي نحو السماءِ، وكأن الشاعرات بحاجة لمكرُمتهم تلك !! وهم يعلمون يقيناً أن \" الطابئ\" لن يظل مستوراً إلى الأبد، كأنما يحاولون ترسيخ قناعة لدى القارئِ بأن الشاعرة ليستْ قادرة على مجاراة الرجال شعراً، في حينِ تناسوا أن قلم المرأة أكثر عذوبة وشفافية من أقلامهم ومهما كتبوا فـ لن يتجاوزوا ذلك الاحساس الشفيف الذي يغلّف نصوصها بالورد ، لذا قد لاتنطلي على القارئ خدعة ظهور قلم نسائي من العدم ليكتب بحرفنة قد تُربك ذائقته وتلجم دهشته، ليدرك لاحقاً أن خلفها
\" شنبٌ \" ما.
هذه الاشكالية أضرّت بالشاعرة الحقيقية وباتت أصابع التّشكيك موجهةً إليها ,وحين يُقرأُ نصاً مدهشاً لها يفقد البعض القدرة على التخيل بأن صاحبته أنثى حقيقية وليست رجلاً \"يتشبه بالنساءِ\" شعراً.

وحدها الشاعرة الحقيقة لايعنيها الأمر وتراها تواصل بكل ثقة استنبات الشعر لإنباتِ الذائقة بالعُشب. 





نقطة وسطر ثان ...


مما يؤلمُ حقاً وجود شاعرات \"مسترجلات\", بما معناه أن قصائدهن كتبها رجل أو ربما عدة رجال، والألم يتشكل من إشفاقي عليهن, فـ أي مجدٍ قد تناله إحداهن و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Dec 2008 17:25:42 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة لكتاب \&quot; إضاءات على قصائد شعبية \&quot;  لمحمد مهاوش الظفيري.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مشعل الوسامي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/27.JPG" /><br /></span><p ><b>

http://www.movn.net/Nwes_images/299.jpg

\" إضاءات على قصائد شعبية \"  هذا هو عنوان كتاب الأستاذ والناقد المعروف محمد مهاوش الظفيري ، وهو من إصدارات هيئة أبو ظبي  للثقافة والتراث / أكاديمية الشعر  ،  وقد جاء  الإصدار  بإخراج مميز وألوان جميلة وكانت نوعية الورق فاخرة . 

  يتكون هذا الكتاب من 313 صفحة من الحجم المتوسط , وقد افتتحه المؤلف بإهداء خصه لوالديه كبادرة إنسانية منه ، ومن ثم جاءت المقدمة ، ومن  بعدها تناول الكاتب  قصائد الشعراء متسلسلة حسب ترتيب الحروف 

\"الكتابة الإبداعية هي ليست فضفضة عن كوامن الذات، بقدر ماهي إصغاء لصوت الذات المدوي في أعماقنا  \"  , تلك كانت البداية لمقدمة الكتاب ، وعند قراءتي للمقدمة لاحظت أنها ترتكز على قواعد معينة انقسمت إلى قسمين :  قسم يخص العمل الأدبي الشعري , والقسم الآخر  يخص العمل الأدبي النقدي  , وهي كالأتي:-

***قسم  العمل الأدبي الشعري:-

أ‌-كيفية كتابة النص الشعري:-

في هذه النقطة يتحدث المؤلف عن قناعاته بكيفية كتابة النص الشعري ، وعن وجوب ترك هذا النص فترة من الزمن لكي يتعتق داخل نفس الشاعر  \"  تركه يتخصب داخل النفس فترة من الزمن بما يشبه الحضانة \" ,  وقد أوضح السبب لترك هذا النص وعدم الاستعجال بكتابته حيث يقول معللا  \"  حتى يتمكن الأديب فيما بعد من بلورة هذا الشعور في قالب فني إبداعي \" 

ب‌- الإبداع :-

 هنا  يوضح المؤلف مفهوم الإبداع حسب وجهة نظره حيث يقول : \"  الإبداع هو ليس ذلك القائم على موافقة آراء الناس والاستجابة لتوجيهاتهم  أو الاستسلام لمتطلبات المجتمع ، الإبداع عمل فردي والمجتمع لا يؤمن بالأعمال الفردية \" , ونستشف من هذا الكلام ، أن الإبداع ليس بكمية حجم الجماهيرية التي يمكن أن تمر من خلال الفزعة القبيلية أو الإنتماء لنفس الوطن أو م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-109.htm</link>
      <pubDate>Wed, 26 Nov 2008 04:38:26 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشعر و \&quot; الشعرية \&quot; والشعير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيز العرباوي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>+ الشعر و \" الشعرية \" والشعير :

