صرخات تطلق من قبل شارع شاهد وزاويه كادت ان تكون 180 درجه لولاظروف ( التضاريس)
وكان الصوت (خافت) بعض الشيء وله (رنه) ونغمه ليست بالفريده من نوعها حتى كاد أن يكون
شبيه لصوت ( تك تكت) المطر على نافذة غرفه في سويعات الليل
وفي صدر سامعها هناك شهيق وزفير لايتوقف بصفه مستمره والفكر يرسم له (معالم) أفتدقها وحن إاليها وهي أغتراب روحه
وأنا لا أقصد الاغتراب كما يدور بالنا عند سماعنا كلمة اغتراب لانه له مدلولات كثيره والغريب في الامر
أننا نحصر ( الاغتراب)
بمفارقة الوطن وانضمامه الى جميعة المغتربين( بتأشيرة سفر ربما تكون غير مزوره )
ولكن المدهش في الأمر أننا لم نعلم أن هناك اغتراب فكري وأغتراب ذاتي وأغتراب شخصي
لا اريد الاطاله والحديث عنها وبما أن الحديث ذوشجون أريد أن أقطف شجنه واحده
( لكي يكون بالمستقبل هناك فكر يقطف المزيد من الشجون )
وأريد أن يكون حديثنا عن الاغتراب الفكري
اغتراب الأفكار وهي غالباً ماتكون صفه كاد ان (ينعت) بها الشاعر والكاتب في الماضي والحاضر
وهي لشدة تشتت افكاره حيث انه يبقى معك جسد دون فكر
وعبوره من قاره لقاره في غضون ثواني حتى أصبح أبن بطوطه الفكري محور حديثنا هو فكر الشاعر
هل هو ملك له ام هي وليدة اللحظه كما يقول
كــارل ســانــدبــرج :
( القصيدة طفل ،، لا أحد يعرف _ حتى صاحبها _
متى تُنظم ،، أو كيف سيكون مولدها ) ،،،،
لقد قمت بسؤال الشاعر نايف عايد عن فكر الشاعر
هل هو ملك له ام هي ( شظايا لغصات قلمه ) يجب عليه الاستسلام لها ؟
وكان جوابه
أن الشاعر يستسلم لروح قلمه في فترة كتابة القصيده وهي ملك للقصيده وليس ملك لشاعر لان القصيده في تلك اللحظه
هي العقل المدبر حتى أنه بعد أن يختمها يستغرب أنه هو من كتب هذه الابيات ...
وأنا أيد كلام الشاعر نايف عايد بدليل
أننا سمعنا ورأينا شعراء ثقافتهم لاتتعدى محيط بيئتهم ويكتبون بلهجات وفلسفات تصعب على المثقف ان يكتب بها
وتجده يستخدم ( الحداثه) بطلاقه وهو ( بدوي)
أو تجده يصور تشبيهات بقصيدته وذكره أماكن لم يسافر لها يوماً ما !!!!!
ومع هذا يبقى سؤالي حائر بين ملفات الشاعراء هل فكر القصيده ملك لشاعر ام هي وليدة اللحظه وملك لقلمه ؟