هناكـ قضية مهمة وحساسة إضافة إلى انها خطيرة .
الشعراء وآفاق الإبداع عبر بوابة \\\" الحبوب\\\" !!
على الأصح يحلو لي أن أسميها \\\" النقلة الضوئية \\\"
وظيفة هذه الحبوب أنها تستهلك الطاقة الكامنة للشخص بحيث تقوم بتنشيط مضاعف لحركة الخلايا
مما يجعل الفكر في نشوة وأفق بعيد ويصبح التركيز في ذروته وتجعل الشخص في سرحان ذهني طبيعي أحيانا ونشاط غير عادي !
الأعزاء الشعراء لم يفوتوا تلك الفرصة في فتح تلك الأدراج المغلفة أوساط الدماغ !
فراحوا ينفضون الغبار ويستقبلون الرياح بكل صدر رحب, أصبح أحدهم لايكتب القصيدة إلا بحضور \\\" كبتي جون \\\"
مما أدى إلى اختلاط الحابل بالنابل في الساحة الشعبية فلم نعد نعرف القصائد الخالية من المنشطات ..! ولم نعد نعرف القصائد المشبوهة \\\" المدعومة \\\"!
وللأسف لايوجد في الساحة أي مركز لفحص المنشطات الأدبية ! على غرار ماهو موجود في الملاعب الرياضية ولاتوجد أي قطرة دم في تلك القصائد الشعرية ولاحتى في وجوه أصحابها.
هل يمكننا إلغاء تلك القصيدة المدعمة بالمنشط من عالم الشعر.؟ وكيف سنعرفها .؟
وكيف لنا التأكد من قناعة الشاعر تجاه مايبدع أو ماتبدعه تلك الحبوب .!
* إلى الآن هنا وهناك طلب على مستمر على تلك الحبوب بالمقابل هناك طلب أيضا للإبداع الشعري
خصوصا أن الشعراء رفعوا شعار.. مزيدا من الحبوب مزيدا من البدع ..!
ويدور في الأوساط أن عدوى تعاطي الحبوب وصلت إلى الشاعرات.!
بعد هذا الخبر فلنرتقب جميعا حدوث طفرة شعرية ومرحلة خالدة..