إن الشعر فن راق جدا وفكر عميق ذو دلالات قوية وإيحاءات كثيرة تساهم في رقي المجتمع والناس . وهو لغة راقية تعلو وتسمق إلى فوق بحيث تتبنى عبارات جميلة وعذبة وموسيقى تسهم في ترقية الذوق الإنساني، وبالتالي فإننا نجد الشعر القوي محببا إلى المتلقي وإلى جمهوره الواسع وخاصة المثقف منه الذي يستطيع أن يتذوقه بطريقة جميلة تفيد وتستفيد . ولذلك فإننا غالبا ما نرى الشعر المتميز والذي يحترم هذه الشروط المذكورة مدعوا بالحضور في المهرجانات والملتقيات والأمسيات . 

وأما \"الشعرية\" أو \"الدويدات\" كما يطلق عليها الناس في بعض مناطق المغرب الأخرى، وهي بالمناسبة تشبه الديدان في شكلها وتصنع من العجينة وغالبا ما نجدها في المطبخ المغربي تنقذ بها العديد من النساء المغربيات موائدهن في آخر الشهر بعد أن تكون ميزانية الشهر قد أشرفت على الانتهاء لتقدم كوجبة للعشاء عموما عند الأسر متوسطة الدخل . وسيقول قائل ما دخل \" الشعرية \" بالشعر وما هي العلاقة التي يمكن أن تكون بينهما، لأقول بأن هناك من الشعر ما نجده بكثرته وكثافته وضعفه كهذه الأكلة في كثرتها على مائدة الطعام، بل إن بعض ما يسمى الشعراء \" يفتلون قصائدهم كما تفعل النساء في القرية وهن يحضرن هذه المادة من العجينة . والتشبيه هنا منطقي لتطابق حروف الشعر مع حروف \" الشعرية \" وكذلك لطريقة تحضير بعض القصائد (الشعرية) مع طريقة تحضير \" الشعرية \" نفسها . 

وأما الشعير وهو مادة علفية تقدم للبهائم وهي معروفة للجميع، بحيث تساعد هذه المادة في تسمين البهائم وتحافظ على لياقتها وقوتها الجسمانية لاستخدامها في الكثير من الأعمال المنزلية . والشعر عندما نشبهه بالشعير هنا فإننا نجعله في مكانة منحطة وسافلة، لأننا بدأنا نقرأ ونسمع ونرى شعرا سافلا ومنحطا عبر العديد من المنابر تحت عناوين تتخذ صفة البهيمية والحيوانية وبأقلام أسماء م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-108.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Nov 2008 09:24:09 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاعر المليون ومهايط الشعراء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ماجد الرشدان" src="http://www.movn.net/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>«شاعر المليون» والمهايط بينهما صفة مشتركة،
وحتى نعطي كل ذي حق حقه هناك أمور لا تخفى على كل ذي لب
فبدون أي شك «شاعر المليون» نجح كبرنامج متابع من جميع الفئات العمرية 
ومن جميع شرائح المجتمع الخليجي والعربي، وذلك لعدة أسباب أولها
وأهمها الدعم المادي والمعنوي اللامحدود من 
سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي
وهذا إنجاز غير مسبوق، تحدثت عنه في مقالات سابقة أثناء سير النسخة الأولى
والنجاح الذي حققه البرنامج آنذاك ولكن بعد انتهاء النسخة الأولى
خرجت لنا بعض الآراء والمقالات غير النزيهة
رغبةً منهم بنيل نصيب من نجاح شاعر المليون
والمشكلة ليست بآرائهم فلكل شخص حرية إبداء رأيه
، ولكن المشكلة تكمن بتذبذب تلك الآراء فمرة نراهم يمدحون ومرات نراهم ينتقدون
، والبرنامج وللأمانة ليس بحاجة لمن يمدحه او يذمه .. 
فيجب عليكم عدم إغفال ما قدمه برنامج شاعر المليون
للشعر والشعراء من اختصار سنوات طويلة من النشر بالصحافة الشعبية
هل وصلت الرسالة ؟ 

هناك ظاهرة غريبة من ظواهر شاعر المليون
وهي وجود شعراء بالساحة الشعبية الخليجية سجلوا بالنسخة الثالثة
وبدأوا بالهياط، وما يدعو للضحك أن كل واحد منهم
يقص قصة خيالية من خياله الواسع
اللي يقول أنا دقوا علي وأصروا اني أشارك 
وآخر يقول اللجنة أجازوني، وقالوا أنت مبدع
واللي يقول غسان مسكني خارج الصالة وقال عطني تلفونك أنت خوش شاعر،
وآخر يقول جتني اتصالات سرية تقول انت أول شاعر راح يشارك ... 
قال شلون عرفت أنه كذاب قال من كبر سالفته
والمشكلة تصريحاتهم بكل مكان أنهم مجازون
والحقيقة أن الساحة الشعبية تئن وتتألم
من تواجد مثل هؤلاء المتسلقين الانتهازيين، 
وسنرى وسأذكركم بكلامي هذا
أن من صرح ومدح و قال أنا مجاز بالبرنامج سترون تصريحه بعدها
حين يستبعد سيقول هناك مؤامرة ضدي 
ما ندري منو حضرتك عشان يسوون مؤامرة ضدك ,, 
عجبي 

رسالة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-107.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Nov 2008 13:43:35 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأنماط الروائية العربية كما يراها شكري الماضي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيز العرباوي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>من خلال طرحه لأسئلة مهمة حول الرواية العربية عموما استطاع الناقد الدكتور شكري عزيز الماضي في كتابه الصادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية والمعنون ب \" أنماط الرواية العربية الجديدة \" أن يتلمس واقع الرواية العربية ويبحث في ظروف نشرها ومدى قدرتها على المساهمة في تطور الأدب العربي والثقافة العربية عموما .

فهذه الأسئلة التي افتتح بها كتابه من مثل : ما المقصود بالرواية العربية الجديدة ؟ وخصائصها وأنساقها ؟ وفلسفتها الجمالية والعلاقة بين منطقها الفني ومنطوقها ... ؟ وغيرها من الأسئلة المهمة في مشوار أي ناقد يريد أن يدرس نصا أو أكثر بين يديه ليمنحه حقه من الإحاطة والنقد ويبتعد عن السطحية في النقد الذي ابتلي به نقدنا العربي الحديث .

يستدعي الناقد هذه الأسئلة ليسبر أغوار كل كتاب روائي ينقده ويكتب عنه . فمنطق النقد البناء يستدعي استحضار معرفة واسعة بالنظريات الأدبية العربية والغربية وقراءة متأنية وكثيفة للعديد من الروايات العربية والغربية على السواء . فهذه القراءة تعطي للناقد إمكانية الكتابة بأريحية دون مركب نقص وكذلك تمنحه القدرة على الرد على من ينكر عليه قراءته ونقده لرواية معينة .

إن النقد الصريح والقادر على إضافة جديدة في مجال الدراسات الأدبية يساهم في خلق دينامية جديدة في مجال الأدب العربي ، وجعله يطور من نفسه دون السقوط في التكرار والتقليد والابتداع في الكتابة والنهج على غرار كتابات غربية موجودة .

وما يثير الاهتمام في كتاب الناقد المذكور هو تحديده للرواية التقليدية التي يمثلها الكثيرون في عالمنا العربي مهيمنين على حقل الرواية لعقود مضت ولم تفقد حضورها إلا بعد أن استنفذت أغراضها ، بحيث ساهمت – كما يذكر المؤلف – في إلانة اللغة وتخليصها من قيود السجع والبلاغة الشكلية فمالت إلى لغة نثرية قادرة على الوصف والتجديد والتحليل والتصوير ، إضافة إلى خلقها لقاعدة من القراء للرواية والبحث عنها وكسب جم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-106.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Oct 2008 17:42:31 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عوداً على بدء , تركي حمدان ... أين أنت ؟؟؟!!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد مهاوش الظفيري" src="http://www.movn.net/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
عوداً على بدء لموضوع تركي حمدان ... أين أنت !!!؟؟؟ 
http://www.movn.net/articles-action-show-id-98.htm

كما وعدت الجميع أن أقدم قراءة تفصيلية لتجربة الشاعر الجميل تركي حمدان 
كتبتبها منذ فترة , لكن خشيت عليها من أن يضيع وقتها , لذا أضعها بين يدي القراء الكرام هنا 
من السهل أن ينال الإنسان الحرية , لكن من الصعب أن يكون حرًّا . ولتوضيح هذا الرأي , أقول : إنني قادر على تكوين قناعاتي الذاتية سواء حول هذا الموضوع أو غيره , غير أنني لا أملك وليست لدي القدرة على فرض قناعاتي على الآخرين , لكن عزاي الوحيد يكمن في أنني أحدثت ثقبًا في جدار الساحة , ومنحت الآخرين مرونة التفكير , وأشعلت في عقولهم شعلة ديكارت في الشك من أجل الوصول إلى الحقيقة 
من خلال متابعتي لنصوص الشاعر تركي حمدان أدركت أن الشاعر لديه أزمة مع السلطة وأن لديه عدم شعور حقيقي بالانتماء , أي أن الرجل يعاني من أزمة هوية وإحساس بالتشرد , إحساس المثقف باللا انتماء واللا هوية , كما أنه ومن خلال نص \" السجن / عنبر 8 \" ندرك أنه تعرض للسجن , إما السجن الحقيقي المعروف أو السجن المجازي , أي السجن النابع من شعور المثقف بالإغتراب داخل المجتمع والتشظي على المستوى الداخلي للذات 
في وقفة متأنية لنص \" تفاحة النيروز \" نستطيع الوقوف عند بعض المفردات المستعملة في جغرافيا أخرى مثل \" هجّانته ـ مغاليثه ــ باستكانته \" , وهذا مؤشر على سعة اطلاع الرجل على ثقافات أخرى رغم ورودها في السياق العربي , كثقافة بلاد الرافدين , وهذا الموقف رغم غرابته غير أنه يحسب للشاعر , كما أننا في هذا السياق نلمس هذا الموقف من السلطة أوالشعور بتأزم الهوية , أو التماس مع السلطة الدينية 
[poem***font***\"Simplified  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-103.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Oct 2008 10:53:40 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هرطقة الباحثين عن المانشيت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ماجد الرشدان" src="http://www.movn.net/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>الشاعرات وما أدراك ما وراء الشاعرات وقفت كثيرا مترددا هل أتحدث عنهم أم أتركهم لما بعد ولكني وجدت نفسي وقلمي نتحدث عنهم بماذا يا ترى ؟.. بكل ما هو طيب إن شاء الله فأنا عكس غيري من يحاول الاختلاف معكم من أجل الاختلاف فأنا أحترم الشعر النسائي ومتذوق له ومتابع جيد لما يحمل من روح وعذوبة.. لا أفرق بين شاعر وشاعرة إلا بما يقدمانه من نص إن كان يستحق القراءة أم لا.. للأمانة دون حياد لأي طرف فأنا راض ومرتاح جدا لكثير من الأسماء التي أقرأ لها وأتابعها لما تحمل من فكر واع أما بالنسبة لهرطقة بعض الأفاضل من الشعراء ومهاجمتهم.. من غير مبرر لا يحمل بداخله سوى حب الظهور الإعلامي والمانشيتات البايخة والغيرة الواضحة لما وصل إليه الشعر النسائي من توهج وما يقدمنه الشاعرات من قصائد جزلة فاقت بجودتها وقوة طرحها ومواضيعها ما يقدمه كثير من الشعراء.. الشعراء والكتاب يحاولون أن يكتبوا أي حاجة فقط للفت الأنظار ومن المضحك أنهم لم يجدوا سوى الشاعرات كي يصعدوا على أكتافهن.. يا معشر المتهجمين أما آن الأوان أن تبحثوا عن خصم ند لكم كي تهاجموه.. حدوا سكاكين غلكم بعيدا عن الشاعرات فبهن من إن كتبت تساوى ما تكتبونه من قصائد وكثير مما نقرأ ونشاهد فالمرأة إن كتبت فهي تكتب بصادق إحساس لا يمتلكه الشاعر وتلك طبيعة حباها الله بها. 
* رسالة خاصة.. 
شاعرات سوف أذكر بعضهن فقط للتذكير.. الإعلامية ولاء عواد.. النوف.. ينابيع السبيعي.. ترحال.. الراسية.. فجر المطيري شجون الليل.. بنت المحسن.. القائمة طويلة أقرأوا لهن ومن ثم أقرأوا ما تكتبون وشوفوا الفرق بين العصيد والقصيد .
رساله أخرى .. 

أنا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-102.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 Oct 2008 16:07:39 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ \\\&quot; شاهدة على يدي \\\&quot; لعلي العلوي : عودة الألم والمنفى والاغتراب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عزيز العرباوي" src="http://www.movn.net/contents/authpic/24.jpg" /><br /></span><p ><b>يواصل الشاعر المغربي علي العلوي تألقه الشعري بإصدار ديوانه الثاني الذي وسمه تحت عنوان \" شاهدة على يدي \" ، فبعد ديوانه الأول \" أول المنفى \" الذي استطاع من خلاله أن يخرج بعصارة فكره وثقافته وقراءاته المختلفة واهتماماته الأدبية المتنوعة ، وصال نسج خيوط الشعر المتميز الذي يغري بالقراءة والتذوق . ففيهما معاً نجد أن الشاعر يكتب ضمن رؤيا شعرية موحدة مفعمة بالألم والمنفى والاغتراب ، رغم انطوائها على مضامين مختلفة أخرى . هذه الرؤيا تعبر عن تجربة شعرية مكتملة ومتكاملة قادرة على جعل القاريء لها يخرج بفكرة مفادها أنه يقرأ لشاعر لا يحيد عن الفكرة التي يكتب عنها ومن أجلها فحق علينا أن نقول بأن الشاعر علي العلوي شاعر وفيٌ لقضيته وفكرته التي يكتب فيها . 
هذه الوحدة الفكرية التي نجدها في شعر علي العلوي تجسد ذاته الإنسانية والعربية بالذات ، فأول قصيدة نقرأها في ديوانه الجديد نحس بهذه الوحدة حيث العروبة والانتماء القومي الواضح على كتاباته مستحضراً قضية العراق وحال الناس في هذا البلد ، ومسقطاً واقع العراق على ذاته وشخصيته ، فالعراق ملتبس وشاق ومنسي بشكل لا يطاق والزمن مازال يدور لينجب لنا واقعاً عربياً غارقاً في الدماء والإهانات والمشاكل كالطائر الذي يشدو بأوتار الفراق وكالعروس التي فقدت عرائسها على أرض العراق .
  
   يستحضر الشاعر الكثير من الصور الواقعية والأحداث التي تميز واقعاً شاقاً يقضي على حلم الوحدة والتكتل وعلى إرادة التميز وفرض الذات . وتصل هذه الوحدة الفكرية عند الشاعر إلى ما يشبه اليقين ، لنجد أن إيمانه بالثورة على الواقع المعاش وعلى هذه الغربة التي يعيشها الإنسان العربي في وطنه وفي بيته وفي عالمه الشخصي ، وتعيد له دوره في الوجود والحضارة والتاريخ والتأثير والتأثر . فرمز الاغتراب الذي ينطوي على أفكار وحالات معيشية وثقافة دفينة لا يمكن له أن يذهب أدراج الرياح في واقع يكرسه أكثر ويطالب بغرسه كثقافة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Oct 2008 14:00:24 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جني..بسم الله علينا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهيد العديم" src="http://www.movn.net/contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>امرئ القيس: لافِطُ بن لاحظ،
الأعشى: مِسْحَل بن أثاثة
عبيد بن الأبرص: هبيد بن الصلادم
والنابغة الذبياني: هاذر بن ماذر
بشر بن أبي خازم: هبيد
زهير بن أبي سلمى: زهير
بشار بن برد: شنقناق
طرفة: عنتر بن العجلان
قيس بن الخطيم: أبو الخطَّار
أبو نواس: حسين الدَّنَّان
أبو تمام: عتَّاب بن حبناء
البحتري: أبو الطبع
المتنبي: حارثة بن المُغَلِّس. 
هذه ليست أسماؤهم الحركيّة في حزب محظور ولا من منظمة سريّة, ولا هي أسماء معرفات لهؤلاء الزملاء في منتديات أدبية شهيرة, إنما هي أسماء نقلتها لنا كُتب التراث حيث أن لكل شاعر شيطان/جن - بسم الله علينا- يكتب له الشعر, وبالطبع لم يحفل بها التراث للحط من هؤلاء الزملاء, أنما مررتها لتكون أشبه بالأسطورة, ربما لارتباط الشعر بالسحر والكهانة في الجاهلية, وطبعاً الشعراء أعلاه لم ينكروا هذه العلاقة – بسم الله علينا- إنما اعترفوا بذلك لشيء في نفوسهم لا أعرف ماذا كانوا يسمّونه في وقتهم, لكنه يسمى بوقتنا الآن: برستيج, وبالطبع هذه (المزحة) منهم (استطورت)- آخر مره مشيها ياحضرة المدقق اللغوي- أي أصبحت أسطورة يؤمن بها الكثير من جاهلي القرن الواحد والعشرين, وخاصة أن\"الزار\" دليل مادي دامغ,لكن الزملاء أعلاه كانت علاقتهم سطحية مع الجن, مجرد مساعدة في كتابة القصيدة من بعيد لبعيد, فيما شعراؤنا الحاليون توطدت علاقتهم مع...(بسم الله علينا), ووصلت \"الميانة\" لآخر مدى, فأصبح الجن يكتبون القصيدة ويلقونها على المنابر, ولم يعد دورهم مقتصراً على كتابة السعر – أقصد الشعر-وتعدى الأمر ذلك بكثير حيث وصل الأمر إلى ممارسات غير أخلاقية مع الجن, وليس جنيّاً واحداً بل\"سبعة وثمانية\"!- اللهم إني صائم - وهذا كشف لنا أن الــ..(بسم الله علينا) مازالت قصائدهم تقليدية بحته ويكمن سرّها في تأثيرها في المتلقي وإجادتها لعملية التأثير اللحظي وإيماءات الجسد بشكل لافت, وهذا يؤكد لنا ما يراه الدكتور صالح الش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Oct 2008 18:58:04 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ( إضاءات وملامح من قصائد أسوار صور .. ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أصيلة المعمريه" src="http://www.movn.net/contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>/

/

/


بعض من ملامح القصيدة النبطيه التي تكتبها الشاعره أسوار صور
هنا سـ أترك لكم ما وجدته في قصائد هذه الشاعره الجميلة
لـ نصافحها سوياً ..
نتناول صورها الشعرية وطريقتها في بناء القصيدة .. ولا ننسى لغتها الأجمل ومفرداتها العذبه
سندرك كل شيءٍ على حده
إليكم بعض ملامح هذه الأنثى في القصيدة النبطيه



:
الصور الشعرية التي كانت تركز عليها الشاعره أسوار صور في طرحها لـ قصائدها الاجمل،، كانت تتميز بـ حس الأنثى المرهف وبخصوصيتها،،فـ الطفل دوماً موجود في قصائد هذه الشاعره ...ولو حاولنا تسليط الضوء على قصيدة مراسم دفن محظورة لـ وجدنا بأنها تنادي ملهم القصيدة في أكثر من مرة واحده على أنه في كبد الليل طفل ٌ يعتلي السحاب .. وهذه الصوره لا تكتبها الا الأنثى التي تؤمن بخصوصية الصورة الشعريه في قصائدها،،وأركز أكثر على الصورة التي أتت بعدها في نفس البيت عندما قالت ..أشوفك في حشا روحي طفلٍ قاصره اشهوره .. هذه الصوره الجميلة وهذا التشبيه المركب يجعلنا ننادي أكثر ونطالب الذائقة حتى نبحث عن كل صوره شعرية تميزنا وتخصنا نحن فقط .. وأركز في هذا القول على شاعراتنا الجميلات .. فالخصوصية مطلوبة خاصة في زمن التشكيك بشاعرية الأنثى .. فالصوره السابقة والتي طرحتها الشاعره بنت عامر .. ترغم المتلقي على الاقتناع بأن القصيده قد خرجت من فم أنثى تمتلك مقومات بناء القصيدة الرائعة التي تعكس صورتها ونفسيتها وأسلوبها في الكتابه...
كما أن صورة الأم حاضرة كذلك في قصائدها .. ففي نفس القصيدة نجد الشاعره في البيت الأخيرة تقول:

أضمك زي عبث أطفال اجمع بعثرة العاب
تضيع اللعبه الحلوه/مراسم دفن محظوره
،
،
فـ هنا شاعرية امرأة رائعه وأم أروع عندما شبهت حالتها وكأنها تلم عبث أطفال وتجمع بعثرة العاب وتختفي اللعبه الأجمل .. هنا إحتفاء بـ مراسم دفن محظوره وهنا بيت يجعلنا نجزم على عمقه وفلسفته المُذهله هذه الصور .. قريبة لنف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.movn.net/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Sep 2008 19:26:48 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
